الفصل 5 | من 45 فصل

رواية حب عبر السوشيال ميديا الفصل الخامس 5 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,545
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

اريج وهي ممسكة بملابسه: انت بتعمل ايه؟ أنا مش قلت لك متلمسنيش. محمد وهو يقترب: أنا جوزك وعايزك. اريج: انت مجنون! ابعد عني. محمد وهو يعتليها: هوريك المجنون هيعمل إيه. وظل يقترب منها ويقبلها بعنف، لا يهمه صراخها وبكائها، وهي تترجى أن يتركها. وبعد فترة، ابتعد عنها وهي تبكي بشدة على حالها، وسابها ودخل الحمام وهو يبكي بشدة. وفتح الدش واختلطت دموعه بالماء التي تنزل مثلا الشلالات. كيف يقترب منها بغير إرادتها؟ كيف؟

كيف يجبرها على ذلك؟ هل لأنه يحبها؟ من يحب لا يؤذي حبيبه؟ أو لأنه مشتاق؟ طالما كان مشتاق له، ولكن لم يغصبها أبداً على ذلك. يتذكر أول يوم لهم. Flash back "أنا هئ هئ، عايزة ماما." "حاضر." خرج محمد ينادي على أمه. خرجت مامت محمد: "محتاجة حاجة يا حبيبي؟ محمد: "اريج عايزاكي يا ماما." مامت محمد بخوف: "هي كويسة؟ مالها؟ محمد: "كويسة بس خايفة وعايزاكي، يلا يا ماما." مامت محمد: "مالك يا اريج؟

اريج عندما رأتها، ترمت في أحضانها وهي تبكي. مامت محمد كانت تربت على شعرها وضهرها، ومحمد يشاهد الموقف في صمت. اريج بدموع: "أنا خايفة." مامت محمد: "محمد هات لي حاجة أشربها." محمد: "حاضر." بعد ما محمد مشي، مامت محمد: "خايفة من إيه؟ دا جوزك وكمان بتحبيه، صح ولا إيه؟ اريج بتسرع: "طبعاً بحبه، لكن خايفة ومكسوفة." مامت محمد: "لو بتحبيه مش هتخافي، وبعدين متخافيش، هو حنين أوي معاكي." اريج هزت رأسها.

مامت محمد كملت بضحك: "انتي عارفة لو كنت طلعت لأبو محمد بيجامة زيك كدا، كان زماني ميتة، هههههههههه." اريج: "هههههه، أومال لبستي إيه؟ مامت محمد: "قميص لونه بصلي، دلوقتي انتو بتقولوا عليه روز، وكنت بطل." اريج: "هههههه، ومازلتي بطل يا ماما." وقبلت يدها. محمد: "خيانة أمي ومراتي مع بعض؟ التار ولا العار؟ مامت محمد وأريج ضحكوا. مامت محمد: "أنا نازلة، عايزة حاجة؟ اريج: "نامي معانا."

مامت محمد: "هههههه، مينفعش، محمد يزعل، دا بيحبك." محمد قرب من اريج وحط إيده على وسطها: "لا مش بحبها، أنا بعشقها." اريج: "شكراً يا ماما." مامت محمد ابتسمت ومشيت. اريج بعدت عن محمد. محمد: "عايزة إيه؟ اريج بخوف: "عاااايزة أناااام." محمد فتح إيديه الاتنين: "تعالي يا حبيبت بابي." اريج جرت عليه، وهو شالها وحطها على سرير وحضنها. محمد: "حبيبت بابي، عايزة حاجة؟ اريج: "شكراً يا أحسن بابي في الدنيا." وبسته خده.

محمد بصدمة وخبث: "أنا لازم أرد عليكي برضه." وباسها في خده. اريج كانت مكسوفة أوي ودفنت نفسها في حضنه وناموا. Came back ظل يخبط رأسه في الحائط حتى نزفت رأسه. عقم الجرح وحط لازقة طبية عليه. وخرج من الحمام لافف فوطة حول وسطه وفوطة أخرى يجفف شعره. غير ملابسه، لبس كاجوال، بنطلون رصاصي وقميص بنص كم نبيتي، وفتح أول زرارين من القميص، وسرح شعره وحط برفيوم الخاص به. وخرج ولم يعير اهتمامه لتلك المسكينة التي تبكي بصمت.

_على السفرة كانت تجلس الأم ويوسف ومكة. مامت محمد: "محمد تعالى افطر." محمد: "معلش يا ماما، متأخر على الشغل. يوسف هتيجي معايا؟ يوسف: "هوصل مكة الجامعة وأجيلك على الشركة." مكة: "لأ خلاص، أنا هروح لوحدي يا ابيه." يوسف بغضب: "يبقى مفيش جامعة النهارده." مامت محمد: "براحة يا يوسف على البنت." مكة: "أنا عشان متتأخرش على شغلك." يوسف: "في داهية الشغل، يلا." "صباح الخير يا جماعة." كلهم بصوا على مصدر الصوت. _عند اريج

كانت تبكي بشدة من الألم لأنه كان قاسياً معها. سندت على الحيطة وأخذت دش دافئ ولبست بيجامة مريحة، تيشيرت لونه بينك بنطلون برمودا رمادي قصير. نامت لعلها تهرب من هذا الواقع الأليم. _مامت محمد: "صباح الخير يا نوران، تعالي افطري." نوران: "شكراً يا طنط، سابقة حضرتك. هو فين محمد؟ يوسف بص لها بطرف عينه: "وانتي عايزة محمد ليه؟ أظن إنك جاية لبنت خالتك." وضحك بسخرية.

نوران بتوتر: "مااا ااانا اااقصد اريج طبعاً، يعني لو محمد موجود يبقى اريج موجودة." مامت محمد: "اريج فوق يا بنتي، اطلعيلها." يوسف بخبث: "ومحمد مش هنا يعني خدي راحتك، يلا يا مكة." وأخذ مكة ومشى. نوران طلعت لأريج. _عند اريج فتحت لنوران. اريج حضنتها بقوة وفضلت تعيط. نوران: "مالك بس؟ في إيه يا قلبي؟ دخلوا جوه، اريج كانت بتعيط بس. نوران: "محمد زعلِك؟ اريج هزت رأسها. نوران بحزن: "حد يبقى معاه القمر دا ويزعله؟

اريج بدموع: "أنا مش عارفة اتغير معايا كدا ليه؟ دا عمره ما زعلني أبداً." نوران: "أكيد لحظة شيطان، بس انتي حاولي تتغيري، خليه يغير عليكي." اريج: "إزاي؟ نوران: "يعني اعملي إنك بتكلمي حد، إنك تعرفي حد كدا، يعني." اريج بخضة: "انتي بتقولي إيه؟ دا ممكن يقتلني! نوران: "لأ طبعاً، دا تمثيل عشان مشاعره تتحرك من جديد ويعرف إنه ممكن يخسرك." اريج: "لأ طبعاً، إلا الشك." نوران بغضب: "والله براحتك، أنا عملت اللي عليا."

اريج: "خلاص، هفكر. المهم انتي هنا بتعملي إيه؟ نوران بتوتر: "أنا جيت عشان أطمن عليكي." اريج بصدمة: "لوحدك؟ دي مسافة كبيرة بين المنيا والقاهرة." نوران بكذب: "وكمان هشتري شوية حاجات، بس الوقت اتأخر، أنا هامشي." اريج برجاء: "باتي معايا، متمشيش، ارجوكي." نوران بقلة حيلة: "حاضر، عشان خاطرك بس." اريج بفرحة قامت حضنتها. _عند يوسف ومكة وقف العربية أمام الجامعة. يوسف: "أول ما تخلصي ترني عليا." مكة: "حاضر."

يوسف: "أي حاجة تحصل تكلميني." مكة: "حاضر." يوسف: "اياك، اياك، ثم اياك تكلمي ولد ولا طفل من جنس آخر." مكة بزهق: "حاضر." ونزلت. يوسف بخبث: "استني." ونزل من العربية وقرب من مكة. وباسها جنب شفايفها. مكة بصدمة: "... يوسف: "يلا، أنا ماشي. خلي بالك من نفسك." وترك تلك الشقية في صدمتها. _في الشركة عند محمد كان متعصب جداً وكان يعاقب نفسه بالشغل، لحد ما الفون رن كتير أوي، لحد ما فتح. محمد بغضب: "بترني ليه؟ -أنا آسفة والله."

محمد: "عايزة إيه؟ -متحرمينيش من صوتك، هئ هئ، أنا مقدرش أعيش من غيرك، هئ هئ، متزعلش مني." محمد: "خلاص، مش زعلان." -بجد؟ طيب هتفكي بلوك الماسنجر؟ محمد: "ماشي." -إيه رأيك تعزميني انهارده؟ محمد: "بس أنا مش هقدر أجلك." -لاء، أنا اللي هاجيلك." محمد: "سلام عشان عندي شغل."

وأغلق الفون بزهق وظل ينظر إلى شاشة الهاتف، فكان عليها صورة مجنونة لاريج وهي تغمض عين واحدة وتطلع لسانها، وكانت محبوبة لقلبه، فهي كانت أول صورة بعد خطوبتهم. Flash back محمد بفرحة: "أنا مش مصدق نفسي، خلاص بقيتي ملكي." اريج بكسوف: "تؤتؤ، لسه كتب الكتاب." محمد بسعادة: "أنا من يوم ما شفتك وانتي ملكي، وكتب الكتاب جاي جاي، فرحانة يا اريج." اريج: "أنا طايرة من الفرح عشان هشيل اسمك." محمد بتفكير: "تيجي نتصور سوا؟

اريج: "صورني لوحدي." محمد بضحك: "ههه، يا بنتي حرام عليكي، هههه، اعقلي شوية." اريج بتمثيل الحزن: "يعني أنا مجنونة؟ محمد بابتسامة: "لأ طبعاً، هو في مجنونة بتطلع لسانها بره؟ هههه، إلا إذا كانت طفلة عندها 22 سنة." اريج: "تصدق انت رخيم ومش هكلمك تاني." محمد: "براحتك، معايا شوبيس رومان وشوكولاتة." اريج: "خطشيبي حبيبي." محمد: "هههههههههه." Came back فاق من ذكرياته ورجع البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...