الفصل 24 | من 45 فصل

رواية حب عبر السوشيال ميديا الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
19
كلمة
634
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

سابتهم وكانت متوترة وخايفة في نفس الوقت. عملت القهوة وهي بتترعش، أصل محمد مش ناوي على خير. أريج طلعت بالقهوة وكان الجو شاحن. محمد بيبص بضيق لأحمد ويوسف، مش طايق. مصطفى وهدوء رهيب. أريج: اتفضلوا. أحمد: اقعدي يا أريج علشان أدخل في الموضوع على طول. أريج كانت محتارة تقعد فين وحاسة أن عيون محمد عليها، وأي تصرف هتعمله هي الوحيدة اللي هتتحمل نتيجته. راحت قاعدة جنب يوسف. أريج: اتفضل، يوسف قالي إنك عايزني في شغل.

أحمد بجدية: أنا عارف إنك شخصية ليكي كارير ومستقلة بذاتك، وأنا بحترم ده فيكي. يوسف بغموض: وبعدين. مصطفى أخو أحمد: يعني هيوفرلك شغل يناسبك. أريج: أنا مش فاهمة حاجة. أحمد: مش عايز حد يقطعني. من أول مرة شفتك فيها وإنتي واخده عقلي وقلبي. محمد كسر كوبايات القهوة: نعم يا روح أمك. أحمد بتفسير: محمد اهدى، أنا جاي البيت من بابه وطالب إيد أريج. محمد: يا ابن الـ***، وديني لأربيك يا وسـ***. ونزل فيه ضرب.

محمد: بقيت جاي تطلب إيد مراتي، والله لأموتك. أريج بصريخ: بااااااااااس، ابعد عنه يا محمد. محمد وهو بيلكمه: خايفة عليه، والله لأموته وأموتك، اااااااااه. أريج بخوف جريت عليه لما أحمد ضربه بالفازة: محمد مالك، إنت بتنزف. محمد استغل إنه حنت عليه لما شافته بينزف، راح لكم أحمد ضربه كومته على الأرض ومسك أريج وخدها على أول أوضة قابلته وقفل الباب وحاصرها بين الباب. أريج كانت خايفة عليه: راسك بتنزف، تعالى نروح المستشفى.

محمد استغل خوفها: أنا تعبان أوووي، حاسس إني هموت. أريج بدموع: متقولش كده، تعالى بس. وقعدته على السرير وجابت الإسعافات الأولية وبقت تعقم الجرح. محمد كان بيحاول يستمتع شوية بقربه ليها وخوفها عليه، راضي غروره ورجولته. أريج بعياط: وجعاك. محمد مسك إيديها وحطها على قلبه: دا اللي وجعاني. أريج فاقت، سحبت أيدها: أنا موافقة على أحمد، وياريته. ممممم. بره عند أحمد ويوسف.

مصطفى بعصبية: أنا مش عارف إيه اللي في لسان، نتكلم نفهم من بعض، مش كل حاجة بالدراع. يوسف وهو بيطمن على أحمد: على فكرة محمد متعور، لكن أخوك كدمات بسيطة. مصطفى: وليه من الأساس الخناقة، أخويا ما غلطش. أحمد: خلاص بقى يا مصطفى، إنت مش فاهم حاجة. إحنا لازم نطمن على أريج. مكه: أاابي يوسف، أنا خايفة على أريج. يوسف قرب من مكه وأخدها في حضنه: متخافيش. مكه: هو ممكن أبيه محمد يأذيه.

أحمد كان رايح يطمن على أريج، غيران إن محمد معاها. يوسف مسك إيده: رايح فين. أحمد: أدخل لأخوك بدل ما أدخل أنا. يوسف: طيب، اهدى. عند محمد وأريج. محمد سحبها بعنف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...