الفصل 23 | من 45 فصل

رواية حب عبر السوشيال ميديا الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
15
كلمة
794
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

يعني اتاخرت يا بني محمد: محمد ببرود: محمد: مش هتقولي ادخل؟ يوسف بصوت واطي: امشي يا محمد، اريج لو شافتك هترجع تنهار تاني. محمد: مش هعمل حاجة، انا هطمن عليها بس، دي مهما كانت مراتي. تقصد كانت مراتي. انا طلقتك يا استاذ. محمد: ممكن ادخل؟ يوسف: ليه؟ محمد: لو عايزاني امشي، همشي.

اريج مقدرتش تتكلم وجرت على اوضتها. خافت عيونها تفضحها وتخونها. كان نفسها تضمه ليها، لسه قلبها بينبض ليه وبس. كان وحشها اوي، عيونه، شعره، كله حاجة فيه. بعد كله اللي عمله، لسه بتحبه؟ غسلت وشها وحطت مكياج يداري حزنها، وتقلت الاينر علشان تثبت ليه ولنفسها أنها قوية. ولبست دريس بسيط مخطط بيبي بلو في ابيض وعليه طرحة حمرا، وكانت فاتنة بمعنى الكلمة. محمد كان قاعد بمنتهى البرود، ويوسف كان مضايق وخايف من تأخير اريج في اوضتها.

يوسف بقلق: عجبك كده؟ اهي حبست نفسها. مكه بهمس: وحشتك صح؟ محمد اكتفى بابتسامة. مكه بنفس الهمس: هترجعها ليك؟ محمد: هي اصلا ليا. مكه: يعني هتصالحها وهتتجوزوا تاني؟ يوسف بغيره: انتوا موطين صوتكوا ليه؟ وانت لازق فيها ليه؟ محمد ربت على رأسها: شكله بيغير. مكه بابتسامة: بجد؟ يوسف بغيره: قومي شوفي اريج. مكه: حاضر. مكه: ايه القمر ده؟ اريج: ده أقل حاجة عندي. مكه: ياواد يا جامد. اريج: حلوة بجد. مكه: ده محمد هيتجنن.

اريج: على فكرة ولا في بالي. مكه: ما هو باين. اريج بتوضيح: كل الحكاية لازم يفهم اني خرجته، وبحاول أعيش من غيره. مكه: بس انتي بتحبيه وهو بيحبك. اريج: مش باين خالص حبه. قاطعهم جرس الباب رن. اريج: ده اكيد الاستاذ احمد. مكه بخوف: هو انتي هتطلعي كده؟ اريج: اه، فيها ايه؟ انتي مش بتقولي حلو؟ مكه: اقصد محمد... اريج: يلا يا مكه، عايزة افتح الباب. اريج: استني عندك، انا اللي هفتح الباب.

محمد بص ونسي نفسه، إنها حورية من جنة. وقرب منها. محمد لسه هيمسك أيدها، نفضت أيده. اريج بقوة: اظن إنك ضيف غير مرحب بيه، مش صاحب البيت علشان تفتح الباب ده. أولاً، ثانياً بقى مش من حقك تلمسني. اريج راحت فتحت الباب. اريج: اتفضلوا، إزيك حضرتك يا أستاذ احمد، وانت يا أستاذ مصطفى؟ مصطفى: الحمد لله. احمد بإعجاب: انت بجد حقيقية؟ لا صورة ما كان إلا صوته. وهو محمد. مصطفى: إزيك يا محمد، عامل ايه؟

محمد بغضب بيحاول يداريه: تمام، وانت جاي ليه؟ اريج بجمود: ما تنساش يا أستاذ محمد، إنك ضيف ومش من حقك. والاستاذ احمد يجي في أي وقت. مكه بهمس ليوسف: الحق أخوك بيتحول. قاطعها صوت مصطفى. مصطفى بحب: إزيك يا آنسة مكه، عاملة ايه؟ بقالي كتير مش بشوفك بالكلية. يوسف بغيره وغضب: وأنا هتحول عليكي، خليكِ جنبي ومتكلميش الحيوان ده، ولا تردي عليه، فاهمة؟ مكه هزت راسها. مصطفى: مالك يا آنسة مكه مش بتردي ليه؟

يوسف: مش بترد على حد، ويا ريت تفهم ده، بدل ما أفهمك بطريقتي. اريج: تشربوا إيه؟ احمد: مش هنتعب حضرتك ولا حاجة. اريج: تعبك راحة يا أستاذ احمد. محمد خبط على الترابيزة بقوة. اريج بخوف من شكله الأحمر وعيونه وعروقه: في حاجة؟ محمد: ولا حاجة. كان فيه دبانه. وبعدين مش هتعزمي عليا أنا كمان؟ اريج بخوف: قلتلك إنك ضيف غير... ااااه. اريج اتخضت لما محمد وقف فجأة قصادها. محمد: كملي. اريج بتهته: تشرب... اااايه.

محمد وهو بيجز على أسنانه: قهوة سادة للكل. مصطفى وهو بيبص على مكه: قهوة سادة إيه، احنا عايزين شربات. يوسف: قهوة سادة يا اريج للكل. اريج سابتهم وكانت متوترة وخايفة في نفس الوقت. عملت القهوة وهي بتترعش. أصل محمد مش ناوي على خير. اريج طلعت بالقهوة وكان الجو شاحن. محمد بيبص بضيق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...