الفصل 27 | من 45 فصل

رواية حب عبر السوشيال ميديا الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
20
كلمة
726
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

اريج بتلاعب: ممكن أرد أنا؟ ده حاجة تخصني. محمد معترضش، ظن إنها ستقوم برفضه. اريج بجدية: طبعاً. يوسف ده أخويا الكبير، رغم صغر سنه، لكن دايماً سندي. مكانش أخو جوزي، وحتي لما محمد طلقني، بقي يدعمني. وهو كمان اللي جابلي الشقة ووفرلي شغل كمان. يوسف ده أخويا حبيبي. كلمة شكراً قليلة عليكي. يوسف بحب أخوي: في شكر بين الأخوات.

اريج ابتسمت: مكة أختي الكبيرة برضو، ما أنا أصغر واحدة يا جماعة، أو أقصر، مش هتفرق. تعالي في حضني. ربنا بيحبني عشان اتعرفت عليكِ. مكة وهي بتحضنه: أنا بحبك أووووي. اريج بتكمل: محمد بقي شخص طيب جداً، رغم إنه عصبي ومتهور شوية. وهي تنظر له: ولا كتير، متهور كتير.

لكن حنين أوووي. هو بس مشكلته مش بيواجه، بيشيل، وممكن عادي ياخد فكرة غلط عنك ويتعامل معاك على أساس ده. بس لما بيعرف الحقيقة، ممكن يعمل إيه حاجة عشان تسامحه. وأنا اتأذيت منه كتير، بس أنا عارفة إنه أكيد مجبور، وأنا سامحته. محمد اكتفى بابتسامة مهزوزة. اريج وهي تنظر لأحمد: أما بقي الأستاذ أحمد، فده بقي عوض ربنا ليا. محمد بحدة وغيره وجنون: ننننننننعم! اريج بعصبية: محمد، أنا سامحتك آه، لكن أي تدخل منك مش هسمح.

محمد كان شايط من الغضب، لكن مستني ردها ومش عارف أريج ناوية على إيه. اريج ببرود: أنا موافقة أتجوزك يا أستاذ أحمد. أحمد بفرحة قرب مسك إيديها. اريج انتفضت. اريج: لو سمحت، أنتَ أجنبي عني. عند محمد، لما سمع ردها، هرب أو مشي قبل ما يعمل حاجة يندم عليها. وهو عارف قد إيه أريج عنيدة وعصبية، رغم إنها بتستحمل كتير وتعذر، لكن مبتنساش الأذية.

وهو اللي عمل كتير: ضرب وإهانة وخيانة. أيوه، قربه من نوران عشان يحميها، لكن هي متعرفش. ونار الغيرة كانت بتاكلها. كان المفروض يصارحها، لكن هو معترف إن نوران قدرت تدخل الشك جواه. وفعلاً خسر حب حياته. محمد دخل البيت وقعد بتعب على أول كرسي يقابله. ماما محمد بفضول: فين أريج يا محمد؟ يوسف: مكة، اطلعي ارتاحي. مكة هزت رأسها وطلعت. يوسف بحزن: أريج اتقدملها أحمد، وهي للأسف وافقت. ماما محمد بصدمة: إيه! مش معقول!

نظرت لمحمد بابتسامة حزن: ياريت تكون ارتاحت. قلتلك قبل كده هتخسرها. كانت نعم الزوجة، هي تستاهل كل خير. وأحمد هيقدر يسعدها. محمد عيونه اتملت بالدموع. ماما محمد فتحت دراعاتها لمحمد، ومحمد دخل في حضنها وكل حصونه وقعت، وأطلق سراح لدموعه. محمد بدموع: أنا حاسس إن روحي بتتسب مني. أنا بحب أريج يا ماما. هي ممكن تكون لغيري. أنا مت فيها. أنا ممكن أعمل أي حاجة عشان ترجع. ماما محمد بحنية: لو بتحبها، سيبها تعيش.

محمد بانكسار: أنا اعتذرت منها، وبوست رجلها كمان، وقالتلي إنها بتحبني. دي حتى بتعدد الأيام. وهو بيمسح دموعه، تعرفي قالت إيه؟ بقالنا بعاد أربع شهور ويومين و٨ ساعات. وقالت كمان إنها سامحتني. طيب ليه مترجعش ليا؟ وقوليلي يا ماما، هي بتحبك. وانت يا يوسف، بعد وقرب من أخوه ومسك إيده. محمد بانهيار: يوسف، أنا أخوك، وأريج بتعتبرك أخوها. قولها إني بحبها، وقولها إني مقدرش أعيش من غيرها. قولها توافق ترجعلي. يوسف

بدموع هو كمان ضم أخوه: ربنا كبير، وإن شاء الله تتجمعوا تاني. تفائل خير. يوسف ساند محمد على أوضته ووضعه على سرير. محمد نام أو فقد الوعي هروباً من الحياة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...