الفصل 28 | من 45 فصل

رواية حب عبر السوشيال ميديا الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
18
كلمة
753
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

مامت محمد بدموع: هي أريج بجد هتتجوزي؟ يوسف بخنقة: من حقها يا ماما. اللي عمله محمد مش قليل، واحنا ياما حذرناه. مامت محمد بحدة: لا مش من حقها. ده محمد حب عمرها وابني غلط واعتذر. نوران الزفتة غارت في داهية، وكمان بنت خالتي. يوسف: ماما، أريج مشفتش منها حاجة وحشة. بالعكس، كانت بتقولك ياماما وتهتم بيكي وبي وبمكة والبيت كله. ابنك هو اللي كان معيشها في جحيم من إهانة لضرب لشك. انتي قولتي له قبل كدا: دي بنتك مش مرات ابنك.

مامت محمد بغموض: وعلشان هي بنتي لازم ترجع لمحمد ولبيتها ولمامتها. يوسف بعدم فهم: إزاي؟ مامت محمد: روح أوضتك ارتاح. بعد مرور أسبوع، لم يحدث فيه أحداث جديدة غير أن محمد حبس نفسه في أوضته. وأريج اتفقت مع أحمد أنها يديلها وقت تفكر، لأنه لسه طالعة من تجربة فاشلة ومش عايزة تكسر قلبها مرة تاني، وأنها هتهتم بشغلها الأول اللي بيشرف عليه يوسف وانضم ليه أحمد كمان.

علاقة يوسف ومكة اتطورت جداً، وكل من الطرفين اعترف لنفسه أنه ما يقدرش يعيش من غير الطرف التاني. في شقة أريج: أريج: تعبت يا حبيبي، أنا آسفة. تعرف بكرة لما تشرف هتبقى فخور بيا وهنبقى أنا وأنت أصحاب وهنجيب ألعاب كتير أوي. وفجأة رن جرس الباب. أريج: نتكلم بعدين، باي. فتحت الباب، كانت مامت محمد. مامت محمد: مفيش، اتفضلي. عاملة إيه؟ أريج: أي حاجة. أريج رمت نفسها في حضن مامت محمد. أريج بدموع وحب: ده كلام! ده بيتك، وحشتيني أوي.

مامت محمد بعتاب: لو كنت وحشتيني كنت زورتيني، سألتي عليا. أريج وهي تمسح دموعها: اتفضلي. أريج بسعادة: تشربي إيه؟ ولا نتغدى؟ أنا هعمل غداء. مامت محمد مسكت إيديها: اهدي، أنا مش عايزة حاجة غير أقعد معاكي. هما كلمتين وأمشي. أريج: تمشي فين؟ انتي هتباتي معايا. مامت محمد: مينفعش. أريج بحزن: مش أنا زي بنتك؟ باتي معايا، أنا وحشني حضنك أوي. أريج نامت على رجل مامت محمد وكانت بتلعب بشعرها بحنان. مامت محمد: عاملة إيه؟

أريج بتنهيدة: ماشية الدنيا، الحمد لله. مامت محمد: أخبار شغلك اللي كنتي بتحلمي بيه؟ أريج بسرحان: مبقاش فارق كتير. سيبك مني، أخبار صحتك؟ بتاخدي الدوا في معاده؟ مامت محمد: دوا مبقاش يجيب مفعول وتعبانة على طول. أريج قامت بخضة: تعالي نروح المستشفى نطمن. مامت محمد: عايزة تريحيني بجدي. أريج: طبعاً، لو في إيدي حاجة مش هتأخر. مامت محمد: ارجعي لمحمد. أريج: نفسي والله.

مامت محمد بزعل: مفيش. بس محمد حابس نفسه وبقالوا أسبوع مش بياكل ودايما نايم. أنا عارفة أن ابني غلط، بس متنسيش أن بنت خالتك هي السبب، وهو كان بيحميكي. لو بحبك زي بنتي، لكن مش بنتي. لكن محمد ابني كل دنيتي. أريج بعنف ودوخة: يحميني؟ يروح يضربني ويحبسني، وتيجي انتي تقعدي على الباب تواسيني لحد ما أنام؟ ده غير الإهانة. تعرفي أن ابنك كان بيغتصبني؟

أنا عارفة أنه ابنك واني مهما طلعت ولا نزلت، مرات ابنك مش بنتك. لكن انتي بالنسبة ليا مامتي. وقعت فاقدة الوعي في حضن مامت محمد. عند يوسف ومكة: يوسف بحدة: يوه بقي ما تخلصي. يوسف: أنا مصدقت ماما خرجت وجيلتلك، يلا بينا. مكة بدلع: أصلاً أنا مكسوفة. يوسف بخنقة: يعني هتفضلي في دولاب كتير؟ أنا ماشي. مكة بتسرع: خلص، طلعت. يوسف بإعجاب: أوبا، إيه الجمال ده. مكة كانت لابسة بدلة رقص لونها موف، وكانت فارده شعرها وحاطة ميكب سمبل.

مكة بخجل: أنا عايزة أغير. يوسف بجرأة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...