الفصل 9 | من 45 فصل

رواية حب عبر السوشيال ميديا الفصل التاسع 9 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
15
كلمة
993
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

نوران: انت كدا كدا هطلقها سواء دلوقتي أو بعدين علشان نتجوز. محمد: لأ مش هطلقها. نوران: ليه كدا؟ انت بطلت تحبني؟ محمد: لأ طبعًا بحبك، بس مقدرش أطلقها دلوقتي. وبعدين مش تطلقي انت الأول. نوران: أنا سهل جدًا أطلق، المهم أنتم. محمد: طيب أنا هقفل دلوقتي. نوران: هستناك لما تنام. تعال. محمد: حاضر. وأغلق بيانات الهاتف.

أريج كانت شاردة. أنها بالنسبة له مجرد جسد لشهوته، يتعامل معها على أنها فتاة ليل. كانت تبكي في صمت على حالها. منذ زواجهما ولم يغصبها على شيء. تتذكر أول شهر لهم، كانت خائفة منه ولم تسمح له أن يقترب منها، وهو كان سعيد أنه بجانبها فقط، لا يريد أكثر من ذلك. **Flash back** تاني يوم جواز. صحت أريج وهي حاسة بثقل على جسدها. وجدت محمد يحضنها بقوة كأنها سوف تهرب. حاولت أن تقوم من أحضانه. ولكن اعتلاها محمد: رايحة فين؟

أريج وقلبها يكاد أن يخرج: هـ هقوم آخد دش. محمد بخبث: تؤتؤ، أوعي تقومي من حضني غير لما أقول. وعشان كدا هتتعاقبي. أريج بخوف: هـ هـ... قرب منها وباسها بحب. اتصدمت أريج وفضلت مكانها، ما عملتش أي رد فعل. محمد بعد وهو بيدفن رأسه في رقبتها بتلذذ، وقال بصوت مهزوز من المشاعر: ودا عقابك يا ست البنات. أريج زقته ودخلت الحمام. محمد كان سعيد أن الشخص اللي بيحبه معاه. ومش مهم حاجة تانية.

أريج خرجت وكانت لابسة بيجامة تظهر مفاتن جسمها، عبارة عن بنطلون برمودا أسود وتشيرت أحمر قصير بحمالة. وتركت لشعرها العنان بلونه البني الفاتح. وكانت في منتهى الجمال. محمد بتوهان: انتي حقيقة. وحاوطها ورفعها، وهي لفت رجليها على وسطه. أريج بكسوف: بحبك. محمد حاول يتماسك. نزلها وقال: أنا داخل الحمام قبل ما أتهور. أريج: هههههههه. محمد طلع وهو لابس بنطلون أسود فقط. أريج وهي بتداري وجه: ممكن تلبس حاجة.

محمد بضحك: بس أنا مبسوط كدا. أريج بزعل: محمد البس حاجة. محمد: خلاص متزعليش. ولبس تشيرت أسود بنص كم. أريج: كدا كويس. أريج بسعادة: آه. تيجي نتفرج على كرتون واحنا بناكل. محمد فتح دراعاته: تعالي في حضن بابا. أريج بتردد: طيب، والأكل أنا لسه هـ... محمد: أنا طلبت أكل ووصل. يلا بقي في حضن بابا. أريج جريت على حضن محمد وهي فرحانة بأنه أحسن اختيار شريك حياته، وأنه متفهم خوفها. لو حد غيره كان أخد اللي عاوزه بالغصب.

ومر حوالي شهر ونص دون أن يلمسها. يغازلها طوال النهار، وآخر الليل تستكن في حضنه. في يوم كانت أريج واقفة قدام المراية بتبص على نفسها برضا. لابسة فستان أبيض لحد الركبة ومكياج خفيف، وفرده شعرها على ضهرها. وكانت أمورة. ورشت برفيوم مميز. سمعت صوت الباب. ومحمد بذهول: هو القمر على الأرض؟ هو انتي صاحبة أريج؟ تتجوزيني؟ أريج ضربته على صدره بخجل. محمد حضنها: بحبك. أريج

وهي بتدفن نفسها في حضنه: وأنا كمان. يلا ناكل، أنا جهزتلك العشا. محمد بعد عند أريج: تؤتؤ، أنا هدخل أغير علشان أسير القمر يا قمر. خرج محمد وهو لابس بدلة سودة. كانت الأجواء ضلمة، يوجد نور خافت وهو ضوء الشموع وعشاء رومانسي. محمد: أريج. قربت أريج من محمد واتشعلقت في رقبته. أريج بهمس: تعالي نرقص. محمد مبلم. أريج وهي مازالت على هذا الوضع، قبلة تفاحة آدم. أريج بدلع: مودي، مالك؟ انت عايزني أبعد؟ محمد فاق وحضنها

بقوة ورفعها من على الأرض: أنا مصدقت الحجر نطق. أريج وهي مازالت في حضنه: أنا حجر. محمد: تؤتؤ، انتي بطل. أريج بدلع: مودي. محمد: روح وقلب مودي. أريج بدلع: أنا عايزك وعايزة بيبي. محمد وهو بيشيلها: استعنا بالشقا بالله. وحطها على سرير. **Come back** وظلت تبكي حتى غلبها النوم. *** في يوم جديد يحمل المفاجآت للجميع. على السفرة كانت تجلس أريج بجوارها يوسف، وفي المقابل نوران ومكة، ومحمد يترأس السفرة وأمه من الناحية المقابلة له.

محمد كان مركز مع أريج وهي لا تعطيه أي أهمية. ولكن توجد عين تراقب محمد وهي نوران. أما مكة كانت تنظر ليوسف وهو لا يبالي. مكه بخبث: أبيه محمد، ممكن أروح الجامعة؟ يوسف بغضب: أنا رايح الشركة. مامت محمد: كمل فطارك الأول. يوسف باس أيدها: مليش نفس. يلا يا أريج. محمد بذهول: أريج هتروح فين؟ يوسف بهدوء: أريج عايزة تشتغل وأنا اقترحت عليها تشتغل في الشركة بتاعتنا. محمد خبط على السفرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...