مصطفى: اسمك إيه الأول؟ دا وراح ساحب أريج من إيدها. أريج باستغراب: بعقلته الجرح؟ محمد بغيرة: وإنت مالك؟ حاسبك في البيت. اتفضلي على مكتبك. أحمد بذهول: شكلنا مش مرحب بينا. محمد بهدوء: ليه كدا؟ أحمد بغضب خفيف: يعني يرضيك أخوك يضرب أخويا؟ محمد بهدوء: أحمد، إنت أخويا زي يوسف ومصطفى. غلط، وإنت لو عرفت الموضوع هتضربها. أحمد بزهق: أف، كل شوية "لو عرفت الموضوع". انطق يا زفت، عملت إيه؟
مصطفى بوجع: معملتش حاجة، أنا سلمت على أختهم. محمد بحدة: يعني معاكستها؟ مصطفى بتوتر: اااااه. محمد: شوفت، وإنت عارف أخوك شقي أوي. أحمد: أنا مش عارفة أعمل في مصطفى إيه. محمد: جوزوه ويتلم. مصطفى: لأ بقى، أنا أخلع. أحمد: حقك عليا يا صاحبي. محمد: مفيش حاجة، يلا بقى نروح ليوسف ونوقع على الاتفاق. *** مكة براءة: لسه زعلان وهتروحني؟ يوسف بخبث: يعني زعلان شوية، لكن لو بوسة كمان للخد التاني يبقى تمام. مكة: هههه.
ما شيفى الوقت دا الباب خبط. يوسف: مين؟ مكة: دا أبية محمد. افتحي. يوسف بضيقة: هو ده وقته؟ مكة، روحي الحمام واغسلي وشك، وأنا هفتح. مكة بابتسامة: ماشي. يوسف فتح الباب. يوسف بحدة: إنت إيه اللي جابك؟ أحمد بحدة: الزم حدودك. إنت لولا إنك زي مصطفى أخويا، كان بقى ليه تصرف تاني. يوسف بعصبية: وريني التصرف التاني. أحمد بغضب: يعني ضربت أخويا ولسه زعلان كمان؟ محمد بصوت عالٍ: اسكتوا بقى!
وإنت يا يوسف، خلاص الموضوع، هو غلط وإنت ضربته. اتفضل اعتذر من أحمد. أحمد واحد منا. يوسف ببرود: حصل خير. على العموم، آسف. أحمد: أنا بعتذر بالنيابة عن مصطفى أخويا، ومقدر إنك غيور على أختك. يوسف بتسرع: هي مش أختي، هي... *** أريج كانت مضايقة إن محمد عالى صوته، وكمان خايفة لما ترجع البيت هيعمل إيه. وتليفونها رن، وكانت نوران. أريج: ألو. عاملة إيه يا حبيبتي؟ نوران بمكر: زعلانة منك أوي. أريج: ليه؟
نوران: علشان أنا جاية المسافة دي وحضرتك سبتيني. أريج: حقك عليا، أنا قولت أغير جو وإنتي عارفة الظروف. نوران: ولا يهمك، ممكن تيجي نقعد شوية؟ أنا في كافيه قريب، هبعتلك العنوان في رسالة. أريج: تمام. *** يوسف بتسرع: هي مش أختي، هي... يوسف بغضب مسك إيدها وخرج من المكان. هو بيقول: خلصوا الاتفاق إنتوا، أنا هوصل مكة. أحمد بابتسامة: يوسف راجل غيور. محمد بمرح: الله يكون في عون مراته المستقبلية.
أحمد بضحكة رجولية: ههههه، حصل. يلا بقى نمضي الاتفاقية. *** يوسف كان ساحب مكة وراه بسرعة، وهي كانت هتقع أكتر من مرة. مكة بخوف: بيه، براحة. يوسف ضغط أكتر عليها: اسمي يوسف، صعبة أوي كدا؟ وصل العربية، ركبها وركب وساق بسرعة جنونية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!