الفصل 22 | من 45 فصل

رواية حب عبر السوشيال ميديا الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
18
كلمة
762
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

نهار يوم جديد، لعلا تتغير الأقدار وتنير حياتنا. من منا عايش من غير هم أو مشاكل، لكن لكل شيء نهاية. لا تحزن يا عزيزي، فكلنا نمر بما تمر وأكثر، فهذه هي الحياة. "يلا بقي يا مكه هنتأخر." "أنا جهزت خلاص أهو." "أي دا بقي إن شاء الله." "إيه؟ "يعني مش عارف." "امسحي الزفت اللي على وشك دا، ميك أب خفيف." "أنت حرة." وفي لحظة كانت بين يديه، يقبله بعنف. "إيه اللي بيحصل هنا؟ "برود: عادي مراتي." "مراتي؟ أنت بتتكلم جد؟ "قدام ماما؟

"مش وقته كلام." "يلا يا مكه ظبطي نفسك، عشان لو لقيت ميك أب تاني همسحه بطريقتي." وأنهى كلامه بغمز. مكه طلعت جري على أوضتها. "ممكن أفهم؟ مسك إيديها وقبلها وقال: "كل حاجة في وقتها أحسن، ومتقلقيش." "كدا حلو." "قمر." مسك إيديها وهو خارج، اتخبط في محمد. "براحة، مستعجل ليه؟ "ولا حاجة، بس عندي مشوار مهم." "إيه هو؟ "آسف يا محمد، مقدرش أقولك." "بخصوص أريج؟ "آه." "بغيره واضحة. طب إيه هو؟ وأنت متشيك ليه؟ يوسف، أنا أخوك."

وضع يده على كتفه يواسيه: "حاول تنساها وتشوف حالك." ومشي وسابه، وركب العربية مع مكه. في العربية. "على فكرة بقي، هو صعبان عليا." "وأنا كمان، دا أخويا. ياما حذرتوا." "طيب، متساعده؟ "حاولت معاها كتير، وهي مصممة، وقالت لو اتكلمت في الموضوع ده تاني، هختفي خالص." "طيب، متقول لمحمد." "خايف يظلمها تاني، وهو فعلاً أخويا، لكن أنا بعتبر أريج أختي." "هو ندمان، وأكيد مش هيكرر غلطه، من حقه فرصة يصلح فيها غلطه."

"كلامك صح، لو هو عايز يرجع وبيحاول، لكن دا لأ." "انت عارف محمد كتوم وعنده كرامة، ومهما يكون عايز حاجة مستحيل يطلبها." يوسف وقف العربية، وحط إيده على خده: "مفيش حاجة اسمها كرامة بين الواحد ومراته، حبيبته. لو بعدت هو يقرب، لو زعلت هو يصالح، حتى لو بالغصب." "بالغصب؟ هو بيحرك إيده على خده: "آه، بالغصب. يحاول مرة واتنين وتلاتة وعشرة، لحد ما تستسلم خالص، زي كدا." وقبله، قبله رقيقة على شفايفها. "وأكبر دليل على كلامي، إحنا."

اترمت بحضنه: "أنا بحبك أووووي، أوعي تبعد عني." بخبث: "ابعدي طيب، علشان لحظة وأنا مش مسؤول عن تصرفاتي." مكه بخجل: "لأ، الطيب أحسن." "يلا طيب." عند محمد في أوضته، كان بيكسر كل حاجة تقابله. الغضب والحزن كانوا عنوانه. محمد لنفسه بدموع: "يعني أنساها؟ يعني إيه؟ دا ملكي، وهتفضل ملكي وبتاعتي لوحدي، بتاعتي ليا أنا، ومحدش ليه حق يعرف عنه حاجة غيري، ولا يكلمه ولا يشوفها غيري. أوي، أنساها!

وهي حياتي أنا، من غيرها مش عايش. أنا عايش على الذكريات اللي بينا." ومسك صورتها: "مش انتي ملكي وحبي؟ مش انتي وعدتيني مهما حصل بينا مش هتبعدي؟ عارفة أنا زعلان منك، أيوه زعلان. انتي اللي اخترتي البعد، وعارفة هرجعك ليه؟ وهعقبك على كل البعد ده. متخافيش، أنا مقدرش أعاقبك، أنا هحضنك، لأن وحشني حضنك أوووي، وراحتك وحشتني، وشقاوتك، وحتى عصبيتك. أنا غلط برضو لما سبتك تبعدي." وقام ومسح دموعه: "وهصلح غلطي حالا."

"يستاهل، هيجي وهنعرف منه كل حاجة، وبعدين فين الإصرار؟ وعايزة شغل مستقل بذاته." "يعني كان خلص معاك الشغل؟ ما أنا وأنت واحد." "متقلقيش، ما أنا معاكي أهو، أهو جاه بره." "روح افتح." يوسف بصدمة: "إيه؟ أريج بصت لمكه: "يعني نفتح إحنا وانت موجود؟ "ماشي يا أختي." "يعني اتأخرت يا بني." "محمد:*****"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...