الفصل 10 | من 13 فصل

رواية حب عفوي الفصل العاشر 10 - بقلم سامية احمد

المشاهدات
16
كلمة
2,198
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

عند لؤي لؤي: الو، أنا جهزت، انزلي يلا عشان نروح لأصحابك. نور: بفنش الميك أب ونازلة. لؤي بسخرية: والنبي لو حطيتي ميك أب العالم كله مش هتبقي حلوة برضه. نور بخبث: إيه رأيك ونتراهن؟ لؤي: موافق. نور: لو عجبتك هطلب منك طلب. لؤي بقلق: موافق لأني متأكد إنك مش هتعجبي حتى كلب، أجرب؟ نور بغيظ: ماشي، هنشوف. سلام. في جناح فارس فارس كان قاعد بيشتغل على اللاب توب ودخلت ريماس الجناح. فارس: كنتِ فين؟ ريماس: كنت عند جدو.

فارس: ليه يعني؟ ريماس: كنت بديله العلاج وبعشّي، وقعدت معاه شوية عشان ياحرام قاعد لواحده من الصبح. (ابتسم فارس على تصرف ريماس الحنين مع جده.) فارس: وإنتي فين الصبح؟ ريماس: كنت عند ماما. فارس: ليه يعني؟ ريماس: كنت بجيب لبسي وبصالحها. فارس: وصالحتك؟ ريماس بفرح: آه، صالحتني. فارس: عايز أسألك على حاجة. ريماس: اتفضل. فارس: إنتي تعرفي الراجل ده؟

(أعطى فارس لريماس الموبايل وعليه صورة الراجل اللي اتبعتت له مع ريماس، طبعاً بعد ما قص ريماس من الصورة.) ريماس بتعجب: أنا أول مرة أشوفه. فارس بتفكير: تمام، روحي نامي إنتي دلوقتي. ريماس بفرح: هنام على السرير وإنت على الكنبة النهارده، صح؟ فارس بابتسامة خبث: لأ، بس لو عايزة تنامي جنبي ما عنديش أي مانع. (فارس غمز لريماس في آخر الكلام.) ريماس وهي بتاخد غطا من على السرير

عشان تنام على الكنبة: لأ لأ، وعلي إيه، كل واحد ينام في مكانه يا اسطا. فارس: يا اسطا، طيب. (نامت ريماس على الكنبة وفارس سهر يفكر في موضوع الصور.) عند لؤي ونور لؤي كان واقف مستني نور قدام العربية. لؤي باستخفاف: دي لو كانت عروسة كانت خلصت. (خرجت نور وكانت لابسة فستان لونه أسود وكان شكله جميل قوي مع بشرتها البيضا، وكانت فارده شعرها ماكنتش عاملاه كيرلي زي كل مرة، مع ميك أب بسيط كانت شبه الحورية بكل معنى الكلمة.)

نور: ها، إيه رأيك؟ لؤي بتوهان: فرصة. نور: عارفة إني قمر، بس اتكلم بأسلوب كويس. لؤي: بس شعرك كده أحسن من الأول بكتير. نور: مش فارقة. لؤي: بس بجد الجمال ده كله كان مستخبي فين؟ نور بتكبر مصطنع: أنا طول عمري جميلة وقمر كمان، بس أنا اللي مش حاطة في دماغي. لؤي: يلا يا بايرة قدامي. نور بزعل: أنا بايرة. (لؤي حس إنها زعلت فحب يصالحها لأنه هو فعلاً شايفها ملاك مش بس جميلة.) لؤي: لا يا ستي، دي إنتي ست العرايس.

نور بفرح: طيب يلا بقى عشان منتأخرش على صحابي. (مسك لؤي إيد نور وحطها في ذراعه.) نور بخجل: إيه اللي إنت عملته ده؟ لؤي: إيه، مش إنتي بنت عمك برضه؟ نور بغضب مكتوم: طبعاً. لؤي في نفسه: إيه القمر دي، لو ماكنتش بحب ومرتبط ماكنتش سبتك أبداً يا نور. في جناح ميادة ميادة: سيف، سيف، قوم. (سيف كان نايم.) سيف: إيه يا حبيبتي، في إيه؟ بتصحيني ليه؟ ميادة: بتحبني؟ سيف: ودي اسمها كلام يا روحي، أكيد طبعاً بحبك. ميادة: طيب نام.

سيف وهو بينام: آه يا بنت المجانين. (ميادة بعد ما اتأكدت إن سيف نام رنت على شخص.) ميادة: الو، عملت اللي قولتلك عليه. مجهول: آه يا أستاذة، وبكرة إن شاء الله هتكون مطلقة من فارس. ميادة بابتسامة خبث: وأنا حولتلك الفلوس على حسابك. مجهول: لو عايزة أي حاجة تانية ابقي رني عليا. ميادة بشر: لا، متخافش، دي أنا محتاجك كتير بعد كده. مجهول بفرح: أنا تحت أمرك يا فندم. ميادة: تصبح على خير إنت بقى. (قفلت ميادة التليفون.)

ميادة: ابقي وريني بقى يا زفتة إنتِ هتاخدي مني حب عمري إزاي. عند لؤي ونور في السهرة أحمد (صديق نور) : نور، يلا نرقص. نور بفرح: يلا يا اسطا. (لؤي مسك إيد نور وهي قايمة وشدها، وقعت على صدره ووشهم بقى قريب من بعض جامد جدا.) نور بخجل: إيه اللي إنت بتعمله ده؟ لؤي: إنتي مش قاعدة جنبي إزاي تقومي عشان ترقصي مع حد غريب؟ نور: ده صاحبي مش غريب. لؤي بغضب مكتوم: اسمه زميلي مش صاحبي. نور: طيب سيبني، الناس بتتفرج علينا.

لؤي: عايزة ترقصي؟ نور: امم. (قام لؤي وقوّم نور وابتدوا يرقصوا مع بعض، وكل اللي في الحفلة كانوا مصدومين من جمالهم مع بعض.) أحمد: هو دي يبقى ابن عمها صح؟ مني (صاحبة نور) : آه يا سيدي، بس قمور قوي، أنا أول مرة أشوف قمر كده. كريم (صاحبهم) : آهدي يا بت، في إيه؟ مني: قمر يا كريم. كريم: طيب اتنيلي دلوقتي. (نور ولؤي خلصوا رقص والناس كلها صقفتلهم وراحوا قعدوا مع صحابهم.) مني: لؤي، إنت بتدرس إيه؟ لؤي: هندسة.

مني: بس قولي بقى الجمال دي واخدوه من بابا ولا من ماما؟ لؤي بغمزة: أقولك بعدين. (نور ضربت لؤي من تحت الترابيزة.) نور: إحنا لازم نمشي دلوقتي. مني: ماتخليكوا شوية. نور: معلش، أصلنا اتأخرنا. لؤي: في إيه يا ست إنتي؟ ضربتيني جوه وقولتي إننا هنمشي من غير ما تاخدي رأيي حتى. نور بعصبية: هو جدو باعتك معايا عشان تشقط بنات؟ لؤي بمرح: يا ستي أنا اللي اتشقط. نور: لأن اللي شقطتك عاملة زيك.

لؤي: إنتي يا بت، أنا جبت آخري منك بجد، ما تحترمي نفسك معايا. نور: بقي أنا مش محترمة؟ لؤي: آه. نور بزعل: شكراً، شكراً قوي، يلا بقى عشان نروح. لؤي: نور، في إيه؟ أنا بهزر معاكي. نور: إزاي تكلم بنات وإنت معايا؟ مش إنت خليتني ما أرقصش مع أحمد وإنت قاعد؟ إزاي بقى تكلم وتغازل الأستاذة مني وأنا قاعدة؟ لؤي باستفزاز: هي اسمها مني؟ الله، اسمها حلو قوي. نور بعصبية: كاتك حلي في عيونك.

(لؤي بطلقائية شد نور وحضنها وقعد يمسح على شعرها عشان تهدي.) نور: لـ... (قاطع كلامها لؤي.) لؤي: هش، اسكتي خالص. (نور حسّت إن قلبها من كتر الدق هيخرج من مكانه.) لؤي: مال قلبك يا نور، عمال يدق جامد ليه؟ نور: ها، مش عارفة. (لؤي بعد عن نور.) لؤي: يلا بقى نروح عشان الساعة 3. نور: يلا. تاني يوم الصبح كان فارس بيجهز للشغل وجات من وراه ريماس وحطت إيديها على عينيه. ريماس وهي بتحاول تغير صوتها: أنا مين؟ فارس بابتسامة: لؤي.

(خبطت ريماس فارس على كتفه.) ريماس بزعل طفولي: بقي أنا صوتي شبه الولاد؟ فارس: آه. ريماس بخبث: ماشي. (قربت ريماس من فارس وحطت راسها على كتفه، بمعني أصح حضنته.) ريماس بدلع: بقي صوتي زي الولاد يا فارس؟ فارس بارتباك: في إيه يا بت، ما تدلعيني. ريماس وهي بتبعد عن فارس: شفت بقى إني عايزة أتحكم في صوتي وأخليه رقيق؟ فارس بقلة حيلة من المجنونة اللي ربنا بلاها بيها: امم. ريماس: فارس. فارس: امم. ريماس: أنا مخنوقة، خودني معاك.

فارس: آخدك فين؟ أنا رايح رحلة. ريماس بزعل طفولي: طيب، هروح لماما. فارس: مفيش خروج من البيت. ريماس وهي خارجة من الجناح: دي مابقتش عيشة، الواحد حاسس إنه في شحن، منك لله يا فارس يا ابن أم فارس. (ريماس دعت على فارس وجريت منه لأنها خافت إنه يمسكها.) فارس: يا ربي، خلصني منها قريب. عند نور نور كانت بتجهز وريماس خبطت عليها. نور: اتفضلي. ريماس: مش هتنزلي ولا إيه؟ نور: نازلة أهو. ريماس بغمزة: قالك إيه امبارح؟ نور بخجل: بس بقى.

ريماس بشك: مش عارفة ليه حاسة إنك وقعتي. نور: لا طبعاً، هو بيحب وأنا استحالة أخطف حد من حبيبته. ريماس: بذمتك يا شيخة، مش حاسة إنه بيحبك؟ نور بغباء: تؤ. ريماس: طيب احكيلي كل حاجة حصلت امبارح بالتفصيل. (نور حكت لريماس كل حاجة بالتفصيل.) ريماس بتصفيق: واو، حضنك! واو! نور: بس يا فضاحة، لحد يسمعك. ريماس: طيب طيب، وإنتي هتطلبي منه إيه؟ نور: مش عارفة. ريماس: طيب أنا من رأيي، اهلي الطلب دي لوقت الحاجة.

نور: وأنا بفكر في كده برضه. ريماس: طيب يا ختي، يلا عشان ننزل نفطر. نور: يلا. ريماس: إنتي هتنزلِ كده؟ نور: وحش الفستان. ريماس: جميل، بس قصير شوية. نور: لأ، مش قصير، كده حلو. ريماس بغمزة: على شوقك يا جميل. نور: يلا. (نزلت ريماس ونور.) تحت الكل كان قاعد مستني نور وريماس. صفاء: اتأخرتي كده ليه يا بنتي؟ وفين فارس؟ ريماس: بيلبس ونازل يا طنط. (فارس كان نازل على السلم وريماس جريت عليه زي الطفلة.) ريماس: يلا عشان تفطر.

فارس: لأ، مش هلحق، عندي اجتماع مهم ولازم أمشي. ريماس: طيب، ماتنساش تبقي تفطر. فارس: حاضر. حاجة تانية ولا أمشي؟ ريماس: لأ، خلاص، امشي. (ريماس راحت عند السفرة.) ميادة باستخفاف: لحقتي تطفيشي؟ ريماس: ابقي تعالي إنتي ريحي طالما أنا مش مالية عينك. (الكل انصدم من جرأة ريماس.) سيف: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ ريماس: اسكت، مراتك وأنت مش هتسمع مني الكلام ده. ناصر: بس إنتوا الاتنين، وإنتي يا نور اطلعي صحّي لؤي عشان ينزل يفطر.

نور: حاضر يا جدو. (طلعت نور وقعدت تخبط كتير على لؤي بس هو ماكنش بيرد، ففتحت الباب ودخلت. لقت لؤي نايم من غير تيشرت.) نور بصويت: عاااااا! (قام لؤي مفزوع من النوم، حط إيده على فم ريماس عشان تسكت.) لؤي بهدوء: إيه؟ في إيه؟ بتصوتي ليه؟ (لؤي شال إيده من على بقها.) لؤي: انطقي. نور: إزاي تنام من غير تيشرت؟ لؤي: دي طبيعي، لأن دي أوضتي، وإنتي إيه بقى اللي دخلِك من غير ما تخبطي؟ نور ببراءة: والله خبطت كتير بس إنت كنت نايم.

لؤي برفعة حاجب: امم. نور: ممكن تبعد عني بقى؟ (لؤي بعد عن نور وبص على لبسها بضيق.) لؤي: إيه القرف اللي إنتي لبساه ده؟ نور بعدم فهم: ماله؟ ده جميل. لؤي: روحي غيري. نور بعناد: لأ، وإنت مالكش دعوة أصلاً. لؤي بغضب: ماهو إنتي أصلاً مش هتخرجي بيه كده، ويلا على أوضتك قبل ما أعمل حاجة هتزعلي منها. (جريت نور على أوضتها عشان تغير الفستان لأن فعلاً شكل لؤي كان متعصب قوي وهو بيكلم.)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...