مكتب ناصر ناصر: عاوزكم تفهموا كويس إن أهلكم غلطوا، ولازم ياخدوا العقاب بتاعهم عشان ما يكرروهاش تاني. وأنتم أكيد عاوزينهم يتغيروا للأحسن، مش كده؟ نور: اممم. ناصر وهو بيحضن نور: يا حبيبتي، ما تخافيش. هما هيكونوا بخير، وإنتي هتروحي تزوريهم، وإن شاء الله المدة مش هتطول. وأنا جنبك وسيف جنبك، وكلنا معاكي، مش هتحسي إن ناقصك حاجة أبدًا. نور: عندك حق يا جدو. عشان أرواح الناس مش لعبة.
ناصر وهو بيحضنها: مبسوط قوي إنك بتفكري بالعقلانية دي. أنا فخور بيكي جدًا. نور: وأنا بحبك جدًا. ناصر: طيب، يلا يا حبيبتي اطلعي استريحي عشان نروح للؤي بكرة. نور: حاضر. (طلعت نور) ناصر: سيف. سيف بانكسار: اممم. ناصر: ما تزعلش على واحدة زبالة زي دي. دي ما تستاهلكش خالص. سيف: بس أنا بحبها يا جدو. ناصر: عارف إنك مش سهل تنساها، بس حاول. سيف: حاضر يا جدو، هحاول أنساها. ناصر: اطلع استريح شوية يا ابني. تاني يوم الصبح
ريماس وهي بتصحي فارس: قوم يلا، مش نمت؟ فارس وهو نايم: همم. ريماس: قومي يا بابا، يلا. النهاردة... فارس وهو بيصحي ويبص في الساعة: دي الساعة لسا ٧، بتصحيني ليه؟ ريماس: عشان نمشي. فارس: ريماس، بطلي جنان ونامي. ريماس: لأ، مش هنام. (فارس مردش عليها وخدها في حضنه وكمل نوم. ريماس طبعًا كانت بتحاول تبعد، بس هو كان ماسكها جامد، فنامت واتخرست.) بعد ٣ أيام
كان لؤي خرج من المستشفى، ونور كانت بتروح كل يوم تقعد معاه اليوم كله. وكان علاقتهم بتتطور بشكل كبير جدًا، ولؤي كان خلاص أيقن حبه لنور، بس كان خايف يقولها ترفضه. وكان سيف خلاص عرف واتأكد إن ميادة ما تستاهلوش، وإنه لازم يدور على حب حقيقي ويكمل حياته.
أما بقي فارس وريماس، فكانت ريماس مش راضية إنها تسامح فارس على قلة ثقته فيها، ولا على الطريقة اللي اتجوزها بيها. وفارس كان خلاص اتأكد إنه بيعشق ريماس وجنونها، واستحالة يقدر يعيش من غيرها. وعشان كده كان دايما بيحاول يخليها ترجع تثق فيه وتحبه. بس هو كان عارف إنها عشان ترجع زي الأول، الموضوع هياخد شوية وقت، بس كان على استعداد إنه يفضل مستنيها العمر كله.
أما بقي محمود وهيام، كانوا اتجوزوا خلاص، وكل واحد عرف إنه ما يقدرش يستغنى عن التاني. في المصحة نور بنفاذ صبر: أنا خلاص زهقت. لؤي: يا ستي، أنا مش هاخد علاج. هو كل يوم طعمه وحش. نور: لأ، ما هو أنت مش صغير عشان تقول طعمه وحش. لؤي بخبث: ولو خدته كل يوم من غير ما أقول، تعملي إيه؟ نور: اللي أنت عاوزه. لؤي بمكر: أي حاجة، أي حاجة. نور ببراءة: اممم. لؤي: طيب، هاتي هاخده حالا. (ابتسمت نور لمرحه المعتاد، حتى وهو تعبان.)
لؤي: دلوقتي اطلب طلبي. نور: تؤ تؤ. لؤي: انتي هتعيشي ولا إيه؟ نور بغمزة: طلب قدام طلب. لؤي: قصدك إيه؟ نور: فاكر أما جيت معايا الحفلة؟ لؤي بتذكر: امم.
نور: ساعتها اتراهنا إني لو طلعت جميلة،
هتنـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
لؤي: يا بنت الـ... نور: يا بنت الـ... إيه؟ كمل، كمل. لؤي بحب ومرح: يا بنت قلبي. نور بحرج وارتباك: أنا لازم أمشي عشان اتأخرت قوي. لؤي: انتي بقيتي وشك أحمر كيدا ليه؟ نور وهي بتاخد شنطتها: سخنة شوية. همشي. لؤي وهو بيضحك لأنه عارف إنه حرجها: طيب، متتأخريش بكرة. نور وهي بتمشي: حاضر. (نور مشيت) لؤي: بحبك بكل حالاتك. عند ريماس (ريماس كانت بتكلم مامتها في الموبايل لأنها لسا مسافرة) ريماس بتزمر طفولي: يا ماما، هتيجي امتى؟
مامتها: أنا قاعدة مع خالتك شوية لأنها تعبانة قوي. ريماس: سلميلي عليها، وحشاني قوي. مامتها: وانتي عاملة إيه مع جوزك؟ ريماس بكذب: كويسين، كويسين قوي يا ماما. هو بيحبني وأنا بحبه، وهو بيعاملني كويس قوي يا ماما. مامتها: ربنا يخليكم لبعض يا بنتي. سلام بقي، أنا هقفل عشان أدي لخالتك العلاج. ريماس: طيب، سلام. (قفلت ريماس مع مامتها، وفجأة الباب اتفتح وكان فارس.) ريماس بخضة: انت إيه اللي جابك هنا يا جدع انت؟
فارس وهو بيقعد: وحشتيني. ريماس بفرح مكتوم: وحش ياكلك. فارس بزعل مصطنع: أهون عليكي؟ ريماس: يعني... فارس: مش ناوية ترجعي بيتك بقي ولا إيه؟ ريماس باستفزاز: أنا في بيتي، وأنا قلت لك عاوز أطلق. فارس وهو بيبص لريماس باستفزاز: أنا بفكر في كيدا برضو. أوا صراحة، أول مرة أشوف واحدة لسا متجوزة قريب لابسة باندا في الشقة. ريماس وهو بيقرب عليها وبصوت عالي: وانت إيه اللي غاصبك بقي يا أستاذ؟
فارس: ما أنا لسا قايل إني شكلي هعيد نظر في الجوازة دي. ريماس: دي أنا كنت أموتك. فارس وهو بيحضن ريماس: طيب يا بنت الناس، ما نرجع لبعض. ريماس وهي بتبعد عنه: دي بعينك. (ريماس دخلت أوضتها وقفلت في وش فارس الباب.) فارس: يا رب، أنا مرزوق بالمجانين. ريماس: سامعاك على فكرة. فارس: قصدي أسمعك أصلا. في القصر ناصر: هي ريماس برضو مش راضية تصالح فارس؟ نور: قاليتلي إنها هتربيه الأول.
ناصر يضحك: بقي حد يصدق إن حفيد إبليس يحصل فيه كل ده من حتة بت مفعوصة زي ريماس. نور: ريماس مش أي حد. رغم إنها بتحبه، بس كرامتها فوق كل شيء. ناصر: أنا بفكر أقولها، كفاية كده على الواد. نور: رغم إنه صعبان عليا، بس يستاهل. ناصر: سيبك من موضوع فارس وريماس، وخلينا في موضوعك انتي. نور بارتباك: موضوع إيه؟ ناصر بدون مقدمات: انتي بتحبي لؤي، صح؟ نور بخجل: امم. ناصر بضحك: كنت عارف. وهو كمان بيعشقك، مش بيحبك.
نور بزعل: هو بيحب سوزي؟ ناصر: لأ، مش بيحبها. هو بيحبك انتي. نور بحماس: هو قالك؟ ناصر: مش محتاج يقولي، هو باين لواحدة. نور: تفتكر؟ ناصر: أيوا، افتكر. نور بفرح وهي تطبع قبلة رقيقة على خد جدها: أنا طالعة بقي. عند فارس وريماس
(كان فارس بيتفرج على الصور اللي متعلقة عند ريماس، وشاف صورها من باباها وماميتها، وشاف قد إيه هما مبسوطين وجمال. فارس حس بالنقص لأنه مش عايش مع عيلته الحقيقية. ريماس كانت خارجة عشان تشرب، شافت فارس قاعد زعلان وعلى وشك العياط، وهي أول مرة تشوفه بالحالة دي.) ريماس: مالك يا فارس؟ زعلان ليه؟ فارس: أقولك على سر، ما حدش يعرفه. ريماس بترقب: قول.
فارس: ممكن كتير يكونوا شايفيني إني قاسي وما عندي رحمة مع حد، وواحد بيعامل أهله بطريقة مش كويسة. بس الحقيقة إنهم مش أهلي الحقيقيين، لأني متبني. أنا يتيم. إزاي لأهل إنهم يسيبوا ابنهم كده؟ ريماس وهي بتاخد فارس في حضنها: يمكن ظروفهم مش كويسة. فارس: ما هما، ظروفهم إيه؟ إزاي يجيلهم قلب إنهم يسيبوا ابنهم؟ ريماس: ما تزعلش. أنا شايفه إن ربنا رزقك بطنط صفاء وأونكل عصام وجدو كتعويض عن أهلك. وهنا بيحبوك قوي.
فارس: أنا كرهت كل العائلات، فعشان كده بعاملهم كده. ريماس بتفهم: مش هينفع كده. هما بيحبوك، وانت لازم تقدر حبهم واهتمامهم ليك كل السنين دي. ولازم تبقى حنين عليهم الفترة دي، خصوصًا إن لؤي بعيد عنهم الفترة دي. ما تحسسهمش بالنقص زي ما هنا كانوا بيعاملوك. زي لؤي، وأكتر شوية كمان عشان ما يحسسوكش بيه. فارس بتفكير: عندك حق. ريماس بابتسامة: طيب، يلا بقي عشان ننام. الوقت اتأخر. فارس: تصبحي على خير. ريماس: وانت من أهله. تاني يوم
(صحت ريماس لاقت نفسها نايمة في حضن فارس.) ريماس بصوت: يالهوي، إيه اللي نومك هنا؟ فارس بخضة وهو بيرمي المخدة عليها: مش انتي يا بت اللي قولتيلي امبارح نام جنبي عشان شكلك تعبان؟ ريماس بتذكر ومرح: آه، صحيح. على العموم، صباح الخير يا قمر. فارس بعدم تصديق: صباح النور يا قلب القمر. (انحرجت ريماس وحطت وشها في الأرض.) فارس: إيه دي؟ انتي بتكسفي؟ ريماس: مالكش دعوة. فارس: طيب، أنا همشي. عاوزة حاجة؟ ريماس بلهفة: رايح فين؟
فارس: عند ناصر بيه وعصام بيه وماما. فارس بغمزة: بس لو عاوزني أقعد، ما عنديش مانع. ريماس وهي بتخبطه على صدره: مش هتبطل قلة أدب. فارس برفعة حاجب: تؤ. ريماس: مش اسمه ناصر بيه، اسمه جدو. ومش اسمه عصام بيه، اسمه بابا. فاهم؟ فارس: فاهم يا ميس. ريماس بضحك: يبقي قول ورايا. فارس: ادي آخرة اللي يتجوز واحدة بعقل طفلة. ريماس بتزمر طفولي: قول. فارس: هقول اهو. ريماس: ناصر يبقي مين؟ فارس بضحك مكتوم: يبقي جدو. ريماس بتصفيق: شطور.
ريماس: وعصام يبقي مين؟ فارس: بابا. ريماس: حاجة تانية؟ فارس: لا. ريماس: اوعوا تقولهم غير كده بعد كده. اتفقنا؟ فارس وهو يطبع قبلة رقيقة على خد ريماس: اتفقنا. فارس: همشي وأجيلك بالليل. ريماس: امم. في القصر نور: يا جدو، دي بارد إزاي ما يعترفش بحبه ليا كل ده؟ ناصر: أقولك تعملي إيه؟ بصي، انتي تعملي...
نور: تفتكر إن الطريقة دي
هتـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
ناصر: عيب عليكي، دي أنا اللي مربينك. نور: أشطا يا جدو، أنا هروحله حالا. باي. (مشيت نور، وبعد ساعة فارس وصل وقعد مع عيلته.)
فارس: بابا، ماما، جدو، أنا آسف على المعاملة بتاعتي معاكم طول السنين اللي فاتوا دول. عارف إني مش ابنكم الحقيقي، بس انتوا عاملتوني حلو قوي زيي زي لؤي وأكتر كمان. وأنا عارف الكلام ده كويس. ولو مش حابين تشوفوا وشي في البيت، أنا موافق أخرج أنا ومراتي. أنا عاوزكم تعرفوا بس إني كنت في الوقت ده مش بفكر كويس، كنت بفكر بس إن كل العائلات مش كويسة. بس بجد، انتوا أحسن عيلة شوفتها في حياتي. سواء بابا ومعاملته الكويسة معايا، ما هما عملت فيه.
(فارس حضن باباه) أو انتي يا ماما، وحبك ليا وقلقك عليا طول الفترة دي، ما إني مش ابنك الحقيقي. أو انت يا جدو، قد إيه بتحبني. أنا بجد آسف ليكم بجد. صفاء وهي بتحضن فارس: أوعى تقول كده يا فارس، انت ابني. وأوعى أسمعك بتتكلم تاني في الموضوع ده تاني، انت فاهم؟ فارس: امم. ناصر: يا بني، الأم والأب هنا اللي ربوا وش هنا اللي خلفوا. عاوزك تعرف كده كويس. وأوعى تفكر في يوم من الأيام إنك تسيب البيت. إحنا كلنا بنحبك.
فارس: وأنا بحبكم قوي. عصام: فارس، انت تعرف إن ساعات كتير بحس إني بفضلك على لؤي في حاجات كتير، لأنك أول ما شافت عيني يا فارس. لأني بعتبرك ابني من صلبي، مش زي ما انت بتقول. فارس: عارف يا بابا. ناصر: هي فين ريماس؟ ما جبتهاش معاك ليه؟ فارس: مغلباني والله يا جدو. ناصر: صالحها يا فارس. ريماس زيها زي الطفلة. عاملها كأنها طفلة. فارس: حاضر يا جدو. أنا همشي بقي عشان أروح لها. صفاء: ابقي سلميلي عليها. (مشي فارس)
ناصر: ما كنتش غلطان لما قلت إن ريماس هي اللي هتغيره. في المصحة لؤي: غريبة. نور: إيه هي اللي غريبة؟ لؤي: إنك جاية تقعدي معايا ولا مع الموبايل؟ نور: ها؟ لؤي: آه، دي انتي مش مركزة معايا خالص. انتي بتكلمي مين؟ نور: صاحبي. لؤي وهو بيتماسك أعصابه: اسمه زميلي. نور وهي لسا ماسكة الفون: لأ، دي مش زميلي، دي صاحبي أنا وهو بنحب بعض، ولما نتخرج هنتجوز. (لؤي مسك الفون منها ورماه على الأرض وقرب وشها منه جامد.)
لؤي وهو بياخد نفسه بصعوبة: انتي مش هتجوزي حد غيري، فاهمة؟ نور بفرح: انت بتحب... (قاطع كلامها لؤي.) لؤي: أنا بحبك يا نور من زمان، واتمنى توافقي تكملي معايا باقي حياتي. نور وهي بتبعد عن لؤي بفرح: وأنا بحبك، بحبك قوي. لؤي برفعة حاجب: طيب وصاحبك؟ نور بضحك: ما فيش صاحبي خالص. لؤي: يعني إيه؟ نور: يعني يا سيدي، دي كانت تمثيلية من تأليف جدو وتمثيلية. لؤي بضحك وهو بيرجع شعره لورا: يا ولاد الأبالسة. نور: إيه رأيك؟ تمثيلي عجبك؟
لؤي بغمزة: انتي كلها عجبتني أصلا. نور بحرج: طب أنا اتأخرت ولازم أمشي. (نور كانت بتاخد الشنطة بتاعتها، راح لؤي بحركة سريعة خلاها في حضنه.) لؤي وهو بيملس على شعر نور: مش كل أما تكسفي تقولي همشي، فاهمة؟ نور بتوهان: فاهمة. لؤي بضحك وهو بيشد على الحضن: شاطرة. نور وهي بتبعد عن لؤي: عاوزة أسألك سؤال. لؤي: اسألي. نور: ابتديت تحبني امتى؟ لؤي بمغازلة: من ساعة ما شوفتك بالفستان. نور: ما تحترم نفسك بقي.
لؤي بضحك: طيب يا ستي، أنا اكتشفت إني عمري ما حبيت سوزي أصلا، وإن كل اللي حصل ده بس كان مجرد تسلية، وبدأت أحبك من ساعة ما بدأنا نتخانق. نور: بس احنا بنتخانق من واحنا صغيرين. لؤي بحب: شفتي بقي بحبك من قد إيه. نور بحب: يا روحي. لؤي: أوعدك إني هخف بسرعة وأطلع أشتغل مع جدو في الشركة وأتجوزك. نور بحب: مستنية. عند فارس وريماس (ريماس كانت قاعدة بتتفرج على الكرتون وبتعيط، ودخل فارس الشقة.) فارس بخضة وهو بيجري على ريماس: مالك؟
بتعيطي ليه؟ مالك؟ في حاجة وجعاكي؟ ريماس بعياط وتهته: أصل... أصل... فارس: بس، اهدي. ريماس بعياط: أصل سنو وايت ماتت. (فارس بص على الشاشة ورجع بص على ريماس بنفاذ صبر.) فارس يتمالك أعصابه: انتي بتعيطي عشان سنو وايت ماتت؟ ريماس ببراءة: امم. فارس بمرح: إيه اللي خلاني أتجوز بس. ريماس وهي بتخبطه على كتفه: ندمان حضرتك إنك اتجوزتني؟ فارس وهو بيقبل يد ريماس: في حد يندم على أحلى حاجة في حياته كلها؟ ريماس: انت ليه شكيت فيا؟
فارس: عاوزة الحقيقة؟ ريماس: امم.
فارس: في الأول ما كنتش طايقك، عشان أنا عمري ما اتعودت إن حد يكلمني بالطريقة دي خالص. وكمان لو كانت بنت. بس بعد ما بدأنا نتخانق أكتر، كنت كل مرة بعجب بيكي أكتر وأكتر. وصراحة، أنا كنت بكابر مع نفسي عشان أنا ما كنتش مؤمن بحاجة اسمها حب أصلا. ولما جاتلي الصور دي، اتعصبت. وساعتها حسيت إن قلبي انكسر. فمن غير ما أفكر، إني جيت واتجوزتك بالسرعة دي. وأنا كنت بعد ما قعدت وفكرت في الموضوع، حسيت إنك مش وش كده. وحاولت إني أطلع إن
الصور متفبركة كتير. وفي مرة وأنا كنت بفكر في الصور دي ومين اللي ممكن يعملها، في رقم تاني اتبعتتلي، وكان نفس الراجل في الاتنين. ساعتها برضه مصدقتش، وجيت سألتك لو في حد في حياتك، وانتي قولتي لأ. وكان شكلك إنك ما بتكذبيش، فصدقتك. ولما روحنا السينما وشوفتك بتحضني الراجل ده، ساعتها شكيت من اللي أنا شوفته. حطي نفسك مكاني. الخطه كانت مظبوطة بالظبط، وأنا إنسان، والإنسان بطبيعته شكاك. وخصوصاً لو كان قدامك أدلة مظبوطة ١٠٠٪.
فارس وهو بيركع ويمسك إيد ريماس ويقبلها: أنا آسف، آسف جدًا. أنا أوعدك إنك لو سامحتيني، استحالة أعمل حاجة زي دي تاني، أو إني أبعد عنك، أو أزعلك. فارس بحزن ويأس: ولو مش موافقة، أنا مش هغصبك عليا. ريماس وهي بتقوم فارس من على الأرض: أنا مش هكمل مع حد غير معاك. وتعالى نبتدي صفحة جديدة، بس من غير نوم على الكنبة تاني، عشان صراحة بقي ظهري واجعني قوي. فارس بحب: مش هتنامي بعد كده إلا في حضني يا عشق حفيد إبليس.
ريماس بضحك: هو الاسم ده مش ناوي تلغيه؟ فارس: تؤ، دي اللي مخلي الكل بيخاف مني في الشغل. ريماس بتصفيق: أمال إيه؟ أنا جوزي جامد. فارس بغمزة: جامد قوي. ريماس وهي بترمي المخدة على فارس: يلا يا حيوان. (ريماس جريت على أوضة النوم عشان خافت يحدف عليها المخدة، وفارس جري وراها.) تاني يوم الصبح ريماس وهي بتصحي فارس: قوم يلا، مش نمت؟ فارس وهو نايم: همم. ريماس: قومي يا بابا، يلا. النهاردة... فارس
وهو بيصحي ويبص في الساعة: دي الساعة لسا ٧، بتصحيني ليه؟ ريماس: عشان نمشي. فارس: ريماس، بطلي جنان ونامي. ريماس: لأ، مش هنام. (فارس مردش عليها وخدها في حضنه وكمل نوم. ريماس طبعًا كانت بتحاول تبعد، بس هو كان ماسكها جامد، فنامت واتخرست.) بعد مرور سنتين صفاء: مبروك يا فارس. فارس: الله يبارك فيكي يا ماما. لؤي: أخيرًا هبقى عمو. فارس: وأنا مش هبقى عمو ولا إيه؟ لؤي وهو بيبص لنور: قريب.
ناصر: بس يلا، والله ما هاجوزها لك. إحنا قاعدين. احترم نفسك. لؤي وهو بيحضن نور: مراتي والله. أدهم: معقولة أنا بقيت جدو؟ كبرتيني يا فارس. فارس بضحك: يا عمو، ما أنا شباب اهو. (ملحوظة: ريماس خلت فارس يتنازل عن البلاغ، بس أدهم طلق ميادة لأنها كانت ناوي على الشر، وميادة راحت لحالها.) ريماس: أنا هسميها ديانا. فارس باعتراض: لأ، أنا عاوز أسميها ريماس عشان طول ما انتي بعيدة عني، أحس إنك جنبي.
لؤي بصفير: لأ، جامدة. إيه الرومانسية دي يا فارس؟ (فارس حدف على لؤي المخدة عشان يسكت.) ناصر: هو انت واخوك ما تحترمونا شوية. أدهم: سيبه يا بابا، لسا شباب. فارس بهزار: بصوا، أنا هاخد مراتي ونطلع فوق، ولا حد يقولنا احترموني ولا حاجة. صفاء بضحك: بتعرف تسلك نفسك انت. فارس وهو طالع هو وريماس: امال. (فارس طلع هو وريماس.) لؤي وهو بيمسك إيد نور: طيب واحنا برضو نستأذن. أدهم: على فين؟ ما انت قاعد. لؤي: هخليك جد.
ناصر بضحك: يلا يا حيوان من هنا. لؤي: ماشي، اهو من غير ما تزق. (لؤي طلع هو ونور.) ناصر: العيال كبرونا. صفاء: بقي أنا هبقى جده. عصام: ربنا يخليهم لبعض ولينا، ونعيش نربيهم. في جناح فارس فارس بحب: مبروك لي وليكي. ريماس: أنا مبسوطة قوي إن حتة منك جوايا. فارس: بحبك وبعشق اليوم اللي اتقابلنا فيه. ريماس بضحك: مش قادرة أنسى شكلك وانت بتهددني كل شوية. فارس بضحك: بس والله انتي كنتي مستفزة قوي.
ريماس: بس والله، أيام ما كنا بنتخانق دي كانت أحسن أيام. فارس: دي على أساس إننا بطلنا خناق؟ ما إحنا لسا زي ما إحنا. ريماس بنرفزة: يعني إيه؟ يعني قصدك إني نكدية ومنكدة عليك حياتك؟ أه، قول كده. فارس: هرمونات الحمل ابتدت تظهر أهو. ريماس: يعني إيه؟ انت مش طايقني ولا طايق البيبي؟ عاوز تموتنا يا فارس؟ فارس بحب: بعشق جنان أمك. ريماس: بتشتم أمي كمان؟ يا فارس، دي الست قاعدة في البيت ما فيه خيرها شرها.
(فارس شد ريماس لحضنه وناموا.) ريماس بضحك: انت مش هتبطل إني كل ما أتكلم تاخدني في حضنك وتـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ فارس: لا، مش هبطل. ريماس بضحك: طب بحبك. فارس: بموت فيكي يا عشق. في جناح لؤي ونور نور بخجل: انت مش هتبطل بقي؟ أنا بتكسف. في حد يقول قدام الناس كده؟ لؤي: اديكي قولتي مراتي. انتي امتى هتقتنعي إني جوزك، مش شـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
نور بضحك: مصطلحاتك غيرها بقي. لؤي: بعشق ضحكتك يا نور حياتي.
نور: المهم، تعالي نلعب ببـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ لؤي: لا، أنا عاوز بيبي صغير.
نور بمرح: ما هي ريماس حامل، هيجي البيبي. لؤي: امم. وبعدين؟ نور: بحبك. لؤي: بعشق أمك. تمت .. النهاية
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!