الفصل 12 | من 13 فصل

رواية حب عفوي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سامية احمد

المشاهدات
16
كلمة
3,106
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

فارس: يا بنتي انتي جايبانا هنا عشان تفرجينا علي كرتون؟ ريماس: طيب هنتفرج علي اللي انت عاوزه. فارس: لأ وعلي ايه مش ناقص تبويز علي ام الصبح. ريماس: هههه يعني هنتفرج علي الكرتون؟ فارس: اه يا سيتي. (راح فارس جاب التذاكر وراح لريماس، وكانوا لسا هيدخلوا عشان يشوفوا الفيلم، جيه صوت من وراهم) شخص: ماسه. ريماس: (وهي بتبص وراها) مين؟ محمد: ماسه.

(ريماس جريت حضنت محمد، وفارس اتصدى لأن دي نفس الشخص اللي كان مع ريماس في الصور المتفبركة) ريماس: (وهي بتبعد من حضن محمد) وحشتيني قوي قوي يا محمد، انت جاي من السفر بقالك اد ايه؟ محمد: بقالي يومين. ريماس: (بزعل مصتنع) طيب ما انت نسيتني. محمد: انا اقدر برضوا يا ماسه.

(فارس كل دي كان مش مصدق، لأن بعد اللي شافه أتأكد أن الصور دي مش متفبركة، وفجأة فارس خد ريماس ومشي بيها، وكان متعصب جداً، وراح بيها على القصر، وفي الطريق ماكنش راضي يكلمها أصلاً، وهي كانت مستغربة، هو بيتصرف كيدا ليه؟ (عند علي في الشقة) (سوزي كانت قاعدة مع علي بيتكلموا على لؤي، وكانت سوزي لابسة القميص بتاع علي، وفجأة دخل لؤي هو وجمال، وكانوا في إيديهم هدايا وحاجات للعيد ميلاد، بس لؤي انصدم والحاجات وقعت منه)

لؤي: هو ايه اللي بيحصل ده؟ سوزي: (وهي بتحاول تغطي نفسها) يا روحي متفهمش غلط. علي: أيوا متفهمش غلط. لؤي: (بصوت عالي) ازاي يعني؟ لؤي: (بإنكسار) بتخونيني أنا؟ أنا اللي وقفت جنبك لما عيلتك أعلنت إفلاسها. سوزي: (وهي تتصنع البكاء) إفهمني يا لؤي. علي: أيوا انت فاهم غلط. لؤي: لا أنا أخيراً ولأول مرة أفهم صح، ومش عاوز أشوف وشك انت وهي تاني، أنا أصلاً اللي غلطان إني وثقت فيكي. لؤي: (وهو بيشاور على علي)

وانت أي صاحبي، قصدي ياللي كنت صاحبي، مش عاوز أشوف وشك تاني. (لؤي طلع يجري وجمال جري وراه) جمال: (وهو بيمسك لؤي) انت رايح فين؟ لؤي: في داهية، وهات ٥ حقن. جمال: (بصدمة وخوف) نعم؟ لأ طبعاً. لؤي: (بصوت عالي) هات بقولك، والا هرمي نفسي تحت أي عربية. (جمال خاف إن لؤي يرمي نفسه فعلاً، فأعطاه الـ ٥ حقن، ولؤي خدها ومشي) (في عربية فارس) فارس: ريماس. ريماس: امم. فارس: تفتكري مين اللي فبرك الصور كيدا، وايه مصلحته في كيدا؟

ريماس: ممكن لو سمحت ما تتكلمش في الموضوع ده، لأني مش قادرة ومش طايقة أتكلم فيه. فارس: تمام. (عند ادهم) ادهم: الو. نفر: أول ما توصل. مجهول: تحت أمرك يا فندم. (عند ريماس) (ريماس وصلت وطلعت في البيت بتاعتها، بعد ما دخلت اتقن الباب بيخبط، فتحت، فجأة واحد ضربها على دماغها، فقدت الوعي) (في عربية فارس) (فارس كان رايح، بس لاقي رنة موبايل غريبة في العربية، بيبص لاقي مامات ريماس بتتصل عليها، أيوا ريماس نسيت موبايلها)

فارس: الو. طنط: هو انت فين ريماس؟ (افتكر فارس إن مامت ريماس مسافرة، وإن ريماس لوحدها، فقلق ولف العربية ورجعلاها) فارس: طنط هكلمك بعدين. (عند ريماس) ريماس: طيب انتوا مين ومكتفني كيدا ليه؟ مجهول: اخرسي. (الباب خبط وكان فارس) مجهول: أهلاً، انت فين دي، إحنا مستنيينك من بدري. ريماس: فارس الحقني. فارس: (بيتفهم) اديني جتلكم، هتعملوا ايه بقي، فرجوني. (هنا كانوا شخصين بس) (في شخص منهم طلع مسدس)

المجهول: ها، ابتدي بمين فيكوا الأول؟ فارس: (بسخرية) اللي عندك اعمله. مجهول: يبقى نبدأ بيك. (كان مقرب المسدس من دماغ فارس، بس بحركة سريعة من فارس قدر إنه ياخد منه المسدس ومسكه، وقعد يضرب فين، والشخص التاني كان ماسك ريماس) مجهول ٢: لو قربت مني هموتها. (طلع فارس المسدس، وبسرعة ضربه طلقة في رجله، خلاه يقع على الأرض، بعد كده كتفهم، وبدأ يستجوبهم) ريماس: (بعياط) يا ماما. فارس: (وهو بيحضن ريماس)

هش، مفيش حاجة، متخافيش، أنا جنبك. (ريماس كانت ماسكة فيه دي القطط 😂) فارس: إيه هو أنا ههرب منك؟ ما تسبيني عشان أشوف مين اللي باعتهم، عشان اللي باعتهم أكيد هو اللي فبرك الصور. ريماس: امم. فارس: هتقولوا بقي زي الشطار، انت وهو، مين اللي بعتك، ولا عاوزين شوية وقت تتروقوا فيهم؟ الشخص اللي اتضرب في رجله: ادهم بيه هو اللي باعتنا. فارس: كنت حاسس، ومستعدين تقولوا الكلام ده في النيابة؟

مجهول: اه مستعدين، وكمان كان معاه ٢ ستات وهو بيتفق معانا، بس مش عارفين أسماؤهم. فارس: (بتفكير) أكيد ميادة وأميرة. فارس: ريماس اطلبي البوليس. ريماس: تمام. (طلبت ريماس البوليس، وبالفعل جم، أخدوهم) (في المستشفى) الدكتور: اتفضلي يا آنسة، تقدري تدخلي دلوقتي. (دخلت نور عند لؤي، وكانت خايفة جداً وبتعيط، لؤي كان شبه نايم) نور: (بعياط وهي بتمسك يد لؤي) ليه كيدا؟ ليه؟ انت تعرف كام حد بيحبك؟

انت تعرف إن بسببك العيلة كلها بتعيط، وأنا أكترهم، انت لو تعرف أنا بحبك قد إيه ومن امتى، ما كنتش عملت كيدا، بس تعرف أنا مبسوطة قوي إن دمي بيجري في شرايينك دلوقتي. لؤي: (وهو يستعيد وعيه بابتسامة باهتة) بتذليني عشان شوية دم؟ ياه! دي انتي قلبك أسود. نور: (وهي تمسح دموعها) ليه عملت كيدا؟ لؤي: إني اتعاطيت، ولا إني زودت في الجرعة؟ نور: الإتنين.

لؤي: اتعاطيت لأني كنت مخنوق في مرة، وبعد كده أدمنت، وزودت الجرعة لأني اكتشفت إني أكبر نغفل في الكون. نور: ما تقلش على نفسك كيدا. لؤي: سوزي طلعت بتخوني مع أعز صديق عندي. نور: (بشهقة) يالهوي! ما يا ما قولنالك، وانت مب تصدقش كلام حد غير نفسك. لؤي: حتى وأنا تعبان، عاوزة تخانقي معايا. نور: (بندم) معلش، بس لازم تدخل مصحة بعد ما تخرج من هنا. لؤي: هحاول. نور: مفيش حاجة اسمها هحاول، فيه حاجة اسمها أكيد. لؤي: (بابتسامة خفيفة)

هتفضلي جنبي صح؟ نور: أكيد، أنا عمري ما هسيبك. لؤي: (بغمزة) دي انتي باين عليكي واقعة، عندك حق، أنا شاب قمر أصلاً، وكل البنات بتموت فيا. نور: يا أخي، انت فيك نفس؟ لؤي: (بهزار) يلا يا نكدية من هنا. نور: أنا ماشية يا سيدي، ارتاح انت، وهجيلك بكرة. لؤي: متتأخريش. نور: طيب. (في القصر) ريماس: (وهي بتخبط) ريماس قدام الكل على صدره: انت مجنون؟ انت إزاي تتعصب عليا كيدا قدام محمد؟ لأ وكمان بتجرني كأنك بتجر حماره. فارس:

(وهو بيمسك ريماس من شعرها) ما هو الحمار أحسن منك، على الأقل عنده شرف، مش بيبيعه عشان فلوس. ناصر: (وهو بيبعد فارس عن ريماس) إيه اللي انت بتقوله ده؟ انت مجنونة؟ (ريماس بعدت عن فارس) فارس: (باستهزاء) مش كيدا يا حلوة؟ قوليلهم إني بقول الحقيقة، دي حتى زبون قديم لسا مقابلك من شوية، أظن إنك حنيتي. (فجأة ريماس ضربت فارس جامد بالقلم، فارس انصدم، بس صدمة العيلة كانت أقوى، إزاي حد يقدر يمد إيده على حفيد إبليس زي ما بيسموه؟

ريماس: (بصوت عالي وعياط) انت إزاي تفكر فيا كيدا؟ ولو أنا كيدا، ليه اتجوزتيني؟ ليه؟ ومحمد اللي أنا قابلته النهارده، يبقى ابن عمي الكبير، وبقالو سنين عايش في أمريكا، هو ومراته وعياله. فارس: (بصدمة من القلم والحقيقة اللي قالتها) وإيه الدليل؟

(طلعت ريماس موبايلها وفرجته على الصور بتاعتها هي ومحمد ومراته وبنته، وفارس ابتدأ يقلب في الموبايل، ولحسن الحظ لاقي صورة ريماس لوحدها، وبعديها صورة محمد لواحده، فعرف إن في حد هكر الموبايل، واخد من عليه الصور وركبها) فارس: (بارتباك) أنا... أنا... ريماس: انت أخرتي خالص، وأنا هروح عند ماما، ورقتي توصلني، أنا اللي غلطانة أصلاً إني افتكرت إني ممكن أغير واحد زيك، واحد معندوش قلب، لا إحساس. (ريماس مشيت وسابت فارس) (عند لؤي)

(لؤي وصل القصر ودخل قوضته، وبدأ إنه يتعاطى الحقن، نور كانت رايحة تاخد الغسيل من قوضة لؤي، لقت لؤي مرمي على الأرض، وجسمه أزرق وبقه بينزف دم) نور: (بعياط) لؤي! لؤي! قوم يا لؤي عشان خاطري. (نور شافت الحقن) نور: (الحقونييييييي! الحقونييييييي! (اكتمل اللي في البيت، طلعوا يجروا على قوضة لؤي مكان ما الصوت جاي) فارس: (بخدة وهو بيحضن لؤي) لؤي! لؤي! قوم مالك يا حبيبي. عصام: (بزعيق) حد يطلب الإسعاف بسرعة. صفاء: حبيبي يا بني.

فارس: (وهو بيمسك الحقن) مخدرات؟ مخدرات يا لؤي. نور: (بعياط وهي بتهز في لؤي) لؤي قوم عشان خاطري، لؤي أنا مقدرش أعيش من غيرك. (الإسعاف جات وخدت لؤي) (عند محمود) محمود: (بعدم تصديق) انتي بتقولي إيه؟ هيام: (بحب) بقول إن بحبك، ومش لازم إننا نطلق بعد الجواز. محمود: من امتى؟ هيام: (بخجل) محمود. محمود: قلبه.

هيام: يا سيدي، ابتديت أحبك من أنا مخطوبة للزفت اللي اسمه كريم، كنت بشوف اهتمامك بأي صداقة، بس بعد كدا فهمت إنه حب، ومع الوقت حبيتك. محمود: يعني انتي كنتي عارفة إني بحبك؟ هيام: من زمان، أصلاً كان باين عليك. محمود: طبعاً كان لازم يبان، لأني حبي ليكي كبير قوي يا هيام. هيام: عارفة يا محمود، أنا بحمد ربنا إنه رزقني بيك بجد، مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه في الدنيا دي. محمود: (وهو بيحضن هيام)

وأنا بحمد ربنا إنه رزقني بزوجة قمر زيك. هيام: (بتذمر) لسا يابابا متجوزناش. محمود: انتي جيتي في جمل، تعالي معايا. هيام: (بضحك) على فين يا مجنون؟ محمود: هنتجوز حالا. هيام: طب والله انت مجنون. محمود: بحبك. (عند ريماس) (ريماس راحت على البيت فتحته وقعدت فيه، لأن مامتها مش هناك) ريماس: (بعياط) أنا يا فارس تشك فيا بالطريقة دي. (موبايل ريماس رن) ريماس: (وهي بتمسح دموعها) الو. نور: الو يا ريماس. نور: (بعياط)

الحق يا ريماس، لؤي تعبان قوي، وإحنا في المستشفى، وأنا خايفة عليه قوي. ريماس: (بخدة) قوليلي العنوان وأنا جايه. نور: ... ريماس: مسافة الطريق وهكون عندك. (قفلت ريماس مع نور ومشيت بسرعة المستشفى) (في المستشفى) (الدكتور طلع، وكل العيلة جريت عليه) فارس: (بلهفة) خير يا دكتور، في إيه؟ الدكتور: هو حالته مش كويسة خالص، خصوصاً إنه بيتعاطى بقاله فترة كبيرة، دي اللي باين في التحاليل. فارس: يعني إيه؟

الدكتور: إحنا الأول عاوزين ننقل دم لحد من عيلته. فارس: (بلهفة) أنا أخوه. ناصر: (باعتراض) لأ. نور: (بسرعة) خد مني أنا، فصيلتي زيه بالظبط. ادهم: نور. نور: (بعياط وصوت عالي) بقولك خد مني. الدكتور: اتفضلي معايا يا آنسة. (دخلت نور مع الدكتور، وبالفعل خد منها كمية دم كبيرة، لأن لؤي نزف كتير، طلعت نور وكانت دايرة) ريماس: (وهي بتجري ناحية العيلة) إيه؟ لؤي عمل إيه؟ ناصر: مش عارفين يا بنتي. ريماس: خير إن شاء الله، متخافيش.

(بعد مدة كبيرة الدكتور خرج) فارس: إيه؟ لؤي كويس صح؟ الدكتور: الحمد لله، هو عدى مرحلة الخطر كلها، يومين ويخرج من المستشفى، بس لازم إنه يروح مصحة عشان يبطل الزفت دي. فارس: دي أكيد. الدكتور: شكراً يا دكتور. ناصر: ونقدر ندخله امتى؟ الدكتور: بعد ساعة بس، شخص واحد بس هو اللي يدخل. نور: (باندفاع وعياط) أنا، أنا اللي أدخل يا دكتور. الدكتور: تمام، روحي فرقة التعقيم عشان تستعدي. نور: تمام.

ريماس: طيب أنا هضطر أستأذن دلوقتي، لأن الوقت أتأخر، وإن شاء الله هاجي بكرة أطمن عليه. صفاء: تعبناكي معانا يا بنتي. ريماس: (بابتسامة باهتة) ولا يهمك يا طنط، تعبك راحة. صفاء: روحي وصلها يا فارس، ماتسيبهاش لوحدها الساعة دي. ريماس: (باعتراض) لأ يا طنط، أنا هروح لوحدي. صفاء: يا بنتي، أنا مش قادرة أتكلم كتير، خلي بروحك. (ريماس حست إن فعلاً صفاء تعبانة، فحبت إنها ما تتعبهاش أكتر ووافقت) (عند ريماس) ريماس: اتفضل.

فارس: بتطرديني بعد ما أنقذت حياتك؟ ريماس: (ببرود) كنت سبتني أموت، محدش طلب منك تتدخل. فارس: طيب، أوعي، خليني أدخل أنام. ريماس: تنام فين يا بابا؟ روح على بيتك يلا، وطلقني بالذوق أحسن ما أخلعك. (فارس شد ريماس في حضنه، وكان بيتكلم، هو بيبص في عنيها، وهي مرتبكة) فارس: ما سمعكيش بتجيبي سيرة الطلاق دي على لسانك تاني، انتي فاهمة؟ ريماس: ها. فارس: (وهو بيقرب منها أكتر وبيبتسم) بقولك ماتجيبيش سيرة الطلاق.

(ريماس بعدت عن فارس بسرعة) ريماس: يلا بقي عشان أنا نعسانة، ونبقى نشوف الموضوع ده بعدين. فارس: (وهو بيمسك ريماس من إيدها وبيدخل بيها القوضة) يلا ننام. ريماس: حيلك حيلك، مين اللي ينام دي؟ فارس: بصي، انتي مش هتباتي هنا لوحدك، عشان تبقي عارفة يعني. ريماس: (بنفاذ صبر) طيب. (ريماس خدت غطا وحطيته على الكنبة) ريماس: (بابتسامة شر) يلا روح نام هناك. فارس: نعم؟ أنا هنام جنبك على السرير، أظن إني جوزك، يعني ما فيهاش حاجة. ريماس:

(بعصبية وهي بتقوم من فارس) وأنا ماكنتش مراتك، أنا كنت بترميني على الكنبة. فارس: انتي هتتحولي ولا إيه؟ خلاص هنام عليها. (راحت ريماس نامت على السرير، وفارس نام على الكنبة) (في القصر بعد ما راحوا كلهم من المستشفى) ناصر: اطلعوا يا ولاد استريحوا شوية، اليوم النهارده كان كله تعب. ادهم: عندك حق يا بابا. (دخل الحارس بتاع القصر ومعاه البوليس) ناصر: خير يا حضرة الظابط، في إيه؟

الظابط: معانا أمر بالقبض على ميادة أحمد جلال، وادهم النشارتي، وأميرة حسن. ناصر: (بخضة) ليه؟ في إيه؟ الظابط: كانوا متفقين مع ناس عشان يقتلوا فارس النشارتي وريماس. ناصر: لا استحالة، ادهم يعمل كيدا. الظابط: لا عمل يا بيه، ومعانا الناس اللي بعتهم. نور: (بعياط) بابا، مش ممكن يعمل كيدا. سيف: ميادة، انتي عملتي كيدا؟ طيب ليه؟

ميادة: أيوا عملت كيدا، عشان أنا بحب فارس، وأما اتجوزتك اتجوزتك عشان أقرب من فارس، مش أكتر، ولما ريماس جت، خدتوا مني، فكان لازم يموتوا مع بعض. (سيف ضرب ميادة بالقلم جامد، وهي قعدت تضحك بصوت مرعب، لأنها أجننت، والحكومة خدتهم ومشوا) سيف: إحنا مش هنقوملهم محامي يا جدو. ناصر: لأ يا بني، عشان لو طلعوا من ناصر، مش هيسيب حقه، وكمان هنا غطوا، ولازم يتعاقبوا. صفاء: وفارس؟

ناصر: متخافيش، هو لسا مكلمني من ربع ساعة، يعني هو كويس، بس مش عارف ليه مقاليش على اللي حصل. صفاء: ما عارفة. ناصر: اطلع يا عصام انت ومراتك فوق، وانت يا سيف تعالي ورايا المكتب، انت ونور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...