الفصل 1 | من 13 فصل

رواية حب عفوي الفصل الأول 1 - بقلم سامية احمد

المشاهدات
16
كلمة
859
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

في بيت بطلتنا، بيت بسيط في حارة شعبية. هناء: يا بنتي تعبتيني معاكي، اشحال لو ما كنتيش انتي اللي حيلتي. ريماس: مش بحبه يا ماما، إيه هتجوزيتي بالعافية يعني؟ هناء: لأ يا بنتي، ولا بالعافية ولا حاجة، اللي تشوفيه. ريماس: طيب بعد إذنك بقي عشان أنا نازلة. هناء: تعالي هنا يا فاشلة، انتي قاعدة من الشغل النهارده ليه؟ ريماس: عادي، تعبت قولت أريح شوية. هناء: طيب رايحة فين؟ ريماس: رايحة عند نور. هناء: طيب ما تتأخريش يا بنتي.

ريماس: حاضر يا ست الكل. *** في قصر ناصر النشارتي. تتجمع عائلة على سفرة كبيرة، يرأسهم رجل يبلغ من العمر ٨٠ عام، يدعى ناصر النشارتي. ناصر: إيه يا عصام، ابنك مش هينزل ياكل معانا برضوا؟ عصام (ابن ناصر) : مش عارف والله يا بابا. ناصر: طيب ابعت حد من الخدامين ينادولوا. عصام بإرتباك: اصل... ناصر: انطق، في إيه؟

عصام: ما هو يابابا، بقي فارس منع الخدامين إن حد فيهم يصحيه وهو نايم، واما حضرتك بعت سماح امبارح، طردها، ومن ساعتها وهما الخدامين بيخافوا يجوا ناحيته. ناصر: لأ بقي دي مابقتش عيشة، إيه الواد دي، مافيش حد عارف يلمه ولا إيه؟ أدهم (ابن ناصر) : ماتعصبش نفسك يا بابا، دي ولد مترباش أصلاً. عصام بخفوت: منك لله يا فارس، بتجبلنا الكلام من اللي يسوى واللي مايسواش. *** عند فارس.

يستيقظ من النوم شاب في أوائل الثلاثينات، لديه جسد رياضي وعيون بنية تشبه البندق، وشعر بني يشبه لون عينيه، وبشرته خمرية، ويمتلك لحية تزيده جمالاً فوق جماله. تجه فارس ليجهز للعمل (فهو لديه شركاته الخاصة الذي أنشأها بمفرده بعيداً عن شركات عائلته) يقف بكل رجولية أمام المرآة، يرش من عطره الخاص، ثم نزل على الدرج متجهًا نحو العمل. ناصر: اقف عندك يا ولد، رايح على فين؟

فارس بسخرية: رايح الشغل، ثم إن من إمتى وأنا بقولوكم رايح فين وجاي منين؟ وتلزم حدودك معايا يا ناصر يا النشارتي، عشان أنا لحد ديلوقتي عامل حساب إنك جدي برضوا. أدهم: اتكلم مع جدك بأسلوب كويس أحسنلك. فارس: ليه يعني؟ هتعمل إيه؟ أدهم: وأنا أتكلم بالأسلوب اللي أنا عاوزه. أدهم: شايف ابنك يا عصام. عصام: عيب يا فارس، كيدا. فارس بزعيق: في إيه على الصبح؟ ناصر: مافيش يا بني، هو حد جيه جنبك؟

فارس وهو يرتدي نظارته: هو حد يقدر أساساً. ذهب فارس وترك الجميع. اصطدمَ فارس في فتاة تضع سماعات في أذنيها. فارس بزعيق: مش تفتحي! البنت وهي تضع رأسها في الأرض دون أن يرى فارس وجهها: أنا آسفة. جات نور بتجري (بنت عم فارس) نور: إيه ياريماس، مش تحاسبي؟ ريماس بإرتباك: ما كانش قصدي بجد. نور: يا سيتي، ولا يهمك. *** في المقر الرئيسي لشركات فارس النشارتي. فارس: يعني إيه غايبة إزاي يعني؟ إيه الإهمال دي؟ ريهام (سكرتيرة فارس)

: مش عارفة واللهي يا فارس بيه. فارس: إزاي تغيب وهي معاها أوراق مهمة زي دي؟ هيام: مش عارفة والله يا فارس بيه. فارس بعصبية: قدامكم ساعة، لو البت دي والأوراق دي ماكنوش موجودين في مكتبي، اعتبروا نفسكم مرفوضين، عشان تبقوا تدوا لواحدة مهملة زي دي أوراق مهمة تاني. وذهب فارس لمكتبه وتركهم في حيرة مع تلك الفتاة اليافعة التي حمّلوها مسؤلية أكبر منها. هيام: منك لله يا ريماس، منك لله.

نادر: لا، ما هو مش وقته ندم، هنترفد، تعرفي بيت الزفتة دي؟ هيام: آه أعرفه، في… نادر: تمام، أنا هروحلها أجيبها وأجي. هيام: تمام، بس متتأخرش. نادر: حاضر، ربنا يستر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...