مكتب فارس محمود: أهدي يا فارس، محصلش حاجة لكل ده. فارس: إزاي يعني محصلش حاجة؟ محمود: دي مجرد مناقصة عادية، مش مميزة يعني. فارس: إنت تعرف مين قدامي في المناقصة دي؟ محمود: لا، مين يعني؟ فارس: ناصر النشارتي. محمود: يا سنة سودا! فارس: شفت بقى إنها مناقصة مميزة ومميزة جداً كمان. محمود: عندك حق. فارس بغرور: وأنا من إمتى مش بيبقى عندي حق؟ محمود: هتعمل إيه مع البت دي؟ فارس: بتاعت الورق. محمود: أيوا.
فارس: هأدمها على اليوم اللي اشتغلت فيه في الشركة. محمود: براحة على البت يا فارس، أنا سمعت إنها لسه تحت التدريب، يعني لسه متخرجة جديد ومش حملك. فارس: خد قالها، العب مع فارس النشارتي. محمود: وهو إيه ذنبها المسكينة؟ هي كانت تعرف حاجة؟ فارس: لأ، ذنبها، واسكت بقى وروح شوف جابوها ولا لأ. محمود: حاضر. عند نور وريماس نور: ريماس، يلا نخرج في أي حتة. ريماس: تمام، يلا. نور: صحيح، إنتي اتعينتي في الشركة ولا لسه؟
ريماس: لأ، لسه تحت التدريب. نور: إن شاء الله هتتعيني قريب. ريماس: يا رب. نور بخبث: ريماس، تعرفي مين اللي خبطتي فيه تحت ده؟ ريماس: لأ، معرفش، أنا حتى مبصتش في وشه، بس هو ابن عمك صح؟ نور: أه، هو يبقى ابن عمي ومديرك. ريماس بعدم استيعاب: إزاي يعني؟ هو ده يبقى فارس؟ نور: تخيلي. ريماس: أه، صحيح، قبل ما نمشي، اشحنيلي موبايلي لأنه فاصل بقاله ساعتين. نور: هاتي. عند بيت ريماس نادر: الآنسة ريماس موجودة؟ هناء: لأ، مين حضرتك؟
نادر: يا نهار أسود، راحت فين؟ هناء: راحت عند نور صاحبتها. وبقولك إنت مين؟ نادر: أنا زميلها في الشغل، وإحنا عاوزينها ضروري في الشركة. ما تعرفيش نور صاحبتها دي بيتها فين؟ هناء: لأ والنبي يا بني ما أعرفش. طيب ما ترن عليها. نادر: رنيت بس التليفون مقفول. هناء: طيب ادخل عقبال ما تيجي. نادر: تمام يا خالتي. عند ريماس نور: يا ريماس، موبايلك فتح أهو. ريماس: نهار أسود، كل دي مكالمات من نادر وريهام.
نور: طيب رني عليهم شوفي فيه إيه. ريماس: الو يا ريهام. ريهام: إنتي فين؟ الله يخرب بيتك زي ما خربتي بيتنا. ريماس: بيتكم إيه اللي خربتيه؟ ريهام: فارس بيه عاوز الورق بتاع المناقصة اللي داخلين فيها، لأن الميعاد بتاعها اتغير وبقى النهارده. ريماس: نهار أسود. طيب يلا سلام، نص ساعة وأبقى عندك. ريهام: طيب، يلا بسرعة، متتأخريش. نور: إنتي وقعتي مع فارس؟ طيب ربنا معاكي بقى. ريماس: سلام يا نور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!