الفصل 8 | من 13 فصل

رواية حب عفوي الفصل الثامن 8 - بقلم سامية احمد

المشاهدات
16
كلمة
3,272
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

عند مياده وسيف في غرفتهم. سيف: وحشتيني قوي يا مياده. مياده: طيب. سيف: إيه اللي طيب؟ بقولك وحشتيني، إيه أنا موحشتكيش؟ مياده: يا ابني أنت كنت بتكلمني في اليوم خمس مرات. سيف: مياده هسألك سؤال وتردي عليا بكل صراحة، انتي في حد في حياتك غيري؟ مياده بخوف: إيه اللي خلاك تقول كده؟ سيف: يعني مش بقيتي تهتمي بيا زي أيام الخطوبة؟ وكل أما أجي أقول منك تخلقي أعذار عشان تبعديني. ومش عاوزة تخلفي مني؟ فيه إيه؟ كل ده مش كفاية؟

أهلي أي راجل يشك. مياده: لا والله يا حبيبي، كل الموضوع إن أعصابي تعبانة اليومين دول. سيف بخضه: طيب تعالي معايا يا روحي نروح للدكتور نطمن عليكي. مياده: مش مستاهلة يا حبيبي، أنت بس خليك جنبي وأنا هتحسن. سيف بحب: أنا أصلاً مش هسيبك، أنت مش عارفة أنا بحبك قد إيه. مياده: وأنا بموت فيك يا روحي. مياده: هو صحيح فارس هيتجوز؟ سيف: ما أظنش إنه يقدر يتجوز البت دي بعد اللي أبويا عمله. مياده بفرح: عمي عمل إيه؟

سيف: بصي يا ستي، أبويا... (سيف حكى لمياده على كل حاجة عملها أدهم) مياده بضحك وفرح: والله برافو على عمو، دماغه دي سم بجد. سيف: آه والله، دي أبويا دي دماغه متكلفة. مياده: بس هي مين البت دي؟ سيف: والنبي أنا معرفش هي مين، بس أمي بتقول إنها صاحبة نور. مياده: حلوة البت دي. سيف: ما هي ما كانت حلوة، مش هتبقى في حلاوتك. مياده: على فكرة أنا كده هتعود على الكلام الحلو ده. سيف: اتعودي أنتِ بس ومالكيش دعوة. مياده: بحبك.

سيف: أكتر يا روحي. (سيف شال مياده ولف بيها الجناح) مياده: نزلني يا سيف، أحسن حد يسمعنا. سيف: مراتي وبحبهااااااااا. مياده: وهي بتموت فيككككككككك. عند نور. أمل: إيه القمر دي؟ يخرب بيت جمالك يا شيخة. نور: بجد حلوة يا أمل؟ أمل: أكيد، أنتِ مش شايفة نفسك ولا إيه؟ دي أنتِ كنتي مخبية جمالك في الكعب كوباية واللبس اللي كنتي بتلبسيه. نور بكسوف: خلاص بقى.

أمل: لا، أنتِ إياكي أشوفك لابسة حاجة من لبسك القديم ولا الكعب كوباية اللي كنتي بتلبسيها تاني، فاهمة؟ نور: فاهمة. أمل: كده أنتِ شطورة. نور: طول عمري. أمل: تباً لتواضع أهلك يا شيخة. نور بضحك: طيب الحق أروح أنا بقى عشان أتعشى مع جدو والعيلة. أمل: طيب يا ستي، غوري. في القصر. ناصر بضحك: بس يا واد، هموت من كتر الضحك. لؤي: طيب يا حجوج، بس برضه ما قلتليش مش هتجوز؟ بقي عاوز أفرح بيك قبل ما أموت.

ناصر: يا واد، ما أنا خلاص خدت نصيبي من الجواز، هو أنت فاكر إن بعد جدتك واحدة تانية تاكل عنيا؟ لؤي بتصفيق: أيوا يا حجوج يا رومانسي. ناصر: يا واد اسكت، هتفضحني. لؤي: طيب، بس إيه الإخلاص ده كله يا حاج؟ ناصر: أصل جدتك ما كانتش مراتي بس، دي كانت حب عمري، وكانت أمي وصاحبتي وبنتي وأختي. لؤي: أختك؟ أمال بابا جه إزاي؟ ناصر: قوم يا ياض من قدامي بدل ما أقوم أموتك. لؤي: خلاص يا حاج، قايم متزقش. ناصر: في داهية.

نور وهي داخلة عليهم: الواد ده زعلك في إيه بس يا جدو؟ قولي أنا أربيه. ناصر: سيبك من الواد والزفت، إيه الجمال ده كله؟ كنتي مخبية كل ده فين بس؟ لؤي بصدمة: بقي أنا واد وزفت يا جدو؟ ناصر: آه. لؤي: طيب مقبولة منك. لؤي: أمال فين النضارة الكعب كوباية؟ نور: ما يخصكش. ناصر: انتوا ابتديتوا؟ أنا هقوم آخد العلاج. (دخل ناصر مكتبه) لؤي بخبث وهو بيشد نور لحضنه: بس إيه القمر يا نور. وهي بتحاول تبعد لؤي عنها: مش أنا مش بنت أصلاً.

لؤي: إيه ده؟ أنتِ بتلمعي أُكر كمان؟ نور بتوتر: أنا سمعتكم من غير ما أقصد والله. لؤي بضحك: مالك خوفتي كده ليه بس؟ تعرفي شكلك حلو قوي وأنتِ خايفة. نور: أنا مش بخاف. لؤي: تعرفي إن أول مرة آخد بالي من لون عينك. نور: ابعد يا لؤي. لؤي: ابعد ليه؟ أنا مستريح كده. نور: أحسن حد يشوفنا. لؤي بخبث: يعني لو ما كنتيش خايفة إن حد يشوفنا كنتي ما قلتيليش إني أبعد؟ نور بتوتر: لا طبعاً، كنت هقولك. لؤي: طيب كده هزعل.

نور: روح لست سوزي بتاعتك، هي مش هتزعلك. لؤي: وأنتِ متغاظة منها ليه؟ نور: أنا نور أدهم النشارتي، أغير من واحدة زي دي. لؤي وهو بيبعد عن نور: طيب هحاول أصدقك. نور: متحاولش، أنا عاوزاك تصدق وتتأكد كمان. (ابتسم لؤي لنور ومشى) نور في نفسها: يخرب بيت جمال ابتسامة أمك. نور: أنا بقول إيه؟ اخرسي يا نور، اخرسي. في عربية فارس. فارس: بطلي عياط وانزلي يلا. ريماس بعياط: أنت مستحيل تكون إنسان، أنت مشفتش أمي عاملتني إزاي بسببك.

فارس: عادي يعني، إيه اللي فيها؟ ريماس: آه، أنا نسيت، هو أنا بشهد مين؟ بشهد واحد بيتعامل مع عيلته بطريقة زبالة زيه، من الآخر واخد عاق. (ضرب فارس ريماس بالقلم جامد جداً) فارس وهو بيشد شعر ريماس: لو سمعتك بتكلمي معايا بالطريقة دي تاني هتزعلي جامد، والقلم ده قرصة ودن. ريماس بعياط: سيب شعري، هيتخلع في إيدك. فارس وهو بيرمي ريماس على التابلوه بتاع العربية: انزلي يلا. (نزلت ريماس هي وفارس ودخلوا القصر) في القصر.

صفاء: إيه ده يا ريماس؟ أنتِ جيتي يا بنتي في الوقت ده إزاي؟ فارس: أمي، ريماس بقت مراتي. صفاء: إزاي يا ابني من غير فرح ولا أي حاجة؟ فارس: أمي، دي حاجة تخصني أنا وبس. (مسك فارس إيد ريماس وطلع على الجناح بتاعه) صفاء: ربنا معاكي يا بنتي. ناصر: مين اللي ربنا معاها يا صفاء؟ صفاء: الحق يا عمي، فارس اتجوز ريماس، وباين عليها عيطت وزعلانة. ناصر: ابنك ده باين عليه مش هيجيبها لبر.

صفاء: أنا خايفة على ريماس قوي يا عمي، دي باين عليها بنت ناس ومحترمة وغلبانة. ناصر: إن جيتي للحق، ريماس هي اللي هتغير ابنك، سيبيهم في حالهم، بس أرجع وأقول، ابنك ما يستاهلش ضفرها. صفاء: ده أنا ابني سيد الشباب. ناصر: القرد في عين أمه غزال. (ضحكت صفاء وناصر) في جناح فارس. فارس بسخرية: اتفضلي يا عروس. (دخلت ريماس الجناح وكانت خايفة جداً) ريماس: ممكن بقى تفهمني، أنت اتجوزتني ليه؟ فارس: مزاجي كده.

ريماس: ممكن تبطل هبل وعبط وتقولي اتجوزتني ليه؟ فارس وهو بيشد شعر ريماس: مش قلتلك تتكلمي معايا باحترام؟ وأنتِ باين عليكي مبتفهميش، وأنا بقى لازم أفهمك. (فارس بدأ يضرب في ريماس) على السفرة. لؤي: بما إن فارس اتجوز، يبقى هتيجي معايا أنت وبابا وجدو عشان تخطبولي سوزي، صح؟ مياده بخضه: اتجوز إزاي وفين وإمتى؟ لؤي: آه، اتجوز؟ أمي لسه قايلة قبل ما تنزلي. لؤي: هتروحي معايا بكرة. عصام: أنت مصروع على الجواز كده ليه؟

لؤي: بحبهاااا يا بابا. صفاء: وأنا مش موافقة على البت دي، دي ماشياها شمال هي وأمها. نور: عندك حق يا طنط، دي حتى سمعتها وحشة قوي. لؤي: وأنتِ مالك أنتِ يا سوسة؟ نور: سوسة في عينك يا حمار أنت. لؤي: يا بت أنتِ لسانك طويل ليه؟ سيف: خلاص بقى يا نور، وأنت يا لؤي، دي أختك الصغيرة. نور بغيط: سيبه يقول اللي هو عاوزه يا سيف، وأنا بكرة هقول لفارس كل حاجة. ناصر: وهو إيه دخل فارس في الموضوع؟ نور: أصل فارس شافني وأنا بتخانق معاه،

وقال له: "ما ما غلطت دي أختك الصغيرة، وأوعي تزعلها، وإنه لو ضايقني فارس هيتصرف معاه". لؤي بضحك مصتنع: قلبك أبيض يا ست البنات، ها، لسه زعلانة؟ نور بخبث: آه. لؤي: هاتي دماغك أبوسهالك. لؤي: ها، لسه زعلانة؟ نور: اممم. لؤي بنفاذ صبر: يعني أعمل أنا إيه دلوقتي؟ ناصر: خلاص يا لؤي، اقعد كمل أكلك، وأنتِ، إياكي تجيبي سيرة لفارس، فاهمة؟ نور: فاهمة. عند هناء. ماجد: خلاص يا طنط، عيلة وغلطته. هناء بعياط: خلاص إيه بس يا ماجد؟

دي مش طفلة عشان تقولي عليها طفلة، دي كبيرة وعندها 22 سنة، تعرف تاخد قراراتها وتعرف تفرق بين الصح والغلط. ماجد: يعني هتعملي إيه يا طنط؟ دي أنتِ ما عندكيش غيرها، هتقاطعيها يعني؟ هناء: مش قادرة، دي أنا حتى مش عارفة هنام إزاي وهي مش معايا، دي هي اللي كانت عالة، حس في البيت، ومليانة عليا البيت. ماجد: شفتي يا طنط، أنتِ بتحبيها، أدب شوية وصالحيها عشان خاطري. هناء: لا يا ماجد، دي حاجة مينفعش إني أعديها عادي قدام.

ماجد: يعني أما تجيلك هتطروديها تاني مثلاً؟ هناء: آه، هطردها، ولو جت كل يوم هفضل أطردها. ماجد بقله حيلة: دي برضه بنتك يا طنط، وأنتِ أكيد عارفة إزاي تعلميها الأدب من تاني. هناء: بالظبط كده. عند فارس. ريماس بعياط: أنت خليت أمي مش طايقاني وقعدتني من الشغل، وبتعاملني وحش من ساعة ما شوفتك كأني قتلتلك قتيل، وفوق كل ده كمان بتمد إيدك عليا. فارس: أنتِ اللي خليتيني أحطك في دماغي بسبب طول لسانك.

ريماس بزعل طفولي: أنا لساني مش طويل. فارس وهو بيحاول يداري ضحكته: طيب قومي نامي عشان أنا نعسان. ريماس: يعني تضربني وتقولي نامي عادي كده؟ فارس بدهشة: أنتِ لسه مشوفتيش الضرب اللي بجد. ريماس: أمال كل ده هزار؟ (قام فارس ونام على السرير وساب ريماس تكلم نفسها) ريماس: طيب أنا هنام فين؟ فارس ببرود: في الحتة اللي أنتِ عاوزاها. ريماس: عاوزة أنام على السرير. فارس: أي حتة إلا السرير.

ريماس ببكاء مصتنع: يعني هتسيب مراتك قُرة عينك تنام على الكنبة؟ فارس ببرود: آه، عادي، وتخريفي بقى عشان عاوز أنام عشان عندي شغل الصبح بدري. ريماس بصوت واطي: في داهية. فارس: بتقولي حاجة؟ ريماس: ها؟ لا، دي أنا بقولك تصبح على خير. (نام فارس وريماس نامت على الكنبة) عند هيام. هيام: الو، مين معايا؟ محمود بارتباك: أنا محمود يا آنسة هيام. هيام: أهلاً يا أستاذ محمود، في حاجة مهمة عشان اتصل في الوقت ده؟

محمود بحرج: لا خالص، أصلك مجتيش النهاردة، فقولت أشوف مالك. هيام: آه، أصل كان عندي حوار كده. محمود: لو محتاجة مساعدتي في حاجة، أنا تحت أمرك. هيام: شكراً، بس شوية مشاكل شخصية. محمود: اممم، وأستاذ كريم خطيبك أخباره إيه؟ هيام: ما خلاص، كل واحد راح لحاله. محمود بفرح: دي بجد؟ أنتِ بتكلمي بجد ولا بتهزري معايا؟ هيام: إيه الفرحة دي كله يا أستاذ محمود؟ أنت فرحان فيا؟

محمود وهو يتصنع الحزن: لا خالص يا آنسة هيام، دي أنا حتى زعلان عشانك، بس أنتِ متأكدة إنك خلاص مش هترجعيله تاني؟ هيام بنفاذ صبر: لا، لا، مش هرجعله تاني خلاص، كل واحد راح لحاله. محمود: اممم. هيام: لو حضرتك ما عندكش حاجة تاني تقولها، أنا هضطر أقفل عشان أنام عشان الشغل. محمود: لا، مافيش حاجة تاني، تصبحي على خير. (قفلت هيام مع محمود) تاني يوم. في جناح فارس. ريماس وهي بتطنطط على السرير: فاااااااااااارس. فارس بخضه: إيه؟

في إيه؟ ريماس بدلع: صباح الخير يا حبيبي. فارس: حبك برص يا شيخة، عاوزة إيه على الصبح؟ في حد يصحّي حد بالطريقة دي؟ ريماس بزعل طفولي: معلش، أنا آسفة. فارس بشك: أنتِ مين؟ ريماس: ريماس. فارس برفعة حاجب: أمال في إيه؟ ريماس وهي بتقرب من فارس وفارس بيبعد عنها: ممكن طلب صغنون خالص؟ فارس: اخلصي. ريماس: أنا جعانة. فارس: ما تاكلي، هو حد مسكك. ريماس: عاوزة آكل معاهم تحت. فارس: ما تنزلي، هو أنا مسكتك. ريماس: قصدي إنزل معايا.

فارس: نعممممممم؟ قومي يا بت من وشي بدل ما أشرحك. ريماس وهي تصطنع البكاء: آه يا ماما، دي حتى حتة طلب صغير مش راضي يعملهولي، وبيُعذبني ومجوعني. (وقاطع كلامها فارس) فارس: إيه؟ في إيه؟ أنا مجوعك وبعذبك كمان؟ ريماس: آه. فارس: يا بنت الكدابة. ريماس بطفولية: ها؟ هتنزل معايا صح؟ فارس بابتسامة خبيثة: لا. ريماس: الله! شكلك حلو قوي وأنت بتضحك، ابقى اضحك على طول، ليه دايماً مكشر؟

فارس: مالكيش دعوة، وغوري بقى من قدامي عشان عاوز أقوم أجهز للشغل. (قامت ريماس من قدامه وهو ابتدأ يجهز، وريماس قاعدة على السرير بتمثل العياط) بعد ما فارس خلص لبس. فارس: بس بس، صدعتني. ريماس بعياط أكتر: آه يا ريماس يا اللي مالكيش حظ أبداً. فارس بنفاذ صبر: يعني أنتِ هتفضلي تعيطي كده كتير؟ ريماس: امم. فارس: طيب أنتِ عاوزة إيه وتسكتي؟ ريماس: انزل معايا نفطر تحت. فارس: طيب يلا. ريماس وهي تطبع

قبلة رقيقة على خد فارس: خمس دقايق وننزل. (اتصدم فارس من جرأة ريماس لكنه فرح) هيام: بقي أنا موعودة بالمجانين؟ يا رب. اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد. تحت. ناصر: أنا قولت 100 مرة، محدش يكلمني في الموضوع ده تاني. أدهم: يعني إيه يا بابا؟ أنت لسه مصمم تكتب كل حاجة باسم فارس؟ ناصر: دي حاجة متخصكش، دي فلوسي وأنا حر فيها. أدهم: لأخر مرة هقولك، مالكش دعوة. أدهم: طيب يا بابا. ناصر: لؤي. لؤي: نعم يا جدو.

ناصر: مال وشك أصفر كده ليه يا بني؟ لؤي بارتباك: أصل امتحاناتي قربت، وبسهر أذاكر كتير مع صحابي. ناصر: طيب يا بني، ربنا يقويك. لؤي: ربنا يخليك يا جدو. نور: يلا يا كذاب، أنت مش بتفتح كتاب أصلاً، أنا عارفة بتسهر تلعب مع صحابك. ناصر: إيه الكلام ده يا لؤي؟ لؤي: دي واحدة كدابة يا جدو. نور: أنت اللي كذاب، مش أنا. ناصر: بس، أنتوا هتبتدوا؟ أنا الضغط مرفوع عليا لواحدة. (بص لؤي لنور بنظرة تهديد)

ناصر: أنتِ كنتِ فين كل ده يا مياده؟ دي إحنا مش راضيين نفطر إلا لما تنزلي. مياده: آسفة يا جدو. ريماس وهي نازلة من على السلم وماسكة في إيد فارس: يعني ما كنتش مستنيانا يا سي جدو؟ ناصر بصدمة: انتوا هتفطروا معانا؟ ريماس: امم. صفاء بفرح: طيب تعالوا تعالوا. (نزلت ريماس ومعاها فارس) لؤي بمرح: مش هتعرفنا يا فارس على القمر اللي معاك دي؟ فارس بعصبية واضحة: كل وأنت ساكت. ريماس: أنا ريماس. لؤي: وأنت لؤي.

ريماس: أنت أكيد أخو فارس الصغير. لؤي: آه. فارس بعصبية: لو سمعت صوتك تاني هتزعل، كل وأنت ساكت. مياده: وأنتِ بقى تعرفي فارس من إمتى؟ ريماس: دي أنا وفارس بينا قصة حب بقالها 3 سنين. (فارس كان بيشرب شِرِقْ من الصدمة) لؤي: أيوا بقى يا فارس، بتحب من ورا أخوك الصغير؟ طيب قولي علمني حتى. فارس: اخرس، مسمعش صوتك. وأنتِ إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ ريماس وهي بتحاوط رقبة فارس بإيديها: ماتكسفش يا بيبي.

(مياده قامت من على السفرة وهي مضايقة جداً) فارس وهو بيبعد عن ريماس: أنا همشي عشان اتأخرت. ريماس: باي يا حبيبي. فارس في سره: والله أما أجلك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...