الفصل 5 | من 13 فصل

رواية حب عمري الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
23
كلمة
934
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

كان إياد وإسراء واقفين مش قادرين، لأن عدى وقت كبير ومحدش طمنهم. القلق سيطر عليهم، وفجأة خرج الدكتور. وهما جريوا عليه. إياد وإسراء مع بعض بخوف وتوتر: خديجة كويسة يا دكتور، صح؟ الدكتور: مدام خديجة حالتها صعبة، ادعولها الفترة الجاية تعدي على خير. عن إذنكم. إياد بصدمة: يعني إيه العملية فشلت؟ إسراء: أهدى يا إياد، لازم نفكر بعقل. إياد: هو أنا بقا فيا عقل؟ خديجة بتروح مني وأنا مش عارف أتصرف. إسراء: طب نسفرها بره؟

إياد: هو ده اللي لازم يحصل. خديجة هتسافر بره. أنا هروح أقول للدكتور. إسراء بدموع: ماشي. إسراء دخلت تشوف خديجة، وهو راح عند الدكتور. إياد بلهفة: أنا مستعد أعمل أي حاجة بس ساعدني. الدكتور: حضرتك الأمر مش بإيدي، بس... قاطعهم دخول إسراء اللي قالت بزعر: إياد، الحق خديجة! إياد قام جرى معاها، والدكتور كمان. ودخلوا لاقوا النبض ضعيف والممرضات مش عارفين يعملوا حاجة. إياد بعصبية للدكتور: أنت واقف تتفرج؟ يلا اتصرف!

الدكتور دخل بخوف، وإياد دموعه نزلت وقال: يارب قومها بالسلامة، أنا مليش غيرها يارب. إسراء بإصرار: يلا يا إياد، انزل صلي العصر وكمان ادعي كتير تاني، وبرضه متبطلش استغفار وصلاة على النبي. فيه أمل كبير في ربنا. الأمل انقطع من الدكاترة، لكن أمل ربنا موجود. يلا. إياد سمع كلامها ونزل، وهي قعدت مكانها تقرا قرآن وتستغفر كتير أوي. وبعد وقت خرج الدكتور وهو على وشه علامات التعجب، واتنهد. إياد بقلق: طمني.

الدكتور باستغراب: النبض كان شبه معدوم خالص، والحالة كانت بتدهور أوي، وفجأة لقيناها استجابت والنبض رجع طبيعي. لأ، وفيه شك كمان إن الكانسر نسبته قلت جدا. إياد بص لأسراء بفرحة وعدم تصديق وقال: ربنا استجاب يا إسراء، فعلاً الدعاء بيغير الأقدار. الحمد لله يارب، الحمد لله يارب. وسجد على الأرض بدموع. إسراء: طب يا دكتور، هتتأكد امتى إن الكانسر انتهى خالص؟ الدكتور: لما تفوق هنعملها التحاليل اللازمة. عن إذنكم.

إياد بحب: أنا متشكر جدا يا إسراء إنك واقفة جمبي ومعايا. إسراء بابتسامة: مفيش بين الأخوات يا عم. إياد ضحك على طريقتها. بعد يومين اتأكد إن الكانسر اختفى خالص، وده من رحمة ربنا. خديجة بتعب: وحشتوني. إسراء: وأنتي أكتر يا ديجة، والله. إياد قعد جمبها ومسك أيدها وباسها بحب وقال: نورتي حياتي من تاني يا أجمل ديجة. خديجة بابتسامة: طب وابننا كويس؟ إياد: امممم كويس وهينور حياتنا هو كمان كمان سبع شهور.

إسراء: ربنا يستر ميطلعش رخيم زيك. إياد برفعة حاجب: ده أنا. إسراء: أيون، وخديجة تشهد، صح يا ديجة؟ خديجة بضحك: انتوا هتجننوني بره، أنا مش ناقصة. إياد: أهون عليكي يا قلبي؟ خديجة بحب: لأ يا حبيبي. إسراء: نينينيي، شجرة واتنين لمون. هنا يا ابني. إياد: طب أقولك على حاجة يا أوزعة عشان تحلي عننا؟ الواد ماجد عايز يتقدملك. إسراء بلمت: ها. خديجة ضحكت بتعب: إيه يا بنتي مالك؟ إسراء بخجل: لأ، مفيش. بس هو شافني فينا.

إياد: يااااه، ده مراقبك من سنة. اسكوتي اسكوتي ها، موافقة؟ إسراء ابتسمت وعرفت إن ربنا عوضها بحد بيكون بيحبها فعلاً. إسراء بخجل: موافقة. ماجد دخل وقال: طب أجيب المأذون بقا، إيه رأيك؟ إسراء بصدمة: إيه اللي جابه ده! خديجة بغمزة: النصيب. الكل ضحك عليهم. بعد سبع شهور. خديجة بحب: إيه رأيك في ابننا يا إياد؟ إياد بابتسامة: قمر زيك يا روحي. خديجة بتزمر: لأ، شبهك انت. إياد بضحك: خلاص، شبهي وشبهك. خديجة: بتحبني يا إياد؟

إياد بحب: أنا محبتش حد في حياتي قدك، وبشكر ربنا كل يوم إنك جمبي ومعايا. ربنا ميحرمنيش منك يا حبيبتي. خديجة: ولا منك يا حبيبي. إسراء: ماجد، عايزة بيبي زي ده. ماجد بغمزة: عيوني، بس كدها. إسراء: قليل الأدب! قصدي ناخده من الملجأ. ماجد بص لها بصدمة، والكل ضحك على جنانهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...