الفصل 4 | من 13 فصل

رواية حب عمري الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
23
كلمة
808
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

الدكتوره: مدام خديجه حامل وللأسف الحمل خطر عليها ولو نزلتوا هيكون أخطر. إياد بصدمه: قصدك إيه؟ الدكتوره: إن مدام خديجه أيامها معدوده، ادعولها. أسراء شهقت بصدمه، وإياد وقف متجمد من اللي سمعه. أسراء راحت عنده وقالت: أي أياد، إن شاء الله هتكون بخير. إياد بدموع: هتسيبني يا أسراء؟ أنا مستعد أعمل أي حاجه غير إنها تبعد عني، أنا هموت من غيرها. أسراء بحزن: طب يلا ندخلها ونحاول نشجعها، نعمل أي حاجه يمكن تكون في صالحها.

إياد سمع كلامها ودخل وشاف خديجه وهي قاعده، وشها ظهر عليه التعب وكانت ساكته. أول ما شافتهم ابتسمت. خديجه: سايبني لوحدي ليه؟ إياد دخل حضنها وعيط وقال وسط دموعه: كده برضو تخوفيني عليكي يا خديجه؟ خديجه طبطبت عليه: أنا آسفه يا حبيبي، اهدا بس أنا كويسه. أسراء: مبروك يا خديجه. خديجه باستغراب: مبروك على إيه؟ أسراء: إنتي حامل. خديجه بفرحه: بجد يا أسراء؟ يعني هيكون لي طفل منك يا إياد؟ إياد: مش عايز.

خديجه وأسراء بصدمه: إياد إنت بتقول إيه؟ إياد: قولت اللي سمعتوه، مش عايز. خديجه بحزن: مش عايز عيال مني؟ إياد حضنها وقال: أنا قولتلك خلي بالك من نفسك يا خديجه، يعني كان المفروض تاخدي أي حاجه تمنع الحمل، دلوقتي إنتي مش قدها، لما تقوميلي بالسلامه هنعمل كل اللي إنتي عايزاه. خديجه بابتسامه: هحاول آخد بالي من نفسي عشان وعشان ابننا. إياد بدموع: هخسرك. خديجه: محدش بيموت ناقص عمر، ادعيلي إنت بس، ولا إيه يا أيسو؟

أسراء بحزن: خلاص يا إياد، متضغطش عليها أكتر من كده، حاول تفرح بالبيبي وإن شاء الله هتكون كويسه، هي قويه وهتكمل. إياد بص لخديجه وقال: هتكملي؟ خديجه بابتسامه: هكمل إن شاء الله. آلاء: الناس اللي مطنشاني خالص. أسراء بتنهيده: غصب عني والله يا آلاء، بقيت على طول مع خديجه. آلاء: إنتي متأكده من اللي بتعمليه ده؟

أسراء: أيوه طبعاً، خديجه طيبه جداً عكس ما كنت متوقعه، وإياد بيحبها أوووي، عرفت قد إيه معنى الحب، أنا فعلاً محبتش إياد نص حب خديجه، وأدام بقيت صاحبتها مستحيل أن أخونها، في مجرد التفكير في جوزها. آلاء بابتسامه: أيوه بقى، هي دي أيسو القمر اللي بتفكر صح في كل حاجه. أسراء ابتسمت واتنهدت بحزن لما افتكرت خديجه وتعبها. بعد مرور شهرين.

خديجه كانت دايما بتتعب، بس إياد وأسراء دايما معاها، والدكتور حدد ليهم عمليه كبيره عشان تحاول تكمل الحمل، ولو منجحتش هيكون ده آخر أمل ليهم، بس هما حاولوا. خديجه: خلي بالك من إياد يا أسراء. أسراء بدموع: اجمدي كده يا خديجه، أنا مش هقدر أعيش من غيرك والله، اتعودت عليكي خلاص. إياد حضنها وقال: اوعديني إنك هتكملي عشان خاطري وعشان ابننا. خديجه بصتله وقالت: صدقني هحاول، ادعيلي يا إياد، وعايزاك تعرف إن محبتش حد في حياتي قدك.

الدكتور: يلا يا مدام خديجه جاهزه. ابتسمت خديجه بوهن: جاهزه. الدكتوره أخدها ودخلوا أوضة التخدير، وبعدها دخلوا العمليات. إياد قعد على الأرض وعيط بشده وقال: خديجه هتروح مني. أسراء قعدت جنبه وقالت: دلوقتي يا إياد، كل حاجه بإيد ربنا، هي مش عايزه غير الدعاء، يلا انزل المسجد صلي وادعي، وأكثر من الاستغفار لأنه بيجيب نتيجه كبيره، يلا وأنا هقف هنا، ولما تيجي هنزل أصلي أنا، قوم يلا.

أسراء شجعته وبالفعل إياد سمع كلامها ونزل يصلي وعيط كتير وهو ساجد، واستغفر كتير برضو، واتمنى إنها متسبهوش أبدًا. بعد وقت. كانوا واقفين مش قادرين لأن عدى وقت كبير ومحدش طمنهم، القلق سيطر عليهم، وفجأه خرج الدكتور وهما جريوا عليه. إياد وأسراء مع بعض بخوف وقلق: خديجه كويسه يا دكتور صح؟ الدكتور: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...