الدكتوره بتوتر: حضرتك هو يعني التحاليل بتقول أن مدام خديجه عندها كانسر في الدماغ. اياد بصدمه: كانسر؟ الدكتوره: للأسف لازم تبتدي الجلسات في أقرب وقت عشان الوقت غلط عليها. اياد كان مش قادر يقف من اللي سمعه، قال بتوهان: تمام تمام. خرج من عندها وراح البيت وهو تايه ومش عارف يقولها إزاي. خديجه بابتسامه: اتأخرت ليه كده؟ اياد حضنها بشده ودموعه نزلت. خديجه بخضه: اياد مالك ياحبيبي فيك ايه؟ اياد بدموع: خديجه متسبنيش عشان خاطري.
خديجه ضمته بحنان وقالت بدموع: مش هسيبك أبدا بس متعيطش وفهمني مالك عشان خاطري. اياد بص لها بحب وقال: أنا عارف إنك مؤمنه ياديجه صح؟ خديجه بقلق: اياد عشان خاطري طمني قلقتني. اياد بدموع: انتي عندك كانسر بس والله هتتعالجي وهسفرك بره، أصلا أنا منفعش أعيش من غيرك. خديجه ابتسمت بمرح: ياااه هو ده اللي مزعلك يابني؟ التعب ده بتاع ربنا وبعدين أنا على قلبك أهو مش هسيبك.
اياد حضنها تاني وعيط: بتمني إنك متسبنيش وتحاولي معايا صح يانور عيني. خديجه: صح طبعًا وكله على ربنا. الجلسات هتبتدي امتى؟ اياد: من بكره لو عايزه وأنا مش هسيبك وهكون معاكي لحظة بلحظة. خديجه حضنته واتكلمت وسط دموعها: واثقه فيك ياحبيبي. اسراء باستغراب: اياد عايز يشوفني؟ آلاء: تفتكري ليه؟ اسراء: معرفش بس كل اللي أعرفه إن هو كان بيقولها بلهفه، حاسه إن فيه حاجة غريبة، هو مش طبيعي. آلاء: خلاص قابليه وشوفي محتاجك في إيه.
اسراء بتنهيدة: تمام. اياد: أنا عارف إنك أختي يا اسراء وطلبتك عشان تكوني جنبي وإنتي أقرب واحدة ليا من واحنا صغيرين. اسراء بقلق: مالك يا اياد قلقتني. اياد بحزن: خديجه عندها كانسر يا اسراء. اسراء بصدمه: إيه ده؟!! اياد: أنا خايف عليها وعلى نفسيتها من اللي هيحصل وكمان الجلسات، خديجه من طبعها انطوائيه جدًا وملهاش صحاب، بتمني تقربي منها عايزك تشجعيها، أنا مش هقدر أستغنى عنها أبدًا. اسراء بحزن: أكيد طبعًا بتمني أقرب منها.
اياد: هاخدك أوديكي ليها وصاحبيها، متقوليش لها بقا إنك عارفة، هي هتقولك لوحدها. اسراء: تمام يلا. اياد ابتسم لها وقال بحب: أنا متشكر ليكي جدًا يا اسراء، إنتي أجمل أخت شوفتها. اسراء ابتسمت بود: متشكرنيش ويلا بقا عشان نروح لها. وبالفعل قاموا وركبوا عربيته وطلعوا على بيت خديجه. اسراء في نفسها: كان لازم أفهم إن أهم حاجة سعادتك، وبالفعل خديجه عملت كده، أنا هعمل المستحيل وأقف جنبها عشان تقوم بالسلامه.
بعد وقت وصلوا عندها ودخلوا الشقة. اياد: ديجه ياديجه. خديجه من الداخل: تعال يا اياد أنا جوه. اياد: اسراء عايزه تقعد معاكي شوية ياقلبي. خديجه بابتسامه: يا خبر دي تنورني، اتفضلي يا ايسو. اسراء دخلت حضنتها وابتسمت. اسراء بمرح: مكنتش أعرف إن الواد اياد ذوقه قمر كده. اياد بضحك: يابنتي طبعًا مش اختارت. خديجه بضحك: يا جماعة أنا كده هتغر. اسراء: يا ستي اتغري محدش واخد منها حاجة، ها بقا موافقة نبقى صحاب وكل شوية أزهقك هنا.
خديجه بابتسامه: ياريت والله، أنا حبيتك جدًا. اياد: إيدا إيدا أنا كده هغير بقا. اسراء: اطلع بره بقا عشان مش فاضيين. اياد: بقا كده. خديجه ضحكت: والله إنتوا مشكلة. بعد مرور شهر خديجه قربت من اسراء أكتر وبقت دايما معاها، واياد مبيسبهاش أبدًا ومهتم بيها، وكمان ابتدوا في جلسات الكيماوي وخديجه كل يوم تتعب أكتر من الأول ووشها ظهر عليه. وفي أحد الأيام. اياد بخضه: اسراء مالها خديجه؟
اسراء بدموع: معرفش والله هي فجأة وقعت بس أنا طلبت الدكتورة وهي معاها جوه. اياد بدموع: يارب استرها يارب، مليش غيرها. الدكتوره خرجت وهما راحوا عندها بسرعة. اياد: طمنيني يادكتوره. الدكتوره: مدام خديجه حامل وللأسف الحمل خطر عليها ولو نزلوا هيكون أخطر. اياد بصدمه: قصدك إيه؟ الدكتوره: إن مدام خديجه أيامها معدودة، ادعولها كتير. اسراء شهقت بصدمه واياد وقف متجمد من اللي سمعه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!