سمعت صوت من عند الباب بيقول: "حقك عليا يا أم ولادي، سامحيني يا قلب كريم، انتي الوحيدة اللي صح." نيرة بتبص بفرحة للصوت اللي بيتكلم، والصحافة كلهم وجهوا الكاميرا عليه. أيوه، فهو كريم، كريم حبيبها، فهي دوماً كان إحساسها صحيح. "فين بصدمة: كريم، ولدي! "زين بصدمة: لا، مش معقول! "فهد بصدمة: أنا حاسس هقع، هو ده أخويا بجد؟ "الجد بصدمة ودموع: أنا مش قادر أصدق حاجة، كريم عايش! "مريم بصدمة: مش مصدقة عيني." "سمية
بعياط: يعني نيرة كانت صح! "فرح بعياط: أخوووي يا حبيبي، انت عايش! "رودي بعياط وصدمة: بجد مش مصدقة، أنا حاسة نفسي في حلم." "سليم بصدمة وعياط: أنا مش فاهم أي حاجة بجد، إيه ده؟ نيرة فضلت تجري تجري، وجريت عليه لحد ما وصلتله عند الباب، وحضنته واتعلقت فيه ولف بيها كتير أوي. بعدين وقف وانهارت في حضنه عياط. "كريم بحب: بس بس، أهدي، انتي معيطيش كده وانتي فاكراني ميت، هتعيطي وأنا في حضنك." "نيرة
بعياط: أه، علشان إحساسي صح، وانت قدامي يا كريم، صح؟ انت قدامي! "كريم بعياط: أه يا نور عين كريم، قدامك." "نيرة بعياط وعصبية منه: بعدت عني كل ده ليه يا كريم؟ ااااه منك بجد، إزاي هنت عليك تعمل فيا كده؟ كلهم فكروني مجنونة، حرام عليك يا كريم، حرام عليك! "كريم بدموع: هحكيلك، بس ممكن تهدي طيب؟ "نيرة بعياط وهي في حضنه: أنا مش عايزة حاجة منك دلوقتي غير إنك تفضل معايا وفي حضني على طول، بس هعاقبك على كل ده." "كريم
بحب: عاقبيني براحتك." وبص على بطنها بدموع وحط إيده عليها: "كريم بدموع: بطنك كبرت يا نيرة." ونزل لمستوى بطنها: "كريم بدموع: آسف بجد، حقك عليا." وباس بطنها: "كريم بدموع: وحبايب بابا، إيه أخبارهم؟ "نيرة بعياط: كويسين، وضربوني النهارده لما قولت إنك هتيجي. حسوا بيك هما كمان، ووحشهم كلامك قبل ما تنامي." كريم وقف، باس راسها وخدها في حضنه: "كريم: ربنا ما يحرمني منك يا أغلى حاجة في حياتي، وأديني جيت وهكلمهم زي ما هما عايزين."
"نيرة بعياط: بجد مبسوطة أوي إنك أخيراً جيت، بس مش هنسى إنك بجد وجعتني ببعدك عني." وبصت للعيلة: "نيرة: شوفتوا إني صح؟ "وإنتي يا هيام، انتي وأمجد، لسه عايزين تكملوا أسئلة؟ "هيام بدموع: بجد ربنا يخليكم لبعض." "أمجد بدموع: عمري ما تخيلت يحصل كده، بجد أنا آسف لو جرحت حضراتكم." "فين بعياط: جريت على كريم حضنته، كنت فين يا ولدي؟ كنت فين يا جلب أمك كل ده؟ "كريم باس راسها: سامحيني يا ست الكل، كان غصب عني." "فين
بعياط وعصبية: أسامحك؟ أسامحك كيف؟ ده أنا قلبي انقسم من بعد ما فكرتك موت، أخص عليك يا كريم، أخص." ورجعت لورا قعدت بتبكي. "زين راح حضنه جامد وفضل حضنه مدة كبيرة وبيعيط." "زين بدموع: مش عارف أضربك على وجع قلوبنا ولا أقولك وحشتني، والحمد لله إنك بخير، بس بجد موجوع منك يا كريم، بس مبسوط أكتر إنك بخير، بجد وفرحتي مش سايعاني، أنا روحي رجعتلي يا صاحبي." "كريم
بدموع: حقك عليا، وانت فعلاً مش صاحب عمري، بس انت أخويا وصاحبي وحبيبي كمان، مش هقدر أشكرك على اهتمامك بيا، وبنيرة واللي في بطنها، مهما أعمل، بجد يا زين شكراً أوي يا صاحبي." "زين بعياط: بس يا كريم، عيب عليك الكلام ده، ده أنا اللي ضهري اتكسر يا صاحبي، والحمد لله إنك بخير بجد، ومراتك دي أختي وفي عيني، بس ليه، ليه يا كريم كده؟ "كريم: ربنا يخليك ليا يا زين." وتنهد بحزن وأكمل: "كريم: هعرفكم ليه." فهد جه حضنه هو وسليم: "كريم
بحب: مش عارف أشكرك إزاي أنت وسليم بجد يا فهد، ومتعيطش ياض، أنا أخويا ناشف، اجمد كده، أنا زي الفل أهو، ربنا يخليكم ليا." "فهد بدموع: متقولش أي حاجة، نشكر ربنا إنك بخير، بس زعلتنا بجد." "سليم: ألف حمد وشكر ليك يا رب." "فرح حضنته: أخوي، واحشتني جوي." "كريم حضنها أكتر: وانتي يا قلب وعيون أخوكي." "مريم ورودي بفرح: ألف مبروك رجوعك بالسلامة يا كيمو، عقبال ما نشوف عيالك يا رب، والله وجعت قلوبنا." "كريم: حبايبي، تسلمولي."
الجد بدموع وقهر قاعد ومش عايز يقوم يسلم على كريم. "سمية بدموع: عمري ما صدقت بنتي وكلامها، بس طلعت صح المرة دي، ألف بركة يا غالي." "كريم بحب: حبيبتي يا أمي." "نيرة: أنا طول عمري صح، وده كريم، مش أي حد، بعيداً عن اللي عمله، وإني هوريه بجد." "كريم بحب بعتلها بوسة في الهوا وأكمل: وريني براحتك." فين باست راس نيرة: "فين بصدمة: إيه اللي بتعمليه ده يا ماما؟ "فين
بدموع: حجك عليا يا بتي، مديت إيدي عليكي وهنتك قدام الناس، وكله بسبب ولدي." وبصت لكريم بقهر. "نيرة باست راسها ومسكت إيدها باستها: نيرة، انتي ماما، أنا مش بقولك الكلمة وخلاص، حتى أمي ضربتني، شوفتيها؟ جات اعتذرت، وأنا مزعلتش منك يا غالية، بنتك وضربتيها عادي، أي حد مكانك كان عمل كده. خلاص بقي، مش كريم بقي كويس؟ "انسى" "كريم: ليه هما كانوا بيضربوك؟ "نيرة: ماما وماما، علشان طريقتي دي." "كريم بحزن باس راسها: حقك عليا أنا."
"نيرة: خلاص بقي، بلاش نفكر في القرف ده، بس احكيلي عملت كده ليه؟ "كريم: أنا هقولك." فلاااااش بااااك. في المخزن الدنيا ولعت والحكومة خدت زين ونزلوا. بعد عذاب فكوا كريم من الجنزير وخدوه من غير ولا حرق، هي بس الرصاصة. ولما نزلوا خدوا كريم في العربية قبل ما يشوفه زين أو سليم. في المستشفى: "كريم: أرجوك يا عامر، اسمع مني، اللي يقدر يأذيها مرة، يقدر ألف مرة." "عامر: ده تزييف قانوني، انت عايزني أتحبس؟
"كريم: أرجوك يا عامر، محدش هيعملك مشاكل، وأنا كلمت أمير، وهو ظابط وعارف، متقلقش، اقف جنبي، أنا خايف على مراتي وعيالي اللي لسه مجوش. أحمد لسه متمسكش، وممكن لو عرف إني عايش يحاول ينتقم مني فيها، لازم كلهم يصدقوا إني موت، علشان أحمد كمان يصدق ويطمن ويعيش حياته لحد ما يتقبض عليه، وبعدين هظهر." "عامر: مراتك هتموت فيها." "كريم بحزن: أحسن ما تموت مني، أرجوك يا عامر، ساعدني، مش هنسالك الجميل ده طول عمري."
"عامر: طب، هنعلمها إزاي؟ "كريم: مراتي مجاتش، أغمي عليها، وأكيد في البيت، وزين وسليم اللي برا، وهو أصلاً مشافنيش وأنا نازل، هات حد محروق من التلاجة وقول إنها جثتي، وهو مشافنيش، فهيصدق إني اتحرقت من المخزن عادي." "عامر: أنا قلقان." "كريم: متقلقش، أرجوك، يلا، أنا هقوم أستخبى، هات الجثة، يلا." بعد شوية من تنفيذ الخطة. دخل زين بيعيط: "زين: قوم يا كريم، قوم، عيالك ومراتك نيرة، يا كريم، هتموت بعدك يا صاحبي، بلاش تستسلم."
"وصرخ: أه يا صاااحب عمري، أه، مراتك وعيالك في عيني يا صاحبي، هحطهم في عيني، متقلقش." كريم بدموع من بلكونة الأوضة سامع كل كلمة. وحاجة قالتله خلاص اطلع وانهي اللعبة دي، أو على الأقل عرف زين، بس أصر وضغط على وجع قلبه وخوفه، مراته وعياله اللي لسه مجوش سيطر عليه. "كريم بعياط: سامحني يا زين، سامحني، بس لازم كلكم تصدقوا علشان أحمد يطمن."
بعدها طلع كريم بملابس متخفية بالليل وعاش في بيت عامر طول الشهرين لحد ما أحمد اتقبض عليه. انهارده بس، كان متابع كل حاجة تخص عيلته من بعيد. بااااك. "نيرة بعياط: كل ده بسببي أنا بس، ده مش مبرر، كنت ممكن تكلمنا، تعرفنا، وتطمنا." "كريم: بس متقوليش كده يا هبلة، انتي حتة مني، طبيعي أخاف عليكي، اومال هخاف على مين؟ بس مكنش هينفع، انتي كنتي هتقوليلي؟ طب أجلك أشوفك وأمشي؟
افرض بقى كان حد شك فيكي وراقبك، كان كل خطتي خربت، وبعدت عنكم على الفاضي." "نيرة بعياط: ده مش سبب، يا كريم، وجعتنا أوووي." "الصحافة بفرحة: ده أفضل تصوير عملناه، وبجد انت بطل يا بشمهندس إنك ضغطت على أهلك بالشكل ده، وكنت سبب في إن واحد فاسد زي أحمد يبقى في السجن." كريم شكرهم ومشي. "وفين بعصبية ودموع: يا عيني يا حبيبتي، يا بتي، مكنتش بتشوف النوم غير بهدلتك، يا ولدي، وانت وجعتنا بكل سهولة." "كريم بدموع: أمي، حقك عليا."
وبيقرب منه: "فين بعياط: بس بعد عني، ملكش صالح بيا، أنا ولدي مات." "كريم بدموع: هنت عليكي يا أما تقوليهالي؟ "فين بعياط: منت كلنا هنا عليك، جهزتنا،" وشاورت على فهد أخوه:
"فين: مكنش بيخرج من أوضته غير للشغل وبس، وزين يعيني عليه شايل مراتك وعيالك في عينك، وشايل حملنا كلنا، وسليم مكسور بعدك، وجدك اللي كان مش بيكلم حد واصل وعلطول لوحده، ومراتك اللي ضربناها بسببك، وكله فكرها مجنونة، واتكملوا عليها نسوان الصعيد كلها إنها مش مقدرة موتك. أسامحك على إيه؟ ولد بطني، أسامحك على إيه ولا إيه؟ "كريم
بعياط: حقك عليا ياما، عارف إني غلطت، بس خوفي على نيرة خلاني أقدر أعمل أي حاجة، صدقيني، خفت عليها أوي." وأكمل: "كريم: إيه يا جدي، انت كمان مش عايز تحضني؟ وراح عند جده. "الجد ضربه بالقلم جامد لدرجة إن نيرة شهقت من الخضة." "كريم بدموع: اضرب كمان يا جدي، اضربني، عادي." "الجد: حبيبي، بس متسكتش كده." "الجد
بعياط: كسرت ضهري يا كريم، بعتبرك ولدي مش حفيدي، ممسكك كل حاجة وبحترم كلمتك كأنها كلمتي، وانت في الآخر رايح تخطط وتنفذ، وإحنا نولع، ومشاعرنا مش مهمة عندك. مراتك كانت بتموت كل يوم من غيرك، بطنها اللي كبرت وانت مش جنبها، أنا وكل يوم بموت، أنا وإخواتك وأمك، انت مش حاسس أي حاجة، ولو حتى كنت بعيد، مش نص وجعنا عليك." وراح يضربه تاني. "نيرة بعياط: خلاص يا جدي، علشان خاطري." "الجد
بعياط: يا بتي، ده سبب وجعنا كلنا، موتنى بالحي عليه، وبسببه اتقال عليكي كلام كتير جوه." "نيرة بدموع راحت وقفت قدام كريم وبصت للجد: بس جوزي يا جدي، وصحيح هو غلط أوي، بس مهما كان جوزي، كفاية علشان خاطري، عارفة حقكم تزعلوا منه، بس متضربوش تاني يا جدي." "الجد بدموع: خلاص يا بتي، مهضربوش، بس ميكلمنيش واصل." "كريم
بدموع راح عنده وباس إيده: لا يا جدي، لا يا حبيبي، مقدرش مكلمكش يا جدي، انت عارف إنك غالي عليا أوي، وبحبك قد إيه." "الجد بدموع: بس أنا لو غالي عليك، كنت على الأقل فهمتنا، وأنا كنت همنع نيرة تشوفك، مش البهدلة اللي انت عملتها فينا دي." "فين بعصبية: صح يا ابوي، أنا صح، كريم غلط ويتحمل غلطه، ملوش كلام لا معاك ولا معايا." "نيرة بعياط: علشان خاطري، خلاص يا ماما، سامحيه." "فين
بعياط ووجع: يا بتي، وجع قلبنا عليه، 3 شهور بنام مقهورين، مش عارفين هنعيش إزاي." "نيرة بحزن: عارفه." وبصت لكريم وعرفت إنه مفكرش في حد وهو بيعمل كده، وإن كان ممكن حد يموت من الوجع. "زين بعياط: أنا كنت نفسي اترمي في حضنك يا كريم، ومكنتش موجود يا صاحبي، في الآخر تكون بتبعد نفسك عننا." "كريم حضنه: سامحني يا زين، وأديني هنا وهعوضكم كلكم." "فهد بعياط: ليه يا خوي، ليه؟ "كريم حضنه بعياط: أنا آسف، آسف يا فهد، حقك عليا." "زين
بعياط: برغم كسرتي، مقدرش أزعل منك يا صاحبي." "كريم بعياط: يعني كلهم ياما سكتوا اهو، أه زعلانين، بس خلاص، سامحيني انتي وجدي، أبوس إيدك." وراح باس إيد أمه. "فين بعياط: زقته، بس يا كريم، بعد عني." "نيرة بدموع: سامحيه يا ماما، علشان خاطري، أنا لو عملي خاطر ولو صغير، خلاص، هو عرف غلطه وبيعتذر." "فين بعياط ووجع: تعالي يا جزمه." وحضنت كريم: "فين: أخص عليك يا ولدي، وجعت قلبي عليك يا كريم، وعيطتك." "كريم
مسح دموعها: أنا آسف، آسف يا ست الكل، بوعدك مش هضايقكم تاني بجد." الجد باصص لناحية تانية وبيعيط في صمت. "كريم بدموع: يا جدي، أرجوك، اضربني، اتعصب عليا، بس متسكتش كده وتعيط بسببي، يارب أموت ولا إني أشوفك كده بسببي." "الجد بعياط: بعد الشر عليك يا ولدي." "كريم حضنه بعياط: أنا آسف يا جدي، آسف." "الجد بعياط: خلاص يا كريم، خلاص يا ولدي، مش زعلان، اطلع ارتاح أنت ومراتك، بقى لكم كتير بعيد عن بعض، والبت يعيني مش بتشوف النوم."
"كريم بحب باس راسه: حاضر، وحقكم كلكم عليا بجد." "وصح يا زين، حالة نيرة والأولاد." "زين: عيب عليك، كله تمام، بمجرد ما كنا نحلفها بيك تاخد الأدوية وهي ساكتة." "كريم بحب: تعبتكم بجد." "زين: ولا أي حاجة." وطلع مع نيرة ودخل أوضتهم، واتفاجئ بكمية الصور اللي متعلقة ليه، وهدومه اللي جمب نيرة على السرير. "كريم بحزن ودموع: حقك عليا، حرمتك مني كل ده، بس خلاص، كل اللي جاي تعويض. مش انتي دايما بتقوليلي إن أنا حب عمرك وحبيبك؟
وفعلاً حسيتي بيا بجد، وأنا فخور بانك مراتي ونصي التاني." "نيرة بدموع: أه، وبعد كده." "كريم بحب مسك وشها بين إيده: فيه إيه يا حبيبتي؟ "نيرة بدموع: فيه إن صح، خليتهم كلهم ميزعلوش منك، بس أنا مقهورة منك يا كريم، انت متعرفش أنا مريت بيه وانت بعيد." "كريم بدموع: لا عارف يا نيرة، عارف كل حاجة، كل حاجة كانت بتحصل، أنا دريان بيها، أنا يمكن مكنتش معاكي، بس كل أخبارك كنت بعرفها." "نيرة بدموع زقته بعصبية: تعرف إيه؟
تعرف إيه يا كريم؟ أنا مكنتش بنام غير بهدومك، كنت كل يوم بكلم نفسي إني أنا فعلاً اتجننت ولا قلبي صح؟ كنت بتوحشني، كنت بعيط ومش بلاقيك بتحضني وتمسح دموعي، كنت في نظر الكل أرملة مش بتقدر جوزها، وأنا أصلاً جوزي عايش، كنت بتمنى الموت ولا إني أشوف في نظرات الناس إني مش مقدرة حبي ليك وبهينه زي ما سمعت وبسمع كل يوم وكل ساعة كانوا بيهاودوني يا كريم." وانهارت عياط وقعدت على الأرض: "نيرة: انت متعرفش أي حاجة خالص."
كريم بيعيط وموجوع من كلام نيرة وقد إيه هي عانت في بعده. "كريم بعياط نزل على الأرض وحضنها، وهي فضلت تعيط
وهو بيملس على شعرها وهمس: أنا آسف، حقك عليا، أنا أستاهل أتعاقب يا نيرة، أنا وجعتك أوي، بس والله خوفي عليكي كان أقوى مني، خوفت أحمد يعمل فيكي حاجة، أنا كنت عارف إن زين هيصون الأمانة ومش هيخرجك، وخلّيت أحمد يفكر إنه انتصر وإني موت، وأسيبه كده لحد ما يتقبض عليه، ولما فعلاً اتقبض عليه، أنا جيتلك، أحمد كان هيأذيكي يا نيرة، وجوده برا كان خطر، سامحيني يا نور عيني، سامحيني يا أم ولادي." "نيرة
بدموع حضناه: مقدرش مسمحكش يا كريم، مقدرش، انت حب عمري، وأنا مش برتاح غير في حضنك، بس بجد أنا تعبت أوي الفترة اللي فاتت." "كريم باس راسها: حقك عليا." –في أوضة زين. "زين: ياه، بجد ده هم وانزاح." "فرح: حصل بجد." "زين بحب: واحشتيني." "فرح بكسوف: بس يا زين." "زين بحب: بس يا زين، إيه بس ده؟ أنا كنت عريس واتمرمطت بسبب أخوكي، مش تعوضيني؟ وغمز. "زين قرب منها: قلبي زين." -"فهد: ده إيه التعب ده، أخيراً هرتاح." "مريم
بحب: الحمد لله." "فهد: ده انتي كنتي بتوحشيني بشكل." "مريم بحب: لا والله." "فهد بحب وهو بيقرب منها: أه والله." –"رودي وسليم." "رودي: سولي، بقولك اطفي النور، عايزة أنام." "سليم وهو خارج من الحمام وبينشف شعره: إيه؟ هتنامي؟ "رودي: أه، هنام، ليه؟ "سليم: يابت انتي مش بتتعلمي حاجة غير بتنامي، يخربيت أهلك، مش واخده بالك إننا عرسان واتنكد علينا؟ "رودي بتوتر: أه، يعني خير؟ "سليم وهو بيقرب منها: يعني واحشتيني."
–تاني يوم الصبح صحي كريم قبل نيرة وحضر لها الفطار. "الجد: إيه يا ولدي، على فين؟ مش هتفطر معانا؟ "كريم بحب: هفطر أنا ونيرة." "الجد بحب: ربنا يخليكم لبعض يا ولدي." وخد الأكل وطلع. "كريم: نيرة، حبيبتي." "نيرة: اممم." "كريم بحب: قومي بقي، واحشتيني كل ده نوم." "نيرة وهي بتتاوب وبتقوم: كنت مش بنام يا حبيبي والله." "كريم بحب: عارف يا عمري، بس يلا بقى علشان دواكي، وعايزين كمان نكشف نطمن عليكي ونشوف نوع البيبي."
"نيرة: لا، إحنا اتفقنا إننا هنعمل زي حفلات النت دي، هنجيب بلالين وزينة في الجنينة ونتفاجئ أنا وانت، ومنى تعرف زين وفرح." "كريم: خلاص، اتفقنا، يلا كلي بقي علشان نروح." نيرة ابتدت تاكل بفرح وأكلت كريم معاه. بعد الأكل: "كريم: بحب، وهيام، وهو حاضنها: واحشتيني أوي أوي أوي." "نيرة باحراج: امم، منا عارفة، بس انسي الكلام ده." "كريم بعدم فهم: يعني إيه؟ "نيرة: يعني انسي إنك تلمسني." "كريم: انتي بتقولي إيه؟ بتهزري صح؟
أنا بعدت عنك 3 شهور، مش طلقتك، انتي مراتي." "نيرة: أه، أنا مراتك، بس لا، هزر ليه؟ أنا أه سامحتك، بس انت قولتلي عاقبيني، وأنا أهو يا روحي، اخترت عقابك." "كريم بحزن: لتاني مرة بتمنعي نفسك عني يا نيرة." "نيرة: زي ما انت بعدت عني 3 شهور." "كريم بحدة: انتي اتجننتي صح؟ انتي مفكرة إنك كده بتمسكيني من إيدي اللي بتوجعني؟ "نيرة بتحدي: والله أعتبرها زي ما انت عايز، ورايحة أقوم." "كريم شدها:
كريم بحب: أنا لو عايزك هاخدك يا نيرة، بلاش دور الجامدة ده عليا، انتي مراتي وكلك تخصيني، يعني براحتك." "نيرة: لا، المرة دي جامدة يا كريم، وهنركن حبي ليك ومشاعري على جنب، وبقولهالك أهو، أسبوع كامل مش هتلمسني." "كريم: يعني ده آخر كلام عندك؟ "نيرة: اممم، ومعنديش غيره، أنا أه سامحتك، بس جوايا نار من اللي انت عملته، ويلا، ولا مش هتروح الكشف؟ "كريم بحزن: عملت ده عشانك يا نيرة، بس براحتك." وغير فعلاً في الحمام ونزلوا.
"الجد: على فين يا ولاد؟ "الجد: رايحين نشوف، نكشف على نيرة." "فهد ومريم: حضروا انتوا الزينة بتاعت نوع البيبي." "زين وفرح: تعالوا معايا، واتصلوا بيهم، قولولهم النوع لما تعرفوا من منى." "زين وفرح: تمام." واتجهوا للمستشفى. "جوه العيادة." "منى: حمدلله على سلامتك يا كريم." "كريم بحب: الله يسلمك يا منى، يلا بقى نكشف، بس هتقولي لزين وفرح برا النوع." "منى بحب: تمام." وشال كريم نيرة حطها على السرير ورفع فستانها.
"منى: يلا يا منى، حطي الجل انتي بقي." "منى حطت الجل وبتعمل السونار." "نيرة بوجع: أه أه، إيه ده يا منى؟ "منى بضحك: بيضربوك؟ "نيرة بوجع: أه يا ولاد الجزمه." "كريم بص لها." "نيرة بضحك: إيه؟ مجتش جمبك؟ "كريم بضحك: بت، انتي عيال كريم الأنصاري براحته." "نيرة بوجع: بجد بيضربوا جامد، هات إيدك كده." "كريم بضحك: مش قادر، بجد بيحبوكي أوي باين." "نيرة
بحب: سكتوا لما انت حطيت إيدك، هما علشان سمعوا صوتك يا كريم، حتى عيالك كانوا مفتقدينك." "منى بحب: هو كان متعود يكلمهم على طول." "نيرة بحزن: أيوة، كان بيحط راسه على بطني ويكلمهم." "منى: علشان كده." "كريم: يا حبايبي، إحساس بجد مش قادر أوصفه." ومسح الجل من على بطنها وأكمل: "كريم: ها يا منى؟ "منى: زي الفل." "كريم باس بطنها: طب الحمد لله، هتعملي الأشعة." "منى: أه، دلوقت." "نيرة
بدموع: أوعى كده، انت بيسكتوا معاك، بيحبوك من قبل ما يجوا." "كريم بضحك: انتي هتغيري منهم من قبل ما يجوا يا نيرة." "نيرة بزعل طفولي: أه." "كريم بحب: انتي محدش ياخد مكانك، انتي." ومنى ابتدت تكشف على نيرة بالأشعة. "كريم: ها، بان؟ "منى بفرح: أه." "كريم وبحماس: طب إيه؟ "نيرة: كررريم." "كريم: أه، صح، قولي لزين وفرح." راحت منى طلعت وقالت ليهم، وبان ضحكة زين وفرح، وسمعوا زين بيقول: "زين: حلو أوي بجد، ربنا يحفظهم." "كريم
بحماس: متحمس أعرف، متسيبك من الفكرة دي." "نيرة بحب: مش أكتر مني، بس خلاص، محنا رايحين نعمل الحفلة أهو." "كريم بفرح: طيب، يلا كلي." –في العربية. "فرح: مش عايزين تعرفوا نوع البيبي؟ "نيرة: لا، شكراً يا سخيفة." "زين بضحك: إيه إحساسك وأنا عارف ولادك إيه نوعهم وانت لأ؟ "كريم بعصبية: إحساسي أقوم أضربك، وبعدين منا ممكن بعدين أردهالك." "زين بضحك: عادي، احتمالاتي هتبقى سهلة، يا ولد، يا بنت،" "كريم: اومال أنا إيه؟ قرد يعني؟
"زين بضحك: لا يا ذكي، يا ولدين، يا بنتين، يا ولد وبنت، فالاحتمالات صعبة." "نيرة بضحك: تصدق عندك حق." "كريم بغيظ: عادي، هعرف دلوقتي." –بعد شوية في القصر في الجنينة مكان الحفلة وكل حاجة متظبطة لحفلة تحديد نوع البيبي. "كريم: عظمه بجد، عاش يا فهد انت ومريم." "فهد بحب: عندي كام كيمو يعني." "كريم: حبيبي، عقبالك يا فهد." ولقي نيرة جاية ولابسة دريس حلو. "كريم: حبيبت قلبي، إيه القمر ده؟
وكانت نيرة لابسة دريس بينك في أزرق، منفوش من تحت وبكذا طبقة وكم واحد أبيض، والفستان مصمم خصيصاً للحفلة دي، وتاج صغير على حجابها وميك أب رقيق، وكانت قمر. "نيرة بضحك: ملكش دعوة." "كريم: يابت متخلنيش أقلب عليك." "نيرة بضحك: أنا عملتلك حاجة يا روحي؟ "كريم: ماشي، ماشي، هسكت، منا اللي جبته لنفسي."
وبعد شوية من الفرح والأغاني، جه معاد فرقعة أكبر بلونة في الحفلة، وجه زين وسليم وفهد، كل واحد منهم معاه صاروخ كبير مليان زينة نفس لون نوع البيبي، ووقفوا حوالين نيرة وكريم. والعيلة كلها متجمعة في فرح، ماعدا طبعاً سعاد أم سليم، فهي انتقلت لبيت آخر في الصعيد منذ حبس فاتن. كريم ونيرة مسكوا الإبرة هيفرقعوا البلونه. "كريم بحماس وفرح: جاهزة؟ "نيرة بنفس فرحته وحماسه: جاهزة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!