مريم بعدت عن حضن فارس وبصت بصدمة وخوف، جسمها اتشنج. "فهد بعصبية راح عندها ومسكها من شعرها. "إيه؟ فهد! فهد! يا هانم مين ده يا حيوانة؟ انطقي! "فارس بعصبية: انت يا حيوان! إزاي تمد إيدك عليها كده؟ أوعى! فهد بعصبية رمى مريم على جنب ومسك في لياقة قميصه. "بقى أنا حيوان، مش كده؟ ونزل فيه ضرب وبهدله خالص وسابه على الأرض مناخيره بتنزف. فهد بعصبية مسك مريم اللي كانت بتعيط. "مريم
بعياط: أبوس إيدك افهمني يا فهد، صدقني أنت فهمت غلط خالص." "فهد بعصبية: هششش! مسمعش صوتك ومش عايز أي تبرير. أنا صح بهدلت أخويا لما شك في مراته، بس أنا سمعت بوداني. ولو مسمعتش، نيرة مش كده؟ ولا المفروض أنتِ كده؟ بس أنتِ كدبتي وكسرتي ثقتي فيكي. وسألتلك كتير وصممتي على الكدب. وآخرتها رايحة لراجل في شقة وبتحضنيه؟ إيه يا هانم؟ بتاخدي درس؟ يعني أنا مش قادر أصدق، والله ما قادر بجد." "مريم
بعياط: والله أنت بتعمل زي أخوك عمل. أنت بتظلمني يا فهد." "فهد بعصبية: أنا أه ظلمت، بس نفسي إني كنت أهبل وصدقتك. أنا سمعت وشوفت كل حاجة من أول المكالمة لحد دلوقتي. ومع كل كدبة بتكدبيها بتنزلي من نظري أوي بجد. كنتي تقوليلي إنك بتحبي غيري أحسن من الكسرة دي." "مريم بعياط: والله ما حبيت غيرك يا فهد." وبعد شوية وصلوا القصر. فهد مسك مريم من دراعها ودخل القصر في وجود الجميع ورمى مريم في الأرض. "فهد
بعصبية: لمي خلجاتك وهاتي دبلتك وبرا." "كريم راح سندها وقومها من على الأرض. "إيه التخلف اللي أنت بتقوله ده؟ يالا! أنت اتجننت؟ "فهد بعصبية: متدخلش أنت يا خوي، مش عايز أخسركم." "مريم بعياط: سيبه يا كريم، خلاص." "نيرة بقلق: حصل إيه يا مريم؟ "الجد: يا ولدي بتجول أكده ليه؟ عملت إيه مريم؟ "فهد بعصبية: جولي لهم يا مريم، جولي لهم يا حبيبتي." "كريم مسك مريم. "قولي حصل إيه؟ ولو ليكي حق أنا هموتهولك." "مريم
بعياط: لا يا كريم، مش هو قرر من غير ما يسمعني. اتحايلت عليه أفهمه، مد إيده عليا ومهموش. وجايبني هنا ولا إني خونته." "فهد بعصبية مسكها من شعرها. "ليه؟ وأنتِ كده مخونتنيش؟ وأكمل بوجع: "أنا مقهورة منك يا مريم. أنا مش قادر أصدق بجد." "كريم بعصبية: أوعي إيدك كده يا حيوان! مش أنا بتكلم؟ احترم نفسك بقي يا عم! جدك واقف وأنا واقف، مش محترم حد خالص." وأكمل بهدوء: "قولي لي أنا يا مريم." "مريم بعياط: مفيش يا كريم." "نيرة
بحزن: حصل إيه يا حبيبتي؟ عرفيني." "مريم بحزن راحت حضنت نيرة وعيطت. "شفتي يا نيرة؟ شفتي فهد شك في أخلاقي وشرفي عشان كنت مع فارس في بيته وحضنته؟ "نيرة بصدمة: فارس؟ هو رجع؟ "مريم بعياط: بصتلها؟ أه يا نيرة. آآآه." وحضنتها تاني. "فهد بعصبية: تعرفيه منين يا مرات أخويا؟ ده... "نيرة: أصل فارس يبقى... "مريم بمقاطعة: بس يا نيرة! وأنت مالك يا فهد؟ أنا هلم هدومي وأمشي، وأديك دبلتك، وملكش دعوة بمين فارس. اعتبره حبيبي."
"فهد بعصبية ضربها بالقلم وقعها على الأرض. "أنا هربيكي وهعلمك إزاي تقولي عليه حبيبك. انطقي. جولي مين ده؟ أنتِ مش كده؟ متخلنيش فعلاً أوريكي وشي التاني. ريحيني وجولي مين ده." "مريم بعياط: أنا مش هقعد ثانية هنا. أنا همشي يا فهد ومش هقول حاجة." الجد راح قومها وحضنها. "يا ابني جولي لي أنا الحكاية، وأنا أوعدك هقف جنبك. أنا عارف كويس إنك مش أكده." "مريم بعياط: أما خطيبي صدق، صدقني. مش هلوم عليك لو صدقت يا جدي." "نيرة
بدموع: فهد بلاش تفكر فيها كده. صدقني هتندم، وأوي بجد." "مريم بعياط: بس يا نيرة، متتكلميش لو سمحتي." "كريم: طيب على راحتك، متتكلميش دلوقتي. بس مفيش، مش هتمشي من البيت ده. بيتي أنا وجدي، وإحنا اللي نقول مين يقعد وبص لفهد وأكمل: ومين لأ، مش حد تاني." "مريم بعياط: مش هقدر يا كريم." "الجد: طب ولو قولتلك مش هتمشي من هنا، هتقولي لي إيه يا بتي؟ "مريم بعياط: بس يا جدي."
"الجد: مبسش يا بتي، روحي أوضتك وارتاحي. واتكلمي وقت ما تحبي، حقك زي ماهو حكم، أنتِ بردو تحددي تتكلمي امتى." "مريم بعياط: عن إذنكم." وطلعت وهي بتعيط. "فهد: جولي لي يا مرات أخويا، مين فارس ده؟ "نيرة بحزن: مقدرش يا فهد، دي مش حاجة تخصني. عن إذنكم." "كريم: أنا هطلع لمريم." في أوضة مريم. مريم عمالة تعيط. نيرة راحت حضنتها وفضلت تلمس على شعرها. "نيرة بحزن: بس بس، أهدي أهدي يا قلبي." "مريم بعياط: أنا يشك فيا كده يا نيرة؟
ليه؟ ليه؟ "نيرة بحزن: شافك في حضنه وهو ميعرفوش، وأنتي عمرك ما جبتي سيرته. حقه يا مريم، بس مش حقه يشك في أخلاقك أنتِ. بس الموقف أقوى منه. أهدي يا حبيبتي، ولما يعرف هيراضيكِ." "مريم بعياط: لا، أنا مش هقول له." "نيرة بحزن: ربنا يهديكم يا قلبي." وفضلت معاها لحد ما نامت. في أوضة نيرة. "كريم: ها، نامت؟ "نيرة بحزن: أه، الحمد لله." "كريم: ربنا يهديه." "نيرة: يارب يا كريم." وأكملت بوجع: "آه." "كريم بخوف: مالك؟ فيكي إيه؟
"نيرة: حاسة بوجع في بطني، مش عارفة." "كريم: خدتي الدوا؟ "نيرة بوجع: أه، بس مش عارفة مالي بجد." كريم خدها في حضنه وفضل يحط إيده على بطنها ويمشيها على مكان الوجع. "كريم: كده أحسن؟ صح؟ "نيرة بحب: أه، أحسن." "كريم بحب: ربنا يقومك أنتِ وحبايب بابا بالسلامة يارب." "نيرة: يارب." وأكملت: "وهنسميهم إيه؟ "كريم: أنتِ نسيتي ولا إيه؟ "نيرة بحب: لا منستش طبعاً، من زمان إحنا مختارين. بس عايز أشوف أنت فاكر ولا لأ." "كريم
بضحك: هو أنا أقدر أنسى؟ "نيرة بحب: اممم. طب اتفقنا، نسمي إيه؟ "كريم: لو ولد مازن، ولو بنت كيان." "نيرة بحب: يا حبيبي يا كريم! أنت لسه فاكر؟ "كريم بضحك: هو أنا أقدر أنسى يا أم مازن أو كيان، على حسب يعني." "نيرة بضحك: على رايك، أكيد هيجي نوع من الاتنين." "كريم بضحك: أه، أومال." "نيرة: عيالي هيطلعوا قمر لأبوهم." "كريم بحب: بس أنا عايزهم شبه أمهم." "نيرة بحب: لا، من كتر حبي ليك هيجوا زيك. هتشوف." "كريم بضحك: طب هنشوف."
"نيرة: أنت عارف يا كريم، عمري ما كنت أتمنى ربنا يجمعنا بعد ما الموضوع اتقفل. كنت بقول مستحيل نجتمع. بس بلاقي نفسي كل مرة لما أصلي، بدعي تكون ليا ومن نصيبي. وجوايا صوت بيقولي إني ليك وإني ليا." "كريم بحب: والحمد لله، أدي حصل. لأننا مكتوبين لبعض يا نيرة، والذي جمعه الله لا يفرقه إنسان." "نيرة بحب: عندك حق بجد يا كريم، والحمد لله إنك معايا بجد."
"كريم: ده الحمد لله إنك أنتِ اللي معايا. ربنا يخليكي ليا وتقومي لي بالسلامة يا أم العيال." "نيرة بضحك: من أول حمل بقيت أم العيال؟ كبرتني يا كريم؟ لما اتجوزتك؟ "كريم بضحك: منا بردو هبقى أبو العيال. بس أنتِ لو عجزتي وسنانك وقعت، هتفضلي نفس البنت اللي بحبها وعمري ما أقدر أعيش من غيرها." "نيرة بحب: نامت على صدره. ربنا يديمك فرحة وسعادة في حياتي يا كريم." "كريم باسها: ويديمك ليا يا نور عيني." -عند أحمد.
"مايا: ناوي على إيه؟ "أحمد: كل خير، بس مش دلوقتي." "مايا: أومال إمتى؟ "أحمد: هستنى فرح أخويا كريم، وأنفذ في الأيام دي." "مايا: اشمعنى؟ "أحمد: أول حاجة عشان كريم ينساني شوية. تاني حاجة عشان أستغل الزحمة أو وجود نيرة لوحدها." "مايا: مبقتش فاهماك." "أحمد: بشر، هتفهمي قريب." تاني يوم الصبح. "الجد: فين مريم؟ أومال؟ "نيرة: معرفش يا جدي، لسه منزلتش." "فهد: شالله ما عنها نزلت." "كريم بعصبية: فهد، اتلم." "فهد: سكتنا خالص."
"نيرة: أنا رايحة أناديها." "لقيت مريم نازلة." "نيرة: أه، نزلت خلاص يا جدي." "الجد: إيه يا مريم؟ يابتي منزلتيش بدري ليه؟ "مريم بتعب وعينها مورمة: مفيش يا جدي، نمت متأخر بس." "نيرة: فين؟ طب كلي يا جلب أمك، تلاقيها تعبانة وهفتانهم." "مريم بحب: حاضر يا ماما." وأكملت: "فرح؟ "فرح: إيه يا حبيبتي؟ "مريم: تعالي اقعدي جنبي أخوكي. هقعد أنا مكانك جمب زين، معلش لو مش هتضايقي." "فهد اتعصب بس سكت وبص في الأكل.
"الجد: طب ليه يا بتي أكده؟ "كريم: سيبها على راحتها يا جدي." "فرح: حاضر يا خيتي." وراحت قعدت هي جمب زين، وفرح جمب فهد، وابتدا ياكلوا. وكان فهد بيراقب مريم. مكنتش بتاكل، كانت سرحانة وبتلعب في الأكل. بعد شوية خلصوا أكل، ومريم مش واخدة بالها خالص وسرحانة. "فهد بعصبية: مش هتاكلي ولا هتبصي للأكل كتير؟ "مريم بحدة: وأنت مالك أنت؟ "فهد بعصبية راح مسكها من دراعها. "بت انتي، أوعي تنسي نفسك!
أنا بقولك أهو، صوتك لو علي تاني، هكون قاطع لسانك خالص." "كريم بعصبية: بس يا فهد، أهدي. وأنتي يا مريم، عيب، متعليش صوتك." "مريم بحدة: لا، أعلي صوتي براحتي. أنا كده كده سوا دلوقتي أو بعدين، همشي." وأكملت بدموع: "أنا غلطت لما فكرتك حبتني بجد. غلطت يا فهد لما فكرتك هتعوضني وحدتي في الدنيا، برغم إن ليا أهل. غلطت لما فكرتك عوضي عن يتمي وموت أبويا وأمي." "فهد بدموع: ريحيني يا مريم، ريحيني وقوليلي مين ده وليه حضنتيه؟
أصل أفكره نفسها بصراحة بتعصبني أوي، حتى لو مين." "مريم بجمود ودموعها نازلة: بس أنت قررت إني معنديش أخلاق من غير ما تسمع." "الجد: يابتي ريحيني. أنا سيبك من فهد." "كريم: أه يا مريم، وإحنا كلنا هنقف جنبك." "نيرة: قولي يا مريم، وريه إنه قد إيه غلط في حقك." "فين؟ أحكي يابتي وجولي لنا مين ده." "مريم: ده بيبقى... قاطعها شخص من وراها، وكان فارس. "فارس: ده بيبقى فارس أحمد، أخو مريم الكبير." "فهد بصدمة: إيه؟ أخوكي؟!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!