الفصل 24 | من 30 فصل

رواية حب عمري الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم لولا

المشاهدات
25
كلمة
1,838
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

كريم بصدمة: نيرررره! وقام وقف بسرعة. نيرة بدموع، تسقف وأكملت بسخرية: "بقي هي دي المفاجأة بتاعة عيد جوازنا يا كريم؟ كريم بصدمة: "نيرة أنا... نيرة بمقاطعة وصراخ وعيناها مليئة بالدموع: "انت اييييه! انت ايييه يا حبيبي يا جوزي يا أبو ولادي انت ايييه! أنا مش عايز أسمع منك ولا كلمة. كمل كمل. طب ياشيخ كنت تدخل جوا بدل ما أنت متعذب و معذب البنت على الأرض كده." وجرت على تحت. كريم بعصبية: "نيرة! نيرررره! رايحة فين؟ وبص

لياسمين ومسكها من شعرها: "بقي كده! يعني دي خطة عليا. أقسم بالله يابنت الكلب لأوريكي وهدفعك التمن كويس أوي. عارف إن أكيد حد زقك عليا." ودخل لبس قميصه بسرعة ونزل ورا نيرة. نيرة وهي بتجري وبتعيط: "إزاي كنت مغفلة كده؟ إزززاي؟ بجد تاكسي! تاكسي! وركبت. كريم من وراها: "نيررررررره! استني! نيرررره! لكنها مشيت. خبط كريم إيده في سور العمارة بعصبية وراح ركب عربيته وراح وراها. في القصر. دخلت نيرة وهي بتعيط وكريم كان وراها. كريم:

"نيرره! اسمعيني! نيرره! نيرة بحدة: "مازن خد أختك وعيال عمك والعبوا فوق ومتنزلوش." مازن: "حاضر يا ماما." وطلعوا. كريم رايح يقرب من نيرة. نيرة لفت ضربته بالقلم بقوة لدرجة هي نفسها استغربت عملتها إزاي. وكل العيلة اتصدموا وشهقوا من الخضة. وأكملت بنفس القوة: "اياااااك تلمسني تاااني! أنت فاااهم؟ اياااك! أنا من النهارده مش هعتبر نفسي... مش مراتك." سمية بعصبية: "ات ضربت نيرة بالقلم

بقوة أكبر وأكبر وأكملت: أنتِ بت قليلة الأدب ومتربتيش. أنا ربيتك على إنك تضربي جوزك كده. ده أنا أمك عمري ما عملتها. ولو جوزك موتك مش هدخل." نيرة بعياط: "أنا يا ماما تقوليلي كده؟ كريم بصدمة من فعلها ولكن أخفى غضبه منها وأكمل: "سامحيني يا ماما بس مراتي." وبص لنيرة بحدة. حتى هي خافت من نظرته. وأكمل: "أنا هعرف أربيها كويس. وأنا آسف لحضرتك بس محدش يمد إيده عليها طول ما أنا عايش." سمية بحزن:

"طيب يا بني اعمل اللي أنت عايزه. وحقك عليا." زين بصدمة: "إيه؟ وبعدين بتقولي إيه يا نيرة؟ مش هتعتبري نفسك مراته إزاي؟ يعني... نيرة بدموع: "بقول الحقيقة. بقول اللي شوفته بعيني. وأنا يا ماما تقوليلي كده." وأكملت وهي بتعيط وبتصرخ: "وأنت إيه يا خي معندكش دم؟ معندكش مشاعر خالص؟

أنا ضحيت بالدنيااا كلها عشان أكون مراتك وأم عيالك. جاتلي واحدة قالتلي إنها حامل منك. كذبتهااا. وأنت مع أول غلطة مديت إيدك عليا وقررت من نفسك تموت. 3 شهور وحرمتنا كلنا منك. وشوفنا المر من غيرك. واتقال عليا مجنونة ومش مقدرة جوزي وأبو عيالي. وسبتني زمان واتخليت عني عشان فاتن. أنت موتني يا كريييم. فاهم؟ بقولك إيه؟ موتني." وأكملت بصوتها كله: "بتخووني يا كريم؟ أناااا بتخووووني؟ ومع مين؟ مع حتة بت متسواش. تعرفيها؟

بايعه نفسها. مع شريكتك." وأكلمت وهي بتضربه في صدره وبتزقه بعيد عنها: "ليييه؟ أنا قصرت معاك في أيييه؟ عيني لو كنت أطول كنت هديتهالك. ضحيت بحياتي عشانك وعشيت ليك انت بس. عمري ما بصيت لراجل غيرك. عمري ما تمنيت غيرك. عمري ما عشقت وحبيت غيرك. حتي ضعفي مش بيبان غير ليك انت. بس أنت مستهلش. ولا تستاهل حبي ليك. وأنا همشي من حياتك خالص." كريم بجمود: "خلصتي؟ نيرة باستغراب من بروده: "إيه؟ كريم بعصبية:

"خلصتي يا مدام اللي عندك عشان أتكرم وأتكلم بقى." نيرة بحدة: "أيوه خلصت. ومعنديش غيره. كنت في شقة ياسمين وهي لابسة قميص نوم شبهه. مش لابسة أصلاً. وأنت من غير قميصك. صح وللا لأ؟ كريم بجمود: "صح." نيرة ضربت على صدرها: "يا مورررريال! زين بصدمة: "كريم إيه اللي بتقوله ده؟ أنت اتجننت؟ كريم بعصبية:

"أه معترف. بس روحت اشتغل يا مدام. روحت عشان اجتماع. وقولت لزين يروح بدالي. بس هي طلبتني أنا وصممت. ومفهمتش ليه. ولما روحت ادلق عليا العصير فنشرت القميص. وحياة ولادي ووحياتك هي زقتني عليها. واتصدمت من لبسها أصلاً. مكنتش أعرف إنها هتلبس كده. والقميص قدامك أهو مبلول من الغسل." نيرة بدموع: "أنت كداب. هي ملهاش مصلحة تشوه سمعتها." كريم بسخرية:

"نفسك ابقي كداب. عشان أنا وغلاوتك وغلاوة عيالي مش هسامحك. وهندمك كويس على كل كلمة قلتيها وعلي كل رد فعلك ده." نيرة مصدومة وواقفة ساكتة. زين: "أيوه يا نيرة. أنا كنت هروح أنا لياسمين فعلاً. بس هي رفضت لأسباب غريبة أوي. وفضلت تعمل حجج. فقولتله روح. لأن ياسمين الصفقة بتاعتها فيها ربح كبير للشركة." وراح كريم ناحيتها ووراها صور من المشروع والشات اللي بيتفق فيه إنه يجيلها شقتها عشان الشغل. كريم: "إيه؟ اتصدمتي مش كده؟

أظن لو زي ما أنت فاكرة مش هتقول كده في الشات اللي محدش غيري أنا وهي بيشوفه." نيرة بوجع ودموع بتقرب منه. كريم: "هشششش. مسمعش حسك خالص. عن إذنكم يا جماعة." وشدها وطلع أوضته وزق نيرة. وقعت على السرير. كريم بعصبية مسكها من طرحتها: "أنتِ عااارفة أنا كنت ممكن أموتك وأبهدل بكرامتك الأرض وأطلقك على اللي عملتيه ده. بس أنا مش همد إيدي عليكي ولا هطلقك. تؤ. أنا هاذيكي أكتر من كده. والوجع صح؟

مش وجع جسد. وجع قلب. يا نيرة. وأنا هخليكي تتمنيني كل يوم ومتشوفنيش." نيرة بوجع: "كريم! أه. سبني وارجوك. أنا آسفة. أنا شوفتك في منظر صعب أوي بجد." كريم بوجع ولكن أخفاه: "وصدقتي يا أم ولادي؟ يبقي تتحلمي. العقاب بقى." ورماها من إيده ونزل. ونيرة قامت ونزلت وراه. كريم بحدة: "زين! احجزلي أول طيارة طالعة أمريكا." زين بصدمة: "اشمعنا يا صاحبي؟ كريم: "كده. هستلم الشغل أنا هنا." نيرة بعياط: "كريم! لا!

كريم أنا آسفة. وحياتك عندي. آسفة. أنا لما شكيت فيا روحت 3 أيام أوضة غير أوضتنا. مش سافرت وسبتك. لا متعملش كده." كريم بعصبية: "أنتِ أصلاً متقدريش تعملي كده. وأنا مش هرجع في قراري." فرح: "فرح؟ فرح بحزن: "نعم يا خوي." كريم: "لميلي هدومي في شنطة السفر وهاتيها لي." فرح بحزن: "حاضر." وطلعت. أجد بدموع: "هتهملني تاني يا ولدي؟ كريم حضنه: "سامحني يا جدي. مش هعد. مش هقدر بجد. وكده كده في شغل فعلاً." فرح:

"حضنت ابنها بعياط. هتوحشني يا ولدي." كريم باس راسها: "وانتي أكتر يا ست الكل." نيرة بعياط: "وقعت على الأرض." كريم: "أبوس إيدك عاقبني بأي حاجة إلا إنك تبعدني عني. بجد مش هقدر." كريم بحدة وهو مش باصص عليها أصلاً: "قولتلك يا نيرة إني هعاقب قلبك. وأديني بنفذ." وجهز كريم وفرح نزلتله الشنطة وبيسلم على أولاده. كيان بعياط: "لا هاجي معاك. أنا بحبك أوي." مازن بعياط: "بابي خدناك." كريم باسهم: "مش هينفع." وهمس:

"بس وعد هشوفكم كتير. بس مامي متعرفش ها." كيان ومازن: "تمام." زين حضنه: "خلي بالك من نفسك يا صاحبي." همس: "متأكد من قرارك ده؟ كريم حضنه: "وأنت أكتر. ومتقلقش عليا." ومشي كريم. ونيرة بتعيط على فراقه للمرة التالتة. مرة وهي حبيبته، والتانية وهي زوجته. والآن وهي زوجته ومع أطفالها. أجد بحزن: "ليه كده يابتي؟ بجول عليكي العاجلة." نيرة بانهيار:

"حضنت مريم. غصب عني. شوفته من غير قميصه مع واحدة شبهه عريانة وهو فوقها. وأنا داخلة سمعتها بتضحك. غصب عنيييي. مصدقتش قبل كده. بس أعمل إيه في اللي بقولهولكم ده." وانهارت. كيان بعياط: "مامي هو بابي مش هيجي تاني؟ نيرة بعياط: "لا يا عمري. هيجي. هيجي. متقوليش كده." في مكان آخر. ها ياسمين: "عملتي إيه؟ ياسمين: "عيب عليك. سافر وسابها. وعلاقتهم شبه ادمرت." الشخص بضحك: "حلو أوي. هندمك يا نيرة أنت وكريم على كل حاجة عملتوها."

ياسمين: "بتكرههم ليه كده يا علي؟ علي: "متعرفيش أنتِ بكرهم قد إيه. بجد. بس 6 شهور يعدوا. ولما يحصل حاجة في دماغي هكمل انتقام. خليهم كل الفترة دي بعيد عن بعض." بعد مرور 6 شهور.

وكان كريم مش مسافر ولا حاجة. بس قاعد في فيلا بعيدة أوي عنهم. اشتراها. وكان بيجي كل يوم لما نيرة تنام. يفضل مع أولاده وأهله. ويطلع يبوسها ويتأمل ملامحها ويمشي. وقال أمريكا عشان نيرة متعرفش توصله. ولكن هو مستحيل إنه يسافر كل هذه المدة من غير ما يشوف حبيبة قلبه. وزين كان عارف من البداية. في القصر. نيرة بوجع: "وحشني أوي يا جدي. بحس بيه في البيت وبريحته. مع إنه مش في الصعيد أصلاً. بس واحشني. أحضنه أويا." أجد بحزن:

"ربنا يرجعكم لبعض يابتي. ويعمل الخير. أنتِ بس اصبري." نيرة بعياط: "مش قادرة يا جدي. حاسة نفسي بموت. ونفسي أشوفه. يرجعلي روحي تاني. معدتش قادرة بجدي." مريم بحزن: "يا حبيبتي حاولي كلميه واتصالحي." نيرة بعياط: "مش بيرد." زين بحزن من أجلها: "في أقرب وقت هتتجمعوا بإذن الله." في مكان آخر. ياسمين بتزغرط: "نورت يا بيه. نورت الدنيا أخيرا." علي: "حبيبي. واحشتني." وحضنه. علي:

"أه طبعاً. هو أنا ليا غيرك منهم لله اللي حرمونا من بعض. إلا صحيح تعرف عملت إيه في نيرة وكريم؟ الشخص باستغراب: "إيه؟ علي وحكى ليه كل حاجة. وأكمل: "والخطه اللي هنفذها دلوقتي دي بعد رجوعك لينا بالسلامة." الشخص بضحك: "ذكي. أنا فخور بيك أوي بجد. طالع لأخوك." علي: "عيب عليك يا أحمد!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...