الفصل 17 | من 30 فصل

رواية حب عمري الفصل السابع عشر 17 - بقلم لولا

المشاهدات
20
كلمة
2,207
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

كريم اهو لقيتها راجل بصدمة ووجع. المنطقة دي غريبة قوي. وأكمل بصدمة: أكيد أحمد خطف نيرة. سعاد ونفين بصدمة وشهقة: يالهوي! كريم بعصبية: قسماً بالله لو عملها حاجة لأكون قتلته. زين بعصبية: يلا انت لسه هترغي. ومشوا فهد وسليم وكريم وزين. فهد: الو يا أمير بيه، مرت أخويا اتخطفت. أمير بصدمة: بتقول إيه؟ حصل إزاي؟ فهد: مش وقته دلوقتي، المهم هبعتلك الموقع ونتقابل هناك، هات معاك القوة. أمير: طيب، يلا بس بسرعة.

زين: سوق بسرعة يا كريم. كريم بخوف: هموت من الخوف عليها يا زين، خايف ياذيها. زين بعصبية: ده إحنا نموته بعدها. كريم بخوف: نيرة حالتها خطر. فهد: خطر إزاي يعني؟ كريم بدموع: نيرة لو سقطت هتموت، ولو عاشت مش هتخلف تاني. سليم بصدمة: نعم؟ وهي متعرفكش؟ كريم بدموع وخوف: لا متعرفش، أنا هموت عليها، يارب احمي مراتي وعيالي يارب. زين: سوووق بسرعة يا كريم، اخلص. *** عند أحمد ومايا. مايا: هي هتفضل نايمة كتير ديا؟

أحمد بشر: وانتي مالك بيها؟ انتقامك من كريم وهو لسه مجاش دوره، ده دوري أنا. مايا: بتفكر في إيه؟ أحمد وهو سرحان في نيرة وفي جسدها: بفكر فيها، هعمل كل اللي نفسي فيه وارميها على الرصيف، هبقى موتها بجد. مايا: بس دي حامل، انت إزاي هتعمل كده؟ هي دي طريقة تحرق قلبه بيها؟ أحمد بشر: عارف، وسمعت من رجالتى إنهم تؤام، وسمعت بردو إن لو سقطت يا إما هتموت، يا إما فرصتها في الخلفه هتبقى مستحيلة. مايا بصدمة: وبردو هتعمل اللي في دماغك؟

أحمد بشر: أه، وهعملها بعنف وهسقطها وأنا بعمل اللي في دماغي، علشان دول عيال كريم، وأنا بكره كريم أكتر من أي حاجة، خد مني أكتر بنت حبيتها، يستاهل بقى. مايا بحزن: عليها، فهي أم وتخاف على طفلها، حرام عليك يا أحمد، طالما حاله حملها خطر سيبها، متعملش فيها كده. أحمد ضربها بقلم: وانتي مال أهلك يا حلوة، إيه هتندمي؟ مايا طلعت بغيظ وسابته. مايا بعياط: لا لا، لازم أطلعها، بجد عيالها ملهمش ذنب. *** بعد شوية نيرة فاقت.

نيرة بتعب: كريم، انت فينا؟ أحمد بعصبية: مفيش زفت في حبيبك يا نيرو، قومي أنا جمبك. نيرة بعصبية: زقته: بس يا حيوان، أنا حبيبي الوحيد كريم وأبو أولادي. أحمد بشر: مش لو فضلوا أولادك بعد اللي هعمله فيكي. نيرة بخوف: انت أهبل صح؟ أحمد: لا مش أهبل، واحد وحبيبته والشيطان تالتهم هيكون إيه، يعني؟ نيرة بترجع لورا بخوف وأكملت بعصبية: انت اتجننت يا أحمد؟

أحمد بشر: أه، بس بيكي، والمرادي هعمل اللي عايزه، وعيالك دول مش هسيبك غير لما ينزلوا. نيرة سحبت السكينة اللي كانت قدامها في الطبق. نيرة بجرأة: أنا أموت نفسي وأموت كافرة أشرف لي وأهون لي من إنك تيجي جمبي يا حيوان، أنا ملك لكريم بس وهفضل ملكه طول ما أنا عايشة. هنا أحمد اتعصب أوي وأكمل: طب هنشوف يا حلوة، وريني كريم هيعملك إيه. وقرب منها ونيرة بتزقه وبتقاومه بكل قوتها. ***

وفي نفس الوقت كريم وزين وفهد وسليم وأمير الظابط وصلوا. كريم: أنا هدخل أنا وأحط المايك في هدومي وهخليك تسمع اعترافاته، وأكمل: ده مش خطف بس يا أمير، ده قضايا تجارة أعضاء وأدوية فاسدة دخلها المستشفى، وأنا كنت براقبه وعرفت. أمير: حلو أوي، جرجره بقى. كريم يربط. دخل وكلهم وأوقات اللي معاهم استخبوا. برة دخل واتسحب لحد ما وصل للمخزن اللي فيه نيرة. جري لحد ما وصل للمخزن وفضل يضرب الباب بكل قوته لحد ما اتفتح. نيرة أول ما شافته

جريت عليه بخوف وعياط: كريم، كريم! وجرت في حضنه. كريم بدموع ووجع على حالتها: انتي والولاد بخير؟ نيرة بانهيار: ااه، ااه، بس أحمد كان عايز... كريم وبدموع: هشش، بس بس يا حبيبتي، متكمليش، متكمليش. وراح عند أحمد بغضب وفضل يضرب فيه بكل قوته. رجالة أحمد سمعوا وجات. زين: يا لهوي، يا أمير، يلا ندخل. رجالة أحمد دخلوا. أمير: أهدي يا زين، عارف إنك خايف عليهم، بس مينفعش دلوقتي خالص، هنبوظ كل حاجة. زين بخوف: بس الوضع شكله خطر.

أمير: أهدي بس. سوا المكان. أحمد: أما وريتك يا كريم، هندمك على كل حاجة. وكانت رجالة أحمد مسكته وربطت إيده في عمود كبير بالجنزير. وأحمد ماسك نيرة. كريم بعصبية شديدة وهو بيحاول يفك إيده: شيل إيدك من عليهااااا يا ابن الكللب. نيرة بعياط: أوعي يا حيوان. أحمد بضحكة شر: ده أنا كنت ناوي أخليها بيني وبينها، بس انت جيت، والله مش هحرمك من إنك تتفرج علينا وتتفرج على عيالك لما ينزلوا قدام عينك.

هنا كريم وصل لأقصى حد من العصبية وبيشد إيده من الجنزير لحد ما جاب دم. كريم بعصبية كبيرة: نجوم السما أقربلك منها يا أحمد، مش هطول من مراتي شعرة واحدة طول ما أنا عايش. عمر بضحك: هوريك دلوقتي. ونيرة بتعيط وبتزقه. وهنا كريم فكر إزاي يخليه يعترف ويلهيه عن نيرة. كريم: بس صح، اعترف إنك نجحت وكسبتني المرة دي. أحمد: كسبتني إزاي؟ مش فاهمك.

كريم: يا جدع، قول كلام غير ده، أنت ظبطتها تمام، يعني اتفقت مع فاتن وشوهت سمعة مراتي قدامي، وكنتوا عايزين تموتوا عيالي، وبعتلي مايا تقول إنها حامل مني، والمفاجأة الكبيرة بقى، طلعت بتاجر في الأعضاء وأدوية فاسدة. أحمد بصدمة: انت عرفت كل ده منين؟ كريم بثقة: مش مهم عرفت منين، المهم إني بجد مش عارف قدرت تعمل كل ده إزاي. أحمد بضحكة شر: عادي، عملت كل ده ومعترف، ولسه هعمل قدام عينك. كريم بثقة: كده تمام أووي.

أحمد: يلا يا بت، انتي عايز أخلص. نيرة وهي بتعيط ضربته بالقلم: بعينك يا كلب، مستحيل تتطول مني شعرة طول ما أنا عايشة. أحمد لرجالتة: بقولكم إيه، اربطوها، عايز أخلص. وفعلاً الرجالة رايحين يربطوها، سمعوا صوت من برا. أحمد: إيه الصوت ده؟ كريم: ده صوت نهايتك بيقرب. وفعلاً القوات ابتدت تخلص على رجالتة اللي بره. رعد: أحمد بيه، أحمد بيه، الحق، الحكومة ملت المكان، لازم تمشي. أحمد بصدمة: إيه؟ عملتها يا كريم؟ كريم بضحك: عيب عليك.

رعد: يلا يا بيه. أحمد: مش قبل ما أعمل اللي عايز. رعد: مفيش وقت. أحمد وهو بيقرب من نيرة وسط الأصوات دي كلها ومش هامه. نيرة بخوف وارتجاف بتبعد لورا: ابعد عني أحسن لك. كريم بدموع وهو بيحاول يفك إيده اللي جابت دم واتعورت جامد: هتقدرررري يا نيرة؟ هتقدررري؟ ابعديه عنك، مش هيقدر يلمسك. مايا دخلت ضربت أحمد بحاجة على راسه خليته يدوخ. أحمد لف: أه يابنت الكلب انتي، ووقع.

مايا بدموع: مش هخليك تأذي أم، أنا أم زيها وخايفة على ابني ومش هخليك تلمسها، كفاية أوي يا أحمد، بجد كفاية. عمر وهو تعبان وبيغمي عليه: أنا هوريكي يا حيوانه. كريم بدموع: شكراً يا مايا، شكراً بجد. مايا بعياط: لا يا بشمهندس، أنا اللي غلطت من الأول، يلا يا نيرة علشان تمشي، مفيش وقت، هيقوم تاني. نيرة بعياط: لا، وجريت على كريم حضنته: مش هسيبك. كريم بعصبية وعياط وصوت ضرب النار شغال: يلا يا نيرة، انجزي، روحي القصر.

نيرة بعياط: لا يا كريم، مش هسيبك هنا لوحدك. كريم بصالها بحب ودموع: أوعدك يا نور عيني هرجعلك علشان عيالنا يا نيرة، وجودك خطر. مايا بتحاول تفكه: كريم، ده صعب أوي، وكده أحمد هيصحي ومش هيرحمنا. كريم بعصبية: امشي يا نيرة، قولتلك امشي، أرجوكي امشي. جه زين. زين: انتي كويسة يا مرات أخويا؟ كريم: أه، هي كويسة، خدها ومشها يا زين، الدنيا مش تمام. زين: أه، الجو خطر. تعالي يا نيرة. نيرة بعياط: لا يا فهد، مش هسيب كريم.

كريم بصالها بكل حب ورجاء: لو بتحبيني امشي، وعلشان عيالك يا نيرة، وعلشان خاطري. فهد: روحها وخد مايا معاك. زين: بس يا كريم. كريم بمقاطعة: اسمع اللي قولته، ملكش دعوة بزين، روح مايا. مايا بفرح: شكراً يا بشمهندس. وفهد بيشد نيرة من كريم. في الوقت ده صحي أحمد وجاله رعد. بس قبل ما يتحرك زين مسكه ونزل فيه ضرب. وفهد بيشد نيرة وسط صرخها وخوفها. راح أحمد مسك مسدس من الأرض وسوبه ناحية كريم.

أحمد بشر: مقدرتش أقهرك، أقهرها هي عليك، وضرب كريم بالنار، ضربه في صدره. نيرة بصوتها كله: كررررررررررريمممم! وفهد شدها وشالها ونزل بيها وأغمي عليها. بعد شوية. ورعد خد أحمد وحاول يهرب بيه. مايا بعياط: يالهوي، كريم انضرب بالنار. فهد بدموع: لازم أمشي وأروح مرات أخويا، وجودها خطر، يلا زين، مش هيسيبه. وركبوا العربية متجهين على القصر. *** في القصر كلهم قاعدين. دخل فهد شايل نيرة وهي مغمي عليها. جروا كلهم بخوف كبير.

الجد بخضة: مالها يا فهد؟ فيها إيه؟ سمية بعياط: فيكي إيه يا بنتي؟ قومي. نفين بعياط: مالك يا مرت ولدي؟ مريم بعياط: مالها يا فهد؟ متفكر. فهد بدموع: يا جماعة اهدوا بقي، نيرة اتعرضت لحاجات كتير النهاردة. رودي بعياط: متفهمنا في إيه؟ فرح: أه يا خوي، في إيه؟ طمني. فهد بعياط: في إن أحمد كان عايز يعتدي عليها ويخليها تسقط، ولما قاومته ومطلهاش، انتقم منها وضرب كريم بالنار وهي أغمي عليها لما شافته. نفين بصويت وعياط: ابنييييي!

ابني يا فهد، أخوك يا ولدي، أخوك. فهد بعياط: زين هيطمنا يا أما، اهدوا. الجد بعياط: نهدي كيف يا ولدي؟ نهدي كيف؟ أه يا جلبي. فرح بعياط: أخوووي يا جدي، أخوي. وفضلت على الأرض تعيط وكلهم انهاروا. فهد بعياط: لازم نكون أقوى قدامها، هي انهرت عصبياً، كفاية، وكمان حالتها خطر أوي. سمية بعياط: خطر إزاي؟ فهد بعياط: مرت أخوي لو سقطت مش هتخلف تاني، أو هتموت. كلهم بصويت: يالهووووي.

سمية بانهيار: ربنا يحميكي انتي وعيالك يا بنتي، ربنا يحميكي يااااارب. وخدوها طلعوها الأوضة ونيموها في السرير واتصلوا على الدكتورة تيجي. مني: الحمد لله، الأطفال بخير وهي كويسة، بس اتعرضت لصدمة عصبية شديدة، ولازم حقن مهدئة، والحالة دي متنفعش. مكنش اتفاقي كده مع كريم. سميع بعياط: اعملي اللازم يا دكتورة، وهو فين كريم؟ مني بصدمة: إيه؟ إزاي ده حصل؟ طمنوني الله يخليكم، لما تعرفوا حاجة. فهد بحزن: أكيد يا دكتورة.

وبعد حوالي ساعة نيرة ابتدت تفوق. نيرة قامت مفزوعة وبصوت عالي: كررريمم! مريم: أهدي يا حبيبتي، أهدي، كريم هييجي دلوقتي. نيرة بعياط وقد تذكرت قامت ضربت فهد في صدره: أقول عليك إيه؟ خدتني من عنده ليييه يا فهد؟ ها ليييه؟ خدتني؟ أنا عايزاه جمبي، هو محتاجني دلوقتي. فهد بعياط باس راسها: أسف، حقك عليا يا نيرة، بس كان لازم أعمل كده علشان عيالك. نيرة بانهيار: وأبو عياااااالي يا فهد، أسيبه؟

بجد أنا هموت عليه، اااااه يا قلبي، بجد فينك يا حبيبي وعامل إيه دلوقتي؟ وقعت على الأرض تعيط. نfin بعياط: أهدي يا حبيبتي، أهدي، وادعيله، وزين هيطمنا. الجد بعياط: أهدي يابتي علشان اللي في بطنكم. مريم بدموع: نيرة، زين جه تحت، قالي كده، يلا ننزل. نيرة نزلت جري على تحت ولقيت زين واقف زي الصنم وجنبه سليم، عينه دم من العياط. راحت لعنده. نيرة بانهيار: فين أخوك يا زين؟ زين: -نيرة بانهيار: رد يا زين، حبيبي، فينه؟

زين بعياط ووجع: نيرة، أنا آسف، بس كريم، تعيشوا انتوا. البيت كله في صدمة: إيه؟ وصويت وفرح أغمي عليها، ونيرة اتشنج جسمها لما سمعته واتصدمت غير مصدقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...