البيت كله في صدمة. "اييييه! فرح أغمي عليها، ونيرة اتشنج جسمها لما سمعته. اتصدمت، غير مصدقة. نيرة بجمود ضربت زين. "اكمل زين بطل هبل، فين أخوك؟ أنت بتهزر صح؟ فايق تهزر أنت وهو." وكله حواليها انهار وعيط، وهي ثابتة. "زين قول لي يلا فينه بقي؟ وتضحك. "بطلوا هزار، هو وعدني هيرجع ومش هيسيبني. هو قال لي إنه هيفضل جنبي. ودول... وحطت إيدها على بطنها. "دول هييجوا وهيلعب معاهم ويكبرهم ويجوزهم كمان." وأكملت وهي بتضحك.
"آه والله هو قال لي كده، وقال هيدخل معايا أوضة العمليات. صدقوني وهيشوف عياله أول واحد. ياااه أخيراً خلصنا من المشاكل. بس فينه؟ قوله يدخل. كفاية هزار يا زين. أبوس إيدك يازين. وحياة فرح بلاش كده." زين واقف مصدوم وبيعيط ومنهار من كلام نيرة اللي بتضحك ومش مصدقة حاجة. زين بعياط. "آسف يا مرات أخويا. وباس راسها. حقك عليا. بس ادعيله بالرحمة." نيرة بتزقه. "أنت اتجننت؟ قطع لسانك! هو ده أخوك اللي بتقول عليه واتربيت معاه يا زين؟
بتدعي عليه بالموت؟ مريم بعياط. "حبيبتي مينفعش كده." نيرة. "أنتي هبلة يا مريم صح؟ أنتوا بتقولوا على كريم مات؟ وابتدت تدمع. "أنتم اتجننتوا؟ أنا لو بعيط فبعيط عشان حاجة واحدة، هي إنكم إزاي صحابه وأخواته وتقولوا عليه كده." رودي بعياط. "نيرة حرام عليكي كفاية كده." فين بصدمة وانهيار. "بس يابتي بس وجع جلب خلاص." الجد بعياط. "خلاص يا بتي معدش له لزوم الكلام ده دلوقتي. جلبنا اتخلع وروحنا راحت ورا الغالي." نيرة.
"بس أنتوا بتعيطوا ليه؟ كريم هييجي." وراحت عند جدها. "جدي مش أنت بتصدقني؟ والله هييجي كريم عايش يا جدي صدقني." الجد بعياط. "بس يابتي بس. ربنا يصبر جلبك. عارف كنتي بتعشقيه." زين بعياط وصوت عالي. "مسعود دخل الجثة." نيرة اتصدمت لما سمعت كده. ودخل فعلاً جثة كريم اللي ملفوف ومحروق ومش باين من ملامحه أي شيء. نيرة بصراخ. "ده مش جوزي. ده مش كريم. صدقوني." سمية بعياط.
"حضنتها. اهدي يا حبيبتي. اهدي. ادعيله بالرحمة وربنا يقويكي على تربية عياله." نيرة بدموع. "ماما انتي بتقولي إيه؟ فين بعياط. "حصل فيه أكده كيف يا ولدي؟ الجد بعياط. "صح يا زين. حصل أكده كيف؟ زين بعياط. "اللي حصل." فلاش بااااك. زين بخوف. "كريم. كريم. أنت بخير." وأكمل. "أنت اتجننت يا أحمد؟ أحمد. "لسه الجنان اللي على حق. ورايح يجيب سكينة." زين مسكه.
"وقع على الأرض وفضل يضرب فيه. ورعد بيحوش. ووقع حتة من الستاير اللي في المخزن جمب الدفاية وولعت في المخزن وهرب رعد وأحمد." كريم كح كح كح. "اطلع أنت يا زين. المخزن فيه بنزين هيولع. ولو حصلي حاجة نيرة وعيالي يا زين في عينك." زين. "مستحيل أسيبك. ومتقولش كده. أنت هتيجي معايا." الحكومة دخلت وخدت زين بالقوة. وسابوا القوات تفك كريم. زين بعياط. "أبوس إيديكم. أخويا عايز أجيبه." ونزلو تحت. زين بعياط.
"أمير أبوس إيدك. هما نزلوني. خليهم يلحقوا كريم. هيتحرق." سليم بعياط. "أرجوك اتصرف يا أمير." أمير. "متقلقش. إن شاء الله خير." وبعد نص ساعة نزلوا بكريم بس كان على سرير الإسعاف. وزين وسليم مشافوهوش. ولما وصلوا المستشفى. زين. "نيرمين فين؟ بشمهندس كريم في أنهي أوضة؟ نيرمين الممرضة بحزن. "في العمليات." سليم بدموع. "ربنا يطمنا عليه." وبعد ساعة طلع الدكتور عامر صاحب كريم وزين المقرب. عامر بحزم.
"أنا آسف يا زين. آسف يا سليم. بس وشه اتحرق أوي. إحنا طلعنا الرصاصة. بس الحرق درجته كبيرة أوي." زين بخوف. "فإيه يا عامر؟ سليم بخوف. "ماتنطق يا عامر." عامر بحزن. "فـ اتوفى نتيجه الحرق. درجته ملامحه مش باينة." زين بصدمة. "نعممم؟ بتقول إيه؟ أنت بتهزر صح؟ سليم بعياط. "لا لا. أكيد في حاجة غلط." عامر بدموع. "للأسف لا. الباقية في حياتكم. شدوا حيلكم." زين بعياط. "أبوس إيدك أشوفه لآخر مرة." عامر بحزن.
"صدقني مش هتعرفه. بس ادخل." دخل زين الأوضة. زين بعياط. "قوم يا كريم. قوم. عيالك ومراتك نيرة يا كريم هتموت بعدك لما تعرف. قوم يا صاحبي. بلاش تستسلم." أكمل. "ااااه يا صاحب عمري. ااااه. مراتك وعيالك في عيني يا أخويا." وأكمل بانهيار. "هحطهم في عيني. متقلقش يا صاحبي. هصون الأمانة لحد ما أجيلك يا غالي." بااااااك. نيرة بتضحك وبتسقف. "خلصت الفيلم الحزين؟ وكلهم عيطوا. "ارموا الراجل ده بقى وهاتولي جوزي."
سمية جات ضربتها بالقلم. وقعت على الأرض. جري عليها زين وفهد. زين. "ليه يا أمي كده؟ سمية بعياط. "أنتي قليلة الأدب! وأكملت بصراخ. "اللي مات ده جوزك وأبو أولادك اللي جايين. ميصحش المسخرة اللي عاملاها دي. احترمي نفسك شوية بقى. بلاش قلة أدب." فين بعياط. "أهدي يا أم نيرة. البت مش مستوعبة." نيرة بصدمة. "بتضربيني عشان بقول الحق؟
طب أنا لألبس أسود ولا هحضر جنازة. اشبعوا بقى كدب مع نفسكم. كريم مامتش. وشاورت على قلبها. طول ما ده لسه بيدق يبقى عايش. كريم عايش. وكمان أنا مش مضايقة ولا زعلانة وحاسة بوجوده ونفسه في الدنيا. كريم عايش وبيتنفس كمان. ومسابنيش لا أنا ولا عياله. وهييجي يوم تعرفوا. طول ما أنا فيا الروح هو عايش. لأني من غيره هموت. أنتوا فاهمين؟ وجريت على أوضتها وقفتلت الباب. نيرة من جوه انهارت عياط. "فينك يا حبيبي؟ فينك؟
أنا عارفة إنك مش اللي تحت ده. بس هما مش مصدقني. هموت من غيرك يا كريم. حضنك واحشني. ومش هنزل دمعة واحدة على الكلام الأهبل اللي بيقولوه ده. ارجعلي بسرعة يا أبو ولادي. واحشتني أوي." ونامت على الأرض من العياط. تحت في القصر. زين. "نيرة جالها صدمة عصبية لدرجة مش مصدقة." فين بعياط. "فينك يا ولدي؟ مرتك هتموت بعدك يا نن عيني." الجد بعياط. "موتك كسر ضهري يا واد ولدي. كنتي ضهري وعكازي." فرح بعياط.
"وهي قاعدة على الكرسي بعد مافوقوها. آآه يا كريم. آآه ضهري انكسر بعدك يا غالي." مريم انهارت. "مش قادرة أصدق بحد." وحضنت فهد ونهاروا. سمية بعياط. "البت اتجننت. مش عايزة تلبس أسود. قال." الجد بعياط. "هي في إيه ولا إيه يا أم نيرة." سليم بانهيار. "حقها يا ماما. إذا كنت أنا هموت وراه. مبالك هى؟ رودي. "آه يا كريم. أنا اعتبرتك أخويا الكبير وصاحبي. مش جوز أختي. لأ." وفضلت تعيط. وكلهم فضلوا منهارين طول اليوم. ***
تاني يوم الصبح. زين بوجع. "فرح. رودينا. مريم. اطلعوا البسوا. نيرة خلاص رايحين ندفن. خليها تيجي تودعه قبل مايمشي وتعد مع الناس اللي جاية تعزي." فرح بقهر. "حاضر يا زين. يلا يا بنات." "ربنا يستر بجد." طلعوا خبطوا ومحدش فتح. فتحت مريم الباب. لقيتها على الأرض. قربت منها مريم بخضة. وتنهدت براحة. "لا الحمد لله. دي مش مغمي عليها. دي نايمة من التعب. نامت على الأرض." فرح بعياط. "بجد؟ هنجولها إيه دي أصلاً مش معانا ونايمة عادي."
رودي. "إيه اللي هي ماسكاه ده؟ فرح بوجع. "دي هدوم كريم." مريم بعياط. "آه يا حبيبتي. مبتعرفش تنام من غيره. ربنا يقويكي ويصبرك ويصبرنا يا رب." رودي قربت بدموع. "نيرة اصحي يا حبيبتي." نيرة بنعاس. "اممم يا كريم. سيبني يا حبيبي. مش قادرة أصحى." رودي عيطت. "لا يا حبيبتي. أنا أختك. قومي." نيرة ابتدت تفوق. "اممم. إيه يا رودي؟ مريم. "قومي يا يا حبيبتي." نيرة. "قومي غيري." مريم. "ليه عريانة؟ فرح بدموع.
"بصي يا حبيبتي. إن إن كان الوضع لازم كلنا نتحمل الواقع ونصبر نفسنا. جومي غيري عشان أخويا وجوزك وأبو أولادك ميستاهلش منك إنك تهيني موته أكده. ومتلبسيش أسود عليه ولا تحضري عزاه." نيرة قامت. "آه. هو أنتوا لسه بتقولوا الهبل ده؟ طيب أنا مش هلبس ومش هنزل. واللي عندكم اعملوه." مريم. "مش هينفع يا حبيبتي. طب هاودينا المرة دي." نيرة بعصبية. "مريم. اخرسي خالص. هي حصلت. ألبس على جوزي وهو عايش؟ أسود وكمان أعزي فيه؟
أنتوا اتجننتوا رسمي. لما يرجع ويشوفني لابسة كده هيبقي حقه يزعل. وبعدين قولتلكم هو عايش. كريم مش حب يوم ولا اتنين. ده حب عمري. وأنا حاسة بوجوده." رودي. "بس يا نيرة." نيرة زقتهم. "طلعتهم برا. واكملت. مش عايزة أشوف حد منكم." وقفتلت الباب بالمفتاح. "نيرة اللي هييجي تاني هزعله بجد ها. بلا تخلف." نزلوا البنات. زين. "ها. فينها؟ فرح بخيبة أمل. "زين امشي. مفيش منها أمل." زين. "حصل إيه؟ مريم.
"دي طردتنا وحلفت مش هتلبس أسود ولا هتنزل." زين بتعب. "لا. ده كده كتير. قولت يوم عشان الصدمة لسه جديدة. إنما كده. قلقت عليها بجد. شكلها مش هتخرج من الحالة دي." سمية عيطت. "روح يابني ادفنه. كفايه عذاب. إكرام الميت دفنه." ومالت على جثة كريم. "وأكملت. سامحني يابني. أنا مربتهاش على كده. سامحها. أم ولادك من حبها ليك يابني. والله." وفعلاً زين وسليم وفهد وأمير وعامر خدوا كريم وراحوا يدفنوا. والناس جات وبدأ العزا.
واحدة من اللي قاعدين. "فين مراته يا جماعة؟ مريم ردت. "تعبانة. جالها انهيار عصبي." الست بوجع. "آه. ربنا يعفو عنها ويصبرها." وفي نفس الوقت نيرة نزلت من على السلم لابسة فستان سماوي. ولابسة حجابها وحاطة ميكاب سيمبل. مريم بصدمة. "لا يا نيرة. بجد." فين بصدمة. "نيرررره." نيرة. "نعم يا ماما." الناس اللي في العزا ابتدت تتكلم. "بصوا جوزها لسه ميت وعاملة في نفسها إيه." "ردت التانية. يمكن اتجوزته عشان فلوسه. فمش فارق معاها."
"وترد أخري. حتى لو معندهاش دم. ميجيش على بطنها اللي قدامها. أبو ولادها." "وترد أخري. وكله كلام في الجرايد عن حبهم. قال عشان جوزها كان مهندس معروف وليه شركة ليها اسمه." فين بعصبية. "بسسسس. لو سمحتوا." نيرة. "خذ هنا." فين. "أيه يا ماما؟ فين ضربتها بالقلم. "نيرة بصدمة. ليه كده يا ماما؟ فين بمقاطعة.
"متكمليش. أنا مش أم حد. وأنتي ولا مرات ولدي ولا أعرفك. واللي يربط بيني وبينك عيال الغالي لما يجوا. مش أكتر من كده. من يوم ما جيتي هنا وأنا مسجلاكي. كأنك فرح وأكتر. بس أنتي زودتيها جوي جوي." نيرة بدموع. "ماما. أنتي ليه بتعامليني كده؟ فين بعصبية أكبر.
"زحقتك. قولتلك أنا مش أم حد. أنتي شكلك فعلاً مش فارق لك حاجة. طب لو مش عشانه وبتكرهيه جوي أكده. افتكري دول عياله. في بينكم عيال. جتك الجرف. للدرجة دي لابسة كده في عزا جوزك؟ الجد بعياط. "أنتي زودتيها يابتي. معتش قادر ادافع عنك أكتر من كده." نيرة بدموع. "عشان وحياة ولادي اللي لسه ماجوش. كريم ممتش." فين بعصبية.
"بس بس يابتي. كفاية كفاية. حتى جوزك اندفن من غير ما تشوفيه. خليكي في الخيال ده. خليكي. بس فعلاً نزلتى من نظرنا كلنا. غوري من وشي." مشيت نيرة وهي بتعيط. وطلعت برا البيت. وكان حد بيصورها من بعيد. وركبت تاكسي وراحت عند البحر. المكان اللي كريم كان بياخدها فيه. نيرة بوجع. "فينك يا كريم؟ فينك يا حبيبي؟ هفضل لحد إمتى مستنية رجوعك؟
بعدك صعب أوي يا كريم. ارجع بقى. هموت من غيرك. فكرني. تعبانة ومحدش مصدقني يا أبو ولادي. أنت حتة مني. قال أنا أهينك. قال. هما يعرفوا إيه دول عن حبي ليك. ارجع بقى." وصرخت بكل قوتها تنادي عليه. *** بعد ساعتين في القصر. زين. "ليه يا أمي؟ ليه عملتي كده؟ فهد. "ياما ميصحش اللي هببتيه ده." فين بعصبية. "كنتوا عايزني أهبب إيه؟ والغندورة نازلة ولا كأنها رايحة فرح. بلاش جرف." فرح.
"يا حبيبتي هي شبهه فقدت عقلها. مينفعش تتعاملي معاها كده." فين. "والله اسكتي خالص. أخوكي مش فارق له." مريم. "يا ماما مش دي اللي جات؟ فهد. "شايلها مغمي عليها عشان شافت كريم مضروب بالنار. ومش دي اللي خدت رصاصة بداله يا ماما. نيرة بتعشق كريم. وفعلاً ده صدمة. اعترفت. هي أفرطت. بس إحنا مش عارفين حالتها وصلت لفين." الجد. "كلامك زين وصح يا مريم. يابتي." سمية بعياط.
"حقك عليا يا أم كريم. مش هتكلم بنتي. حتى لو تعبانة. اللي عملته ميتسكتش عليه." زين. "يا ماما طب هي كده ممكن يحصلها حاجة؟ إحنا منعرفش هي فين." وأكمل بدموع. "كريم وصاني عليها وعلى عياله. وأنا وعدته إن هخلي بالي منهم. حرام عليكي بجد. وأحمد كمان هرب. الحكومة ممسكتهوش. ممكن يلاقيه." فين بخوف. "إيه؟ أحمد متمسكش؟ وأكملت بخوف. "هترجع كويسة إن شاء الله. متقلقش." زين بعصبية.
"يا مامااا. حالتهااا صعبة أوي. وممكن تموت. افهموني بقى." فين بدموع. "والله نسيت إنها تعبانة. التعب ده من الحمل يا زين يا ولدي." زين بخوف. "يا ربي. طب أعرف هي فين إزاي؟ مريم. "ربنا يستر." وبعد شوية دخلت نيرة ومعاها شنط. نيرة بفرح. "زين كويس لقيتك." زين بجمود وبحدة. "كنتي فين؟ نيرة باستغراب. "وأنت مالك؟ كنت فين؟
المهم أنا جبت الجاكت ده لكريم. وهو دلوقتي مش موجود. فاقيسه تقريباً. أنت نفس مقاسه. لو جيه عليك يبقى تمام. أخليه يبقى يشوفه." زين بعياط. "نيرة. مينفعش كده." نيرة بجدية. "إيه يا زين؟ زين بدموع. "أنتي كنتي بتجيبي ده؟ نيرة. "آه. وقعدت على البحر شوية." زين بعصبية ودموع. "طب مفيش خروج من القصر تاني خالص. لغاية ما تولدي عشان صحتكنيرة. إيه يا زين؟ هو أنا صغيرة؟ وبعدين أنت مالك؟ زين.
"لا مالي ومالي كمان. أنتي مرات أخويا. وطالما هو مش موجود. أنا هنا. أخلي بالي منك. أنتي وعياله. لحد ما ييجي تاني." فرح بصدمة. "زين. أنت بتقول إيه؟ مريم بصدمة. "بتهبب إيه يا زين؟ زين بمقاطعة. "استنوا يا جماعة." "ماشي يا نيرو. أوعديني تسمعي كلامي وتخلي بالك من نفسك. لحد ما حبيبك يرجع. عشان عياله يكونوا كويسين. وميزعلش مني." نيرة بعياط. "زين. أنت مصدقني؟ زين بوجع.
"طبعاً مصدقك. وسيبك منهم. بس يلا. اطلعي ارتاحي. وخذي الدوا." نيرة. "هوا بس كده. حاضر. بس قول لكريم إني بقيت باخد أدويتي. وإنه يرجع بسرعة. واحشني أوي. أنا عارفة إنه طالما اختفى كده فجأة. يبقى أكيد في سبب. بس مش هرحمه عشان سابني. بجد." زين. "عشائري." "يلا بقى. روحي." نيرة طلعت أوضتها في سعادة. وقفتلت وراها. فرح بعصبية. "زين. أنت هببت إيه؟ أنت كده بتفوقها." فين. "إيه ده يا ولدي؟ بس."
فهد وهو قاعد على الأرض وحاطط إيده على راسه. "أنا مش قادر أعمل لمرات كريم أي حاجة. بجد. وهموت من عجزي ده." رودي. "بجد كده هتتعب أكتر." سليم بعياط. "دي فرحت من كلام زين. حالتها صعبة أوي." الجد. "ممكن تسكتوا شوية؟ أنا فاهم دماغك يا ولدي. اعمل اللي شايفه صح." زين. "ممكن. صح؟
"اسكتوا. نيرة الحمل خطر عليها. ولو صدقت فعلا إن كريم مات. خطر عليها دلوقتي. خسرنا كريم. مش عايزين نخسر عياله اللي حتة منه. أو مراته. خليها مصدقة كده لحد ما تقوم بالسلامة. والصدمة هتكون أقل." سمية. "بس يا بني." زين. "مبسش يا أمي. نيرة وعيالها عندي دلوقتي. آه." فين. "ربنا يصبرنا يا ولدي. بجد." زين. "يارب."
"وكلنا هنفضل معاها. مش هنسيبها لوحدها. ومش هتطلع. محدش ضامن أحمد وشغل كريم هيمشي. هو وصل بيها للعالمية واتشهر. مينفعش نوقف. وفهد وسليم هيساعدوني." "كلكم تمام." *** بعد مرور 3 شهور. في المقابر. زين واقف قدام قبر كريم. زين.
"إزيك يا صاحبي. واحشني أوي يا حبيبي. عايز أطمنك. مراتك زي الفل. وبقت بطنها قد كده. بقيت في أول الخامس يا كريم. آه. هي مش مصدقة إنك مشيت. وكل يوم تنام وهي حاضنة هدومك. بس هي وعيالك في عيني. ياريتك موجود يا كريم. أنا شايل كل حاجة. متقلقش. بس عايزك أنت. عايزك أنت. أرمي حمولي عليك زي زمان." وأعيط. "الله يرحمك يا أخويا." وحط ورد ومشي. وكان هناك شخص يصور كل كلمة بيقولها. فين. "يا بتي كلي بقى." سمية.
"يا حبيبتي كلي. كفاية كده." نيرة. "لا. كده كتير. لما كريم يجي بقى. كل ده بعيد عني." زين. "أنا جيت." فرح. "تعالي يا زين. نيرو مش عايزة تاكل." زين. "إيه يا نيرو؟ أنتي عايزة كيمو يزعل منك ومني. ويقولي كده؟ يا زين. دي الأمانة." نيرة بدموع. "لا طبعاً. بس هو واحشني." زين بدموع. "كلنا. صدقيني. بس هانت خلاص. كلها 4 وشوية شهور. ومش هنرخم عليكي تاني. بس وغلاوة كريم عندك. كلي بقى." نيرة بابتسامة. "طيب. هاكل. طالما حلفتني بيه."
زين. "شاطرة." وبص لفرح. "وخذي بالك يا فرح. في صحافيين بيحاولوا يعدوا معاها. فامنعي أي حد تمام." فرح. "حاضر يا حبيبي." *** في مكان آخر. أمين. "أهي الصور والفيديوهات ياباشا. دي كل صور مدام نيرة لما خرجت قبل كده. وصور زين بيه. وفيديو ليه في المقابر. ومعلومات بكل مكان بيروحوا الفترة دي كلها." الشخص. "تعبتك يا أمينو." وفتح الفيديو وسمع كل اللي فيه. وشاف الصور وعيط. عامر. "أنا مش عارف أنت هتفضل كده لحد إمتى؟ الشخص.
"لحد ما ربنا يريد. هو بمزاجي يا عامر. لازم أخلص اللي بدأته. وبعدين خلاص. هانت. سمعت إن أحمد ممكن يتقبض عليه النهارده. ومش هحتاج أستخبى." عامر. "أنا مش عارف وافقتك ازاي أصلاً في اللعبة دي كلها. شايف منظرهم وكلام زين. مش هما بس تعبانين. أنت كمان بتموت ألف مرة. في بعدك عنهم يا كريم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!