الفصل 8 | من 30 فصل

رواية حب عمري الفصل الثامن 8 - بقلم لولا

المشاهدات
21
كلمة
1,965
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

سعاد: يبقى تختار يا سليم، أنا يا البت جليلة الحية دي. سليم: لسه رايح يتكلم، قاطعه جده. الجد: بعصبية: إيه مرت ولدي، موت أنا عشان انتوا تجروا تعملوا كده؟ سعاد: لا يا عمي، بس أنا مش هسمح إن ولدي يتجوز البت دي. أنت قلت كريم يتجوز أختها، أنتوا أحرار، إنما ولدي لأ. الجد: بعصبية: طب هيتجوزها، وأنتي حرة بقى عايزة تفضلي ولا تمشي، بلاش كلام فاضي. سعاد: بغضب: يعني دي آخر كلامك يا عمي؟ الجد: بجمود: أيوه، ومعنديش غيره. سعاد:

بغضب: ماشي، هنشوف. ومشت، طلعت أوضتها. سليم: بحزن: شايف يا جدي؟ الجد: بس يا واد، اجعد ساكت، أنا هجوزهالها. سليم: بحب: ربنا يخليك ليا يا جدي. *** بعد مرور أسبوع. نيرة وكريم: كان عشقهم لبعض بيزيد يوم عن يوم. وأحمد وفاتن: بيتفقوا إزاي يخربوا حياتهم. ورودي وسليم: اتخطبوا. وزيهم فهد ومريم: لحد ما الـ 6 شهور يعدوا ويتجوزوا. والجد: حالته بقت كويسة جداً. فاتن: بشر: يعني إنهاردة. أحمد:

بشر: أيوه، سكتنا كتير، نفذي النهاردة، وأنا هروح أقابلها. فاتن: تمام. *** في أوضة نيرة وكريم. نيرة: بنوم: هي الساعة كام يا حبيبي؟ كريم: 9 ونص يا حبيبتي. نيرة: بخضة: يالهوي يا كريم، كل ده سايبني نايمة؟ كريم: خليكي النهاردة يا نيرة، أنتِ تعبانة. نيرة: يا حبيبي، لا، هو حبة إرهاق بس. وأكملت بوجع: بطني بتتقطع يا كريم. كريم: بخوف: مالك، مالك؟ طب نروح للدكتور. نيرة: بوجع: لالا، عادي، بيروح ويجيك.

كريم: طب هو وجع ليه سبب ولا لسه مش المعاد؟ نيرة: بإحراج: كريم، اتلم بس، لا مش هي. وقذ تذكرت نيرة أن عادتها اتاخرت. قطع تفكيرها كريم. كريم: بضحك: يابت، أنا جوزك، أنتِ هبلة. نيرة: بغضب طفولي: بردو، احترم نفسك. كريم: بيقرب منها: أحترم نفسي إزاي؟ نيرة: بضحك: لا، ده أنا متأخرة أوي، مش وقتك. وقامت من السرير. شد ايدها قعدت على رجله. نيرة: بضحك: يعني هو ينفع كده؟ كريم: بحب: مش مراتي؟ نيرة: بحب: للأسف. كريم:

بضحك: طيب، يبقى ينفع، مينفعش ليه؟ يعني. نيرة: بحب: باست خده: حبيبي، دلوقتي هتتأخر، لما أرجع نشوف الموضع ده. كريم: تمام، بس هتفطري الأول، متنزليش من غير فطار، وشك بقى أصفر. نيرة: كريم، هتأخرني. كريم: خلاص، مفيش نزول. نيرة: بضحك: لا خلاص، خلاص، هاكل. *** بعد شوية. طلعت نيرة وكريم من أوضتهم بعد ماجهزوا ونزلوا. وفي الوقت ده دخلت فاتن، خبت حاجة في دولاب نيرة وطلعت، وعلى وشها ابتسامة خبيثة. فاتن: بشر: نهايتك قربت يا نيرة.

تحت في القصر. راشد: صباح الخير يا ولاد، اقعدوا كلوا. نيرة: بحب: صباح النور يا جدي. كريم: صباح الفل يا جدي. وقعدوا جمب بعض وابتدوا ياكلوا. بعد شوية. نيرة: بقرف: كريم، هي ريحة البيض دي وحشة ليه؟ كريم: شم البيض: لا، ريحته كويسة، كلي كده. وأكلهانيرة: بقرف: لا وحش. وقامت تجري، فضلت ترجع كتير. كريم: اتخض عليها وراح وراها. كريم: بخوف: لالا، مالك بجد يا حبيبتي؟ فيكي إيه؟ لازم نكشف. نيرة:

بتعب: أنا مش عارفة مالي، بس هبقى كويسة، تلاقيني خدت برد في المعدة. كريم: بخوف: لالا، نكشف. نيرة: يا حبيبي، لو تعبت تاني هكشف. وطلعوا. الجد: مالك يا بتي؟ فيكي إيه؟ نفين: السلامة عليكي يا بتي. نيرة: بحب: تسلمولي يا حبايبي، أنا بخير، شوية برد في المعدة بس. سعاد: بشك: السلامة يا نيرة. نيرة: الله يسلمك، ويلا يا كريم. كريم: بحب: يلا يا حبيبتي. ومشوا. بعد شوية في المستشفى. نيرة: كانت بتكلم فهد في التليفون وبتسأله على مريم.

منار: دكتورة نيرة. نيرة: نعم يا منار. منار: في واحد بيقول عايز حضرتك بره. نيرة: طيب، هطلع. وطلعت نيرة. نيرة: فين يا منار؟ منار: عند الباب برا، في الشارع كده. نيرة: بستغراب: ارحمنا يارب، مين ده؟ فهد: في إيه؟ نيرة: مش عارفة، بس حد عايزني. فهد: هيكون مين يعني؟ نيرة: الله أعلم، يلا بايو. وحطت الفون في جيبها. فهد: لا، مش هقفل، استنى أشوف مين. وفضل على الخط. طلعت لقيت أحمد. نيرة: خير يا أحمد؟ عايز إيه؟ أحمد:

بتمثيل الحزن: اخص عليكي، أنا جاي أسأل، لما لقيتك مبتسألينيش. نيرة: بحدة: وتسأل ليه؟ أنا لما كنت عازبة قطعت علاقتي بيك كصديق، مبالك بقى بإنّي بقيت واحدة متجوزة وليا راجل أحترمه في غيابه قبل وجودها. أحمد: طب وأنا؟ نيرة: بعصبية: أنت إيه؟ أنت عبيط؟ أنا بحب ومحبتش غير كريم، وإن شاء الله قريب أوي ربنا هيفرحنا ويفرحوا ويكرمنا بطفل. أحمد: بعصبية: ده أنا أموتهولك لو فكرتي تخلفي منه. نيرة: بعصبية:

ضربته بالقلم: اخرس يا حيوان، لسانك متقدرش أصلاً تقرب من جوزي، وبكرة نشوف لما أخلف. وأكملت بسخرية: هتموته إزاي؟ ورايحة تمشي، شدها لحضنه جامد، وهنا فاتن صورت. وفي نفس اللحظة، نيرة بعدت عنه وضربته بالقلم. نيرة: بعصبية: أنت إنسان حيووان، أنت إيه القرف اللي عملته ده؟ أحمد: بعصبية: بعرفك إنك ملكي، وقريب أوي كمان هتعرفي إن كريم ده ميستاهلش حبك وثقتك دي كلها. نيرة: بعصبية:

زقته في صدره: خليك في حالك يا حيوان، ومش عايزة أشوف وشك تاني. فهد: لمريم: يالهوي، كويس إني سجلت للكلب ده، لازم أعرف كريم. مريم: طب أقفل الخط بقا. فهد: قفلت. أهوب. بعد شوية. نيرة: بتعب: الو يا كريم. كريم: بخوف: مالك؟ فيكي إيه؟ نيرة: بدموع: لا، تعبت، تعالي روحني، خلاص مش قادرة. كريم: ما أنا قولتلك يا نيرة. نيرة: بتعب: طب تعالي بقي، وقدملي على إجازة. كريم: بخوف: حاضر يا حبيبتي، و5 دقايق وأكون عندك. بعد شوية في العربية.

نيرة: دخلت وحضنت كريم. كريم: باس راسها: واحشتيني يا ست البنات، إيه ريحة البرفيوم دي؟ نيرة: بتوتر: ها، لا معرفش. وأكملتنيرة بحب: أنت أكتر. كريم: طب يلا بينا نروح. *** في القصر. راشد: رجعتوا بدري؟ كريم: نيرة تعبت فرجعنا. نفين: مالك يا بتي؟ كل شوية تتعبي. نيرة: إجهاد يا ماما. بس. الجد: بضحك: السلامة عليكي يا بتي. كريم: باس راسها: طب هطلع أغير وأنزلكم. مفرح: أيوه، يلا، الفيلم هيبدأ أهو. كريم: بابتسامة: تمام. في الأوضة.

فون كريم جاله رسالة. كريم: فتح الرسائل واتصدم من اللي شافه. الرسالة: شايف مراتك يا كريم بيه بتتحضن في الشارع ومن حبيبها، وكانت بتحكيله قد إيه هي بتكرهك ومش عايزة تخلف منك، وانهاردة صممت إنها تروح وهي تعبانة علشان تشوفه، لأن ده المكان الوحيد اللي بتعرف تشوفه فيه، ولما شافته طلبت تروح، ولو مش مصدق قرب منها، هتشم ريحة برفانه، والصورة مش مفبركة. ونفس البرفيوم بتشيله في دولابها.

(وكريم افتكر لما شم ريحة برفيوم لما دخلت العربية) و اه، جمب البرفيوم في الدولاب حبوب منع الحمل. سلام يا باشا. كريم: بصدمة وغضب: إيه؟ أكيد الكلام ده غلط. أكمل بعصبية: مستحيييييل. وكسر التسريحة اللي كانت قدامه، وراح فتح الدولاب ودور لحد ما فعلاً لقى البرفيوم والحبوب. كريم: بصدمة ودموع: أنا يا نيرة تعملي فيا كده؟ وأكمل بعصبية كبيرة: أناااا، للدرجة دي بتكرهيني؟ *** في القصر تحت. نفين: بضحك: عسل يا بت يا نيرة. فرح:

بضحك: ماهي دي نيرة أصلاً، فهد لو كان هنا هو ومريم، سمعوها كان نفخوها من التريقة دي كلها. الجد: بضحك: ربنا يديم الفرح. فاتن: بحقد: في سرها: مش هتدوم. وبصت لأمها بابتسامة شر. كريم: بعصبية وبصوت هز البيت كله: نازل متعصب، نييييييييررررررره! نيرة: بخضة: في إيه يا حبيبي؟ حصل إيه؟ كريم: بعصبية: ضربها بالقلم، وقعت على الأرض. وفاتن: واقفه بتضحك بشر. نيرة: بعياط: في إيه يا كريم؟ بتمد إيدك عليا ليه؟ أنت عمرك ما عملتها. كريم:

بعصبية أكبر: ولسه، هو أنتِ شفتي مني حاجة؟ ومسك دراعها وهي بتعيط، وأكمل بعصبية: أنا مش عايزة تخلفي مني يا نيرة، أناااا، تعملي فيا كده وتروحي تقابلي وتحضني في أحمد من ورا الحمار اللي متجوزاه علشان واثق فيك؟ نيرة: بعياط: إيه الكلام ده؟ كريم، افهمني، والله ما حصل، أحمد آه جه، بس. كريم: بعصبية: مش عايز أسمع منك حاجة خااالص. وطلع الصورة. كريم: بعصبية: إيه ده؟ هااا؟ قولي إنها مش أنتِ. يلا، اكدبي زي ما كدبتي عليا. نيرة:

بعياط: كريم، والله أنت ظالم. كريم: بعصبية: هشش، مش عايز أسمع منك حاجة خالص. وحدف في وشها الحبوب، وأكمل: مش هتحتاجي تاخدي حبوب، أنا مش هقربلك تاني ولا عايزك. نيرة: بصدمة وعياط: كريم، أنت بتقول إيه؟ أنت بتهزر صح؟ وحياتك عندي، دول مش بتوعي. كريم: بعصبية: حدف البرفان، كسره على الأرض: ولا دي بتاعتك؟ أنا اللي متربتش وظااالم، مش كده؟ نيرة: بعيااااط: والله ما حصل. كريم:

مسك دراعها بعصبية: خلاص، مش عايز أسمع صوتك تاني. آخر حاجة كنت أتوقعها إنّي أتصدّم في حبك أنتِ ليا، ومش هنسى إنك حضنتي أحمد، ولا هنسى إنك مش عايزة تحملي مني، ولا هنسى كدبك عليا يا نيرة. مش هنسى. وساب دراعها. نيرة: بعياط: بتقرب منه: وحياتك عندي ما حصل، وأحمد سوء تفاهم، واسمعني طيب، وأنا عمري ما أخدت حبوب، أنا بحلم باليوم اللي هشيل فيه حتة منك يا كريم. وانهارت أكتر: أنت الحقيقة الوحيدة اللي في حياتي يا كريم، صدقني.

كريم: تذكر كلامها حين قالت لمريم وفرح، وإنها تحلم بأن تشيل طفلة، ولكن سرعان ما تذكر اللي شافه، وأكمل بوجع: مش كل حاجة بنسمعها بتكون صح يا نيرة، والفعل أهم، وأنا شفت بعيني، وحبي ليكي بيعميني عن إني أشوف غلطاتك. نيرة: بوجع وعياط: والحب فيه ثقة يا كريم. كريم: بعصبية: الثقة دي أنتِ كسرتيها. فرح: بعياط: كريم، أكيد أنت فاهم غلط. الجد: يا بني، سبتك تتكلم، بس نيرة متعملش كده يا كريم، اخص عليك. فين:

حضنت نيرة: بس يا بتي، أهدي، عجبك كده. كريم: بعصبية: مع احترامي ليك يا جدي، محدش يدخل بيني وبين مراتي. وهنا نيرة وقعت على الأرض مغمى عليها. كريم: بخوف: نيرة، نيرة. وشالها، حطها على الكنبة. فرح: اطلبي الدكتورة مني بسرعة. بعد شوية. الدكتورة مني جات وكشفت. كريم: بخوف: طمنيني يا دكتورة. مني: بفرح: عادي يا كريم، يحصل كده في الوقت ده. الجد: في الوقت ده؟ كيف يا بتي؟ مني: ألف مليون مبروك، مدام نيرة حامل. كريم:

بصدمة ووجع: حااااامل!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...