طلع خالد وقالت ليلي لحسن بعصبية: بيقول إيه المتخلف ده؟ وقف حسن وراح قعد على مكتبه وقال: ما تاخديش عليه، خير يا عروسة جاية ليه كده بدري عندي؟ لحقت أوحشك؟ ليلي بعصبية: جاتك وحشة أما يلهفك، اسمع أنا مش بتاعت جواز فاهم ولا لا؟ حسن: مش بتاعت جواز دي، عيب تقولي كده. في بنت تقول على نفسها مش بتاعت جواز؟ ليلي: بقولك إيه، شغل المجانين ده مش هينفع معايا. حسن: برضه عيب تقولي كده، وإنتي بتتعالجي عندي. قربت منه ليلي وقالت:
إنت عايز مني إيه؟ تعرفني منين ولا تعرف عني إيه عشان تيجي تتجوزني؟ حسن بهدوء: ما هي دي المشكلة، إنّي من أول مرة شفتك فيها وأنا مش عارف أفكر في حاجة غير فيكي. ليلي بتوتر: آآآ يعني هو أي حد يجي يكشف عندك تروح تتجوزه؟ ضحك حسن وقال: ليه لأ طبعًا، وأنا بتكلم على أول مرة شوفتك فيها، مش على أول مرة جيتي فيها هنا. ليلي: يعني إيه؟ مش فاهمة؟ حسن:
أول مرة شوفتك فيها في الكافيه اللي بتروحيه ديما، ومن لما شوفتك بقيت أروح كل يوم بس عشان أشوفك من بعيد. ولما جيتي هنا ما كنتش مصدق نفسي إن البنت اللي خايف أكلمها، جات هي لحد عندي. وكملت أكتر لما مامتك كلمتني وعرفت إنك بنت طنط ماجدة. ليلي: أنا مش هقدر أرد على كلامك ده بالقبول خالص. إنت ما تعرفش أنا مريت بإيه ومش مستعدة أعيد تجربة فاشلة تاني. فياريت تشيل الموضوع من دماغك. جات تمشي بس قام حسن ووقف قدامها وقال بسرعة:
ثواني بس، هو مش إنتي كنتي جاية تتعالجي عندي؟ إيه رأيك نعمل فترة العلاج دي واحنا مخطوبين؟ وأديني فرصة. ليلي: لأ طبعًا و.. قاطعها حسن وقال: يا ستي اسمعي بس، أنا راجل دغري ومش بحب اللف والدوران. وكنت مستعد أقرب منك وآخد الفرصة دي من غير ما إنتي تاخدي بالك أصلاً، بس لا ضميري ولا أخلاقي يسمحوا لي بكده. ودخلت البيت من بابه. أنا كل اللي طالبه فرصة ومش هضغط عليكي في حاجة بعدها. ليلي: طيب أنا هفكر وأرد عليك. حسن:
تمام، وبكرة هبقى أكلمك وآخد الرد. ليلي: ماشي، بعد إذنك. حسن بسرعة قال: استني بس، هكلمك على إيه؟ وأنا مش معايا رقمك. ليلي: أولًا أنا مستحيل أديك رقمي وإحنا لسه ما بقاش في بينا حاجة. تقدر تكلم ماما وتعرف ردي. ابتسم حسن وقال: تمام يا ليلي. بس معلش بقى وإنتي بتفكري، عايزك تشوفي حسن بس مش الدكتور حسن. ما ردتش عليه ليلي ومشيت وهو قعد يشوف شغله. وكان كل ما يفتكرها يبتسم مع نفسه. ودخلت عنده ميادة وقالت:
ميادة: سلامتك يا دكتور حسن، إنت بتضحك مع نفسك؟ حسن: في إيه يا ميادة؟ في إيه يا عملي الأسود؟ ميادة: العيادة فضيت، أروح ولا أقعد أونّسك؟ حسن: روحي يا ميادة، شوفي عيالك رمياهم عند حماتك. ميادة: أكل العيش مر يا دكتور حسن. المهم، البت الحلوة اللي جات الصبح دي عروسة صح؟ حسن: إنتِ عرفتي منين؟ إنتي بتتجسسي عليا يا ميادة؟
ميادة: أبداً والله، بس لما مدام إلهام مامتك كلمتني فبقولها إن في بنت حلوة أوي لما بتجيلك وإنت بتقلب سُكّر العشاق في نفسك. فقلتلي هي مين و.. حسن: وعيّ تكوني قلتي لها اسمه؟ ميادة: قلت اسمها عادي، هو اسمها حاجة عيب؟ حسن: هعمل فيكي إيه يا شيخة. أوعي كمان تكوني قلتي لها إنها بتتعالج عندي؟ ميادة بخوف: ما هو يا دكتور حسن، إنت عارف إني طيبة واللي في قلبي على لساني. حسن: روحي يا شيخة، منك لله. امشي يا ميادة.
ميادة: طيب بكرة حضرتك هتيجي الساعة كام؟ حسن: مش جاي خالص يا ميادة. ميادة: حسن برضو، أهو أخد إجازة من مجانينك. حسن بعصبية: اطلعي برة يا مياادة. وبكرة الساعة تسعة تكوني هنا في العيادة قبل ما أوصل. مشيت ميادة وهو كان قلقان من ردة فعل مامته لما عرفت إن ليلي كانت بتتعالج عنده. وأول ما رجع البيت لقي مامته قاعدة مدايقة. فقرب منها وقعد جنبيها وقال: حسن: مساء الخير يا ست الكل. إلهام: عايز تتجوز مجنونة يا حسن؟
ليه يا ابني ناقصك إيه؟ حسن بضيق: ليلي مش مجنونة يا ماما، ومحدش بيتعالج عندي مجنون. إلهام: يا سلام يا أخويا، أومال بيجوا عندك ليه؟ عشان بطنهم بتوجعهم ولا يكونش عشان عندهم صداع؟ حسن: لأ يا ماما، هما بيجوا عندي عشان في ناس مريضة نفسياً أذتهم وسببت لهم عقد. فبييجوا عندي عشان أطمنهم وأسمعهم كلام يريحهم وأسمع مشاكلهم.
إلهام: أنا ماليش دعوة بالكلام ده، أنا ابني يتجوز واحدة تكون مش ناقصها حاجة. مش كانت مخطوبة تلات سنين والعريس هو اللي سابها؟ وكمان مش مظبوطة. ادايق حسن وقال لمامته: يا ماما، أنا لو ما اتجوزتش ليلي والله ما هتجوز حد خاااالص، تمام كده. قال كلامه وساب مامته ودخل أوضته، وهي قعدت متعصبة وقالت بصوت عالي: إلهام: اتجوزها يا حسن وشوف مين بقى اللي يحضر لك فرح ولا يدخلك بيت.
تاني يوم كان حسن قاعد في العيادة بعد ما خلص شغل ومتوتر جداً. وجنبه خالد صاحبه اللي قاله: خالد: اهدى كده يا ابني وكلم الولية واعرف رد ليلي إيه. حسن: اسمها طنط ماجدة، أيه الولية دي؟ نقي كلامك. خالد: خلينا إحنا قاعدين وإنت تديني درس اللهجات بتاعك ده، وخلي المزة تضيع منك. حسن بغيظ: إنت إيه اللي جابك عندي أصلاً يا خالد؟ غور امشي. خالد: طيب كلم الست وريحني، ما تتعبنيش معاك. اتصل حسن بماجدة اللي ردت عليه وقالت:
ماجدة: ألو، إزيك يا حسن يا حبيبي. حسن: الحمد لله يا طنط، حضرتك عاملة إيه؟ ماجدة: أنا كويسة يا حبيبي طول ما إنت بخير. كنت مكلمني عايز حاجة؟ حسن بتوتر: هو يعني أنا كنت عايز أسأل حضرتك... آآآ هي ليلي قالت لك حاجة يا طنط؟ ضحكت ماجدة على توتره وردت عليه وقالت: هههههه أيوه قالت لي يا حبيبي. حسن: طيب ما تطمنيني يا طنط بالله عليكي. ماجدة: هي جات وقالت لي يا ماما لو حسن كلمك وسألك عن رأيي قولي له.... تفتكر قالت لي إيه يا حسن.
حسن بغيظ: يا طنط، الموضوع مش ناقص أنا أعصابي في ذمة الله، أرجوكي اتكلمي. قالت لك إيه؟ ماجدة: ههههههه قالت لي إنها موافقة يا حسن، ارتحت كده. حسن بفرحة كبيرة: احلفي؟ هي قالت موافقة ولا إنتي سمعتي غلط ولا إيه؟ ماجدة: ههههههه والله قالت موافقة. وهنستناك إنت والست والدتك يوم الخميس عشان نقرا الفاتحة. حسن: هو حضرتك فاضية دلوقتي يا طنط؟ ماجدة: أيوه يا حبيبي فاضية، مستنية ليلي تيجي بس من الشغل.
حسن: طيب أنا هعدي على حضرتك آخدك إنت وعمو محمد في مشوار مهم. ماجدة: حاضر يا حبيبي، مستنينك. قفل حسن مع ماجدة وسأله خالد وقال: إنت واخد هم فين؟ أوعى تكون هتسوحهم بره وتنفرد بالبنت لوحدكم في البيت. حسن: خالد، كلمة تاني وهنهي الصداقة المقرفة دي. أنا بحذرك أهو. خالد: طيب قولي رايح فين؟ حسن: هروح أجيب الشبكة، وبدل ما قراية فاتحة بس هتبقى خطوبة. خالد: لأ جامد يا أبو علي، تربيتي والله. يلا تروح وتيجي بالسلامة.
حسن: طيب يلا، أنا ماشي ولا هتبات هنا؟ خالد: بص، إنت امشي واقفل عليا، والصبح تعالي افتح لي. حسن: هو ده بيت أهلك؟ دي عيادة وأكل عيش يا حبيبي. امشي يا خالد بات في بيتكم. خالد: ما أنا أبويا طردني عشان أكلت له الجبنة اللي بعتاها جدتي من البلد وخلصت الفطير وهو اتعصب وطردني. ضحك حسن وقال: عم، روح هات له ربع كيلو بسبوسة بالقشطة وهو هيبقى زي الفل. إنتوا عيلة بتاعة بطنكم.
مشي حسن وراح جاب أهل ليلي، وبعدين خد هم وراح عند شغل ليلي وسابهم في العربية ونزل راح لها. ليلي: إنت بتعمل إيه هنا؟ حسن: إنتِ شغالة إيه هنا؟ وأنا اللي كنت فاكرك شغالة حاجة مهمة. ليلي: إنت بتعمل إيه هنا يا حسن؟ حسن: خدي إذن يا بشمهندسة عشان مامتك وباباكي معايا تحت وعايزين نروح مشوار مهم. ليلي: إنتِ بتهزري، ماما وبابا معاك تحت إزاي؟ حسن: إنتِ لسه هترغي؟ يلا يا ليلي بسرعة.
راحت ليلي استأذنت ونزلت، ركبت جنب مامتها ورا وصابر كان جنب حسن اللي أخذهم وراح محل دهب وقال: حسن: عايزك بقى يا ليلي تنقي شبكة حلوة، بس بلاش افتري. أنا لسه عندي شقة هتتظبط ومصاريف فرح وليلة كبيرة. ليلي: إنت مجنون وربنا مجنون. هي مش كانت قراية فاتحة؟ حسن: خير البر عاجله يا ليلي، نعملها خطوبة بالمرة ومش هنخسر حاجة. ليلي: بس على فكرة بابا وماما مش هيوافقوا، اديني بقولك. جه محمد وقال ليها: إيه رأيك في الخاتم ده يا حبيبتي؟
ماجدة: السلسلة دي جميلة أوي. ابتسمت ليلي على حماس أهلها واختارت الشبكة. وجه يوم الخطوبة وكان حسن لابس بدلة شيك وشكلها حلو. وراح أوضة مامته لاقاها قاعدة زعلانة. حسن: هتسبيني أروح لوحدي يا ماما؟ إلهام بحزن: وفيها إيه، ما إنت روحت جبت الشبكة وعملت اللي في دماغك، يبقى وجودي معاك ملوش لازمة.
حسن: يا ماما، أقسم بالله ليلي دي طيبة أوي وست العاقلين. وبعدين ابنك بنفسه دكتور، يعني عارف إذا كانت طبيعية ولا لأ. وحضرتك شفتيها وكلمتيها كتير، هل لاحظتي إن فيها حاجة غلط؟ إلهام: أومال كانت بتتعالج عندك ليه؟ حسن: كانت عندها مشكلة في النوم وشوية إرهاق وجات لي عشان حد معرفة ليهم وواثقين فيا. إلهام: أوف، أنا مش باخد معاك لا حق ولا باطل. استناني برة هلبس وأجي أروح معاك. حضنها حسن وقال:
ربنا يخليكي ليا ويبارك لي فيكي يا ست الكل. وبعد شوية كانت ليلي قاعدة في أوضتها لابسة فستان جميل عشان الخطوبة، بس متوترة وخايفة من اختيارها. قعدت ماجدة جنبيها وقالت: ماجدة: أنا عارفة إنك قلقانة، بس صوابعك مش زي بعضها يا بنتي. وحسن ابن ناس ومتربي ومش هيعمل زي اللي ما يتسميش.
ليلي: عارفة يا ماما، أنا وافقت ليه على حسن. عشان هو الوحيد اللي عرف يخليني أبطل أفكر في عمار زي الأول. وحتى لو فكرت فيه، بلاقي فجأة حسن جه في بالي وخلاني ما أزعلش، بالعكس بضحك وبكون مبسوطة من أقل حاجة تحصل بينا. ماجدة: ربنا جبر بقلبك وطبطب عليك بحسن. بعت لك العوض في حسن عشان كده قدرتي بيه تنسي عمار. ارتاحت ليلي بالكلام مع مامتها. وجه حسن ولبسها الدهب، وكانت مبسوطة لأول مرة من سنين، وبرضه هو السبب. قرب منهم خالد وقال:
مبروك يا عريس، ألف مليون مبروك يا مرات الغالي. ليلي لحسن: مين البني آدم ده؟ حسن: خالد صاحبي من الطفولة وأجدع حد عرفته في حياتي. ليلي: أهلا وسهلا يا أستاذ خالد. خالد: أحب أقول لك يا آنسة ليلي إنك اخترتي أحسن دكتور مجانين في مصر. حسن: خلاص يا خالد، الله يبارك فيك. روح اقعد. خالد: ومش بس كده، حسن ده أدب وأخلاق واحترام. ده متربي عشر مرات ده، تحس أهله كانوا كل ما يربوه ينسوا فيربوه تاني. ضحكت ليلي وقال حسن بغيظ:
روح امشي يا خالد، ارجع بيتكم. أنا غلطان إني عزمتك. ضحك خالد ومشي وقال حسن لليلي: بتضحكي على إيه؟ ده رخيم. ليلي: بس باين عليه إنه بيحبك أوي. حسن: لأ، ما أنا أتحب برضو. بس افتحي إنتِ قلبك ومش هتندمي. اتوّترت ليلي وقربت منهم إلهام وقالت: ألف مبروك يا حسن، مبروك يا ليلي. ليلي: الله يبارك في حضرتك يا طنط. إلهام: خلي بالك من حسن، ده بيحبك أوي على فكرة. ابتسم حسن لمامته وقال: وبحبك برضه أوي يا أجمل أم في الدنيا.
ابتسمت له إلهام ورجعت قعدت مكانها وقررت إنها تسيب ابنها يفرح، وإن المهم عندها إنه يكون مبسوط. وبعد شهر من الخطوبة كان حسن قاعد في الكافيه مستني ليلي اللي جات وقعدت قدامه وقالت: ليلي: نعم؟ قولت عايزني ضروري، خير؟ حسن: يا ليلي، أقسم بالله أنا خطيبك مش حد من الشارع أو غريب عشان تعامليني كده. ده أنا حتى لما باجي أزوركم، بتسلمي عليا وتسيبيني ألعب طاولة مع باباكي وتدخلي أوضتك.
ليلي: بص يا حسن، أنا بصراحة قلقانة من الخطوبة وخايفة ومش هقدر أكمل دلوقتي ومحتاجة وقت تاني أفكر. حسن بحزن: وأنا مش هفرض نفسي عليكي. قامت ليلي عشان تمشي بس اتصدمت لما لقيت عمار قدامها وقال: عمار: ليلي، كنت حاسس إني هشوفك هنا. عاملة إيه؟ ليلي بهدوء: تمام الحمد لله، وإنت؟ عمار: للأسف خسرت كل حاجة، شغلي ومراتي سابتني واطلقت وحرمتني من ابني. ودلوقتي رجعت مصر وناوي أبدأ من جديد. إنتي بقى لسه زي ما إنتِ صح؟
ليلي: لأ طبعًا زي ما أنا إزاي، أنا اتخرجت وبقيت بشتغل في شركة هندسة كبيرة وو.. واتخطبت صح يا حسن؟ حسن كان قاعد بيبص لها بهدوء، ووقف جنبيها وقال بخبث: مش كنتي مش قادرة تكملي من شوية؟ ليلي بغيظ: اخرس خالص، أعرفك يا عمااار، دكتور حسن خطيبي. عمار بضيق: خطوبتي؟ مبروك. حسن: هنبقى نعزمك على الفرح الشهر الجاي إن شاء الله. أوعى ما تجيش. ليلي: فرح مين؟ حسن: فرحنا يا حبيبتي، ولا آآآ...
ليلي: أيوه أيوه، فرحنا طبعًا يا حبيبي. يلا بينا بقى عشان توصلني، اتأخرت على البيت. حسن: طبعًا يا حبيبتي، يلا بينا. أول ما طلعوا بره الكافيه زعقت فيه ليلي وقالت: إنت بتستهبل وبتستغل إنّي مش هقدر أرفض وتدبسني في فرح بعد شهر؟ حسن: أنا اللي استغليتك برضو ولا إنتي؟ بس القرار ليكي، أنا مش هفرض حاجة عليكي. ليلي بهدوء:
عارف، أنا كنت خايفة أشوفه وكنت ديما بدعي إن ما تجيش صدفة تجمعني بيه. بس النهارده لما شفته لقيت إني عادي، مش موجوعة زي زمان. حسن: وإيه اللي اتغير بقى؟ ليلي: إنت. أنا من لما قابلتك وأنا بقيت أحسن من الأول. دلوقتي وجودك جنبي هو اللي خلاني أبقى قوية قدامه وما أبقاش ضعيفة. قرب منها حسن وقال: بحبك يا ليلي، والله العظيم بحبك. ليلي ابتسمت وقالت: والله شكلي كده أنا كمان اتنيلت وحبيتك، وهوافق على الفرح اللي بعد شهر ده.
طلع حسن موبيله وقال: من الأول بقى قولي كده تاني عشان أنا ما أضمنش ممكن نرجع البيت نغير رأيك، وأنا لازم يبقى معايا دليل. ليلي بغيظ: لأ، مش هستنى أرجع البيت، أنا غيرت رأيي خلاص يا مجنون إنت. مشيت ليلي وحسن ضحك وراح وراها وقال: استني هنا يا بت إنتِ، والله لهتجوزك يعني هتجوزك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!