الفصل 2 | من 3 فصل

رواية حب ابدي الفصل الثاني 2 - بقلم مجهول

المشاهدات
17
كلمة
1,777
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

خالد: ربع حظك يا ابني ومش عايز حاجة تاني، يوم ما تعجب بوحدة القدر بيخليها تجيلك لحد عندك ومش بس كده، تطلع أمها صاحبة أمك. حسن: اسمها مامتها ومامتك، انضف بقى. خالد: أنت صح، أنا لما أقول مامتي ومامتك هبقى كده نضيف بس هبقى طري في نفسي وأنا مش كده. حسن: هدلق الشاي في وشك، لم نفسك. خالد: استنى، المزة بتاعتك جات اهي. حسن بتوتر: طيب تعالى نجري وحياة أبوك. خالد: ما تنشف يا ولا كده، في إيه؟ حسن: افرض شافتني.

خالد: ما تشوفك، هو أنت عليك تار مع أهلها؟ حسن بص لليلى وقال: كل مرة بشوفها فيها بتبقى أحلى من اللي قبلها. خالد: الله عليك يا عم الحبيب، بقولك إيه، روح كلمها. حسن: لا لا طبعًا، أروح أكلم مين؟ دي عليها لسان أطول منك. خالد ضحك: هههه يا ابني ما أنت هتفضل تتابع كده من بعيد مش هتاكل عيش. حسن: ما هي هتجيلي العيادة. خالد: وإيه الفرق بين العيادة وهنا؟

حسن: لا في العيادة بتبقى شخصية الدكتور حسن حاضرة، إنما هنا فأنا حسن ابن الناس اللي متربي. خالد: حصل والله، طيب اسمع مني وقوم اعمل اللي هقولك عليه. حسن: أعمل إيه؟ خالد: ؟؟ قام حسن بعد شوية وراح ناحية ليلى، ولما عدى من قدامها عمل إن مفتاح العربية بتاعته وقع قدامها ومشى، وهي ما اهتمتش وكانت سرحانة في موبايلها، وخالد فضل يضحك من بعيد. اتعصب حسن وقرب منها وقال: في مفتاح عربية وقع قدامك، إيه مش واخدة بالك؟ ليلى: هو أنت؟

حسن بتوتر: آآآ يعني أيوه أنا. ليلى: أنت بتعمل إيه هنا؟ أنت مراقبني ولا إيه؟ حسن: أراقبك ليه يعني، أنا استغربت بس لما شوفتك صدفة هنا. ليلى: أنا بآجي هنا على طول، أول مرة أشوفك. حسن: طيب بقى فرصة سعيدة. ليلى: مفتاح إيه بقى اللي وقع منك؟ حسن أخذ مفتاح عربيته اللي كان على الأرض ووقف وقال لها بإحراج: لا ما تاخديش في بالك، دي فكرة غبية من بني آدم متخلف أعرفه، بعد إذنك.

مشي حسن من قدامها وهي ابتسمت ودفعت الحساب وأخذت شنطتها وروحت البيت، وكانت كل ما تفتكر حسن تضحك مع نفسها. محمد: الله، أخيرًا شوفت الابتسامة اللي وحشتني. ليلى: تعالى بقى أحكيلك اللي حصل. محمد: حصل إيه؟ احكيلي. قالت له ليلى اللي حصل بينها وبين حسن من أول مرة شافته فيها في العيادة لحد ما قابلته النهار ده. محمد: هههه الواد ده متربي. ليلى: هو أحلى حاجة فيه إنه باين عليه دكتور شاطر، أنا ارتحت بالعلاج اللي أخذته منه.

محمد: ربنا يريح بالك يا حبيبتي، بس لو ارتحتي روحيلو تاني عشان خاطري وتابعي معاه. ليلى بصوت واطي: بيني وبينك أنا بفكر أروح تاني لحد ما أبطل علاج خالص وأخف من المهدئات دي، بس مش هقول لماما لأني مش عايزة الدكتور ده يعرفني أنا مين ولا منين وأنت مراتك ما بيتبلش في بوقها فولة. ضحك محمد وقال: هههه حاضر يا بنتي، يلا روحي غيري هدومك وجهزي العشا مع ماما. ليلى: حاضر من عينيا.

بعد كام يوم راحت ليلى العيادة بتاعت حسن وكانت متوترة شوية، وحجزت كشف وفضلت قاعدة مستنية دورها، وبعد شوية دخلت ولما شافها حسن ابتسم وقال: كنت عارف إنك هتيجي تاني. ليلى: اشمعنى يعني؟ حسن: عشان أنتي محتاجة تيجي هنا يا آنسة ليلى. ليلى: قصدك إيه بقى؟ أنا بس مرهقة شوية مش مجنونة. حسن: عارف، ممكن بقى تقعدي عشان تعرفي تتكلمي براحتك. ليلى قعدت وقالت: لا أنا مش عايزة أتكلم، أنا جاية عايزة أبطل أخذ أدوية وأعيش حياتي عادي.

حسن بسرحان: إزاي بقى؟ ليلى بحدة: هو في إيه يا دكتور؟ حسن بتوتر: هاا لا ما تفهميش غلط، أنا قصدي يعني لازم أعرف إيه السبب اللي خلاكي تأخذي المهدئات دي عشانه. ليلى بتوتر: هه هو مهم يعني؟ حسن: طبعًا مهم، ده أهم حاجة في العلاج. ليلى: الذكريات. حسن: لا مش فاهم، وضحيلي أكتر. ليلى: مش عارفة أنسى وديما بفتكر ذكريات قديمة على قد ما كانت حلوة زمان، دلوقتي بقيت مؤذية جدًا. حسن: يمكن عشان أنتي اللي معلقة نفسك بيها.

ليلى: ممكن ما تقولش أنسى، لأني لو كنت أقدر أنسى كنت نسيت وما كنتش جيت وشوفت خلقة حضرتك. حسن: خلقة حضرتي؟ ليلى: آسفة بس أنا بقول كلام من غير ما أقصده. حسن: لا ولا يهمك بس أنا ما كنتش هقول ليكي أنسي، كنت هقولك تناسي. ليلى: وإيه الفرق؟ حسن: يعني مثلًا شوفتي موقف بيفكرك بالحاجة اللي بتتعبك دي، اهربي من حزنك بحاجة تاني، اعملي ذكرى مختلفة فيه مثلًا تفتكريها غير الذكريات اللي بتتعبك.

ابتسمت ليلى وقالت: هو أنا حاسة إن كلامك ده كبير ومهم بس أنا مش فاهماه ومش هعرف أعمله. حسن بهدوء: لما هتواجهي حاجة زي دي وتفتكري كلامي لوحدك كده هتنفذيه. ليلى: هو أنا هفضل ماشية على العلاج اللي أنت كتبته ليا المرة اللي عدت ولا هتغيره؟ حسن: لا مش هغيره وياريت ما يتاخدش غير وقت الضرورة. وقفت ليلى وقالت: تمام، بعد إذنك. قال حسن بسرعة: ليلى هو أنتي مرتبطة؟ ليلى: نعممم؟ حسن: فضول مش أكتر عايز أعرف.

ليلى: مع السلامة يا دكتور. خلصت كلامها ومشيت وهو قعد وحط إيده على خده وسرحان بيفكر فيها ودخلت الممرضة وقالت بحدة: يا دكتور حسن. حسن: في إيه يخربيتك؟ الممرضة: مين المزة اللي كانت هنا؟ دي شقلبت حالك خالص؟ حسن بحدة: اطلعي يا ميادة شوفي شغلك بدل ما أخليكي تقعدي في بيتكم تربي عيالك اللي رمياهم لحماتك. ميادة: لا وعلى إيه خلاص، المهم أدخل الأستاذ شوكت بتاع فوبيا المرتفعات. حسن بعصبية: أنتي مالك بمشاكل المرضى يا ميادة؟

وبعدين أنتي عرفتي منين مشكلته؟ ميادة: ما أنت ساعات بتتأخر وأنا بقعد أتساير معاهم وناخد وندي في الكلام لحد ما تيجي. حسن: أنتي قطع عيشك من هنا حلال والله، اطلعي يا ميادة دخلي الراجل وأنتي ساكتة وملكيش دعوة بالمرضى. ميادة: أوف طيب. بالليل رجع حسن بيتهم وقعد مع مامته وقال ليها بهدوء: ماما أنا عايز أتجوز. إلهام: لولولوي مين؟ حسن: ولزمتها إيه مين بعد الزغروطة دي؟

إلهام: اخلص بقى وقولي مين، أنا حاولت أخلي الواد خالد يوقع بلسانه في الكلام ما عرفتش بس قالي أنا أعرفها، هي مين بقى؟ حسن رد عليها وقال: ليلى بنت طنط ماجدة. إلهام: وأنت تعرفها منين دي؟ حسن: يعني شوفتها صدفة مع باباها في كافيه وقولت أدخل البيت من بابه. إلهام: هي بنت كويسة ومتعلمة تعليم خاص وكمان شغالة في شركة هندسة كبيرة بس يعني. حسن: في إيه يا ماما اتكلمي؟

إلهام: كانت مخطوبة من سنتين وأخذت ثلاث سنين مخطوبة واللي عرفته من ماجدة إن هو اللي سابها بس ما قالوش السبب. حسن بتفكير: ذكريات بتتعبها، أنا دلوقت عرفت سبب تعبك يا ليلى. إلهام: أنت بتكلم نفسك يا ولد؟ حسن: بصي يا ماما أنتِ تعملي اللي أقولك عليه. إلهام: أعمل إيه طيب؟ حسن: تكلمي طنط ماجدة وتأخذي منها ميعاد وتفهميها إني عايز أخطب ليلى بس تخليها ما تقولهاش إن أنا العريس.

إلهام: ليه يعني ده، أنت دكتور قد الدنيا وألف مين تتتمناك، هما لاقيين؟ حسن: يا إلهام اسمعي الكلام وأنتي ساكتة وإلا والله مش هتجوز خالص. إلهام: لا خلاص سكت، ها أقولها إيه تاني؟ حسن: ؟ تاني يوم في بيت ليلى كانت قاعدة جنب باباها وبيلعبوا طاولة، وقعدت جنبيهم ماجدة وقالت وهي متعصبة: أنتي تعرفيه عشان ترفضيه؟ ليلى: ماما ريحيني وريحي دماغك أنا مش هتجوز. ماجدة: شايف بنتك يا محمد؟

محمد: أيوه شايفها، ما هي قاعدة قدامي زي العسل اهي. ماجدة: ما تعصبنيش أنت كمان قولها حاجة. محمد: حاجة يا ليلى. ليلى ضحكت وقالت: هههه والله أنت عسل يا بابا. ماجدة: بتتفقوا عليا أنتم الاثنين، طيب إيه رأيكم بقى إن العريس ده ما جاش أنا هسيب ليكم البيت وهروح أقتعد في بيت أبويا. ليلى: يا ماما أنتي ليه مكبرة الموضوع أوي كده، أنا مش جاهزة إني أدخل علاقة وأتجوز دلوقتي.

ماجدة: بقالك سنتين سايباكي براحتك إنما العريس ده بالذات أنا مش هارفضه. محمد: ليه يعني ده بالذات مش هيترفض، يكونش حمو بيكا وإحنا ما نعرفش. ضحكت ليلى وقالت ماجدة بحدة: اسكت يا محمد أنا أعصابي بايظة لوحدها، مش ناقصة هزارك الرخم ده دلوقتي. ليلى: يعني أنتي يا ماما هترتاحي لما أقابله حتى لو رفضته؟ ماجدة: أيوه. ليلى: تمام خليه يجي بس افتكري إنك أنتي اللي قولتي يجوا ويترفضوا مش أنا، وتصبحوا على خير. دخلت ليلى

أوضتها وقال محمد لماجدة: اشمعنى يعني العريس ده اللي مصممة إن ليلى تشوفه وتقعد معاه؟ ماجدة بحماس: قلبي بيقولي إن ده العوض من ربنا لليلى على كل اللي شافته. محمد: ماجدة هو مين العريس ده أصلًا؟ ماجدة: حسن ابن إلهام. محمد بحماس: الدكتور النفساني؟ طيب ما قولتلهاش ليه؟ ماجدة: هو اللي طلب إنها ما تعرفش، بس عندي إحساس كبير إنها هتوافق. محمد: طيب بمناسبة الخبر الجميل ده ما تيجي تلاعبني واحد. طاولة. ماجدة: هو أنا فضيالك؟

أنا قايمة أغسل المواعين. محمد بغيظ: انتوا خايفين تلعبوا معايا لا تتغلبوا أصلاً. في أوضة ليلى، كانت نايمة على سريرها وباصة للسقف، وجات تاخد العلاج بس سابت العلاج وافتكرت كلام حسن إنها تاخده وقت الضرورة بس، فسابت العلاج وفضلت تفكر فيه وتضحك على كلامه معاها في الكام مرة اللي قابلوا بعض فيها لحد ما نامت، ولأول مرة من سنتين من غير ما تاخد المهدئات. تاني يوم كانت في أوضتها، لبست فستان بسيط وعادي، ودخلت عندها مامتها وقالت:

ماجدة: يلا يا ليلى، العريس ومامته بره. ليلى: ماما ما تطرديهم وتريحيني. ماجدة: اخلصي يا بنت أنتِ يلا قدامي. ليلى: ماشي يا ماما يلا. طلعت ليلى مع مامتها، وأول ما بصت للعريس ومامته وقفت مكانها وهي مصدومة. وقال محمد بحماس: محمد: تعالي سلمي على الدكتور حسن يا ليلى. ليلى بتوتر: انتوا بتهزروا صح؟ إلهام: والله يا بنتي أنا ماليش دعوة، هو اللي قالي أقول لمامتك ما تقولش قدامك إن هو اللي جاي يخطبك.

ماجدة: تعالي يا حبيبتي سلمي واقعدي معانا، واقفة عندك كده ليه؟ قربت منهم ليلى وسلمت عليهم، ومن صدمتها ما كانتش عارفة تتكلم ولا حتى ترد عليهم. وهو كان بيبصلها ومبسوط جداً، وبعد شوية سابوهم لوحدهم، وقرب منها حسن شوية وقال: حسن: إيه رأيك في المفاجأة دي بقى؟ ليلى: أنت هتستظرف يا ولا؟ حسن: إيه ردة الفعل الغريبة دي؟ ليلى: بقى أنا أجي أتعالج عندك تيجي تخطبني؟ أنت عبيط؟ حسن: لا أنا اسمي حسن، وعندي تلاتين سنة، دكتور نفساني.

ليلى: وأنا مالي أنا؟ حسن: بصي، أنا عندي شقتين، شقة صغيرة جنب شقة ماما، وشقة تانية في مكان بعيد شوية، بصي هي أمي طيبة وكل حاجة، بس أنا من رأيي نقعد لوحدنا أحسن، ولا أنتِ إيه رأيك؟ اتعصبت ليلى وردت عليه وقالت: ليلى: أنا من رأيي تاخد أمك وتمشي بالذوق عشان أنا لساني طويل. حسن: على فكرة دي قلة ذوق، أنا ضيف وفي بيتكم والمفروض تتعاملي معايا بطريقة لطيفة. ليلى: احنا ناس قليلة ذوق يا عم، ويلا خد أمك وامشي أنا مش هتجوز.

حسن: يعني ده آخر كلام عندك؟ ليلى: أيوه. وقف حسن ونده لمامته اللي جات مع ماجدة ومحمد وقالت بقلق: إلهام: في إيه يا حبيبي؟ حسن: معلش يا ماما احنا لازم نمشي. حست ليلى إنها اتضايقت، بس اتصدمت لما لقيته بيكمل كلامه وبيقول: حسن: وإن شاء الله نيجي يوم الخميس عشان نقرأ الفاتحة. ماجدة وإلهام في نفس واحد: لولولولولوييي. ليلى: إيه ده في إيه؟ قربت منها إلهام وحضنتها وقالت: إلهام: ألف مبروك يا حبيبتي يا عروسة ابني.

بصت لحسن بغيظ فغمز هو ليها وهو مبسوط، وأخد مامته ومشي وباباها سألها وقال: محمد: حلو الواد ده عرف يخليكي توافقي بيه من دقيقتين. ليلى: ده دبسني في إني أوافق، أنا قولتله خد مامتك وامشي، لقيته نده مامته وحدد معاد الخطوبة، وانتوا إزاي توافقوا أصلاً؟ محمد: طيب والله دمه خفيف، أبقى أخليه بعد الخطوبة يجي يلعب معايا طاولة. ماجدة: هي مش خطوبة دي قراية فاتحة.

ليلى: ولو برضه أنا مستحيل أوافق بالجوازة دي، وأنا بكرة هروح ليه وأقوله كده في وشه واللي يحصل يحصل. دخلت أوضتها وكانت متعصبة، بس لما افتكرت اللي عمله ضحكت وقالت لنفسها: ليلى: والله مجنون ومش طبيعي. تاني يوم قبل ما تروح شغلها راحت عند حسن العيادة وقالت لميادة: ليلى: لو سمحتي أنا عايزة أدخل للدكتور، قوليلو ليلى محمد. ميادة: لا اتفضلي ادخلي. ليلى: طيب اديه خبر الأول.

ميادة: يا مزة هو قالي لما تيجي ليلى محمد دخليها على طول، دي هتبقى الجماعة. ليلى: مزة؟ والجماعة؟ بس عادي هو واحد زي حسن هيشغل مين عنده يعني. ميادة: اتفضلي جوه وأنا هبعت أجيبلك كانزاية من تحت. ابتسمت ليها ليلى ودخلت بعد ما خبطت عند حسن اللي كان لسه ما بدأش شغل ولقيته بيفطر ومعاه خالد صاحبه: ليلى: ممكن نتكلم شوية؟ خالد وقف وقال: طيب أجيلك وقت تاني يا أبو علي. وقرب من ليلى وقال: فرصة سعيدة يا مرات الغالي. طلع خالد

وقالت ليلى لحسن بعصبية: ليلى: بيقول إيه المتخلف ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...