تنام أو بالاصح مغشي عليها. لا حول لها ولا قوة. على هذا الرداء الأبيض. ثواني وكان صوت صراخها يملأ القصر. "هو فين المخادع الغشاش اللي ضحك عليا! كلكم كلكم ضحكتوا عليا، إزاي تتجوزوهولي بعد اللي عمله فيا؟ "كملي... صوتي يالا كملي." "ابعد عني يابن الـ***" بتنفسه السريع مع بروز عروقه واحمرار عينيه جعلها ترتعش. "لورين." قاطعته بشرارة. "اسمي ما يجيش على لسانك، فاهم يا غشاش يا خاين يابن الـ***" "بـ... عايز إيه؟
مش كفاك اللي عملته فيا وأنا صغيرة، جاي دلوقتي وعايز تعيده؟ وربنا لأدفعك التمن." ضغط على ثغرها بعنف. "لورين، حاسبي على كلامك." "لورين بغضب: شيل إيدك يا بن الـ***" "ليث بهدوء مخيف: لورين، اهدي واسكتي. مش عايز أستخدم معاكي أسلوب أندم عليه بعدين." "لورين بشراسة: إيه؟ هتغتصبني زي ما عملت فيا وأنا صغيرة يابن الـ***؟ "لـ... لورين! "لورين برعب: فاكر صوتك العالي هيخوفني؟
ها أنا مستحيل أقعد هنا ثانية واحدة مع إنسان. متقربش مني وإلا... رفع حاجبه باستنكار وابتسامة خبيثة ظهرت على محياه. "وإلا؟! "ها، كملي. وبعدين بتتلألئي ليه؟ معقول بأثر عليكي بشكل ده؟ هممم؟ "لورين بغضب: أنا بكرهك وبكرهكم كلكم. أنتوا أكيد مش بشر. أنتوا... سيب إيدي، متلمسنييش! وهطلقني يا ليث، أنا مستحيل أقعد معاك ثانية واحدة." "ليث بغضب جحيمي: طلاق... سيرة الطلاق ما تجيش على لسانك تاني، فاهمة؟
ومفيش مشي. أنتي مش هتخرجي من هنا إلا بكفنك أو بكفني، فاهمة؟ وإلا لو مستغنية عن روح عيلتك مثلاً؟ أنا آه عارف إنك بتكرهيهم بس ما يهينوش عليكي يموتوا، صح يا لوري؟ "لورين بنظرات كره: أنا بكرهك." "ليث بهدوء مصطنع: كنت عارف إنه مش هيهونوا عليكي." "لورين بدموع: مش هتيجي جنبهم صح؟ مسح على خصلاتها الحريرية بهيام من فوق حجابها. "اللي انتي عايزاه هيكون." "لورين بسرعة: بجد؟ طب طلقني." شدد على يديها ونطق بتحذير. "لوري... "لورين
بغضب طفولي لذيذ: للآخر... لورين! انت بالذات تقولي لورين! وقف أمامها بشموخ قليلاً يستمع لغضبها اللذيذ. ثم اقترب قليلاً ورفع عنها نقابها، فظهر وجهها الجميل الفاتن. وبلا شعور أزاح باقي حجابها، فانسدل شعرها الحريري وزاد من وهج سحرها عليه. اقترب أكثر ووضع يده حول خصرها وألصقها به، يشم رائحتها ويتحسس جسدها برغبة. رفع وجهه مقابل وجهها وهمس أمام شفتيها بصوت مبحوح من كثرة المشاعر التي تحتاجه عندما يكون معها فقط.
"في عقاب جامد أوي عشان نزلتِ من غير نقابك قدام أمي وملك في الحديقة، بس الأول هعمل حاجة أموت عشان أعملها." ولم يدع لها وقت لتفكر، أو أنما اندفع يلتهم شفتيها يتلذذ بنعومتها. وكأن تلك القبلة هي التي ستنجيه من الموت. ولكن دفعته بكل قوتها بعيداً عنها. "انت فاكر نفسك مين وفاكرني إيييييه؟ اتسعت عينيه بصدمة وهو يراها تدفعه بعيداً وهي تصرخ. "ابعد عنيييي! انت فاااكرني إييييه وفاااكر نفسك إييييه! "ليث
بمحاولة كبت غضبه: لورين، اهدى." "لورين بحدة: ما تنطقش اسمي على لسانك! إزاي تقرب مني كده؟ انت اتجننت؟ انت عمرك ما هتكون جوزي! انت نسيت اللي عملته فيا؟ وعارف سبب جوازنا إيه؟ أخوك! أنا كنت جاية عشانه." وعلى ذكر هذه السيرة تحول حقاً لرجل مجنون وعاد غضبه من جديد. هيئته حقاً لا توصف، احمرار عينيه كاللهيب وصدره يعلو ويهبط من شدة الغضب والغيرة، وملامح وجهه بقدوم الجحيم.
اقترب منها بهدوء، ألقى الرجفة والرعب في أوصالها، وهو يشعر بالحقد على أخيه الصغير. الحقد الذي حاول كثيراً مقاتلته، ولكن يكبر أكثر وأكثر عندما تتحدث عنه أمامه. "ليث بغضب وقوة: انتي مراتي أنا، بتاعتي أنا... ممنوع تقولي كدا تاني." "وأقرب وقت ما أنا عايز ولا أقرب علطول." قاطعته بصفعة تردد صداها في المكان. "ليث بغضب جحيمي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!