الفصل 8 | من 13 فصل

رواية حب اضطراري الفصل الثامن 8 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
20
كلمة
436
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

أجاب ببرود صاعق. ورقة طلاقك. لورين أنتِ طالق. لورين.. لورين.. لورييييين! استيقظت مفزوعة. لاااااا مطلقنيش. ليث حاوط وشها بحنان واردف بلهفة حقيقية. لوريني مالك اهدي أنا معاكي وجنبك. نظرت له وهي تحاول الاستيعاب. ثواني واردفت بابتسامة طفولية. حلم... طلع حلم الحمد لله. شدد من احتضانها وكأنه ما صدق وجد فرصة ليقترب منها. لورين بخجل وهي تحاول إبعاده. ليث. ليث بغضب مزيف. ليث كدا حاف. نظرت له بصدمة وهمست بخوف.

هو بيتحول ولا إيه. ليث بصوت حازم. هعديها لك المرة دي بس المرة الجاية هعاقبك. نهى جملته بغمزة مشاكسة. وبعدين ماتنسيش نفسك بعد كده. مفهوم. لورين بحزن. حاضر. ثانية وضحك وهو يضمها له بشدة. لوريني زعلت عشان بهزر معاها. أنا بس عايزها تحطي ياء الملكية أبقى ليثك. هل أنا غلطان دلوقتي. ابتسمت بدلال ونفت برأسها. كاد أن يقترب منها ولكن دفعته بخجل واتجهت إلى الحمام وهي تضحك بطفولة.

أما هو فـ نفى برأسه بحب على أفعال معشوقته الطفولية. في مكان آخر نزوره لأول مرة. يعني إيييه مااا. ده أنا هطربقها على دماغكم لو مراتي حصلها حاجة. أجابه الممرض بحزن على حالته. قدر الله ما شاء فعل. هو ده قدرها لحد هنا وبعدين جالك بنت زي القمر أهي. وقاطعه بشراسة. مش عايزها أنا عايز مراتي. نفى الممرض بحزن. يابني ما تعملش في نفسك كده لو مش عشانك عشان مراتك عشان روحها تعيش في سلام وبنتك. دفعه بعنف وهو يتجه للغرفة.

قومي يا همس قومي بالله عليكِ ما تسيبنيش. في ذلك الوقت ارتفع صوت بكاء الطفلة وكأنها تشعر بكل ما يحدث وأنها يُتمت بكير. اتنفض الآخر بغضب وهو يتجه لها. هي السبب هي السبب هي اللي قتلت مراتي. هقتلها.. هقتلها.. هموتها زي ما موتت مراتي. وأخذ تلك السكين الصغيرة واتجه لها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...