الفصل 4 | من 13 فصل

رواية حب اضطراري الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
26
كلمة
665
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

يشعر وكأنه في النعيم، وكأنه طائر حر يطير في الآفاق، وكأنه في سابع سما. وفجأة، يهوي به إلى سابع أرض، ووقع على جدور رقبته عندما همست باسم أخيه. وكأن حية لدغته، ابتعد وهو يناظرها بصدمة. ألم؟ حزن؟ غضب؟ هذه كانت نظراته. لورين بفزع: ليث، أنا... ليث بهدوء مرعب: لسا بتحبيه؟ لورين بدموع: ليث، أنا... ليث ببرود: ردي على سؤالي، لسا بتحبيه؟ لورين بصوت باكٍ: مش عارفة، مش عارفة. ليث بابتسامة مكسورة: بس أنا عارف. دموعه هبطت بكسرة.

لورين بعفوية: انت بتعيط؟ ليه؟ ابتسم على عفويتها: تصدقي... بسببك. لورين بصدمة: بسببي أنا؟ بصلها بابتسامة مكسورة: أصعب حاجة الحب من طرف واحد، شعور ما أتمناهوش لألد أعدائي، الحقيقة. لورين بحزن من منظره: أنا... قاطعها بدموع تأبى الظهور: عايزاني أطلقك؟ لورين بصدمة: تطلقني؟ ليث أدار لها ظهره وقال بصوت هادئ: مش أنا الراجل اللي أعيش مع واحدة قلبها مع غيري. لورين بحزن: بس أنا عايزة أبقى معاك، مش عايزة أطلق.

ليث بفرحة داراها ببروده: اللي انتِ حاباه، مش هطلقك. الأوضة اللي في الجناح، هخلي الخدم يجهزوهالك، من النهارده هتبقى ليك. لورين بصتله بغيرة: وهتخليها تيجي هنا، صح؟ كتم ابتسامته بصعوبة: هي مين؟ لو قصدك على لمياء، فـ تخمينك صح. لورين بغيظ طفولي: بس أنا يعني... اللي هو... ليه؟ أقصد أنا حابة الجناح ويعني... ليث بمشاكسة: بتلأ لئي، ليه؟ عندك اعتراض؟ لورين بغيظ: لا. اتجاهلها ونزل ببرود، وهو فرحان جداً بغيرتها الواضحة عليه.

لمياء بغل: طلع كل كلمة قولتيها يا لوجين صح؟ لوجين بخبث: هي لسا عملت حاجة؟ دي لسا بتسخن بس... بكرة تشوفي ليث هيبقا خاتم في صابعها، وبكرة تقولي لوجين قالت. لمياء بغضب: هو أنا لسا هستنى؟ أنا خلاص جبت آخري منها. لوجين بمكر: اعملي حاجة... لازم تعملي حاجة تعرفيها بيها إمتى. لمياء بغل: كل ما بعمل حاجة، بتطلع منها زي الشعرة من العجينة، إزاي معرفش!!! وبعدين فكري معايا، مش انتي أختها؟ أكيد ليها نقطة ضعف.

لوجين بغرور: نقطتها كانت خالد، وأنا أخدته منها. لمياء ضحكت بخبث: بتقوليها بفرحة مش طبيعية... هي عملتلك إيه عشان تكرهيها كل الكره دا؟ لوجين بغل: كتير أوي، خالد دا حاجة صغيرة من اللي جاي. لورين. لورين بحدة: نعم يا لمياء؟ لمياء بخوف مزيف: مفيش وقت، عايزة أعمل ولو حاجة واحدة صح في حياتي، أختك... لورين بخوف: مالها؟ لمياء بمكر: لقيتها عايزاني أخطط معاها عشان ليث يطردك من القصر... المهم، هي الوقتي عايزة تقتل.

لورين بصدمة: إيه؟ لا لا، هي أه بتكرهني، بس عمرها ما تفكر كدا. لمياء بخبث: المهم، اقفلي عليكي جامد، واتصلي بليث، عرفيه، هو الوحيد اللي هيوقفها عند حدها. لورين بسرعة: لا، أنا لازم أتكلم معاها لأول. لمياء بغضب مزيف: اسمعي الكلام، وبعدين أختك في شقة ليث القديمة... آآآه، أنا إيه اللي هببته دا! لورين بتوجس: إيه؟ بتعمل إيه هناك؟ انطقييي يا لمياء، بتعمل إي هناك؟

لمياء بحزن مزيف: أنا هقولك الحقيقة، كل دا كذبة مني عشان بس ليث ما يروح لهاش، عشان هي عايزة تاخده منك زي ما أخدت خالد منك، و... لورين بدموع: أكيد لأ، هو هو عمره ما هيعمل كدا. ليث مش زي خالد... فونها رن في الوقت دا. الو. ليث بقلق من صوتها الحزين: صوتك ماله ياروح ليث؟ لورين بدموع: ليث، ممكن تيجي حالا؟ أنا محتاجالك، لو سمحت. حاضر، ماسافة السكة بس.

لمياء بخبث: الحمدلله، فعلاً كلامك صح، ليث مش زي خالد، عمر لوجين ما هتعرف تضحك عليه. لورين بصتلها بصة مفاهمتهاش، ومشت. لورين بخوف: هو اتأخر ليه كدا؟ هنزل أرن عليه من الأرضي. خرجت، لقت نور أوضة المكتب شغال، بس اللي شل حركتها أما شافت أختها لوجين ماسكة القهوة ودخلت له. لوجين بصوت ناعم: ليثي، اتفضل. ليث بابتسامة: تعبتي نفسك ليه بس؟ لوجين بخبث: تعبك راحة... اتفضل. لورين بغضب: إيه اللي بيحصل هنا بالظبط؟

ليث بعصبية: انتي إزاي تدخلي بالطريقة دي؟ مش في زفت، بـ بابا، بيخبطوا عليه الأول. لورين بصدمة من معاملته: ليث، بتقولي أنا الكلام دا؟ لوجين بخبث: كمل يا حبيبي، الأول، واهدى... أعصابك. لورين بغضب: انتي هنا بتعملي إيه أصلاً؟ لوجين ببرود: بيتي. لورين بعصبية: انتي لسا خطيبته؟ وبعدين متجيش غير وهو موجود. لوجين بخبث: مراته، بقولك. وبعدين انتِ قصدك على مين؟ أوعي تكوني قصدك على خالد الأهبل؟

ههه، تؤ تؤ، ياحبيبتي، أنا بقيت مرات ليث. لورين ولمياء من خلفها قالوا في نفس واحد: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...