تحميل رواية حب اضطراري بقلم بسملة بدوي pdf
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ليث بغضب وقوة: انتي مراتي أنا، بتاعتي أنا. ممنوع تقولي كدا تاني. واقرب وقت ما أنا عايز ولا اقرب علطول. قاطعته بصفعة تردد صداها في المكان لمدة. ليث بغضب جحيمي: إيه اللي عملتيه دا؟ لورين ارتدت بخوف وهتفت بدموع: عمري ما هكون ليك، فاهم؟ ليث باستسلام: لورين، أنا بحبك. اتسعت عيناها واستدارت وهي تردد بصدمة: بتحبني؟ ههه، انت بتستهبل صح؟ ليث: لورين، اتكلمي كويس. لورين بحده وكره: أنا مش عايزة أتكلم معاك أصلاً. انت ليك عين تكلمني؟ لا وكمان جاي بكل جباحة تقرب مني بعد اللي عملته فيا؟ ليث بنبرة دافئة حزينة: ك...
رواية حب اضطراري الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي
ليث بغضب وقوة: انتي مراتي أنا، بتاعتي أنا. ممنوع تقولي كدا تاني. واقرب وقت ما أنا عايز ولا اقرب علطول.
قاطعته بصفعة تردد صداها في المكان لمدة.
ليث بغضب جحيمي: إيه اللي عملتيه دا؟
لورين ارتدت بخوف وهتفت بدموع: عمري ما هكون ليك، فاهم؟
ليث باستسلام: لورين، أنا بحبك.
اتسعت عيناها واستدارت وهي تردد بصدمة: بتحبني؟ ههه، انت بتستهبل صح؟
ليث: لورين، اتكلمي كويس.
لورين بحده وكره: أنا مش عايزة أتكلم معاك أصلاً. انت ليك عين تكلمني؟ لا وكمان جاي بكل جباحة تقرب مني بعد اللي عملته فيا؟
ليث بنبرة دافئة حزينة: كانت لعبة. أنا آسف، كدا مكنتش في وعيي.
لورين باستنكار: ياسلام، وأنا المفروض أصدق؟ مش كده؟
ليث بحده طفيفة: الأيام هتثبتلك صحة كلامي وصدقي.
همست بصوت ساخر: صدقك، قال. هه.
رمى لها نظرة حزينة بعثرت كيانها وغادر بصمت.
***
صعدت لمياء درج القصر بزهو وقامت بطرق باب الجناح مرة واثنتين وأكثر. إلا أن فتحت لورين. نظرت لها لمياء بغيره وحقد من جمالها الفاتن، رغم أنها على ما يبدو استفاقت من نومها للتو. ماذا لو رآها ليث بهذا الثوب المغري وهيأتها المهلكة تلك؟ على تلك الفكرة استشاطت بحقد وغيره.
لمياء بحتقار: إيه؟ بقيتي تفتحي من غير نقابك؟ وعديناها. وصل بيكي الأمر تفتحي بلبس النوم؟
لورين بخفوت وحرج من أنظارها المتفحصة: احم، أصلي شفتهم مشيو، فـ عادي.
لمياء: دا على أساس إنك مكنتيش قدامهم عريانة أول امبارح.
نظرت لها بحرج ودموع: كان غصب عني. ملك قالتلي إنه مفيش حد وإنه زمانهم مشيو و...
قاطعتها لمياء بتكبر: طب وليث ماشفتيهوش هو كمان؟ وبعدين إيه المنظر اللي شوفتكو فيه دا؟ انتي مابتتكسفيش على دمك؟ انتي عارفة إن الجوازة دي غصب عنه وبتحاولي تغريه كمان؟
لورين بدموع: أنا...
قاطعتها باستحقار: خلاص خلاص. أنا ليث جوزي جه طول الليل يعتذرلي ويتأسفلي وقالي إنك انتي اللي غويتيه وإنك نفسك... ولا بلاش. سبق وقولتلك الكلام دا. بس باين عليكي مفيش كرامة، باين.
نظرت لها بتشفي وأكملت: المهم، الخدامة اللي بتعملي جناحي مجتش النهارده وجناحي أكبر منه دا بكتير. طبعاً، فـ ليث بيه اللي هو جوزي اقترح عليا إنتي اللي تنضفيه ليا. وإلا بيقولك هيزعلك قوي.
لورين افتكرت أهلها وهتفت بدموع: ليث هو اللي قالك كده؟
لمياء بشراسة: اسمه ليث بيه، سامعة؟ أو إوعي تنسي نفسك. واتفضلي قدامي يالا. وبلاش تخليني أكلمه وأزود عليكي. انتي مش ناقصة.
لا تستطيع الرفض، ولا لديها قوة لمواجهتهم. فخضعت لمسالمتها وذهبت معها.
***
انتهت من تنظيف الجناح بأعجوبة، إذا كان من كبره أم من تحكمات وأوامر لمياء التي لا تنتهي. ولكن ما جعلها تبكي قهراً هو رؤيتها كل من في القصر وهي تعاملها كالخدم أمام والديه ولم يفعلو أي شيء. خصوصاً عندما علموا أنها أوامر من ليث.
لورين بصوت باكي: أنا خلصت.
لمياء باستنكار: خلصتي؟ تؤ تؤ. هو أنا ماقولتلكيش إن سلم القصر الأمامي والحديقة عايزين يتمسحو ويتكنسو؟ يخص. عليا.
لورين بوجع: بس دي شغلة البواب ومراته على ما أعتقد.
لمياء بتكبر: همم. جبتي التايهة والله. أوامر ليث جوزي كده. انتي اللي تمسحي، وانتي اللي تعمليهم.
لورين بصوت باكي: طب هو مش عارف إني منقبة؟ وفي رجالة طالعة نازلة والبودي جاردز والحراس والخدم؟ كل دا طالعين نازلين.
لمياء بتشفي: مش مشكلته بقى. اقلعيه. المهم عنده إن السلم كله يتلمع من النظافة. هو والحديقة الأمامية والخلفية. يالا ابدئي. إيه هتنحيلي كتير؟ أووف.
وأغلقت الباب في وجهها. على تلك الحركة سمحت لدموعها أخيراً بالتحرر بقهر: أنا خايفة ما أسمعش كلامه ويأذي حد من عيلتي. بس مستحيل أسمع كلامه وأقلع نقابي لو إيه حصل. ولا هزل نفسي أكتر من كده. أنا إذا كنت بنضف لها كمساعدة مش أكتر. إنما يوصل بيهم الحقارة إني أمسح سلم العمارة على جثتي.
***
تجلس لورين بجانب ملك تشاهد التلفاز. قاطعهم صوت لمياء بغضب: انتي لسااا عندك؟
وقفت ملك تتصدى لها: إيه يا لمياء؟ إيه؟ إيه مالك كده؟ ما تهدّي.
لمياء ببرود: ما تدخليش انتي يا ملك.
ملك بغضب: لا هدخل. أما أشوف الغلط هدخل. إذا كانت هي عملتلك الجناح بتاعك، فـ دا عشان هي طيبة وحبت تساعدك. إنما بقا تستغليها وتخليها تعمل حاجة بالإجبار يبقا...
قاطعتهم لمياء بخبث: دي أوامر ليث جوزي.
ملك بغضب: ليث جوزك اللي هو أخويا أنا. بقا هأتصل بيه.
لمياء تتسرع: إيه؟ لا لا.
رفعت ملك حاجبها باستنكار: لا إيه؟ ومالك خايفة ليه كده؟
لمياء بتوتر: أكيد مشغول في الشغل. بلاش تشغليه.
ملك بتصميم: لأ، أنا هأتصل بيه وأعرف إزاي يؤمر بحاجة زي دي. دا كدا بيهين نفسه قبلها. هو ناسي إنها على اسمه ولا إيه؟
لمياء بخوف شديد واضح: طب خلاص خلاص. أنا هكلمه أنا وهقنعه.
ملك بخبث: ماتخافيش. إبيه بيقتنع مني، وإنتي مجربة. عن إذنك. يالا يا لوري نكلم إبيه.
لمياء فضلت تتابعهم بغل وخوف شديد: يلهوي، يلهوي.
ودلوقتي هيعرفوا إني كذابة. مش مهم. هما ليث ليث مش هيعيدها بالساهل. دا ممكن يطلقني فيها. دا أكتر حاجة بيكرهها الكذب. أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ لازم ألهيهم عن إنهم يكلموه وألبسها مصيبة يتلاهو فيها. ثواني وابتسمت بخبث: لقيتها.
***
لورين بغضب: لا، ما تتصليش يا ملك. ومش هعمل حاجة، واللي عنده يعمله.
ملك بحب أخوي: طب انتي ملاحظتيش حاجة؟ ماشوفتيش توترها ولا خوفها أول ما قولنا هكلم إبيه؟ دا معناه إيه؟ دا معناه إنها بتكذب.
لورين بصدمة: بنت الـ... مه. أنا كان هينضحك عليا فعلاً. كان هيتلعب بيا.
ملك بحنان: بس ماحصلش. طول ما أنا معاكي متخافيش. ودا معناه إن إبيه ما أمرش بحاجة.
لورين بابتسامة محتها سريعا: بس أنا مش هعديهالها يا ملك.
ملك بخبث: وأنا معاكي يا سطا. بس باين إن إبيه بيعشقك مش بيحبك بس. واحنا هنستغل دا لصالحنا.
لورين بخجل: إزاي؟
ملك بمكر: بصي ***************** وشوفي النتيجة في الآخر وهتدعيلي يا سطا.
عند لمياء:
لمياء بخبث: بسرعة يا خالد.
خالد باحترام: حاضر. بس متأكده إن مافيش حد في الجناح؟
لمياء بمكر: يعني لو فيه هقولك. ادخل يا خالد اخلص. ليث شافك المرة اللي فاتت صلحته. اتبسط منك وقال إنت ولا الغريب.
خالد بابتسامة: بجد اتبسط أما عرف.
لمياء بخبث: أيوا. يالا يالا ادخل.
خالد باستغراب: طب وانتي مش هتدخلي؟
لمياء بغضب مصطنع: هدخل معاك الحمام يا خالد.
خالد بسرعة واحراج: مش قصدي. أنا بس قصدي تقفي برا عشان لو حد دخل الجناح. ولو لورين يعني دخلت تعرفيها.
وقاطعته بخبث: أكيد أكيد. من غير ما تقولي.
***
"يا ليث بقولك وربي شوفتهم الاتنين دخلو مع بعض الجناح. واسأل لوجين كمان كانت معايا."
ليث بغضب جحيمي: صدقيني يا لمياء لو طلع مقلب سخيف أو مخطط قذر منك هتشوفي رد فعل هتندمي عليه العمر كله. فاهمة؟
لمياء بخوف: فاهمة. بس وربي شوفتهم الاتنين داخلين بيتسحبوا كأنهم عاملين عاملة.
ليث بغضب جحيمي فتح باب الجناح: لورين.
لورين بابتسامة: نعم يا ليثي.
ليث بتوهان من نطقها لاسمه، بس استعاد وعيه ونظر إلى لمياء بشر. ولكن ثواني وتبدل، أول ما لقى خالد خارج من الحمام برداء الحمام.
ليث بغضب جحيمي: خاااااااااااالد. إنت بتعمل إيييييه هنا؟
لمياء ببراءة مزيفة: إييييه؟ ماكنتش متوقعة خالص إنك تعملي كدا يا لورين. ما خوفتيش من ليث؟ طب ما فكرتيش شعور ليث إيه أما يشوفكو في وضع زي دا مع أخوه؟ ولا كنتي واثقة أوي إنه ما هيعرفش وهتستغفلوه؟ طب ما خفتيش ليطلقك ويطردك برا طرده الكلاب.
لورين وقفت مصدومة لدرجة إن الكلام أبى أن يخرج من جوفها من شدة الصدمة.
خالد بغضب ونظرات اشمئزاز موجهة إلى لمياء: إنتِ بتقولي إيه؟ إنتِ اتخطيتي كل الخطوط الحمرا يا لمياء. إنتِ عايزة توصلي لإيه بالظبط ها؟ بتعملي ليه كدا؟ وبعدين مش انتِ اللي جبتيني هنا أصلح السخان؟
ولا قاطعته ببراءة مزيفة: أنا أنا شوفتك يابني أصلاً النهاردة. ووجهت كلامها إلى ليث بدموع: أوعى تصدقه. هو عايز يلبسها فيا ويطلعني أنا الوحشة. أنا مشوفتوش في يومي أصلاً. أنا طول اليوم مع صوفي (صفاء والدته). وبعدين قعدت شوية أنا وملك. ودي (وأشارت باشمئزاز على لورين).
لورين نظرت إلى ليث بصمت وأخذت نفس طويل وطلعته بتنهيدة: مصدقها؟
لمياء بشراسة وغل: شوفوا الحقارة وصلت بيها لإيه. انتي ليكي عين أصلاً تتكلمي؟
ليث بهدوء صاعق: خلصتوا؟ عندك دليل يا لمياء على اللي بتقوليه ده؟ يعتبر اتهام؟
لمياء بخبث: أكبر دليل إنك شوفتهم مع بعض في أوضة واحدة. وكفاية أوي منظر خالد.
لورين بدهاء: في واحدة برضو هتخون جوزها في جناحهم عينك عينك كدا؟ لا وكمان لابسة النقاب بدل ما تاخد راحتها؟
وقاطعه ليث بغضب ونبرة مليئة بالغيرة: ها يا لمياء. معاكي دليل؟
لمياء بتوتر: إنت مش شايف بعينك؟ الله واحد غيرك يعاقبها ويندمها على اللي بتعمله. وبالنسبة للي قالته فـ مالوش لازمة. أصلاً إحنا كلنا عارفين إنت بترجع من الشغل إمتى. طبعاً متأخر. دا سبب. والتاني إن مفيش حد بيدخل جناحك دا بالذات إلا بإذنك.
ليث ببرود: طب ما أنا عطيتهوله!
لمياء باستغراب: هو إيه؟
ليث بخبث دهائي: الإذن. أنا اللي قلتله يدخل يصلحه. بما إنه عجبني من أول مرة وحبيت أشوف شغله في الهندسة الكهربية. هل يستحق لقب مهندس بجد أو واخد الاسم وبس!
لمياء بتهور: إزاي يعني؟ انت عايز تطلعهم منها خلاص؟ إذا كان أنا أصلاً اللي قايلاله.
ليث بابتسامة واثقة: ...
ايوا كدا شاطره كملي بقا
لمياء خرجت منها شهقة خوف من غبائها بإعترافها.
ليث
ليث بهدوء مخيف: انت زي الشاطرة هترجعي بيت اهلك وورقتك هتوصلك. انت عارفة اني معنديش غير فرصة واحدة وانا اديتك فرصتين عشان العشرة. انما تكدبي عليا وتتّهمي واحدة بريئة في شرفها اللي هو شرفك وتحاولي تشوهي صورة اخويا وتتّهميه الاتهام البشع ده، دا غير كلامك السم... امشي يا لمياء امشي وورقتك هتوصلك.
لمياء ببكاء: لا والنبي يا ليث والنبي ما تبعدني عنك ياليث. انا اسفة والله حقك عليا. انا والله ما هعمل اي حاجة تزعلك مني تاني بس والنبي والنبي سامحني.
ليث ببرود: هتخرجي ولا اتصل بالامن يخرجوكي.
لمياء بدموع: لا بالله عليك هعمل اي حاجة والله بس تسامحني.
ليث جلس ببرود ووضع ساق فوق ساق واشعل سيجارة بمنتهى الوقار مما اعطته هالة رجولية شديدة.
ليث: هممم موافق.
خالد اتعصب ولسا هيتكلم، ليث رفع ايده فسكت.
ليث بمكر: اي حاجة اي حاجة.
لمياء بسرعة: اي حاجة.
ليث بهدوء مخيف: همم.... السلالم اللي كنتِ عايزاها تعمله بالإجبار تحت مسمى انه بأمر مني.
لمياء برعب من هدوئه واكتشافه بالسرعة دي: انت عرفت.
ليث ضحك ضحكة لا تمت للمرح بصلة.
ليث: هو في حاجة تقدر تخفى عليا برضو... همم خلينا في المهم. السلالم انتِ اللي هتمسحيها الأمامي والخلفي بالحديقة.
لمياء بلعت ريقها بتوتر: بتهزر.
ابتسامة بالكاد تُرى اترسمت على محياه وهذا لا يدل على الخير اطلاقاً.
ليث: ثانية وكان يقلب المنضدة التي امامه بغضب. وانا من امتى بهزر.
لمياء برعب: اكيد مش هتخليني اعمل كدا صح. بلاش انا فكري في الناس اما تشوفي وانا بعمل كدا هيقولوا ايه وانا على اسمك. وبعدين حرام السلالم كبيرة جدا والحديقة لو قعدت اعمل فيها اليوم كله مش هتخلص.
ليث بغضب جحيمي: وانتِ مفكرتيش فيها ليه ها. غلك وحقدك عموكي لدرجادي. هي كلمة واحدة هتعملي ولا تطلقي.
لمياء نظرت للورين برجاء: انا اسفة يا لورين وحياتي اسفة ليكي اوي بس خليه يتراجع عن الفكرة دي والنبي. انا والله حرمت.
لورين بصتلها بشفقة بس اكتفت بالسكون. ماتنكرش انها في غاية فرحتها مش بسبب شماتتها فيها لا بس دفاع ليث عنها وانه عاد لها كرامتها واحترامها لنفسها. ولكن ما جعل فعلا خفقان قلبها يزداد هو التلامس الذي يحدث الان بينه وبينها عندما امسك يدها برقة وخشية وكانها ماسة نفسية جدا يخشى عليها من الكسر. افاقها من شرودها صوته الذي تغيرت نبرته من البرود الى الدفء.
ليث: تعالي.
لورين سارت برضخ وراءه واشار للباقي بإتباعه.
وقف في منتصف القصر حوله جميع الخدم والعائلة بأكملها بعد ان نادى بصوته الجهوري عليهم.
ليث: من النهارده سيدة القصر هي لورين.
نظرات الدهشة والصدمة في عيونهم ارضتها. لا تنكر انها انصدمت معهم ولكن نظراتهم وكانها ارجعت لها كبرياءها واحترامهم لها بعد الذل والقهر اللؤاتي رأوهم من لمياء امامهم.
لمياء بغضب: طب وانا.
ليث نظر لها نظرة جعلتها تنكمش في نفسها وتتمنى ان تنشق الارض وتبلعها.
ليث ببرود: ودلوقتي لمياء هانم شايفه الممسحة وادوات التنظيف دول هتاخديهم وتنفذي اللي كنتِ عايزه لورين تعملهم تحت مسمى انه أمر مني.
ها هي سعادتها التي لم تراها منذ وفاة والدها قد عادت. كبرياءها الذي انكسر قد عاد هي ونظرات الجميع بالاحترام لها. واخيرا كرامتها قد عادت.
لمياء بنبرة راجية: بليز ليث بليز كله الا كدا. انا عمري حتى ما غسلت طبق هعمل كدا يااايي.
نظرات الجميع المتشفية فيها جعلوهم يبنظرو لتلك لورين بامتنان حقيقي على ما حدث وانها قد اذاقت تلك الشمطاء قليلا من افعالها معهم.
لمياء بدموع: اضافيري هتنكسر يا ليث.
ليث بصوت حازم: لمياااااء.
لمياء بدموع: طب بلاش انا ومنظرك بلاش منظري انا اللي بقيت قدام دول. هما اه مش هيفتحوا بوءهم عشانك. طب وبرا بليز اعفيني.
ليث بسخرية: اعفيكي بتحلمي. لو خايفة على منظري اوي البسي نقاب بس السلالم هيتمسح وهيبارق من النظافة مرة واتنين وتلاتة هو والحديقة مفهوم. ولا.
لمياء: مفهوم. ووجهت كلامها للورين: انتِ هاتيلي نقاب من بتوعك.
لورين بصتلها باستحقار ورفعت حاجبها.
لورين: عمرك ما هتتغيري.
قاطعهم ليث بصوت حازم.
ليث: في حاجة يالوريني.
لمياء بسرعة: كنت بطلب منها نقاب.
ليث ببرود وهو بيحاوط لورين من خصرها بدفئ: اممم خدي من اي حد بتوع لورين مش عايز ريحتها اللي بتخدري تختلط بأي ريحة تانية.
ها هو لثاني مرة يجعل خافقها يزداد. دقاته تكاد تأكد انه يسمع دقاتها السريعة.
تراقبه بخجل وحياء وهو يغلق الباب بهدوء والاخر ينظر لها بجانب عينيه. هي وحياءها الذي راق له بشدة.
ليث: لورين.
تلك الطريقة التي نطق بها اسمها جعلها مخدرة بعض الشئ. هممم ولكن افاقت سريعا بسبب يديه التي تحاوط خصرها من الخلف ورقته التي يحشرها في تجاويف عنقها جعلتها تئن بعدم وعي.
لورين: لي ليث إ إ بعد.
ليث بنبرة منتشية بسبب أنينها الناعم: مش قادر. كل اللي عاوزه بس حضنك. حضنك بس.
نبرته المترجية أذهلتها. أهذا هو الذي كادت أن تفعلها على نفسها بسبب غضبه. أهذا الذي كانوا يرتعبون منه بالأسفل. افاقت على يده الدافئة التي تدفعها للفراش. وكالطفل أخذ من أحضانها مكانه وهمس: وعدتك إنك طول ما انتي معايا هحميكي وهفديكي ولو بروحي يامهلكت قلبي ومرهقة رجولتي. كلماته البسيطة الشاعرية جعلتها تنسى كل شيء وتشدد على احتضانه لها أكثر.
في الصباح استيقظت بنشاط شديد وتلقائي وجدت تنفسها تستعيد ذكريات البارحة وتشتعل خجلاً. افاقها صوته الجاف.
ليث: لورين.
أين ياء الملكية خاصتها التي يناديها بها. لماذا تغيرت نبرته الدافئة لتلك الجافة. ابتسمت بقلق.
لورين: ص صباح الخير.
لم يجب وانما بسط يده لها وهو ممسك بتلك الورقة.
ليث: امسك.
لورين بخوف وقلب مقبوض: اا اي دي.
اجاب ببرود صاعقي.
ليث: ورقة طلاقك. لورين انتِ طالق.
رواية حب اضطراري الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي
أجاب ببرود صاعق: ورقة طلاقك.. لورين أنتِ طالق.
لورين.. لورين.. لوريييييييييين.
استيقظت مفزوعة: لاااا، مطلقنيش.
ليث حاوط وشها بحنان واردف بلهفة حقيقية: لوريني مالك، اهدي، أنا معاكي وجنبك.
نظرت له وهي تحاول الاستيعاب، ثوانٍ واردفت بابتسامة طفولية: حلم.. طلع حلم، الحمد لله.
شدد من احتضانها وكأنه ما صدق وجد فرصة ليقترب منها.
لورين بخجل وهي تحاول إبعاده: ليث.
ليث بغضب مزيف: ليث كدا حاف؟
نظرت له بصدمة وهمست بخوف: هو بيتحول ولا إيه؟
ليث بصوت حازم: هعديهالك المرة دي، بس المرة الجاية هعاقبك. نهى جملته بغمزة مشاكسة: وبعدين ماتنسيش نفسك بعد كدا.. مفهوم؟
لورين بحزن: حاضر.
ثانية وضحك وهو يضمها له بشدة: لوريني زعلت عشان بهزر معاها، أنا بس عايزها تحطي ياء الملكية.. ابقي ليثك، هل أنا غلطان دلوقتي؟
ابتسمت بدلال ونفت برأسها. كاد أن يقترب منها ولكن دفعته بخجل واتجهت إلى الحمام وهي تضحك بطفولة، أما هو فنفى برأسه بحب على أفعال معشوقته الطفولية.
في مكان آخر نزوره لأول مرة.
يعني إيه! ماااا تت دا أنا هطربقها على دماغكم لو مراتي حصلها حاجة.
أجابه الممرض بحزن على حالته: قدر الله ما شاء فعل، هو دا قدرها لحد هنا. وبعدين جالك بنت زي القمر أهي.
وقاطعه بشراسة: مش عايزها، أنا عايز مراتي.
نفى الممرض بحزن: يا بني ما تعملش في نفسك كدا، لو مش عشانك عشان مراتك، عشان روحها تعيش في سلام وبنتك.
دفعه بعنف وهو يتجه للغرفة: قومي يا همس، قومي بالله عليكِ ما تسيبنيش.
في ذلك الوقت ارتفع صوت بكاء الطفلة وكأنها تشعر بكل ما يحدث وأنها يتمت بكير. اتنفض الآخر بغضب وهو يتجه لها: هي السبب، هي السبب، هي اللي قتلت مراتي.. هقتلها.. هقتلها.. هموتها زي ما موتت مراتي. وأخذ تلك السكين الصغيرة واتجه لها.
رواية حب اضطراري الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي
في ذلك الوقت ارتفع صوت بكاء الطفلة وكأنها تشعر بكل ما يحدث وأنها يتمت بكير.
اتنفض الآخر بغضب وهو يتجه لها.
"هي السبب، هي السبب، هي اللي قتلت مراتي، هقتلها، هقتلها، هموتها زي ما موتت مراتي."
وأخذ تلك السكين الصغيرة واتجه لها.
ولكن تدخل في الوقت المناسب ليث ووقف حاجز بينها وبينه.
"اقف مكانك."
"ابعد عني، هقتلها يعني هقتلها."
ليث بهدوء مخيف: "اتكلم معايا عدل، هتقتل بنتك؟"
"آه هقتلها، وملكش دعوة، وابعد بدل ما تشوف رد فعل عمره ما هيعجبك ياباشا."
ليث بضحكة لا تمد للمرح بصلة: "ههه باشا إيه بق، وف أقل من دقيقة كان الرجل طريح على الأرض."
ليث ببرود: "عود لرشدك، دي بنتك."
"هي السبب في موت مراتي، هي السبب."
ليث بغضب: "دا قضاء وقدر، افهم."
قاطع حديثه صراخ الصغيرة.
ف نظر باتجاهها بنظرة عابرة على أمل أنه سيوجهه أنظاره للرجل مرة ثانية.
ولكن وكأن تلك الصغيرة ألقت عليه سحر جعله غير قادر على النظر لغيرها.
عيونها وكأن السماء والبحر يتعانقوا فيها، وجنتيها الحمراء وبياضها الناصع زهلوه.
كيف لطفلة حديثة الولادة تمتلك جمال كهذا؟
أخرجه من زهوله بها صوت بكائها.
لم يشعر بنفسه غير وهو أمامها يحملها بمنتهى الحذر وابتسامة لاول مرة تأخذ طريقها لثغره النبيذي.
"صفا جهزي الحضانه، باين أنها ضعيفة."
يقف أمامها منذ ساعة غير قادر على الحراك من أمامها.
بها شيء يجذبه واعتبره هو حنان أبوي.
"ملاك صغير، إتيتمتي صغير أوي."
قاطع حديثه معها وجود حركة كبيرة في الممر.
شعر بها استقام بهدوء.
ولكن ثواني وارتسم الحزن على محياه عندما استفسر من الممرضة عند سبب الحركة وهي انتحار والدها.
اتجه لها بحزن شديد وتحدث معها وكأنها تفهمه.
"والدك انتحر؟ ووالدتك ماتت وهي بتولدك. ياترى الدنيا لسا هتعمل فيك إيه تاني؟ لي حاسس بالوجع دا كله؟ ليه حاسس كأني أنا اللي بمر بكل دا؟ ليه عايز أشيلك وضُمك وأكون ليك الأب والأم وكل حاجة؟ حاسس وكأن فيه صلة قوية بيني وبينك؟"
"عايزك تعرفلي كل حاجة عن غرفة 202 في ظرف نص ساعة."
"حاضر ياباشا."
"دي كل المعلومات عنها. والدها ووالدتها مقطوعين من شجرة، ووالدها لقوه الصبح واقف على سور المستشفى وانتحر. ووالدتها."
رفع يده بمعنى كفايه.
"انصرف."
ابتسم بشرود: "حاسس إن كل اللي بيحصل دا مش صدفة."
فاق من شروده على صوتها.
استقام بمنتهى الوقار والهدوء بتجاهها.
رفع يده وأمسك بوجنتها بحنو وهو يتمعن في ملامح وجهها وكأنه يحفرها بقلبه ويتمعن بها بقلبه ليس بعينه فقط.
ليث بصوت ملئ بالحنو والحنان: "لورين."
لورين بتخدّر من نبرة صوته الحنونة: "همم."
قاطعهم صوت الباب الذي يطرق.
"مين؟"
"أنا يا ليث باشا، صفاء هانم بعتتني أقولكم إن العشا جهز."
"تمام."
ليث بنبرة هائمة: "الكلام لسا مخلصش بينا والليلة طويلة. بحبك."
رفعت نظرها بهدوء عكس الاضطراب الذي بداخلها.
"يا يلا ننزل عشان زُمايلنا منتظرين."
وقاطعها وهو يخطف قبلة سريعة سطحية.
حبست أنفاسها بعدم استيعاب.
"بحبك يا لورينا من أول يوم اتولدتي فيه ولكِ في الحياة."
نظرت له بستغراب ولكن تجاهلت ذلك وابتسمت عندما عدل نقابها وأشبك أصابعهم مع بعض بمنتهى الحب والرومانسية.
يجلسون في جو هادئ لا يسمع أي صوت غير صوت احتكاك الشوك والسكاكين بالأطباق.
قاطعهم صوت كعب أنثوي وصوت جعل من تلك لورين تعتصر عيناها بحزن وقهر.
"لوجين بصوت مائع: هاي."
امتعضت وجوه البعض والبعض الآخر ابتسم بخبث ك لمياء.
"مش قادرة أسكت حقيقي ومتحمسة أحكيلكم عشان بس تعرفوا أنا بحبكم قد إيه."
ليث بصرامة: "الأكل له احترامه، لتتفضلي تشاركينا، لتتفضلي على الصالون."
نظرت له باحراج أخفته بمشاركتها لهم في الطعام.
"من غير ما تقول دا بيتي، دا أنا هبقى مرات أخوك خالد مستقبليًا."
وشددت على حروف خالد بخبث وهي تنظر بتجاه لورين.
لورين متجاهلاها خالص ولا تنظر لأحد غير صحنها.
خالد بعدم مقاومة نظر باتجاه لورين وهي عندما شعرت بنظرات أحد بتجاهها رفعت نظرها وعندما رأته خالد نظرت للأرض بسرعة وسريعًا استقامت واستأذنت لتصعد.
"لورين."
لورين بصوت متحشر من تحكمها لبكائها: "خالد."
خالد بصوت باكي: "عايزك تعرفي إني لسا بحبك وعمري ما حبيت لوجين وارتبطت بيها لسبب واحد، أصلح غلطتي."
لورين لم تقدر على عدم بكائها وأسرعت لغرفتها قبل أن تبكي أمامه.
لم يزر النوم ليلتها تفكر بكل ما مرت به.
دمعة يتيمه انسدلت من عينيها بقهر.
ثواني وشعرت بنفس دافئ على عنقها.
ليث بصوت دافئ حنون: "لسه ما نمتيش ليه؟"
لورين بصوت باكٍ: "مش جايلي نوم."
ليث بتخدّر من رائحتها: "هممم ليه؟ معقول مستنياة."
لم تستطع الرد.
قبلاته الدافئة ولمساته الحنونة جعلتها في أشد استسلامها لخبرته.
شعر وكأنه في النعيم وكأنه طائر حر يطير في الآفاق وكأنه في سابع سماء وفجأة رمى لي سابع أرض ووقع على جذور رقبته عندما همست بصوت أخاه.
رواية حب اضطراري الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي
يشعر وكأنه في النعيم، وكأنه طائر حر يطير في الآفاق، وكأنه في سابع سما. وفجأة، يهوي به إلى سابع أرض، ووقع على جدور رقبته عندما همست باسم أخيه.
وكأن حية لدغته، ابتعد وهو يناظرها بصدمة. ألم؟ حزن؟ غضب؟ هذه كانت نظراته.
لورين بفزع: ليث، أنا...
ليث بهدوء مرعب: لسا بتحبيه؟
لورين بدموع: ليث، أنا...
ليث ببرود: ردي على سؤالي، لسا بتحبيه؟
لورين بصوت باكٍ: مش عارفة، مش عارفة.
ليث بابتسامة مكسورة: بس أنا عارف. دموعه هبطت بكسرة.
لورين بعفوية: انت بتعيط؟ ليه؟
ابتسم على عفويتها: تصدقي... بسببك.
لورين بصدمة: بسببي أنا؟
بصلها بابتسامة مكسورة: أصعب حاجة الحب من طرف واحد، شعور ما أتمناهوش لألد أعدائي، الحقيقة.
لورين بحزن من منظره: أنا...
قاطعها بدموع تأبى الظهور: عايزاني أطلقك؟
لورين بصدمة: تطلقني؟
ليث أدار لها ظهره وقال بصوت هادئ: مش أنا الراجل اللي أعيش مع واحدة قلبها مع غيري.
لورين بحزن: بس أنا عايزة أبقى معاك، مش عايزة أطلق.
ليث بفرحة داراها ببروده: اللي انتِ حاباه، مش هطلقك. الأوضة اللي في الجناح، هخلي الخدم يجهزوهالك، من النهارده هتبقى ليك.
لورين بصتله بغيرة: وهتخليها تيجي هنا، صح؟
كتم ابتسامته بصعوبة: هي مين؟ لو قصدك على لمياء، فـ تخمينك صح.
لورين بغيظ طفولي: بس أنا يعني... اللي هو... ليه؟ أقصد أنا حابة الجناح ويعني...
ليث بمشاكسة: بتلأ لئي، ليه؟ عندك اعتراض؟
لورين بغيظ: لا.
اتجاهلها ونزل ببرود، وهو فرحان جداً بغيرتها الواضحة عليه.
لمياء بغل: طلع كل كلمة قولتيها يا لوجين صح؟
لوجين بخبث: هي لسا عملت حاجة؟ دي لسا بتسخن بس... بكرة تشوفي ليث هيبقا خاتم في صابعها، وبكرة تقولي لوجين قالت.
لمياء بغضب: هو أنا لسا هستنى؟ أنا خلاص جبت آخري منها.
لوجين بمكر: اعملي حاجة... لازم تعملي حاجة تعرفيها بيها إمتى.
لمياء بغل: كل ما بعمل حاجة، بتطلع منها زي الشعرة من العجينة، إزاي معرفش!!! وبعدين فكري معايا، مش انتي أختها؟ أكيد ليها نقطة ضعف.
لوجين بغرور: نقطتها كانت خالد، وأنا أخدته منها.
لمياء ضحكت بخبث: بتقوليها بفرحة مش طبيعية... هي عملتلك إيه عشان تكرهيها كل الكره دا؟
لوجين بغل: كتير أوي، خالد دا حاجة صغيرة من اللي جاي.
لورين.
لورين بحدة: نعم يا لمياء؟
لمياء بخوف مزيف: مفيش وقت، عايزة أعمل ولو حاجة واحدة صح في حياتي، أختك...
لورين بخوف: مالها؟
لمياء بمكر: لقيتها عايزاني أخطط معاها عشان ليث يطردك من القصر... المهم، هي الوقتي عايزة تقتل.
لورين بصدمة: إيه؟ لا لا، هي أه بتكرهني، بس عمرها ما تفكر كدا.
لمياء بخبث: المهم، اقفلي عليكي جامد، واتصلي بليث، عرفيه، هو الوحيد اللي هيوقفها عند حدها.
لورين بسرعة: لا، أنا لازم أتكلم معاها لأول.
لمياء بغضب مزيف: اسمعي الكلام، وبعدين أختك في شقة ليث القديمة... آآآه، أنا إيه اللي هببته دا!
لورين بتوجس: إيه؟ بتعمل إيه هناك؟ انطقييي يا لمياء، بتعمل إي هناك؟
لمياء بحزن مزيف: أنا هقولك الحقيقة، كل دا كذبة مني عشان بس ليث ما يروح لهاش، عشان هي عايزة تاخده منك زي ما أخدت خالد منك، و...
لورين بدموع: أكيد لأ، هو هو عمره ما هيعمل كدا. ليث مش زي خالد... فونها رن في الوقت دا. الو.
ليث بقلق من صوتها الحزين: صوتك ماله ياروح ليث؟
لورين بدموع: ليث، ممكن تيجي حالا؟ أنا محتاجالك، لو سمحت.
حاضر، ماسافة السكة بس.
لمياء بخبث: الحمدلله، فعلاً كلامك صح، ليث مش زي خالد، عمر لوجين ما هتعرف تضحك عليه.
لورين بصتلها بصة مفاهمتهاش، ومشت.
لورين بخوف: هو اتأخر ليه كدا؟ هنزل أرن عليه من الأرضي. خرجت، لقت نور أوضة المكتب شغال، بس اللي شل حركتها أما شافت أختها لوجين ماسكة القهوة ودخلت له.
لوجين بصوت ناعم: ليثي، اتفضل.
ليث بابتسامة: تعبتي نفسك ليه بس؟
لوجين بخبث: تعبك راحة... اتفضل.
لورين بغضب: إيه اللي بيحصل هنا بالظبط؟
ليث بعصبية: انتي إزاي تدخلي بالطريقة دي؟ مش في زفت، بـ بابا، بيخبطوا عليه الأول.
لورين بصدمة من معاملته: ليث، بتقولي أنا الكلام دا؟
لوجين بخبث: كمل يا حبيبي، الأول، واهدى... أعصابك.
لورين بغضب: انتي هنا بتعملي إيه أصلاً؟
لوجين ببرود: بيتي.
لورين بعصبية: انتي لسا خطيبته؟ وبعدين متجيش غير وهو موجود.
لوجين بخبث: مراته، بقولك. وبعدين انتِ قصدك على مين؟ أوعي تكوني قصدك على خالد الأهبل؟ ههه، تؤ تؤ، ياحبيبتي، أنا بقيت مرات ليث.
لورين ولمياء من خلفها قالوا في نفس واحد: إيه؟
رواية حب اضطراري الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة بدوي
رواية بريئة في جحر الوحش
خالد بضحك.... انت اتجوزتيه عشان تبقِ قريبه مني انتي لسا بتحبيني لسا هتصرخ كتم بوءها بايده وفجأه الباب اتفتح
ليث بصوت عالي غاضب ..... ايه الي بيحصل هنااااا دا مين الي قافل النور بالشكل دا... دخل واتفاجأ بالظلام والنور المطفي
وقفت برعب ..... انا انا
ليث رفع ايده ببرود.... جهزيلي الحمام
لورين بخوف وعيونها متسلطه على ورا الباب.... ها
ليث بغضب.... سرحانه ف ايه روحي جهزيلي الحمام
اتنفضت بخوف من صوته العالي... ح حاضر
اتجاهلها ودخل اوضه الملابس وهي اتصمرت مكانها بخوف وهي بتابع خالد الِ بتسحب بخوف وبيفتح الباب وبيخرج ثواني وحست بنفس ساخن بيلفح رقبتها من الخلف
نطقت برعب والدموع بتلمع ف عنيها.... ل ليث
ليث منظر عيونها الِ اسودت جامد وعروق رقبته الي برزت رعبوها.. خارت قواها ووقعت على الارض وبتعيط..... صدقني مش زي الي انت فهمته
ليث بهدوء مخيف..... عارف
رفعت عنيها بسرعه ليها... ايه
قعد وحط رجل على رجل وولع سيجار وبصلها نظره مقدرتش تفهمها.... مشكلتك انك بريئه اوي ومتعرفيش انا مين كويس
لورين بنهيار..... عارفه الي بعمله غلط بس من نا. ري انت متعرفش عملو فيا ايه
بصلها ببرود.... كملي
لورين بعياط يقطع القلب..... انا وخالد بقالنا 4سنين مع بعض انا كنت بحبه اوي هو الي كان بيعوضني عن الي بشوفه
قبض على ايده بغيره وبصلها ببرود عكس النا. ر الِ جواه من غيرته ودموعها الي كانها نا. ر بتكويه من الداخل
_ عارف يعني اي 4سنين مع بعض وفجأه يخطب اختي وعايز يتجوزها
ضرب كلامه ف عرض الحائط وقام دفنها ف حضنه وايدي بتطبط عليها بحنيه وهي بتمتم بكلام مش مفهوم بسبب بكائها ولكن اتنفضت بسبب ايديه الي بتمشي بحريه زايده على جسدها رفعت عيناها بخوف مقابل عيناه الر. اغبه والهيمانه فيها ونطق بعشق جارف ازهلها... انسيه خالص عايزك تمحيه من ذاكرتك مافيش غيري يكون ف قلبك وعقلبك بس انا
نطقت بزهول... ح حضرتك
اجلسها على قدمه ويدها تطوف خصرها بتملك شديد... مافيش بس تنسيه فاهمه ولا هيكون تصرفي مش هيعجبك نهى كلامه وهو بيدفن وجهه بعمق ف ثنايا عنقها ويلثمه برقه.... انتي بتحبيني انا.. انا بس انتي ملكي انا وبس ليا انا وبس فاهمه
حاولت تقوم....ح حضرتك انت قولتلي ان جوازنا مش هيدوم وابتلعت باقي كلامها من شده خوفها من نظراته.
ليث بغضب جحيمي وجنون وهو بيقبض على رسغها بغيره.... ايييه عااايزه تسيبني عشاااانه انتي ايه معندكيش كرااااااامه هو احسن مني انااااا اغنى منه مليون مرااااا اناااااا بحبك انماااااا هو لااااااااء واحده غيرك تنساااااه انا هتغاظى عن اي حاااجه كنتِ عملاها من النهارده انتي مرااااتي يبقااااا متفكريش غير فياا انا وبس قسم بالله العلي العظيم لو لقيتك بتجيبي سيرته بس على لسااانك هزعلك اوي انطقي فااااهمه.. نها كلامه ودفعها وغادر الغربه بغضب جحيمي نطق..... خاااااااالد
خالد بخوف وتلعثم.... ن نعم يا ابيه حضرتك قاطعها وهو بينقض عليه بلكمات متتاليه وبيشده لاوضه المكتب وكلهم واقفين مرعوبين محدش اتجرأ يقوله انت بتعمل ايه حتى والدته ووالده... ولورين واقفه مصدومه وهي شايفه الكل واقف وخايف منه
لورين بصدمه.... دول خايفين منه
والدته بدموع... الحقه يا راضي بالله عليك قبل ما يخلص عليه طب طب هو عمل ايه عشان يوصله للحاله دي بس
والده بحزن..... محدش هيقدر عليه سيبه يربيه طالما وصل للحاله دي يبق خالد عمل حاجه كبيره
لورين بصتلهم بزهول وهما شايفاهم واقفين خايفين منه
ف المكتب
ليث بجنون..... تبعد عنهاااا فاهم يابن ال****** دي الوقتي مراااات اخوك
خالد بدموع وصِدق ووجهه لايوجد به منطقه سليمه وغرقان ف دما.ئه ... انا لسا بحبه واللهِ العظيم ماكنش بايدي اسيبها كله من اختها ال**** خلتني انا*م معاها وحملت ودبستي
ليث بجنون .... يابن****** كل داا ف الفاااضي الوقتي بقت مراتي ملكي ياعني ملكش الحق تبُصلها اخر تحذير ليك وعزه وجلاله الله لو شوفتك بس بتبُصلها ل*****
خالد بعييط..... انت بتعمل معايا كدا ليه انت عمرك ماكنت معايا كدا انت علطول بتقول اني ابنك ولو طلبت نجمه من السما كنت بتجبهالي ليه كل دا نهى كلامه وساب الاوضه
ليث رمى نفسه على الكنبه ودفن وشه ف ايديه بتوهان من كلمات اخوه..... جننتني من اول ما شوفتها جننتني معقول اعمل كدا فيه خالد الي كنت ما ستحملش عليه الهوا الطاير الي بعتبره ابني مش اخويا اعمل فيه كدا وعشانها
ف الخارج
صفاء بعييط من شكل ابنها الي غار. قان ف دمه.... خالد ابني عملت ايه عملت اي عشان يعمل فيك كدا
خالد بهدوء.... مافيش انا غلطت وابيه عاقبني لوسمحتو
..بقلمي بسمله بدوي
قاعده على السرير بتعيط بنهيار.... كله بسببي يارتني ما جيت
قاطعها فتح الباب بغضب من لمياء وهي بتقول بحقد.... كله بسببك اختك فعلا ماكذبتش
بصتلها بصدمه من معاملتها الحقوده غير الي هي شافته منها ومن معاملتها الطيبه.... لمياء انا
لمياء بشر.... انتي اي انتي شيطا. نه.. اوعي تفكري انه عمل كدا عشانك لا عشان حاجه ف الشغل بس والموقف السخيف الي شفتكوا فيه تابعت بحقد وهي شايفه وجنتيها بتحمر ودا جعلها اقل ما يقال عنها فاتنه... قالي انك الي غويتيه وانك عايزه كدا وان دا حقك وعايزه تحسي بانك متجوزه و لا بلاش عشان انا اصلا اتكسف اكمل مش زي عينك فارغه.
لورين فاقت على صوت الباب وهي بيترزع منها وهي خارجه جريت تلم هدرمها وهي بتبكي بنهيار ونزلت وهي بتجري على برا
صفاء بصدمه..... مش دي لورين الي بتجري على برا دي اومال فين نقابها لوووورين لوووووورين
ف نفس الوقت خرج ليث من اوضه المكتب وانظاره اتوجهت مكان انظار والدته اول ما سمع اسمع لوين ثانيه وكأنه اتحول وف لمح البصر كان قدام لورين الي ارتدت بخوف اول ما شافته... ليث بهدوء مخيف.... راحه فين
لورين برعب حاولت تداريه بس معرفتش..... ماشيه وورقتي توصلي
ليث بعصبيه.. على فوق اخلصيييييييي
مسكها من ايدها وجرها لفوق.... سمعيييني بق كنتي بتقولي اي وفي نقاااابك فييييين ازاي تنزلي من غييره
لورين بعصبيه..... ملكش دعوه ابعد عني بق انا مش عايزه افضل هنا سيبني ونقاب خلااص معتش هلبسه
ليث بجنون..... لااا ماهو انا مش بعد ما لقيتك هتسيبني
لورين بصتله بعدم استوعاب
ليث بغضب جحيمي..... النقاب هيتلبس ولو غصب عنك صدقني يالورين لو لقيتك من غيره هكر.هك في اليوم الي شوفتيني فيه
لورين هزت راسها بخوف من نبرته.... ح حاضر
ف الصباح
صحت ملقتهوش اتنهدت براحه بس قاطعها خبط على الباب... انا ملك
اا دخلي
ملك بمرح.... صباح النور يا مزتي ايه كل دا نوم احنا داخلين على العصر.. المهم انا استأذنت من ابيه عشان تيجي معايا اشتري بقيت هدوم جهازي ووافق
ابتسمت بفرحه طفوليه... اخيرا هخرج حاضر ثواني واكون جاهزه
وقفت قدام المريا. بتظبط الطرحه وبتبص على النقاب بخوف.... انا حُره اعمل الي يريحني والقت بتحذيرات وكلامه بعرض الحائط.
قاطعها دخول ملك الغرفه بمرح... خلصتي يامزتي ثواني وهتفت بصدمه.... انتي قلعتي النقاب!!! وابيه عرف
لورين بقوه مصطنعه.... انا مرتاحه كدا يالا نمشي
نزلت وكلهم بيبُصلها بتفاجأ بس محدش اتجرأ يتكلم وخالد وشه ف طبقه اتنفست براحه اما عرفت ان ليث برا...
صفاء بطيبه.... مع السلامة ياحبايبي وابقوا طمنوني بقا
ف الطريق وليث عائد لبيته وجد تجمع كبير وزحمه ضخمه
ليث لسواقه.... ف اي يا محمد
عم محمد بغضب.... دا قليل الا. دب يا بيه تصور الشاب عايز يدخلها عربيته بالعافيه وماحدش قادر عليه اكمنه غني هي الدنيا جرا فيها اي وفين الحكومه بس
ليث نزل بهيبته وجبروته وكل الي يشوفه يوسعله.... سيبها يا كابتن واتوكل على الله بدل ما اعمل شوشره ومحدش هيزعل غيرك
الشاب بغضب ..... انا عايزها ولو هتجوزها حالا بس مش هسيبها
_ابيه لحقها...دا عايز ياخد لورين بالعافيه
ليث جحطت عيونها بصدمه من صوت اخته واتلفت لقاها ملك بتعيط بنهيار رجع نظر باتجاه البت لقى لورين بتبُصله بفرحه وكأنها لقت نجدتها بس اول ما شافها من غير نقابها وهدومها الِ كانت بتحدد جسد. ها الاسطوري اتنفض بشر...
•
رواية حب اضطراري الفصل السادس 6 - بقلم بسملة بدوي
تنام أو بالاصح مغشي عليها. لا حول لها ولا قوة.
على هذا الرداء الأبيض.
ثواني وكان صوت صراخها يملأ القصر.
"هو فين المخادع الغشاش اللي ضحك عليا! كلكم كلكم ضحكتوا عليا، إزاي تتجوزوهولي بعد اللي عمله فيا؟"
"كملي... صوتي يالا كملي."
"ابعد عني يابن الـ***"
بتنفسه السريع مع بروز عروقه واحمرار عينيه جعلها ترتعش.
"لورين."
قاطعته بشرارة.
"اسمي ما يجيش على لسانك، فاهم يا غشاش يا خاين يابن الـ***"
"بـ... عايز إيه؟ مش كفاك اللي عملته فيا وأنا صغيرة، جاي دلوقتي وعايز تعيده؟ وربنا لأدفعك التمن."
ضغط على ثغرها بعنف.
"لورين، حاسبي على كلامك."
"لورين بغضب: شيل إيدك يا بن الـ***"
"ليث بهدوء مخيف: لورين، اهدي واسكتي. مش عايز أستخدم معاكي أسلوب أندم عليه بعدين."
"لورين بشراسة: إيه؟ هتغتصبني زي ما عملت فيا وأنا صغيرة يابن الـ***؟"
"لـ... لورين!"
"لورين برعب: فاكر صوتك العالي هيخوفني؟ ها أنا مستحيل أقعد هنا ثانية واحدة مع إنسان. متقربش مني وإلا..."
رفع حاجبه باستنكار وابتسامة خبيثة ظهرت على محياه.
"وإلا؟!"
"ها، كملي. وبعدين بتتلألئي ليه؟ معقول بأثر عليكي بشكل ده؟ هممم؟"
"لورين بغضب: أنا بكرهك وبكرهكم كلكم. أنتوا أكيد مش بشر. أنتوا... سيب إيدي، متلمسنييش! وهطلقني يا ليث، أنا مستحيل أقعد معاك ثانية واحدة."
"ليث بغضب جحيمي: طلاق... سيرة الطلاق ما تجيش على لسانك تاني، فاهمة؟ ومفيش مشي. أنتي مش هتخرجي من هنا إلا بكفنك أو بكفني، فاهمة؟ وإلا لو مستغنية عن روح عيلتك مثلاً؟ أنا آه عارف إنك بتكرهيهم بس ما يهينوش عليكي يموتوا، صح يا لوري؟"
"لورين بنظرات كره: أنا بكرهك."
"ليث بهدوء مصطنع: كنت عارف إنه مش هيهونوا عليكي."
"لورين بدموع: مش هتيجي جنبهم صح؟"
مسح على خصلاتها الحريرية بهيام من فوق حجابها.
"اللي انتي عايزاه هيكون."
"لورين بسرعة: بجد؟ طب طلقني."
شدد على يديها ونطق بتحذير.
"لوري..."
"لورين بغضب طفولي لذيذ: للآخر... لورين! انت بالذات تقولي لورين!"
وقف أمامها بشموخ قليلاً يستمع لغضبها اللذيذ. ثم اقترب قليلاً ورفع عنها نقابها، فظهر وجهها الجميل الفاتن. وبلا شعور أزاح باقي حجابها، فانسدل شعرها الحريري وزاد من وهج سحرها عليه.
اقترب أكثر ووضع يده حول خصرها وألصقها به، يشم رائحتها ويتحسس جسدها برغبة.
رفع وجهه مقابل وجهها وهمس أمام شفتيها بصوت مبحوح من كثرة المشاعر التي تحتاجه عندما يكون معها فقط.
"في عقاب جامد أوي عشان نزلتِ من غير نقابك قدام أمي وملك في الحديقة، بس الأول هعمل حاجة أموت عشان أعملها."
ولم يدع لها وقت لتفكر، أو أنما اندفع يلتهم شفتيها يتلذذ بنعومتها. وكأن تلك القبلة هي التي ستنجيه من الموت.
ولكن دفعته بكل قوتها بعيداً عنها.
"انت فاكر نفسك مين وفاكرني إيييييه؟"
اتسعت عينيه بصدمة وهو يراها تدفعه بعيداً وهي تصرخ.
"ابعد عنيييي! انت فاااكرني إييييه وفاااكر نفسك إييييه!"
"ليث بمحاولة كبت غضبه: لورين، اهدى."
"لورين بحدة: ما تنطقش اسمي على لسانك! إزاي تقرب مني كده؟ انت اتجننت؟ انت عمرك ما هتكون جوزي! انت نسيت اللي عملته فيا؟ وعارف سبب جوازنا إيه؟ أخوك! أنا كنت جاية عشانه."
وعلى ذكر هذه السيرة تحول حقاً لرجل مجنون وعاد غضبه من جديد. هيئته حقاً لا توصف، احمرار عينيه كاللهيب وصدره يعلو ويهبط من شدة الغضب والغيرة، وملامح وجهه بقدوم الجحيم.
اقترب منها بهدوء، ألقى الرجفة والرعب في أوصالها، وهو يشعر بالحقد على أخيه الصغير. الحقد الذي حاول كثيراً مقاتلته، ولكن يكبر أكثر وأكثر عندما تتحدث عنه أمامه.
"ليث بغضب وقوة: انتي مراتي أنا، بتاعتي أنا... ممنوع تقولي كدا تاني."
"وأقرب وقت ما أنا عايز ولا أقرب علطول."
قاطعته بصفعة تردد صداها في المكان.
"ليث بغضب جحيمي..."
رواية حب اضطراري الفصل السابع 7 - بقلم بسملة بدوي
ليث بغضب وقوة:
انتِ مراتي أنا، بتاعتي أنا... ممنوع تقولي كدا تاني.
أقرب وقت ما أنا عايز ولا أقرب علطول.
قاطعته بصفعة تردد صداها في المكان.
ليث بغضب جحيمي:
إيه اللي عملتيه دا؟
لورين ارتدت بخوف وهتفت بدموع:
عمري ما هكون ليك.
فاهمليث باستسلام:
لورين أنا بحبك.
اتسعت عيناها واستدارت وهي تردد بصدمة:
بتحبني؟ ههه، انت بتستهبل صح؟
ليث:
لورين... اتكلمي كويس.
لورين بحده وكره:
أنا مش عايزة أتكلم معاك أصلاً... انت ليك عين تكلمني؟ لا وكمان جاي بكل جبانة تقرب مني بعد اللي عملته فيا؟
ليث بنبرة دافئة حزينة:
كانت لعبة... أنا معلش كدا مكنتش واعي.
لورين باستنكار:
ياسلام، وأنا المفروض أصدق مش كده؟
ليث بحده طفيفة:
الأيام هتثبتلك صحة كلامي وصدقي.
همست بصوت ساخر:
صدقك، قال هه.
رمى لها نظرة حزينة بعثرت كيانها وغادر بصمت.
***
صعدت لمياء درج القصر بزهو وقامت بطرق باب الجناح مرة واثنتين واكثر، إلا أن فتحت لورين. نظرت لها لمياء بغيره وحقد من جمالها الفاتن، رغم أنها على ما يبدو أنها استفاقت من نومها للتو. ماذا لو رآها ليث بهذا الثوب المغري وهيئتها المهلكة تلك؟ على تلك الفكرة استشاطت بحقد وغيره.
لمياء بحتقار:
إيه بقيتي تفتحي من غير نقابك؟ وعديناها، وصل بيكِ الأمر تفتحي بلبس النوم؟
لورين بخفوت وحرج من أنظارها المتفحصة:
ا حم... أصلي شفتهم مشيوا، فا عادي.
لمياء:
دا على أساس إنك ماكنتيش قدامهم عريانة أول امبارح؟
نظرت لها بحرج ودموع:
كان غصب عني. ملك قالتلي إنه مفيش حد وإنه زمانهم مشيوا و...
قاطعتها لمياء بتكبر:
طب وليث ماشفتيهوش هو كمان؟ وبعدين إيه المنظر اللي شوفتكم فيه دا؟ انتي مابتتكسفيش على دمك؟ انتي عارفة إن الجوازة دي غصب عنه وبتحاولي تغريه كمان؟
لورين بدموع:
أنا...
قاطعتها باستحقار:
خلاص خلاص، أنا ليث جوزي جه طول الليل يعتذرلي ويتأسفلي وقال إنك انتي اللي غويتيه وإنك نفسك... ولا بلاش، سبق وقولتلك الكلام ده بس باين عليكي نو كرامة باين.
نظرت لها بتشفٍ وأكملت:
المهم، الخادمة اللي بتعملي جناحي مجتش النهارده وجناحي أكبر منه ده بكتير طبعاً، فا ليث بيه اللي هو جوزي اقترح عليا انتي اللي تنضفيه ليا، وإلا بيقولك هيزعلك قوي.
لورين افتكرت أهلها وهتفت بدموع:
ليث هو اللي قالك كده؟
لمياء بشراسة:
اسمه ليث بيه، سامعة؟ أوعي تنسي نفسك. واتفضلي قدامي يالا... وبلاش تخليني أكلمه وأزود عليكي، انتي مش ناقصة.
لا تستطيع الرفض ولا لديها قوة لمواجهتهم، فخضعت لمسالمتها وذهبت معها.
...
انتهت من تنظيف الجناح بمعجزة، إذا كان من كبره أم من تحكمات وأوامر لمياء التي لا تنتهي. ولكن ما جعلها تبكي قهراً هو رؤية كل ما في القصر وهي تعاملها كالخدم وأمام والديه، ولم يفعلو أي شيء، خصوصاً عندما علموا أنها أوامر من ليث.
لورين بصوت باكي:
أنا خلصت.
لمياء باستنكار:
خلصتي؟ تؤ تؤ، هو أنا ماقلتلكيش إن سلم القصر الأمامي والحديقة عايزين يتمسحوا ويتكنسوا؟ يخص عليا.
لورين بوجع:
بس دي شغلانة البواب ومراته على ما أعتقد.
لمياء بتكبر:
همم، جبتي التايهة واللهِ... أوامر ليث جوزي كده، انتي اللي تمسحي وانتي اللي تعمليهم.
لورين بصوت باكي:
طب هو مش عارف إني منقبة وفي رجالة طالعة نازلة والبودي جاردز والحراس والخدم، كل ده طالعين نازلين؟
لمياء بتشفٍ:
مش مشكلته بقى. أقلعيه، المهم عنده إن السلم كله يتسمح ويلمع من النظافة، هو والحديقة الأمامية والخلفية. يالا ابدئي، إيه هتنحيلي كتير؟ أووف.
وأغلقت الباب في وجهها. على تلك الحركة سمحت لدموعها أخيراً بالتحرر بقهر:
أنا خايفة ما أسمعش كلامه ويأذي حد من عيلتي. بس مستحيل أسمع كلامه وأقلع نقابي لو إيه حصل، ولا أذل نفسي أكتر من كدا. أنا إذا كنت بنضف لها كمساعدة مش أكتر، إنما يوصل بيهم الحقارة إني أمسح سلم العمارة على ج. ثتي.
...
تجلس لورين بجانب ملك تشاهد التلفاز. قاطعهم صوت لمياء بغضب:
انتي لسااا عندك؟
وقفت ملك بتصدى لها:
إيه يا لمياء، إيه ها؟ إيه مالك كدا؟ ما تهدي.
لمياء ببرود:
ما تدخليش انتي.
ملك بغضب:
لا هدخل، أما أشوف الغلط هدخل. إذا كانت هي عملتلك الجناح بتاعك، فا ده عشان هي طيبة وحبت تساعدك. إنما بقى تستغليها وتخليها تعمل حاجة بالإجبار يبقا...
قاطعتهم لمياء بخبث:
دي أوامر ليث جوزي.
ملك بغضب:
ليث جوزك اللي هو أخويا أنا، بقا هتصل بيه.
لمياء بتسرع:
إيه؟ لا لا.
رفعت ملك حاجبها باستنكار:
لا إيه؟ ومالك خايفة ليه كدا؟
لمياء بتوتر:
اكيد مشغول في الشغل، بلاش تشغليه.
ملك بتصميم:
لأ، أنا هتصل بيه وأعرف إزاي يؤمر بحاجة زي دي. ده كدا بيهين نفسه قبلها، هو ناسي إنها على اسمه ولا إيه؟
لمياء بخوف شديد واضح:
طب خلاص خلاص، أنا هكلمه أنا وهقنعه.
ملك بخبث:
ما تخافيش، أبهي بيقتنع مني، وانتي مجربة. عن إذنك، يالا يالوري نكلم أبهي.
لمياء فضلت تتابعهم بغل وخوف شديد:
يلهوي يلهوي، ودلوقتي هيعرفوا إني كذابة. مش مهم، هما ليث ليث، مش هيعيدها بالساهل. ده ممكن يطلقني فيها، ده أكتر حاجة بيكرهها، الكذب. ... أعمل إيه، أعمل إيه؟ لازم ألهيهم عن إنهم يكلموه وألبسها مصيبة يتلاهو فيها. ثواني وابتسمت بخبث: لقيتها.
لورين بغضب:
لا ما تتصليش يا ملك، ومش هعمل حاجة. واللي عنده يعمله.
ملك بحب أخوي:
طب انتي ملاحظتيش حاجة؟ ماشوفتيش توترها ولا خوفها أول ما قولنا هنكلم أبهي؟ ده معناه إيه؟ ده معناه إنها بتكذب.
لورين بصدمة:
بنت الـ... مه، أنا كان هينضحك عليا فعلاً، كان هيتلعب بيا.
ملك بحنان:
بس ما حصلش. طول ما أنا معاكي متخافيش. ودا معناه إن أبهي ما أمرش بحاجة.
لورين بابتسامة محتها سريعاً:
بس أنا مش هعديهالها دي يا ملك.
ملك بخبث:
وأنا معاكي يا سطا. بس باين إن أبهي بيعشقك مش بيحبك بس. واحنا هنستغل ده في صالحنا.
لورين بخجل:
إزاي؟
ملك بمكر:
بصي...
***
وشوفي النتيجة في الآخر وهتدعيلي يا سطا.
عند لمياء:
لمياء بخبث: بسرعة يا خالد.
خالد باحترام: حاضر. بس متأكدة إن مافيش حد في الجناح؟
لمياء بمكر: يعني لو فيه هقولك. ادخل يا خالد، اخلص. ليث شافك المرة اللي فاتت صلحته، اتبسط منك وقال أنت ولا الغريب.
خالد بابتسامة: بجد اتبسط لما عرف.
لمياء بخبث: أيوا، يالا يالا ادخل.
خالد باستغراب: طب وانتي مش هتدخلي؟
لمياء بغضب مصطنع: هدخل معاك الحمام يا خالد.
خالد بسرعة واحراج: مش قصدي، أنا بس قصدي تقفي برا عشان لو حد دخل الجناح، ولو لورين يعني دخلت تعرفيها.
وقاطعته بخبث: أكيد أكيد، من غير ما تقول.
...
"ياليث، بقولك وربي شوفتهم الاتنين دخلوا مع بعض الجناح، واسأل لوجين كمان كانت معايا."
ليث بغضب جحيمي:
صدقيني يا لمياء، لو طلع مقلب سخيف أو مخطط قذر منك هتشوفي رد فعل هتندمي عليه العمر كله، فاهمة؟
لمياء بخوف:
فاهمة، بس وربي شوفتهم الاتنين داخلين بيتسحبوا كأنهم عاملين عاملة.
ليث بغضب جحيمي فتح باب الجناح:
لورين.
لورين بابتسامة:
نعم يا ليثي؟
ليث بتوهان من نطقها لاسمه، بس استعاد وعيه ونظر لي لمياء بشر، ولكن ثواني وتبدل أول ما لقى خالد خارج من الحمام برداء الحمام.
ليث بغضب جحيمي:
خاااااااااااالد، انت بتعمل إيييييه هنا؟
لمياء ببراءة مزيفة:
إييييه؟ مكنتش متوقعة خالص إنك تعملي كدا يا لورين. ما خوفتيش من ليث؟ طب ما فكرتيش شعور ليث إيه أما يشوفكم في وضع زي دا مع أخوه؟ ولا كنت واثقة أوي إنه ما هيعرفش وهتستغفليه؟ طب ما خوفتيش ليطلقك ويطردك بره طرده الكلاب.
لمياء ببراءة مزيفة:
إييييه؟ مكنتش متوقعة خالص إنك تعملي كدا يا لورين. ما خوفتيش من ليث؟ طب ما فكرتيش شعور ليث إيه أما يشوفكم في وضع زي دا مع أخوه؟ ولا كنت واثقة أوي إنه ما هيعرفش وهتستغفليه؟ طب ما خوفتيش ليطلقك ويطردك بره طرده الكلاب.
لورين وقفت مصدومة لدرجة أن الكلام أبى أن يخرج من جوفها من شدة الصدمة.
خالد بغضب ونظرات اشمئزاز موجهة لِ لمياء:
انتِ بتقولي إيه؟ انتِ اتخطيتي كل الخطوط الحمرا يا لمياء. انتِ عايزة توصلي لإيه بالظبط ها؟ بتعملي ليه كدا؟ وبعدين مش انتِ اللي جبتيني هنا أصلح السخان؟
قاطعته ببراءة مزيفة:
أنا... أنا شوفتك يا بني أصلاً النهاردة.
ووجهت كلامها لِ ليث بدموع:
أوعى تصدقه، هو عايز يلبسها فيا ويطلعني أنا الوحشة. أنا مشوفتِهوش في يومي أصلاً، أنا طول اليوم مع صوفي (صفاء والدته). وبعدين قعدت شوية أنا وملك ودي (وشاورت باشمئزاز على لورين).
لورين نظرت لِ ليث بصمت وأخذت نفس طويل وطلعته بتنهيدة:
مصدقها؟
لمياء بشراسة وغل:
شوفوا الحقارة وصلت بيها لإيه. انتي ليكي عين أصلاً تتكلمي؟
ليث بهدوء صاعق:
خلصتو؟ عندك دليل يا لمياء على اللي بتقوليه ده يعتبر اتهام؟
لمياء بخبث:
أكبر دليل إنك شوفتهم مع بعض في أوضة واحدة وكفاية أوي منظر خالد.
لورين بدهاء:
في واحدة برضو هتخون جوزها في جناحهم عيني عينك كدا؟ لا وكمان لابسة النقاب بدل ما تاخد راحتها؟
وقاطعه ليث بغضب ونبرة مليئة بالغيرة:
ها يا لمياء معاكي دليل؟
لمياء بتوتر:
انت مش شايف بعينك؟ الله واحد غيرك يعاقبها ويندمها على اللي بتعمله. وبالنسبة للي قالته، فَـ ملوش لازمة أصلاً، إحنا كلنا عارفين انت بترجع من الشغل امتى، طبعاً متأخر. دا سبب، والتاني إن مافيش حد بيدخل جناحك ده بالذات إلا بإذنك!!
ليث ببرود:
طب ما أنا عطيتهوله!
لمياء باستغراب:
هو إيه؟
ليث بخبث دهائي:
الإذن. أنا اللي قولتله يدخل يصلحه، بما إنه عجبني من أول مرة وحبيت أشوف شغله في الهندسة الكهربية. هل يستحق لقب مهندس بجد، أو واخد الاسم وبس!
لمياء بتهور:
إزاي يعني؟ انت عايز تطلعهم منها وخلاص؟ إذا كان أنا أصلاً اللي قايلاله.
ليث بإبتسامة واثقة:
أيوا كدا شاطرة، كملي بقى.
لمياء خرجت منها شهقة خوف من غبائها باعترافها:
ليث!
ليث بهدوء مخيف:
انتِ زي الشاطرة هترجعي بيت أهلك وورقتك هتوصلك. انتِ عارفة إني ماعنديش غير فرصة واحدة وأنا أدّيتك فرصتين عشان العشرة. إنما تكذبي عليا وتتهمي واحدة بريئة في شرفها اللي هو شرفي وتحاولي تشوهي صورة أخويا وتتهميه الاتهام البشع ده، ده غير كلامك السم. امشي يا لمياء، امشي وورقتك هتوصلك.
لمياء ببكاء:
لا والنبي يا ليث، والنبي ما تبعدني عنك يا ليث. أنا آسفة واللهِ، حقك عليا. أنا أنا واللهِ ما هعمل أي حاجة تزعلك مني تاني، بس والنبي والنبي سامحني.
ليث ببرود:
هتخرجي ولا أتصل بالأمن يخرجوكي؟
لمياء بدموع:
لا بالله عليك، هعمل أي حاجة واللهِ بس تسامحني.
ليث جلس ببرود ووضع ساق فوق ساق وأشعل سيجارة بمنتهى الوقار، مما أعطته هالة رجولية شديدة:
هممم، موافق.
خالد اتعصب ولسا هيتكلم، ليث رفع إيده فَـ سكت. وأضاف بمكر:
أي حاجة. أي حاجة.
لمياء بسرعة:
أي حاجة.
ليث بهدوء مخيف:
همم... السلم اللي كنتِ عايزاه تعمله بالإجبار تحت مسمى إنه بأمر مني.
لمياء برعب من هدوئه واكتشافه بالسرعة دي:
انت عرفت؟
ليث ضحك ضحكة لا تمت للمرح بصلة:
هو فيه حاجة تقدر تخفى عليا برضو؟ همم، خلينا في المهم. السلم، انتِ اللي هتمسحيه الأمامي والخلفي بالحديقة.
بلعت ريقها بتوتر:
بتهزر؟
ابتسامة بالكاد تُرى ارتسمت على محياه، وهذا لا يدل على الخير إطلاقاً. ثانية وكان يقلب المنضدة التي أمامه بغضب:
وأنا من إمتى بهزر؟
لمياء برعب:
اكيد مش هتخليني أعمل كدا صح... بلاش، أنا فكر في الناس أما تشوفي وأنا بعمل كدا هيقولوا إيه؟ وأنا على اسمك. وبعدين حرام، السلم كبير جداً والحديقة لو قعدت أعمل فيها اليوم كله مش هتخلص.
ليث بغضب جحيمي:
وانتِ مفكرتيش فيها ليه ها؟ غلك وحقدك عموكِ لدرجة دي؟ هي كلمة واحدة، هتعملي ولا تطلقي؟
لمياء نظرت لِ لورين برجاء:
أنا آسفة يا لورين، وحياتي آسفة ليكي أوي، بس خليه يتراجع عن الفكرة دي والنبي. أنا واللهِ حرمت.
لورين بصت لها بشفقة، بس اكتفت بالسكون. ما تنكرش إنها في غاية فرحتها، مش بسبب شماتتها فيها، لا، بس دفاع ليث عنها وإنه رد لها كرامتها واحترامها لنفسها. ولكن ما جعل فعلاً خفقان قلبها يزداد هو التلامس الذي يحدث الآن بينه وبينها عندما أمسك يدها برقة وخشية، وكأنها ماسة نفسية جداً يخشى عليها من الكسر. أفاقها من شرودها صوته الذي تغيرت نبرته من البرود إلى الدفء:
تعالي.
سارت برضخٍ ورائه، وأشار للباقي بإتباعه. وقف في منتصف القصر حوله جميع الخدم والعائلة بأكملها بعد أن نادى بصوته الجهوري عليهم:
من النهارده، سيدة القصر هي لورين.
نظرات الدهشة والصدمة في عيونهم أرضوها. لا تنكر أنها انصدمت معهم، ولكن نظراتهم وكأنها أرجعت لها كبرياءها واحترامهم لها بعد الذل والقهر اللؤاتي رأوهم من لمياء أمامهم.
لمياء بغضب:
طب وأنا؟
ليث نظر لها نظرة جعلتها تنكمش في نفسها وتتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعها.
ليث ببرود:
ودلوقتي لمياء هانم، شايفه الممسحة وأدوات التنظيف دول؟ هتاخديهم وتنفذي اللي كنتِ عايزة لوريني تعملهم تحت مسمى إنه أمر مني.
ها هي سعادتها التي لم ترها منذُ وفاة والدها قد عادت. كبرياءها الذي انكسر قد عاد، هي ونظرات الجميع بالاحترام لها، وأخيراً كرامتها قد عادت.
لمياء بنبرة راجية:
بليز ليث، بليز، كله إلا كدا. أنا عمري حتى ما غسلت طبق، هعمل كدا؟ يااااي.
نظرات الجميع المتشفية فيها جعلوهم ينظروا لتلك لورين بامتنان حقيقي على ما حدث، وأنها قد أذاقت تلك الشمطاء قليلاً من أفعالها معهم.
لمياء بدموع:
اضافيري هتنكسر يا ليث.
ليث بصوت حازم:
لمياااااء.
لمياء بدموع:
طب بلاش أنا ومنظرك؟ بلاش منظري أنا اللي بقى قدام دول؟ هما آه مش هيفتحوا بوءهم عشانك، طب وبرا؟ بليز اعفيني.
ليث بسخرية:
أعفيكي؟ بتحلمي. لو خايفة على منظري أوي، البسي نقاب. بس السلم هيتمسح وهيبُرق من النظافة مرة واتنين وتلاتة، هو والحديقة. مفهوم؟ ولا؟
لمياء:
مفهوم.
ووجهت كلامها لي لورين:
انتِ هاتيلي نقاب من بتوعك.
لورين بصتلها باستحقار ورفعت حاجبها:
عمرك ما هتتغيري.
قاطعهم ليث بصوت حازم:
فيه حاجة يا لوريني؟
لمياء بسرعة:
كنت بطلب منها نقاب.
ليث ببرود وهو بيحاوط لورين من خصرها بدفء:
اممم، خدي من أي حد. بتوع لورين مش عايز ريحتها اللي بتخدري تختلط بأي ريحة تانية.
ها هو لثاني مرة يجعل خافقها يزداد في دقاته، تكاد تزعم أنه يسمع دقاتها السريعة.
...
تراقبه بخجل وحياء وهو يغلق الباب بهدوء، والآخر ينظر لها بجانب عينيه. هي وحياؤها الذي راق له بشدة. لورين، تلك الطريقة التي نطق بها اسمها جعلها مخدرة بعض الشيء. هممم، ولكن أفاقت سريعاً بسبب يديه التي تحاوط خصرها من الخلف ورقبته التي يحشرها في تجاويف عنقها جعلتها تئن بعد وعي:
ل... ليث! إ... إبعد!
ليث بنبرة منتشية بسبب أنينها الناعم:
مش قادر... كل اللي عاوزه بس حضنك، حضنك بس.
نبرته المترجية أذهلتها. أهذا هو الذي كادت أن تفعلها على نفسها بسبب غضبه؟ أهذا الذي كانوا يرتاعبون منه بالأسفل؟ أفاقته على يده الدافئة التي تدفعها للفراش. وكالطفل أخذ من أحضانها مكانه وهمس:
وعدتك إن طول ما انتي معايا هحميكي وهفديكي ولو بروحي يا مهلكت قلبي ومُرهقة رجولتي.
كلماته البسيطة الشاعرية جعلتها تنسى كل شيء وتشّد على احتضانه لها أكثر.
...
في الصباح، استيقظت بنشاط شديد وتلقائي. وجدت تنفسها تستعيد ذكريات البارحة وتشتعل خجلاً. أفاقها صوته الجاف:
لورين.
أين ياء الملكية خاصتها التي يناديها بها؟ لماذا تغيرت نبرته الدافئة لتلك الجافة؟ ابتسمت بقلق:
ص... صباح الخير.
لم يجب، وإنما بسط يده لها وهو ممسك بتلك الورقة. أمسك.
لورين بخوف وقلب مقبوض:
ا... إيه دي؟
أجاب ببرود صاعق:
ورقة طلاقك. لورين، انتِ طالق.
رواية حب اضطراري الفصل الثامن 8 - بقلم بسملة بدوي
أجاب ببرود صاعق.
ورقة طلاقك.
لورين أنتِ طالق.
لورين.. لورين.. لورييييين!
استيقظت مفزوعة.
لاااااا مطلقنيش.
ليث حاوط وشها بحنان واردف بلهفة حقيقية.
لوريني مالك اهدي أنا معاكي وجنبك.
نظرت له وهي تحاول الاستيعاب.
ثواني واردفت بابتسامة طفولية.
حلم... طلع حلم الحمد لله.
شدد من احتضانها وكأنه ما صدق وجد فرصة ليقترب منها.
لورين بخجل وهي تحاول إبعاده.
ليث.
ليث بغضب مزيف.
ليث كدا حاف.
نظرت له بصدمة وهمست بخوف.
هو بيتحول ولا إيه.
ليث بصوت حازم.
هعديها لك المرة دي بس المرة الجاية هعاقبك.
نهى جملته بغمزة مشاكسة.
وبعدين ماتنسيش نفسك بعد كده.
مفهوم.
لورين بحزن.
حاضر.
ثانية وضحك وهو يضمها له بشدة.
لوريني زعلت عشان بهزر معاها.
أنا بس عايزها تحطي ياء الملكية أبقى ليثك.
هل أنا غلطان دلوقتي.
ابتسمت بدلال ونفت برأسها.
كاد أن يقترب منها ولكن دفعته بخجل واتجهت إلى الحمام وهي تضحك بطفولة.
أما هو فـ نفى برأسه بحب على أفعال معشوقته الطفولية.
في مكان آخر نزوره لأول مرة.
يعني إيييه مااا.
ده أنا هطربقها على دماغكم لو مراتي حصلها حاجة.
أجابه الممرض بحزن على حالته.
قدر الله ما شاء فعل.
هو ده قدرها لحد هنا وبعدين جالك بنت زي القمر أهي.
وقاطعه بشراسة.
مش عايزها أنا عايز مراتي.
نفى الممرض بحزن.
يابني ما تعملش في نفسك كده لو مش عشانك عشان مراتك عشان روحها تعيش في سلام وبنتك.
دفعه بعنف وهو يتجه للغرفة.
قومي يا همس قومي بالله عليكِ ما تسيبنيش.
في ذلك الوقت ارتفع صوت بكاء الطفلة وكأنها تشعر بكل ما يحدث وأنها يُتمت بكير.
اتنفض الآخر بغضب وهو يتجه لها.
هي السبب هي السبب هي اللي قتلت مراتي.
هقتلها.. هقتلها.. هموتها زي ما موتت مراتي.
وأخذ تلك السكين الصغيرة واتجه لها.
رواية حب اضطراري الفصل التاسع 9 - بقلم بسملة بدوي
رواية بريئة في جحر الوحش الفصل التاسع تنام او بالاصح مغشي عليها لا حول لها ولا قوه على هذا الرداء الابيض ثواني وكان صوت صراخها يملئ القصر..... هو فين المخادع الغشاش الي ضحك علياااا.. كلكو كلكو ضحكتو عليا ازاي تجوزهولي بعد الي عمله فيا ءء
_ كملي.. صوتي يالا كملي
_ابعد عني يابن الكل. ب
تنفسه السريع مع بروز عروقه واحمرار عيناه جعلو منها ترتعش بعدم شعور
نطق بهدوء شديد.... لورين قاطعته بشراره.... اسمي ما يجيش على لسانك فاااهم ياغشاش يا خاين يابن الكل. ب عايز ايه.. مش كفاك الي عملته فيا وانا صغيره جاي الوقتي وعايز تعيده وربنا لدفعك التمن آه
ضغط على ثغرها بعنف.... لورين حاسبي على كلامك
لورين بغضب... شيل ايدك يا بن آه
ليث بهدوء مخيف.... لورين اهدي واسكتي مش عايز استخدم معاكِ اسلوب اندم عليه بعدين
لورين بشراشه.... ايه
هتغتص. بني زي ماعملت فيا وانا صغيره يابن الكل. ب
_لووووووووووريييييييييين
لورين برعب.... ف فاكر ص صوتك العالي هيخوفني ها انا م مستحيل اقعد هنا ثانيه واحده مع انسان.. متقربش مني وإلا
رفع حاجبه باستنكار وابتسامه خبيثه ظهرت على محاياه... والا؟! ها كملي وبعدين بتلألئ ليه معقول بأثر عليكِ بشكل دا هممم؟
لورين بغضب..... انا بكرهك وبكوهكو كلكو انتو اكيد مش بشر انتو آه سيب ايدي متلمسنييش وهطلقني ياليث انا مستحيل اقعد معاك ثانيه واحده
بقلمي بسمله بدوي
ليث بغضب جحيمي.... طلاق.. سيره الطلاق متجيش على لسانك تاني فاهمه ومفيش مشياان انتي مش هتخرجي الا بكفنك او بكفني فاهمه والا لو مستغنيه عن روح عيلتك مثلا انا اه عارف انك بتكرهيهم بس مايهينوش عليكِ يُمو. توا صح يا لوري
لورين بنظرات كُر. ه... انا بكرهك
ليث بهدوء مصطنع.... كنت عارف انه مش هيهونوا عليكِ
لورين بدموع..... مش هتيجي جنبهم صح
مسد على خصلاتها الحريره بهيام من فوق حجابها.... الي انتي عيزاه هيكون
لورين بسرعه..... بجد طب طلقني بقا
شدد على يديها ونطق بتحذير.... لورري
لورين بغضب طفولي لذيذ للاخر.... لورين انت بذات تقولي لورين
وقف امامها بشموخ قليلا يستمع لغضبها اللذيذ ثم اقترب قليلا ورفع عنها نقابها فظهر وجهها الجميل الفاتن وبلا شعور ازاح باقي حجابها فانسدل شعرها الحريري وزاد من وهج سحرها عليه.. اقترب اكتر ووضع يده حول خصرها والصقها به يشتم رائحتها ويتحسس جسدها بر. غبه .. رفع وجهه مقابل وجهها وهمس أمام شفتيها بصوت مبحوح من كثره المشاعر التي تحتاجه عندما يكون معها فقط... في عقاب جامد اوي عشان نزلتي من غير نقابك قدام امي وملك في الحديقه بس الاول هعمل حاجه هموت عشان اعملها
ولم يدع لها وقت لتفكر او انما اندفع يلتهم شفتيها يتلذذ ونعومه و وكأن تلك القُبله هي التى ستنجيه من المو. ت ولكن دفعته بكل قوتها بعيدا عنها... انت فاكر نفسك مييين وفاكرني اييييييه
اتسمعت عينيه بصدمه وهو يراها تدفعه بعيدا وهي تصرخ... ابعد عنيييي انت فاااكرني ايييييه وفاااكر نفسك اييييه
ليث بمحاوله كبت غضبه.... لورين اهدي
لورين بحده.... ماتنطقش اسمييي على لسانك ازاااي تقرب مني كده... انت اتجننت انت عمرك ما هتكون جووزي انت نسيت الي عملته فيااا.. وعارف سبب جوازنا ايه اخووك انا كنت جايه عشاااانه
وعلى ذكر هذه السيره تحول حقا لرجل مجنون وعاد غضبه من جديد هيئته حقا لا توصف احمرار عينيه كاللهيب وصدره يلعو ويهبط من شده الغضب والغيره وملامح وجهه بقدوم الجحيم اقترب منها بهدوء القى الرجفه والرعب في اوصاالها وهو يشعر بالحقد على اخيه الصغير الحقد الذي حاول كثيرا مقا. تلته ولكن يكبر اكثر واكثر عندما تتحدث عنه امامه
ليث بغضب وقوه.... انتي مراتي انا بتاعتي انا... ممنوع تقولي كدا تاني واقرب وقت ما انا عايز ولا اقرب علطول قاطعته بصفعه تردد صداها في المكان لمده
ليث بغضب جحيمي...
رواية حب اضطراري الفصل العاشر 10 - بقلم بسملة بدوي
رواية حب اضطراري الفصل العاشر 10 ليث بغضب وقوه.... انتي مراتي انا بتاعتي انا... ممنوع تقولي كدا تاني واقرب وقت ما انا عايز ولا اقرب علطول قاطعته بصفعه تردد صداها في المكان لمده
ليث بغضب جحيمي...ايه الي عملتيه دا
لورين ارتدت بخوف وهتفت بدموع.... عمري ما هكون ليك فاهم
ليث باستسلام..... لورين انا بحبك
اتسعت عيناها و استدارت وهي تردد بصدمه.... بتحبني ههه انت بتستهبل صح
ليث: لورين... اتكلمي كويس
لورين بحده وكره... انا مش عايزه اتكلم معاك اصلا... انت ليك عين تكلمني لا وجاي بكل جباحه تقرب مني كمان بعد الي عملته فيا
ليث بنبره دافئه حزينه..... كانت لعبه *** انا معلش كدا مكنتش ف وعيي
لورين باستنكار....ياسلام وانا المفروض اصدق مش كده
ليث بحده طفيفه..... الايام هتثبتلك صحه كلامي وصدقي
همست بصوت ساخر.... صدقك قال هه
رمى. لها نظره حزينه بعثرت كيانها وغادر بصمت..
..
صعدت لمياء درج القصر بزهو وقامت بطرق باب. الجناح مره واثنان واكثر الا ان فتحت لورين.. نظرت لها لمياء بغيره وحقد من جمالها الفاتن رغم وانها على مايبدو انها استفاقت من نومها للتو.. ماذا لو رآها ليث بهذا الثوب المغري وهيأتها المهلكه تلك؟ على تلك الفكره استشاطت بحقد وغيره
لمياء بحتقار.... ايه بقيتي تفتحي من غير نقابك وعديناها وصل بيكي الامر تفتحي بلبس النوم
لورين بخفوت وحرج من انظارها المتفحصه.... احم اصلي شوفتهم مشيو فا عادي
لمياء: دا على اساس انك ماكنتيش قدامهم عريانه اول امبارح
نظرت لها بحرج ودموع.... كان غصب عني ملك قالتلي انه مافيش حد و انه زمانهم مشيو و.. قاطعتها لمياء بتكبر...طب وليث ماشفتيهوش هو كمان وبعدين ايه المنظر الي شوفتكو فيه دا انتي مابتتكسفيش على دمك انتي عارفه ان الجوازه دي غصب عنه وبتحاولي تغريه كمان
لورين بدموع.... انا قاطعتها باستحقار.... خلاص خلاص انا ليث جوزي جه طول الليل يعتذرلي ويتأسفلي و قالي انك انتي الي غويتيه وانك نفسك ولا بلاش سبق وقولتلك الكلام دا بس باين عليكي نو كرامه باين نظرت لها بتشفي واكملت.... المهم الخدامه الي بتعملي جناحي مجتش النهارده وجناحي اكبر منه دا بكتير طبعا فا ليث بيه الي هو جوزي اقترح عليا انتي الي تنضفيه ليا والا بيقولك هيزعلك قوي
لورين افتكرت اهلها وهتفت بدموع..... ليث هو الي قالك كده
لمياء بشراسه: اسمه ليث بيه سامعه اوعي تنسي نفسك... واتفضلي قدامي يالا... وبلاش تخليني اكلمه وازود عليكي انتي مش ناقصه.
لا تستطيع الرفض ولالديها قوه لمواجهتهم فخُضعت لمسالمتها وذهبت معها
..
اتنهت من تنظيف الجناح باعجوبه اذا كان من كُبره ام من تحكمات واوامر لمياء التي لا تنتهي ولكن ما جعلها تبكي قهرًا هو رأيت كل ما من في القصر وهي تعاملها كالخدم وامام والديه ولم يفعلو اي شئ خصوصاً عندما علمو انها اوامر من ليث
لورين بصوت باكي.... انا خلصت
لمياء بستنكار.... خلصتي؟ تؤ تؤ هو انا ما قولتلكش ان سلم القصر الامامي والحديقه عايزين يتمسحو ويتكنسو يخص عليا
لورين بوجع.... بس دي شغلت البواب ومراته على ما اعتقد
لمياء بتكبر....همم جبتي التايهه واللهِ... اوامر ليث جوزي كدا انتي الي تمسحي وانتي الي تعمليهم
لورين بصوت باكي.... طب هو مش عارف اني منقبه وفي رجاله طالعه نازله والبودي جاردز والحراس والخدم كل دا طالعين نازلين
لمياء بتشفي.... مش مشكلته بقا اقلعيه المهم عنده ان السلم كله يتسمح ويلمع من النظافه هو والحديقه الاماميه والخلفيه يالا ابدئي ايه هتنحيلي كتير اوووف واغلقت الباب في وجهها على تلك الحركه سمحت لِ دموعها اخيرا بالتحرُر بقهر.... انا خايفه ما سمعش كلامه ويأذي حد من عيلتي.. بس مستحيل اسمع كلامه واقلع نقابي لو ايه حصل ولا هزل نفسي اكتر من كدا انا اذا كنت بنضف لها كا مساعده مش اكتر انما يوصل بيهم الحقا. ره اني امسح سلم العماره على ج. ثتي
..
تجلس لورين بجانب ملك تشاهد التلفاز... قاطعهم صوت لمياء بغضب.... انتي لسااا عندك
وقفت ملك بتصدى لها.... ايه يا لمياااء ايه ها ايه مالك كدا ما تهدي
لمياء ببرود.... ما تدخليش انتي يا ملك
ملك بغضب..... لا هدخل اما اشوف الغلط هدخل اذا كانت هي عملتلك الجناح بتاعك فا دا عشان هي طيبه وحبت تساعدك انما بقا تستغليها وتخليها تعمل حاجه بالاجبار يبقا قاطعتهم لمياء بخبث..... دي اوامر ليث جوزي
ملك بغضب... ليث جوزك الي هو اخويا انا بقا هتصل بيه
لمياء بتسرع.... ايه لا لا
رفعت ملك حاجبها باستنكار.... لا ايه ومالك خايفه ليه كدا
لمياء بتوتر.... اكيد مشغول في الشغل بلاش تشغليه
ملك بتصميم: لاء انا هتصل بيه واعرف ازاي يؤمر بحاجه زي دي دا كدا بهين نفسه قبلها هو ناسي انها على اسمه ولا اي
لمياء بخوف شديد واضح.... طب خلاص خلاص انا هكلمه انا وهقنعه
ملك بخبث.... ماتخافيش ابيه بيقتنع مني وانتي مجربه عنئذنك.. يالا يالوري نكلم ابيه
لمياء فضلت تتابعهم بغل وخوف شديد.... يلهوي يلهوي
ودلوقتي هيعرفوا اني كذابه مش مهم هما ليث ليث مش هيعيدها بالساهل دا ممكن يطلقني فيها دا اكتر حاجه بيكرها الكدب ... اعمل اي اعمل اي لازم الهيهم عن انهم يكلموه والبسها مصيبه يتلاهو فيها... ثواني وابتسمت بخبث... لقيتها
..
لورين بغضب..... لا ما تتصليش يا ملك ومش هعمل حاجه والي عنده يعمله
ملك بحب اخوي.... طب انتي مالا حظتيش حاجه.. ماشوفتيش توترها ولا خوفها اول ما قولنا هنكلم ابيه دا معناه ايه بق دا معناه انها بتكذب
لورين بصدمه.... بنت الجز. مه انا كان هينضحك عليا فعلا كان هيتلعب بيا
ملك بحنان.... بس ماحصلش طول ما انا معاكي متخافيش ودا معناه ان ابيه ما أمرش بحاجه
لورين بابتسامه محتها سريعا..... بس انا مش هعديهالها ياملك
ملك بخبث.... وانا معاكي يا سطا بس باين ان ابيه بيعشقك مش بيحبك بس واحنا هنستغل دا في صالحنا
لورين بخجل.... ازاي
ملك بمكر..... بُصي ***************** وشوفي النتيجه في الاخر وهتدعيلي ياسطا
عند لمياء
لمياء بخبث.... بسرعه يا خالد
خالد باحترام..... حاضر بس متأكده ان مافيش حد في الجناح
لمياء بمكر..... يعني لو فيه هقولك ادخل يا خالد اخلص.. ليث شافك المره الي فاتت صلحته اتبسط منك وقال انت ولا الغريب
خالد بابتسامه.... بجد اتبسط اما عرف
لمياء بخبث..... ايوا يالا يالا ادخل
خالد باستغراب..... طب وانتي مش هتدخلي
لمياء بغضب مصطنع.... هدخل معاك الحمام يا خالد
خالد بسرعه واحراج.... مش قصدي انا بس قصدي تقفي برا عشان لو حد دخل الجناح ولو لورين يعني دخلت تعرفيها و قاطعته بخبث.... اكيد اكيد من غير ما تقول
..
ياليث بقولك وربي شوفتهم الاتنين دخلو مع بعض الجناح واسأل لوجين كمان كانت معايا
ليث بغضب جحيمي..... صدقيني يا لمياء لو طلع مقلب سخيف او مخطط قذ. ر منك هتشوفي رد فعل هتندمي عليه العمر كله فاهمه
لمياء بخوف.... فاهمه بس وربي شوفتهم الاتنين داخلين بيتسحبوا كانهم عاملين عامله
ليث بغضب جحيمي فتح باب الجناح.... لورين
لورين بابتسامه.... نعم يا ليثي
ليث بتوهان من نطقها لِ اسمه بس استعاد وعيه ونظر لي لمياء بشر ولكن ثواني واتبدل اول ما لقا خالد خارج من الحمام برداء الحمام
ليث بغضب جحيمي..... خاااااااااااالد انت بتعمل ايييييه هنا
لمياء ببراءه مزيفه..... ايييي مكنتش متوقعه خالص انك تعملي كدا يا لورين ما خوفتيش من ليث طب مافكرتيش شعور ليث ايه اما يشوفكو في وضع زي دا مع اخوه ولا كنت واثقه اوي انه ما هيعرفش وهتستغفلوه طب ماخوفتيش ليطلقهك ويطردك برا طرده الكلا. ب.
تكملة الفصللمياء ببراءه مزيفه..... ايييي مكنتش متوقعه خالص انك تعملي كدا يا لورين ما خوفتيش من ليث طب مافكرتيش شعور ليث ايه اما يشوفكو في وضع زي دا مع اخوه ولا كنت واثقه اوي انه ما هيعرفش وهتستغفلوه طب ماخوفتيش ليطلقهك ويطردك برا طرده الكلا. ب.
لورين وقفت مصدومه لدرجه ان الكلام ابى ان يخرج من جوفها من شده الصدمه
خالد بغضب ونظرات اشمأزاز موجهه لِ لمياء.... انتِ بتقولي اي انتِ اتخطيتي كل الخطوط الحمرا يا لمياء .. انتِ عايزه توصلي لإيه بالظبط ها بتعملي ليه كدا؟.. وبعدين مش انتِ الي جبتيني هنا اصلح السخان ولا قاطعته ببراءه مزيفه.... انا انا شوفتك يابني اصلا النهاردة ووجهت كلامها لِ ليث بدموع.... اوعى تصدقه هو عايز يلبسها فيا ويطلعني انا الوحشه انا مشوفتِهوش فِـ يومي اصلا انا طول اليوم مع صوفي ( صفاء والدته) وبعدين قعدت شويه انا وملك ودي وشاورت بأشمزاز على لورين
لورين نظرت لِ ليث بصمت واخذت نفس طويل وطلعته بتنهيده...... مصدقها؟
لمياء بشراسه وغل.... شوفوا الحقا. ره وصلت بيها لإيه انتي ليكِ عين اصلا تتكلمي
ليث بهدوء صاعقي..... خلصتو؟ .. عندك دليل يا لمياء على الي بتقوليه دا يعتبر اتهام؟
لمياء بخبث.... اكبر دليل انك شوفتهم مع بعض فِـ اوضه واحده وكفايه اوي منظر خالد
لورين بدهاء.... فِـ واحده برضو هتخو. ن جوزها فِـ جناحهم عيني عينك كدا؟ لا وكمان لابسه النقاب بدل ما تاخد راتحتها و قاطعها ليث بغضب ونبره مليئه بالغيره.... ها يا لمياء معاكِ دليل؟
لمياء بتوتر.... انت مش شايف بعينك الله واحد غيرك يعاقبها ويندمها على الي بتعمله وبالنسبه للي قالته فَـ مالوش لازمه اصلا احنا كلنا عارفين انت بترجع من الشغل امته طبعا متأخر دا سبب والتاني ان مافيش حد بيدخل جناحك دا بالذات الا بإذنك!!
ليث ببرود.... طب ما انا عطيتهوله!
لمياء باستغراب.... هو ايه
ليث بخبث دهائي.... الاذن انا الي قولتله يدخل يصلحه بما انه عجبني من اول مره وحبيت اشوف شغله فِـ الهندسه الكهربيه هل يستحق لقب مهندس بجد او واخد الاسم وبس!
لمياء بتهور..... ازاي يعني انت عايز تطلعهم منها وخلاص اذا كان انا اصلا الِ قايلاله
ليث بإبتسامة واثقه.... ايوا كدا شاطره كملي بقا
لمياء خرجت منها شهقت خوف من غبائها بإعترافها.... ليث اا
ليث بهدوء مخيف..... انتِ زي الشاطره هترجعي بيت اهلك وورقتك هتوصلك انتِ عارفه اني معندش غير فرصه واحده وانا اديتك فرصين عشان العشره انما تكذبي عليا وتتهِمي واحده بريئه فِـ شرفها الي هو شرفِ وتحاولي تشوهي صوره اخويه وتتهميه الاتهام البشع دا دا غير كلامك السم... امشي يا لمياء امشي وورقتك هتوصلك
لمياء ببكاء..... لا والنبي يا ليث والنبي ما تبعدني عنك ياليث انا اسفه والله حقك عليا انا انا واللهِ ما هعمل اي حاجه تزعلك مني تاني بس والنبي والنبي سامحني
ليث ببرود.... هتخرجي ولا اتصل بالامن يخرجوكي
لمياء بدموع..... لا بالله عليك هعمل اي حاجه والله بس تسامحني
ليث جلس ببرود ووضع ساق فوق ساق واشغل سيجاره بمنتهي الوقار مما اعطته هاله رجوليه شديده.... هممم موافق
خالد اتعصب ولسا هيتكلم ليث رفع ايده فَـ سكت... واضاف بمكر... اي حاجه اي حاجه
لمياء بسرعه.... اي حاجه
ليث بهدوء مخيف.... همم.... السلم الي كنتِ عايزاها تعمله بالإجبار تحت مسمى انه بأمر مني
لمياء برعب من هدوءُه واكتشافه بالسرعه دي.... انت عرفت
ليث ضحك ضحكه لا تمت المرح بصِلة..... هو فِـ حاجه تقدر تخفى عليا برضو... همم خلينا فِـ المهم السلم انتِ الِ هتمسيحه الامامي والخلفي بالحديقه
بلعت ريقها بتوتر.... بتهزر
ابتسامه بالكاد تُرى اترسمت على محياله وهذا لا يدل على الخير اطلاقاً ثانيه وكان يقلب المنضده التي امامه بغضب..... وانا من امتى بهزر
لمياء برعب.... اكيد مش هتخليني اعمل كدا صح...
بلاش انا فكر فِـ الناس اما تشوفي وانا بعمل كدا هيقولو اي وانا على اسمك .. وبعدين حرام السلم كبير جدا والحديقه لو قعدت اعمل فيها اليوم كله مش هتخلص
ليث بغضب جحيمي.... وانتِ مفكرتيش فيها ليه ها غلك وحقدك عموكِ لدرجادي...هي كلمه واحده هتعملي ولا تطلقي
لمياء نظرت لِ لورين برجاء... انا اسفه يا لورين وحياتي اسفه ليكي اوي بس خليه يتراجع عن الفكره دي والنبي انا واللهِ حرمت
لورين بصتلها بشفقه بس اكتفت بالسكون ماتنكرش انها فِـ غايه فرحتها مش بسبب شامتتها فيها لا بس دفاع ليث عنها وانه عاد لها كرامتها واحترامها لنفسها ولكن ما جعل فعلا خفقان قلبها يزداد هو التلامس الذي يحدث الان بينه وبينها عندما امسك يدها برقهٍ وخشيه وكانها ماسه نفسيه جدا يخشى عليها من الكسِر افاقها من شرودها صوته الذي تغير نبرته من البرود الي الدفأ... تعالي.. سارت برضخٍ ورائه واشار للباقي بإتباعه .
وقف فِـ منتصف القصر حولهُ جميع الخدم والعائله بأكملها بعد ان نادى بصرته الجهوري عليهم..... من النهارده سيده القصر هي لورين
نظرات الدهشه والصدمه فِـ عيونهم ارضوها لا تنكر انها انصدمت معهم ولكن نظارتهم وكانها ارجعت لها كبريائها واحترامهم لها بعد الذل والقهر اللؤاتي رؤتهم من لمياء امامهم.
لمياء بغضب..... طب وانا
ليث نظر لها نظره جعلتها تنكمش فِـ نفسها وتتمنى ان تنشق الارض وتبلعها.
ليث ببرود.... ودلوقتي لمياء هانم شايفه الممسحه وادوات التنظيف دول هتاخديهم وتنفذي الِ كنتِ عايزه لوريني تعملهم تحت مسمى انه أمر مني
ها هي سعادتها التى لم تراها منذُ وفاه والدها قد عادت كبريائها الذي انكسر قد عاد هي و نظرات الجميع بالإحترام لها واخيرا كرامتها قد عادت
لمياء بنبره راجيه..... بليز ليث بليز كله الا كدا انا عمري حتى ما غسلت طبق هعمل كدا يااايي.
نظرات الجميع المتشفيه فيها جعلوهم يبنظروا لتلك اللورين بإمتنان حقيقي على ماحدث وانها قد اذاقت تلك الشمطاء قليلا من افعالها معهم
لمياء بدموع.... اضافيري هتنكسر يا ليث
ليث بصوت حازم.... لمياااااء
لمياء بدموع.... طب بلاش انا ومنظرك بلاش منظري انا الي بق فِـ قدام دول هما اه مش هيفتحوا بوءهم عشانك طب وبرا بليز اعفيني
ليث بسخريه..... اعفيكي بتحلمي... لو خايفه على منظري اوي البسي نقاب بس السلم هيتمسح وهيبُرق من النظافه مره واتنين وتلاته هو والحديقه مفهوم.. ولا؟
لمياء: مفهوم ووجهه كلامها لي لورين انتِ هاتيلي نقاب من بتوعك
لورين بصتلها باستحقار ورفعت حاجبها.... عمرك ما هتتغيري
قاطعهم ليث بصوت حازم... فِـ حاجه يالوريني
لمياء بسرعه.... كنت بطلب منها نقاب
ليث ببرود وهو بيحاوط لورين من خصرها بدفئ..... اممم خدي من اي حد بتوع لورين مش عايز ريحتها الي بتخدري تخطلت باي ريحه تانيه
ها هو لثاني مره يجعل خافقها يزداد فِـ دقاته تكاد تكزم انه يسمع دقاتها السريعه..
..
تراقبه بخجل وحياء وهو يغلق الباب بهدوء والاخر ينظر لها بجانب عينيه هي وحياءِها الذي راق له بشده.... لورين
تلك الطريقه التي نطق بها اسمها جعلها مخدره بعض الشئ. هممم ولكن افاقت سريعا بسبب يديه التى تحاوط خصرها من الخلف ورقبته التي يحشُرها فِـ تجاويف عنقها جعلتها تإن بعدم وعي..... ل ليث إ إ بعد
ليث بنبره منتشيه بسبب انينها الناعم.... مش قادر.. كل الي عاوزه بس حضنك حضنك بس
نبرته المترجيه ازهلتها.. اهذا هو الذي كادت ان تفعلها على نفسها بسبب غضبه اهذا الذي كانو يرتعبو منه بالاسفل افاقت على يده الدافئه التى تدفعها للفراش..وكالطفل اخذ من احضانها مكانه وهمس.... وعدتك انك طول ما انتي معايا هحميكي وهفديكي ولو بروحي يامهلكت قلبي ومُرهقه رجولتي... كلماته البسيطه الشاعريه جعلتها تنسي كل شئ وتشدد على احتضانه لها اكثر
..
فِـ الصباح استيقظت بنشاط شديد وتلقائي وجدت تنفسها تستعيد ذكريات البارحه وتشتعل خجلًا افاقها صوته الجاف... لورين
اين ياء الملكيه خاصتها التى يناديها بها؟ لماذا تغيرت نبرته الدافئه لتلك الجافه ابتسمت بقلق.... ص صباح الخير
لم يجب وانما بسط يده لها وهو مُمسك بتلك الورقه... امسكِ
لورين بخوف وقلباً مقبوض.... اا اي دي
اجاب ببرود صاعقي.... ورقه طلاقك.. لورين انتِ طالق