أضع عيني في عينيك مرات عدة وأخبرك بأن وجودك يمنح الضوء إلى عتمة حياتي ويمنع الألم من التخلل إليها الشخصيات فهد/بطل الرواية شخص جد جدا، ضابط ناجح في عمله، يتميز بالجسم الرياضي ولون الشعر البني وعيونه الرومادي. عمره 30 عام. عصبي جدا، يكره الضعف والاستسلام، ولكن حنون وطيب مع أهله. والدته ووالده متوفى، ولكنه يعيش في قصر كبير ومعه زوجة عمه وابنتها تيا. لينا/بطلة الرواية
شعرها طويل بني فاتح اللون وقصيرة الطول وعيونها خضراء، التي ورثتها من جدتها ذات الأصول التركية. درست فنون جميلة، تعشق الرسم وتأليف الروايات والغناء. ولكن بعد وفاة والدتها، تحولت حياتها وأصبحت تخاف من كل شيء. عمرها 23، تعيش مع والدها لواء شرطة يحبها كثير ويخاف عليها. عبد الله/والد لينا لواء شرطة مخلص في عمله، شخص جاد ولكن يحب الحق والعدل. يحب ابنته لينا كثير ويخاف عليها ويحزن على حالها بعد وفاة زوجته. هاله/والدة فهد
طيوبة ومتواضعة وبتحب ابنها. عمرها 47. حيث أنه ورث منها لون العيون. تيا/بنت عم فهد طيوبة وتعتبر فهد أخاها الكبير، فهو مهتم بها منذ وفاة والدها. عمرها 24، تدرس كلية الطب. عيونها عسلي وبشرتها بيضاء اللون وقصيرة الطول. فاطمه/والدة تيا طيوبة ومتواضعة وبتحب بنتها تيا وفهد، فهي تعتبره ابنها التي لم تلده وهو يعتبرها والدته الثانية. مروان/صديق فهد
ويشبه فهد بشكل كبير مع اختلاف لون عيونه. عيونه زرقاء وبشرته البيضاء، لكن يحب المرح والضحك عكس جدية فهد. سليم/صديق فهد فهد ومروان وفي فريق فهد. جسده رياضي، شعره أسود وعيونه عسلي. فريده/بنت طيوبة صديقة تيا وتدرس أيضًا كلية الطب. تتميز بالشعر البني والعيون الخضراء وطولها المتوسط. تبدأ الأحداث في عربية لينا وهي بترسم. فجأة باب سيارتها اتفتح وشاب ركب معها. لينا بخضة: انت مين؟ فهد: اطلعى بالعربيه.
لينا بعصبية: أي الجنان ده اتفضل انزل، أي قلة الذوق دي. فجأة فهد سمع ضرب نار. فهد وهو بيرفع السلاح على لينا: بقولك اتحركى بالعربية. لينا بخوف: حاضر، هو فى أي؟ فهد بعصبية: ممكن تسكتى خالص. لينا بصريخ: أي دا، بيضربوا نار. فهد: اهدى ونزلى راسك واسمعى الكلام. لينا برعب: حاضر حاضر. فجأة العربية عطلت في مكان مهجور. فهد بعصبية: دا وقتك، اعمل أي؟ لينا بخوف: هنعمل أي؟ فهد بعصبية: ممكن تبطلى عياط وانزلى من العربية.
لينا باعتراض: بس. فهد بعصبية: اسمعى الكلام. لينا بخوف ونزلت من العربية: حاضر، بس هنروح فينة؟ فهد: لازم نشوف مكان أمان نقعد فيه. لينا: صوت ضرب نار قريب. فهد: لازم نجرى. فعلاً جروا، وبعد مدة من الجري وقفت لينا وهي بتصرخ من رجلها وفهد رجع ليها. فهد بقلق: في أي؟ لينا بدموع: رجلى وجعانى أوي، مش عارفه فيها أي. فهد: دا إزازة دخلت فيه. لينا بدموع: مش عارفه أقف عليها، وصوتهم قرب. فهد وهو بيشيلها: مفيش غير الحل ده.
لينا بصدمة: انت بتعمل أي؟ نزلني. فهد بغضب: عندك حل تاني؟ رجلك بتنزف وهما دلوقتي فاكرين إنك معايا. لينا بدوخة: أنا معملتش حاجة. فهد وهو بيكمل جري: ما أنا عارف. لينا: هو انت حرامي؟ فهد: تؤ، أنا قتال قتلة وقتلت واحد منهم وهما عايزين ينتقموا مني. لينا بصدمة: انت بتتكلم بجد؟ فهد وهو بيبص ليها: الكلام دا فيه هزار. لينا بدموع: طيب سيبني، أنا معملتش حاجة ليك، سيبني. فهد: إزاي وإنتي شوفتي وشي وحفظتي كمان.
لينا بخوف: أوعدك مش هقول لحد إن أعرفك صدقني. فهد بسخرية: المفروض أصدقك يعني. لينا فقدت وعيها. فهد بقلق: إنتي يا بنتي. فجأة وصل فهد بيت جميل معزول محدش يعرف يوصله، وحط لينا على السرير. فهد وهو بيفحصها: اممم، أغمي عليها من النزيف، لازم أشيل الإزازة دي، بس الأول تفوق. نرجع عند عبد الله في الإدارة. عبد الله: ها، فهد راح يجيب المعلومات. سليم: أيوه يا فندم، المفروض يكون خرج. مروان: بس لحد دلوقتي مفيش أخبار.
عبد الله بثقة: متقلقش، أنا واثق في فهد. عملتوا أي في المهمة الجديدة؟ مروان: هنسلم القضية اللي إحنا فيها لما فهد يجي ونبدأ على الجديدة. سليم: بس درسنا القضية ورقبنا من بعيد لبعيد. عبد الله: تمام، بالتوفيق يا أبطال. لما فهد يجي يجيلى هنا. سليم ومروان: تمام يا فندم. نرجع عند فهد ولينا. فاقت. لينا بخوف: أنا فين؟ فهد بجدية: حمد الله على السلامة، إنتي في بيتي. لينا بصدمة: بعمل أي في بيتك. فهد
وهو بيمسك شنطة أدوات طبية: خاطفك. لينا بدموع: أنا قولتلك مش هقول لحد إن أعرفك، وإن قابلتك أصلاً. وبعدين كملت بتوتر: انت بتقرب ليه؟ فهد: خلصتي كلام، ممكن تسبيني أركز عشان أشوف نزيف رجلك ده. لينا بخوف وهي بتمسك إيده: لا، أنا خايفة، سيبها. فهد: إزاي يعني، إنتي بتنزفي بقالك شوية، لازم أشيل الإزازة من رجلك. لينا برفض: لا لا، عشان خاطري. فهد بهدوء: ممكن تهدى الأول. لينا: أنا هادية. فهد: اممم، واضح الهدوء. لينا: سيب رجلي.
فهد: سيبى إيدي الأول، متخافيش. لينا بدموع: أنا خايفة. فهد: شيلها براحة. فهد بهدوء: تمام، هعد من 1: 3 وأشيلها، اتفاقنا. لينا بدموع: طيب. فهد: 1. 2. 3. وسحب الإزازة من رجله. لينا بوجع: رجلى وجعانى أوي. فهد وهو بيعقم الجرح: الحمد لله، بسيطة، اتحملي شوية. لينا: وجعانى أوي. فهد: اتحملي شوية. ولف الشاش الطبي على رجله. لينا: الحمد لله. فهد: راجعلك ثواني. ودخل الحمام وخرج في إيده إبرة. لينا بخوف: أي دي، دي لمين؟
فهد بهدوء: أنا مش عارف الإزازة دي كانت نضيفة ولالا، الحقنة دي للاحتياطي، خصوصاً إن مش هقدر آخدك المستشفى دلوقتي. لينا: لا، أنا مش بحبهم، مش هاخدها. فهد بهدوء: متخافيش، دا لصحتك. لينا بدموع: لا، مش هاخدها. فهد وهو بيقرب منها: قوليلى صحيح، اسمك أي؟ لينا باستغراب: اسمي لينا. فهد: اممم، اسمك حلو، أنا اسمي فهد. لينا ببراءة: أهلاً بيك، ممكن تسيبني يا أستاذ فهد وتبعد عني؟ أوعدك مش هقول لحد عليك. فهد بسرعة وهو
بيمسك إيدها وعطاها الإبرة: يلا، بشفا يا لينا. لينا بصدمة: انت غشاش، عملتها إزاي؟ فهد: إنتي اللي جبانة أوي. لينا: أنا مش جبانة. فهد: طبعاً، المهم دلوقتي نامي ارتاحي شوية، وأنا هنام على الكنبة. لينا: أنا عايزة أرجع بيتي. فهد: مش هينفع، إنتي دلوقتي في خطر. لينا: لحد أمتى؟ فهد: ربنا يسهل. خرج فهد من أوضة لينا، وبعد شوية طلع يطمن على لينا. فهد
وهو بيضع إيده على رأسها: زي ما توقعت، حرارتها عالية، كويس عطيتها الإبرة. لينا، إنتي سمعاني؟ لينا بتعب: أنا بردانه أوي. فهد وهو بيحط فوقها غطا زيادة: ها، حاسة أي دلوقتي؟ لينا: بردانه أوي. فهد بهدوء وهو بيحط على راسها الكمادات: طيب، ارتاحي دلوقتي، هتكوني كويسة. نامي بقى. لينا ذهبت في ثبات عميق. بعد كام ساعة بقت لينا كويسة. لينا بتعب: أي حصل؟ فهد وهو بيضع إيده على راسها: الحمد لله، الحرارة نزلت.
لينا: انت قاعد هنا من ساعة ما كنت تعبانة؟ فهد: اه، حمد الله على السلامة. لينا: الله يسلمك. فهد: هقوم أجيب أكل ناكل وتنامي ترتاحي. لينا: طيب. بعد ما أكل فهد مع لينا، ذهب فهد على الكنبة. لينا: انت هتنام؟ فهد وهو بيحط إيده فوق عينه: شايفة أي؟ لينا: شايفة إنك بتنام. فهد: شطورة، نامي إنتي كمان. لينا بغيظ: تمام، تصبح على خير. فهد: وإنتي من أهل الخير. بعد مرور وقت، فهد ذهب في ثبات عميق.
لينا وهي بتبص لفهد: شكراً إنك أنقذتني ومقتلتنيش، بس مش هقدر أقعد معاك، بس مش هقول لحد عليك. خرجت لينا بصعوبة من بيت فهد بعد ما اتأكدت إنه نام. فجأة وقفت لينا بخوف وصدمة. هكذا هي الحياة تحمل في طياتها الكثير من الأقدار، حلم يتحقق وحلم يتعثر، لقاء بلا موعد وفراق بلا سبب. لا البدايات التي تتوقعها ولا النهايات التي نريد، وتستمر الحياة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!