رجعنا عند لينا وتيا. "إنتي بتقولي إيه يا تيا؟ " قالت لينا بصدمة. "أنا حامل." أجابت تيا بدموع. "تيا بطلي هزار." "بس أنا مش بهزر." "إزاي طيب؟ وسليم وفهد؟ أنا مش مستوعبة." "أنا حامل من سليم." "أنا مش مستوعبة! "أنا متجوزة أنا وسليم من قبل ما أسافر." "طيب وليه ما نعرفش يا تيا؟
"بصي، أنا بيجيلي تهديدات من قبل خطوبتي بسليم لحد قبل السفر بيوم، جالي اتصال غريب خوفت وحكيت لسليم وكتبنا الكتاب. كانت إجازة سليم سافر معايا عشان كنت خايفة أوي." "وبعدين؟
"سافرنا وسليم كان بيدور على التهديدات. وفي يوم نزلنا نسهر، حد حط في العصير مخدر وصحينا على المصيبة دي. ومش عارفة أعمل إيه. وسليم وصل للتهديدات وخلص الموضوع. وأنا مش عارفة أعمل إيه. كنت هنزله بس سليم اتخانق معايا وإننا متجوزين بس لسه نعرف العيلة ونعمل الفرح." "كل ده حصل؟ "اعمل إيه؟ وفهد هقوله إيه؟ وماما؟ "طيب اهدّي عشان نفكر كويس." "اعمل إيه؟ أنا عايزة أخلص من الحمل ده." "لأ طبعًا، إنتي بتقولي إيه؟
اللي حصل حصل. إنتي أكيد غلطانة، بس سليم جوزك وده ابنكم." "طيب أعمل إيه في فهد؟ "مش عارفة... *** نروح عند فهد وسليم ومروان. "عاملين إيه؟ " سأل فهد. "الحمد لله." أجاب مروان. "الحمد لله." قال سليم. "مالك يا سليم؟ مش مظبط ليه؟ "مفيش حاجة يا فهد." "مش عارف مالك، وكمان تيا؟ "أنا عايز أقولك حاجة." "خير." "طيب هروح أنا. اللوا عبد الله عايزني." "ماشي." "خير يا سليم؟ قلقتني." "هوف." "يا عم خلص، إنت هتعمل زي المجنونة خطيبتك؟
إنتوا متخانقين ولا إيه؟ "لأ، هو أنا عايز أقدم الفرح." "إمتى؟ "أنا عايز الفرح في أقرب وقت." "إشمعنى يعني؟ "لأن تيا حامل." "إيه؟ " قال فهد بصدمة. "بتقول إيه؟ "تيا حامل." "الكلام ده مفيش هزار، بطل هزار." "وأنا مش بهزر، تيا حامل." "ما تتعدل يا سليم، معناه إيه الكلام ده؟ "تيا مراتي على سنة الله ورسوله. واللي في بطنها ابننا." "إزاي؟ وإمتى؟ " قال فهد بصدمة. "قبل سفر تيا." "قوم كده معايا... " قال فهد بغضب شديد. ***
في بيت فهد. قاطع كلام تيا ولينا دخول فهد البيت. "فهد! " قالت تيا بخوف. "فهد اهدى بس." قالت لينا. "الهزار مش في كل حاجة." "بس ده مش هزار يا فهد." "يعني حقيقة؟ "يا فهد أنا هقولك." "تقولي إيه؟ ردي عليا." "كله جه فجأة." "وإنت يا صاحبي؟ "يا فهد... "مش عايز أسمع حاجة. خد مراتك واطلعوا من بيتي." "فهد اسمعني." "اخرسي وروحي مع جوزك. أنا ميت بالنسبة ليكي وإنتي كمان ميتة بالنسبة لي." "لأ، متقولش كده يا فهد."
"خد مراتك واطلعوا برا." "تعالى يا تيا معايا." "لأ، فهد رد عليا... سليم أخد تيا بيتهم. "فهد وعيلتي... " قالت تيا بدموع. "كل حاجة هتتحل، متقلقيش." "أنا مش عايزة الحمل ده." "إنتي بتقولي إيه؟ " قال سليم بصدمة. "أنا عايزة أنزله." "إنتي اتجننتي؟ " قال سليم بعصبية. "لأ، بس مش عايزة الحمل ده." "وأنا مش هسمحلك تأذيه أو تأذي نفسك." "بس أنا عايزة أهلي. أنا غلطت."
"حبيبتي، إنتي مراتي على سنة الله ورسوله. أيوه إحنا غلطانين، بس مكنناش في وعينا." "طيب وأهلي؟ "هحلها وارتاحي إنتي. تعالي عشان تاكلي وتاخدي دواكي." "مش عايزة." "لأ يا حبيبتي، لازم تاكلي وتاخدي دواكي عشان متتعبيش." "هحاول." "تعالى ارتاحي وأنا هجهز الأكل وهطلب الدوا بتاعك... *** عند فهد ولينا. "متزعلش." قالت لينا بحزن. "هما غلطانين، بس بردوا هي مراته." "بس اهدى الأول، وبعدين الموضوع هيتحل."
"الفرح هيتعمل، وأنا مليش دعوة بيهم. حفلة بسيطة." "طيب ربنا يسهل الأمور." "يارب... *** مر الوقت، وأجا يوم فرح سليم وتيا، وفرح مروان وكاميليا. "بردوا مش هتيجي فرح كاميليا ومروان؟ " قال سليم بحزن على تيا. "لأ بجد عايزة أرتاح شوية." "متأكدة؟ "أيوه، الحمل تاعبني." "طيب يا حبيبتي... *** وصل الكل فرح مروان وكاميليا. فهد وهو بيدور على تيا. "تيا مجتش." "وانا مسألتش عليها." "يعني مش بتدور عليها؟ "لأ." "الله، سليم جاى لوحده."
"وفين تيا؟ "مش عارفة. وبعدين إنت بتسأل أهو." "لأ عادي." "طيب." "احم، سليم جاى علينا." "وانا أعمل إيه يعني؟ "سلموا على بعض. ولو حابب تسأل على تيا، اسأله." "ميخصنيش." "واضح." "إزيكم." قال سليم بحرج. "أهلاً سليم." "عامل إيه؟ أومال فين تيا؟ "الحمد لله. مجتش." "خير؟ "تعبانة شوية." "مالها؟ " قال فهد بقلق. "الحمل تاعبها شوية." "كويسة يعني؟ "ماشي الحال. وتعليمات الدكتورة." "هتكون كويسة." "وانت إزاي تسيبها تعبانة وتيجي؟
افرض حصل ليها حاجة." "هسلم على مروان وأباركله وماشي." "عن إذنكم." "معلش يا سليم." "كله هيتعدل إن شاء الله. بس تيا نفسيتها وحشة أوي من بعد أهلها، وخصوصا فهد." "والله وفهد كده؟ "ربنا يسهل. هروح أنا." "سلم على تيا وخد بالك منها. وقولها كل حاجة هتتحل، بس تاخد بالها من نفسها." "أكيد طبعًا... *** فهد بعيد ماسك تليفونه على رقم تيا. "يا ترى فيكي إيه؟ "طيب ما تتصل عليها." "لأ، عشان مقولش ليها حاجة تزعلها."
"حبيبي، هي غلطت وسليم بس مش بمزاجهم." "ربنا يسهل. تعالي نرجع." "بس ممكن أروح أشوفها بكرة؟ "ماشي... *** خلص اليوم، وأجا يوم جديد. "نازل يا حبيبي." "أيوه يا قلبي، عايزة حاجة؟ "لأ، شكراً يا حبيبي. بس أنا هروح لتيا." "تمام، خدي بالك من نفسك." "حاضر... *** سليم نزل شغله، والباب خبط. "مين؟ "مفاجأة." "لينـا! " قالت تيا بصدمة. "وحشتيني أوي." "وإنتي كمان." "استني، تعالوا يا حلوين." "وحشتيني أوي." "وإنتي كمان." "انتوا هنا بجد؟
"لأ، لسه." "وحشتوني." "وإنتي كمان يا حبيبتي. عاملة إيه؟ والحمل عامل إيه معاكي؟ "الحمد لله. هو فهد مجاش؟ "هو عنده شغل." "الله يعينه، بس وحشني أوي." "معلش يا قلبي... *** خلص يوم الشغل، وفهد كلم سليم. "احم، إنت رايح؟ "أه." "طيب، أنا كنت عايز أطمن على تيا." "طبعًا، دا بيتك. تعالي نروح." "مش هنتأخر، لأن لينا هناك من الصبح." "تمام. البيت بيتكم." "تمام." "فهد." "نعـم." "هو إنت لسه زعلان مني؟ "سيبها للأيام... ***
وصل فهد وسليم البيت. "دا سليم؟ هروح أفتح لهم." "تمام." "عاملة إيه يا حبيبتي؟ وقلب بابا عامل إيه؟ "الحمد لله يا حبيبي." "عندي ليكي مفاجأة." "إيه؟ "وحشتيني." "إيه ده؟ "عاملة إيه؟ "فهد! إنت هنا بجد؟ "وحشتيني." "وانت كمان وحشتني أوي." "أخبار صحتك إيه؟ والحمل؟ "بخير الحمد لله." "طيب، ادخلوا بقى وابعد كده بـ... "والله! "خلاص يا عم، ادخل... ***
مرت الأيام، وتيا اتصلحت معاهم. وخلفت بنت اسمها تالا. ومروان وكاميليا خلفوا ولد اسمه أدهم. ومر خمس سنين، ولينا وفهد مخلفوش. وزادت المشاكل من ناحية لينا بسبب موضوع الحمل. فهد وهو بيجهز لشغله. "فهد، طلقني." "وماله، لما أخلص المأمورية دي هرجع أطلقك." "أنا بتكلم بجد." "وبعدين يا لينا، في إيه؟ "أنا عايزة أطلق." "يابنتي فوقي بقا، في إيه؟ ربنا لسه مش رايد يكون فيه حمل. كل شوية نفس الكلام. اهدّي شوية." "حقك تكون أب."
"ماشي، بس إحنا كويسين، هي مسألة وقت مش أكتر، لما ربنا يريد." "بس أنا عايزة أطلق." "يوه بقا، دا اللي إنتي عايزاه؟ "أيوه." "تمام حاضر يا لينا. أول لما أرجع من الشغل هطلقك. مرتاحة كده؟ إياك ما أرجع تاني، دا بقيت عيشة تتعب... *** فهد وصل الشغل. "إيه يا عم مالك؟ "مفيش حاجة." "يبقى أكيد متخانقين إنت ولينا." "تعبت، وكل شوية تقولي طلقني." "براحة عليها يا فهد، أكيد خايفة." "خايفة من إيه؟ كلها مسألة وقت، حصل إيه يعني؟
"اهدى عليها وطمنها يا فهد." "أعمل إيه؟ تعبت." "أنا هخليها تكره وتحرم تقولك كلمة طلقني تاني." "دا اللي هو إزاي؟ "الخطـ... "لأ يا عم." "يا عم، جمد قلبك. وكده كده كاميليا وتيا معانا." "تمام... *** مرت مأمورية فهد، وجهز خطته. ولينا راحت بيت أبوها وسابت دبلتها لفهد. فجأة الباب خبط. "مين؟ "معرفش." "سليم وتيا ومروان وكاميليا." "أهلاً يا ولاد، اتفضلوا." "مش عارفين نقول إيه والله." "هو صحيح، إنتي طلبتي الطلاق من فهد؟ "أيوه."
"يبقى الكلام حقيقي." "كلام إيه؟ "إن فهد خلاص هيطلقك." "إيه؟ "شكلها كده." "إنتوا بتهزروا صح؟ "لأ طبعًا، عشان كده جينا نستفسر منك." "يعني فهد هيطلقني وهيتجوز؟ "شكلها كده." "خلى مروان يخف اللعب دا، فهد هيولع فيه." "زودها أوي." "بس يعني، ممكن تدوا فرصة لبعض؟ ولينا وهي بتمسك بطنها بتعب، سقطت فاقدة الوعي. "لينا... فجأة دخل فهد بخوف. "لينا حبيبتي، دا بيهزروا." "حبيبتي فوقي... ***
فهد أخد لينا على المستشفى، والكل هناك. فجاء خرجت الدكتورة. "خير يا دكتورة، طمنينا." "ممكن أعرف إيه اللي وصلها لكده؟ "كنا عاملين فيها مقلب ووقعت مغمى عليها." "الكلام ده مش هينفع دلوقتي، خصوصًا الفترة دي." "إيه؟ ليه؟ هي مالها؟ "لازم الراحة الفترة الجاية، لأنها حامل وحملها صعب شوية." "مين اللي حامل؟ "الحالة اللي جوا دي." "بجد؟ "أيوه، ألف مبروك. بس لازم تتابع مع قسم نساء وترتاح، أكيد." "هروح أطمن عليها... ***
فهد لبس لينا دبلتها وقعد جنبها. "أنا فين؟ " قالت لينا بتعب. "حمد الله على السلامة." "فهد، أنا حلمت حلم وحش أوي." "دا كان مقلب." "مقلب؟ "طبعًا، ومعندناش حريم تطلق وتقلـ... "إيه؟ " لينا وهي بتبص للدبلة. "الحمد لله ربنا حقق لينا دعواتنا." "في إيه؟ "إنتي حامل يا حبيبتي. وحتى لو كان مفيش حمل، كفاية إنتي." "فهد، إنت بتهزر ولا جد؟ "لأ والله، إنتي حامل ولازم ترتاحي ونتابع مع قسم نساء وتوليد، لأن حملك محتاج راحة."
"أنا مش مصدقة." "لا صدقي. ربنا أراد بقا يبقى عندنا أطفال. شوفتي؟ "الحمد لله يارب... *** الكل فرح بخبر حمل لينا وفهد أخدها عند الدكتورة. وكانت المفاجأة ليه. "جاهزين المفاجأة؟ "إيه؟ "لينا، إنتي حامل في توأم. مبروك." "إيه؟ "توأم؟ "أيوه، مبروك عليكم." "الحمد لله يارب." "الحمد لله يارب." "هكتبلك شوية أدوية مع شوية نصايح. ربنا يكملك على خير." "يارب... ***
فهد رجع مع لينا وهما فرحانين. ومرت الشهور، ولينا ولدت وجابت بنتين زي القمر اسمهم ميرا ومليكه، وعاشوا حياة سعيدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!