خرج مروان وهو شايل كاميليا فاقدة الوعي. سليم بقلق: مالها دي؟ مروان: مش عارفة، كنا بنتكلم ووقعت مغمى عليها. سليم: طيب تعالى نمشي بسرعة. فجأة سمعوا صوت ضرب نار. سليم: خد البنت دي العربية. مروان بقلق: وانت هتعمل ايه؟ سليم: متقلقش عليا. مروان فتح العربية. تيا بقلق: مالها كاميليا؟ مروان بخوف: معرفش، أنا كنت بتكلم معاها فجأة وقعت مغمى عليها. جبتها شوفيها، وأنا رايح لسليم. تيا: تمام. رجع مروان عند سليم.
سليم: أنا لقيت دول وروقتهم. مروان: حلو، هنبلغ. سليم: لا عشان هنفهم. مروان: اه صحيح. رجعوا العربية تاني. مروان بقلق: مالها؟ تيا: من المخدر، أخده مخدر قوي. مروان: كويسة يعني؟ تيا: أيوه. سليم: العنوان عشان أوصلكم. تيا: مش هقدر أروح دلوقتي، البيت هنروح بيت كاميليا. العنوان... سليم: تمام. وصلوا عنوان بيت كاميليا. تيا بتوتر: ممكن متعرفوش فهد؟ سليم ببرود: متقلقيش، بس ياريت بعد كده تاخدي بالك، الله أعلم كان هيحصلك إيه.
تيا بعصبية: وانت مالك يا عم. سليم: تصدقي أنا غلطان فعلاً، وهتصل على فهد وأعرفوا كل حاجة. تيا: ده انت رخيم. مروان: خلاص يا جماعة اهدوا، بس وصلوا على النبي. سليم: عليه أفضل الصلاة والسلام. تيا: عليه أفضل الصلاة والسلام. مروان: تيا روحي شوفي حد يطلع معانا عشان نطلع صاحبتك، مش هينفع نطلع لوحدنا معاكي. تيا: أيوه، هنادي البواب وأم أحمد مرات البواب تطلع معانا. مروان وهو شايل كاميليا: تمام. وصلوا تيا وكاميليا البيت.
سليم: ياريت تاخدي بالك بعد كده. تيا بزعل: حاضر. مروان: هنروح إحنا، لو عايزة حاجة قوليلي. تيا: شكراً، معلش تعبتكم. مروان وسليم: ولا تعب ولا حاجة. نرجع عند لينا وفهد، بعد الأكل وراحوا يتكلموا. لينا: ها هنعمل إيه؟ فهد باستغراب: إيه؟ لينا: خلصت كل حاجة. فهد: اه، انتي مالك قلقانة ليه من حوار البعد عن بيت العيلة؟ لينا: مش حكاية قلق، مش بحب الوحدة. فهد: ده أنا عاملك حتة جنينة. لينا بفرحة: بجد؟
فهد: أيوه والله، عملتلك كل الورد اللي بتحبيه هناك. لينا بفرحة: خلاص كده البيت فل أوي. نرجع عند مروان وسليم. مروان: سليم، انت زودتها مع تيا. سليم: ياسلام. مروان: أه والله، هي معندناش حسن تصرف، وكانت خايفة من فهد. سليم: إيه كان أسبابها، افرض كان حصلها حاجة، كان فهد هيعمل فيها إيه يعني. مروان: ممكن خافت يتعصب عليها. سليم: بس بردوا تستاهل. مروان: بس حرام عليك، اعتذرلها. سليم: والله، ليه إن شاء الله.
مروان: عشان زعلتها وهزأتها. سليم: هفتكر وأشوف. مروان: مفيش هفكر. سليم: ماشي يا عم، ارتحت. نرجع عند فهد ولينا. فهد: عايزة حاجة؟ لينا: انت رايح؟ فهد: اه، بخلص شغل عشان الإجازة. لينا: اه، بالتوفيق. فهد: يارب، هروح بقى، عايزة حاجة؟ لينا: لا، خد بالك من نفسك. فهد بابتسامة: ماشي يا عروسة. لينا بضحك: ماشي يا عريس. رجعت لينا البيت. عبد الله: فهد روح؟ لينا: أيوه، بخلص شغل. عبد الله: اممم، شايفك مبسوطة. لينا بفرحة: أوي.
عبد الله: السبب فهد؟ لينا بتوتر: لا، مش القصة، هو عملي حديقة حلوة أوي في البيت، وجابلي حاجات كتير وهو جاي. عبد الله بسعادة: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي. لينا: شكراً يا حبيبي. تاني يوم في كلية الطب. تيا بمرح: بس يا ستي، دا اللي حصل. كاميليا: يا لهوي عليا، كل ده حصل؟ تيا: اه والله. كاميليا: بس غلط إنك تروحي ليهم لوحدك. تيا: أيوه، اعملي زي الرخم التاني. كاميليا: مين؟ تيا بغيظ: سليم باشا. كاميليا: عمل إيه؟
تيا: ولا حاجة، ماسك في خناقي من أول ما شافني. كاميليا: هو بس كان قلقان يحصلك حاجة، وبصراحة معاه حق. تيا: يعني كنت أسيبك؟ كاميليا: لا، كنتي عرفتي فهد، على الأقل هو ضابط وعرف يتعامل. تيا: ده اللي حصل بقى. كاميليا: خلاص، ده انتي على آخرك. تيا: منة. تيا: أيوه، واحد مغرور وشايف نفسه ورخم. سليم بمقاطعة: وأي تاني يا دكتورة؟ تيا بصدمة: هو؟ كاميليا: تقريباً، أنا معرفوش. سليم: حمد الله على السلامة يا آنسة كاميليا.
كاميليا: الله يسلمك، شكراً تعبت حضرتك. سليم: لا تعب ولا حاجة. مروان بمقاطعة: انت روحت فين يا عم، أسلم على صاحبي ألاقيك اختفيت. سليم: لا، أنا كنت ماشي، قابلت ناس بتغلط. مروان باستغراب: بتغلط؟ سليم: أهم. مروان بانتباه: أه، ازيك يا تيا. تيا: أهلا، مروان عامل إيه؟ مروان: الحمد لله بخير. سليم: ابن حلال، لسه هجيب سيرتكم. مروان: خير. سليم: دي آنسة كاميليا اللي قابلتنا امبارح. مروان بإعجاب: أه، أهلاً وسهلاً.
كاميليا: الله بحضرتك، تعبتك معايا. مروان: لا تعب ولا حاجة. سليم: طيب روحوا اشربوا حاجة، أنا عايز تيا في كلمتين. تيا بقلق: مفيش كلام بينا. مروان: احم، طيب اتفضلي يا كاميليا. كاميليا: تمام، عن إذنكم. سليم: مع السلامة. فضلوا تيا وسليم سوا. سليم: ها، كملي بقى، كنتي بتقولي إيه؟ تيا بقلق: أنا مقولتش حاجة. سليم برفعة حاجب: والله، خليكي عندك شوية جراءة يا تيا، بلاش ترجعي في كلامك. تيا: أيوه، غلطت فيك، بس عشان كنت متغاظة منك.
سليم بهدوء: ومتغاظة ليه بقى؟ تيا بغضب: لأنك زعقتلي. سليم: وأنا اتعصبت عليك ليه؟ مش عشان كنتي غلطانة. تيا: بردوا مكنتش تهزقني كده. سليم: اومال كنت أعمل إيه يا فنانة؟ تيا: انت بتتريق؟ سليم: أنا آسف، اتعصبت عليك، بس كان ليا الحق، ولو كان حصلك حاجة وفهد لو كان عارف كان عمل نفس اللي عملته. تيا: تمام، أنا بردوا فعلاً غلطانة، بس كنت خايفة على صحبتي. سليم: وأنا أقدر كده، بس بردوا تكوني عندك حذر شوية، ماشي. تيا: حاضر.
سليم بابتسامة: طيب ما إحنا حلوين أهو وبنسمع الكلام. تيا بخجل: طيب، أنا ماشية بقى، سلام. سليم: لوحدك؟ تيا: لا، بروح مع كاميليا. سليم: كويس، تعالى نروح نجيبهم وأوصلكم. تيا: لا، مفيش داعي نتعبك. سليم: لا، مفيش حاجة. نروح عند مروان وكاميليا. مروان: بقيتي أحسن؟ كاميليا: الحمد لله. مروان: إيه اللي حصل بقى؟ كاميليا: أنا خرجت من الكلية وتيا مش معايا. مروان: انتي عايشة لوحدك؟
كاميليا: بابا وماما ماتوا في حادثة، بس ليهم شركات، بس أنا مش بحب مجال إدارة الأعمال، حبيت الطب أكتر. مروان: الله يرحمهم، يعني اللي عمل كده قاصد؟ طيب تعرفيه؟ كاميليا بتوتر: لا. مروان بشك: متأكدة؟ كاميليا: أيوه، وأنا هخبى عليك ليه؟ مروان: بس أنا مقلتش إنك بتخبي عليا حاجة، يبقى انتي مخبية حاجة. كاميليا بتوتر: لا. سليم وتيا وصلوا عند مروان وكاميليا. سليم: إحنا جينا. مروان بمرح: نورتوا.
تيا بتوتر: ها يا كاميليا، نمشي، اتأخرنا. كاميليا: أيوه يالا بينا. الناس: تمام، هناخدكم في طريقنا. كاميليا برفض: لا، شكراً، هنتعبكم معانا. مروان: لا، مفيش تعب، يالا بينا. وصلوا عند بيت كاميليا ونزلوا البنات. نرجع عند لينا. لينا: صباح الخير يا بابا، انت لسه مروحتش الشغل؟ عبد الله بحب: صباح الفل يا قلبي، لا، انتي صاحية بدري. لينا: والله، طيب تاخدني معاك. عبد الله باستغراب: ليه؟ لينا: نازلة أشتري شوية حاجات أنا وفهد سوا.
عبد الله: طيب، فهد عارف؟ لينا: الصراحة لا، مفاجأة. عبد الله: طيب. وصلوا القسم ودخلوا. عبد الله: معلش يا ليلو، عندي اجتماع، مكتب فهد الدور الثالث، أول مكتب. لينا: حاضر يا حبيبي. لينا وصلت ووقفت قدام المكتب، فجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!