محمد بصدمة وصوت عالٍ: منير! هههه منييييير! عاصي يجري للصوت، ينصدم بأمه وهي غرقانة في دمها قدامه. شمس تجري عليها وهي ماسكة وشها: ماما! منيرة! لا لا يا ماما! منيرة متسبنيش عشان خاطري متسبنيش! لااااا! عاصي بزعيق: اطلبوا الإسعاف بسرعة! بعد ساعة وصلوا المستشفى. الممرض وهو يدخلها غرفة العمليات: المريضة خسرت دم كتير. بسرعة دخلوها. عاصي بعياط يقع على الأرض: متسبنيش يا أمي. من غيرك ولا حاجة. شمس كانت رايحة تهديه.
غدير جريت عليه: اهدى يا عاصي. متعملش في نفسك كدا. اهدى يا حبيبي. اهدى. محمد وهو واقف بعيد: قومي يا منيرة عشان خاطري. وعشان خاطر بنتك. بعد مرور ساعتين. الدكتور بيخرج بتعب. تجري عليه شمس: يا دكتور ماما كويسة؟ طمنّي. الدكتور بأسف: محتاجين دم ضروري. المريضة هتموت. عاصي بيزق غدير: أنا! أنا ابنها. ممكن تشوف فصيلة دمي؟ الممرضة: اتفضل معايا بسرعة. بالفعل دخل والفصيلة كانت متطابقة. في المساء.
محمد: أنا هنزل أجيب ليكم مياه عشان أكيد تعبتوا. شمس كانت بتبصله باستحقار هي وعاصي. غدير بعد ما محمد نزل: الصراحة كدا الحمل تاعبني أوي. أنا هنزل أشم شوية هوا. بتنزل تجري ورا محمد: انت بتجري لي؟ استني. محمد وقف كان على السلم. مكنش حد بيطلع عليه ولا بينزل: عايزة إيه يا غدير؟ غدير تقرب عليه وتلف إيدها على عنقه: إيه اللي عايزة إيه؟ وحشتني يا راجل. بعدين إيه رأيك نطلع على شقة المعادي؟ محدش هيعرف.
محمد يبعدها عنه: انتي مش مستوعبة اللي إحنا فيه؟ في واحدة بتموت. غدير: وأنا مالي؟ هو أنا كنت السبب؟ محمد: ماشي يا ستي. أنا كنت السبب خلاص. بقا خلصنا. غدير تقرب عليه، تبوسه من فمه للحظة ضعف معها. بعد بضعة دقائق. غدير بضحك: مانا طلعت وحشاك أهو. لي بقا بتتصايع؟ محمد وهو يلف إيده ورا خصرها: على أساس إنك مش عارفة إنك وحشاني. بقولك إيه؟ نطلع فوق وتمثلي أي حاجة ونطلع على شقة المعادي.
غدير: بس كدا. ده من بدري. بعدين يا خويا مكنتش تمثل من الأول اللي فوق وبتاع. محمد: طب يلا اطلعي. وأنا هسبقك. غدير طلعت لهم بتمثيل التعب: بقولكم إيه؟ أنا تعبت. هروح وتبقوا تقولولي اللي حصل. بعد ربع ساعة. محمد بيطلع يديهم المياه: الصراحة حاسس إني تعبان ومش قادر. بفكر أروح وتبقوا تبلغوني. إن شاء الله هتبقى كويسة. غدير كانت مستنية تحت ياخدها. بيركبوا العربية وبيروحوا الشقة.
غدير أول ما دخلت: يا خرا بي على الضغط اللي عشان انهارده. بيفتح الباب بالترباس. بيلفها ليه من خصرها: هنسيكي الضغط كله دلوقتي. غدير وهي بتخلع القميص بتاعه: ده أنا هدلعك انهارده. يذهبان لعالمهما ليفعلا ما حرمه الله لهما. بعد مرور 4 ساعات.
بيقوم من على السرير. هي كانت نايمة. يقعد على الكرسي في البلكونة وهو حاسس بخنقة. بيبص للسما والخنقة بتزيد. ودانه ارتعشت لما سمع أذان الفجر. عينه كانت بتدمع ولسانه تقل. مش قادر يتكلم. غمض عينيه وهو بيقول في سره الشهادة. غدير وهي بتقوم بمياصة: مالك يا محمد؟ قاعد في البلكونة لوحدك؟ بيخبط على راسه. بينحني كتفه. لتصرخ: محمدددددد!!! في المستشفى. الدكتور بيخرج بتعب: إحنا عملنا كل اللي علينا. بس للأسف!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!