الفصل 22 | من 27 فصل

رواية حب اجباري الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
22
كلمة
881
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

مسكت ايدها وهي بتحط الحقنة. غدير بصدمة: انتي بتشوفي يامرات عمي؟ بتحاول تستجمع قوتها وترميها على الأرض: اطلعي برا من حياتنا، كفاية. عاصي بيدخل على الصوت: انتي بتعملي إيه هنا؟ وإيه اللي جابك هنا؟ غدير: إيه اللي بعمل؟ إيه ده؟ حق ابني ولازم أخده قبل ما أمشي، ولا أنتو كمان عايزين تاخدوه؟ منيرة: حق ابنك إزاي؟ غدير: ابن وابن جوزك اللي مات، يامنيرة هانم، ولا أنتو فاكرين إن هطلع من المولد بلا حمص؟ منيرة: إنتي بتقولي إيه؟

محمد مات إمتى؟ وابن إيه اللي بتتكلمي عليه؟ غدير: يا حرام، وإنتي بقا متعرفيش جوزك؟ ياحبيبتي كان بينام معايا، واللي في بطني ابنه، يعني أخو ابنك، يعني ليا في ورثه زيكو بالظبط. عاصي بعصبية: إنتي لازم تتسجني، إنتي كنتي هتقتلي شمس، إنتي منعتيها تبقى أم، إنتي زبالة ياغدير. في لحظات حست إن في قطرات دم بتنزل منها، بصت على رجليها اللي متغرقة بالدم وصوتت: ابني، ابني، ابنيييييي! عاصي نده الممرضين، أخدوها لغرفة تانية.

بعد مرور ساعة. الدكتور بأسف: للأسف، حاولنا ننقذ الجنين، لكن مات. عاصي بجمود: وهي حالتها إزاي؟ الدكتورة: مش مستقرة، ادعوا ليها إن هي تعيش، لكن المؤشرات مطمنش. عن إذنك. وبيدخل عليها الأوضة، كان محطوط عليها الأكسجين، شالته بإيديها بالعافية. عاصي قاطعها قبل ما تتكلم: حالتك مش مستقرة، مش عارفين تعيشي ولا لأ. غدير بتحط ايدها على بطنها بدموع: وابني؟

عاصي: ابنك مات ياغدير، خلاص، ولا في ورث ولا فلوس، واللي عملتي كل ده عشان مبقاش موجود. غدير بصت للسقف، دموعها بتنزل بدون صوت: يعني هرجع وحيدة تاني؟ هرجع من غير حد تاني؟ عاصي: من غير حد إيه؟ إنتي عبيطة؟ مكنتيش شايفة شمس بتعاملك إزاي ولا بتحبك إزاي؟ كنتي عمية؟ مكنتيش شايفة هي بتعزك إزاي؟ غدير: كله سابني، وأنا اللي كنت لوحدي. شمس اتجوزتك وأنا متجوزتش، شمس حبتك وانت حبتها، وأنا متحبتش.

عاصي: وده عمره مايكون مبرر عشان تعصي ربنا وتعملي حاجات زي دي. إنتي حتى مفكرتيش فيه يا شيخة. عيشي وحيدة طول عمرك، لكن متوصلش للقرف اللي عملتيه ده. غدير بتبصله بتحاول تتكلم: سا.. سامحوني. غمضت عينها وانتقلت روحها. عاصي: مش إحنا اللي نسامحك ياغدير.. ربنا يغفر ليكي، هفضل أدعيلك إن يسامحك. بعد مرور 3 سنوات. شمس: وبس ياسيدي، أبوك وأنا قصة حب كبيرة أوي، ممكن تقول حب للأبد. البيبي كان في إيدها بيضحك. عاصي وهو

جاي عليها في الجنينة بضحك: إنتي بتحكي قصة لبيبي حتى ميعرفش يفهمها؟ بعدين هتفضلي تحكيهاله كل يوم؟ شمس: طبعاً، ماهو لازم يعرف. كل يوم هحكيهاله، بجد، ما يبقي عريس زي الدنيا. شمس بوجع: آآه آآه. عاصي شيل يزن، بطني بطني، مش قادرة، عاصي الحقني، بطنيييي، شكلي بولد. بيجري بيها على المستشفى. واقف برا بخوف. منيرة وهي شايلة يزن: اهدي ياعاصي، هتعدي، هتبقي زي الفل كمان. عاصي سمع صوت بيبي، قلبه ارتاح.

دخل جوا أوضة العمليات لأنها ولدت طبيعي. شمس بعرق وتعب: بنوتة زي القمر ياعاصي. عاصي: شبهك ياشمس، ربنا يخليكي ليا. دنيا وهي ماسكة المشرط: والله يابيه، مينفعش زوجها يدخل هنا، بعدين يعني إنت استثناء، خد بالك. عاصي: والله يعني اللي خلتي غدير تعمله ده كان سهل؟ شمس: خلاص ياعاصي، بقا.

دنيا: مكنش سهل، بس عرفنا كل اللي بيقرأ، إن مش عشان إنت وحيد تعمل حاجات تغضب ربنا، سواء بقا اللي هي عملته، أو ارتباط زي الأطفال اليومين دول، أو حاجات كتير. غدير عملت معصية واحدة، إنما المجتمع انتشر فيه الأكثر منه. ويلا بقا عشان صورة البيبي الجديد، دخلو تيتا منيرة ياشباب. دخلت، كان يزن على كتفها. يلا ياشمس، هتمثلي فيها، مانتي قمر أهو، كله تشييييز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...