آتي الليل. جاسر كان في بيت جومانا. مامت جاسر واسمها هبه. هبه: عاملة إيه يا حبيبتي؟ جومانا: الحمد لله يا طنط، انتي عاملة إيه؟ هبه: أنا بخير يا بنتي طول ما انتوا بخير. جومانا: دايماً يا رب. محمد: نورتي مصر يا أم جاسر. هبه: مصر منورة بأهلها. ناهد: تشرفت بمعرفتك يا أم جاسر. هبه: محبتهاش بس مبينتش. تسلمي حبيبتي. جاسر: عمي، أنا كنت جاي عشان أطلب إيد بنت حضرتكم. محمد: إيدها اليمين ولا اليسار؟ جاسر: قصدي أتجوّز بنت حضرتكم.
محمد: بس بنتي هتكمل تعليمها الأول. جاسر: ما إحنا نعمل خطوبة لحد ما تخلص آخر سنة ليها، أو تكمل في بيتي. أنا بحبها وعمري ما هغصبها على حاجة. محمد: وكنت ناوي تقولي إمتى، لما تعملوا الفرح؟ جاسر: أنا آسف إني اتكلمت معاها الأول. محمد: بعد إيه بقى؟ أنا مش... جومانا: بابـ... محمد: بلا بابا بلا مش عارف إيه، أنا موافق. جومانا: بابا! انت قلت إيه؟ محمد: موافق يا لمضة، ما انتي عارفة إني موافق. جومانا: هههههههه، وقعت قلبي.
محمد: سلامة قلبك ههههههه. جاسر: كده يا عمي. محمد: حبيت أرخم عليكم شوية، عندكم مانع؟ جاسر: لا طبعاً، خد راحتك يا عمي. محمد: آه، بحسب. جومانا: لا، اجمع هههههههه. محمد: يا لمضة انتي. جاسر: أنا كنت حابب آخد رأيك في حاجة. محمد: اتفضل يا بني. جاسر: هو يعني، كنت عايز أعمل خطوبة آخر الأسبوع، وكتب الكتاب بعد شهر، والفرح لما تخلص امتحانات. محمد: مقررتش هتجيب كام طفل؟ جاسر: مش قصدي حاجة، وزي ما انت تشوف.
محمد: جومانا، الولد ده مش هيستحملك، إذا كان أنا مش مستحملك هههههههههههه. جاسر: ربنا يساعدني يا عمي. جومانا: تده. جاسر: متبقيش بهزر معاكي يا رخمة. جومانا: أنا كيوته خالص، انتوا ظالميني. محمد: طبعاً طبعاً. جاسر: قولت إيه يا عمي؟ محمد: نقرا الفاتحة بس، مش قريب أوي. الخطوبة ده بعد يومين كده، ويبقى آخر الأسبوع، مش هنلحق نجهز حاجة. ناهد: أيوه فعلاً، مستعجلين ليه؟
هبه: ابني جاسر هيجهز كل حاجة، والفستان أنا وصيت عليه من عند أكبر مصممين في أمريكا، ويوصل يوم الخطوبة. جاسر: أنا هحضر كل حاجة يا عمي، متقلقش. محمد: أنا موافق، أهم حاجة سعادتكم. ناهد: (في نفسها) محظوظة زي أمك العقر،،، به. جاسر: نستأذن إحنا بقى. محمد: لسه بدري. جاسر: معلش يا عمي، عشان ماما معاد دواها دلوقتي. هبه: دانا نسيته. جاسر: أنا فاكره، تعالي يا أمي. محمد: ربنا يخليهالك. هبه: يارب. باي يا حبيبتي.
جومانا: خلي بالك من نفسك يا طنط. هبه: كده تقوليلي يا طنط؟ مش أنا في مقام ماما ولا إيه؟ قولي يا ماما، ولا أنا مش زيها؟ جومانا: حاضر يا ماما. هبه: أيوه كده يا قلب ماما. ……………………. عدى يوم، وأجى يوم الخطوبة. كان جاسر بيشرف على كل التحضيرات في فندق خمس نجوم. وكانت جومانا بتتجهز في أوضة الفندق ومعاها الميكب أرتست. وجنة كانت معاها ومسبتهاش. وأجى اللي وابتدت الناس توصل على القاعة.
كانت ولا في الخيال، مزينة بالورد. والمكان اللي مخصص ليهم مزين وشكله جميل. جاسر ومحمد وناهد وحبيبة وهبه كانوا قاعدين يستقبلوا الضيوف. محمد: هيا جومانا اتأخرت كده ليه؟ جاسر: أكيد لسه بتجهز. محمد: طب اطلع هاتها يالا، وانتي يا حبيبة روحي معاه. جاسر: تمام، هروح دلوقتي. طلع جاسر وخبط على الباب. فتحت جنه. جاسر: جومانا خلصت؟ جنه: آه. جاسر: طب واقفة على الباب ليه كده؟ جنه: هقولك على كام حاجة في الأول، وبعدين أخليك تشوفها.
أول حاجة، أوعى تزعلها، دي أغلى حد في حياتي. تاني حاجة، خليها مفاجأة بقى لما تزعلها. جاسر: هههههههه، أخاف أنا كده، ومش هزعلها. جنه: أنا حذرتك أهو. جاسر: ده في عنيا، من غير ما تقولي. دي حب عمري، عمري ما أزعلها. جنه: ربنا يسعدكم يارب. جاسر: خليني أشوفها يالا. جنه: مش قادر تصبر شوية؟ جاسر: هههههه، وحياتك صبرت كتير. جنه: بتحلف بحياتي ليه دلوقتي؟ جاسر: هههههه، كده. يالا بقى، دانتي ليكي يوم.
جنه: خلاص أهو هفتح، بس متعملش حاجة. جاسر: الصبر بس. جنه: هفتح أهو…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!