الفصل 16 | من 23 فصل

رواية حب الادهم الفصل السادس عشر 16 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
20
كلمة
1,034
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

معتز: لازم تيجي على القسم دلوقتي، فيه معلومات جديدة لازم تعرفها. أدهم: مسافة السكة. بعد وقت، كان أدهم وصل القسم ودخل المكتب عند معتز. معتز: تعال اسمع بنفسك. أدهم: في إيه؟ شغل التسجيل وأدهم بيسمع ومصدوم. كان مازن بيتكلم مع واحد في الفون، كان بيقوله:

مازن: خلاص فاضل أسبوع وهحقق انتقامي من اللي قتلوا أهلي. كل حاجة أنا عملتها لحد دلوقتي كانت عشان أنتقم لأهلي. سبت شغلي وحياتي وبقيت واحد من عصابة المافيا. ومش بس كده، فضلت أحاول لحد ما بقيت دراعه اليمين لزعيم المافيا. وبعد أسبوع بس هحقق انتقامي. -أنت واثق من الخطوة اللي هتاخدها؟

مازن: أنا خططت كتير للحظة دي. وغير كده الحكومة عندها علم بكل حاجة. وفيه ضابط وسطينا بينقل كل أخبارنا. أنا عرفت من أول يوم بس ده شيء في صالحي. لو حصل أي خطوة مش متوقعة هيقدروا ينقذوني. -أنت واقف معاك من البداية من ساعة ما طلبت مني إنك تبقى عينينا وسط المافيا. بس أنت عارف الحكم في إنجلترا عامل إزاي. مازن: عارف، بس كمان واثق إننا هنتقم والعدالة هتتحقق. فات الكثير، ما باقي غير القليل. -طب وبالنسبة لخطيبتك إيه؟

مازن: معرفش. هو الزعيم بعد ما نزلت مصر طلب مني أعمل كده. هو له ماضي مع عيلة الدمنهوري. بس ليه خلاني آخد الخطوة دي هو اللي مفهمتوش. -خلي بالك كويس، أنا هقفل دلوقتي وهرجع أكلمك تاني. سلام. مازن: سلام. أدهم: كل يوم بنكتشف حاجة جديدة. يعني مازن مش تبع المافيا؟ من ناحية فرحان إنه صديق عمره طلع بريء، ومن ناحية تانية زعلان ومش عارفة يعمل إيه. طب هو ممكن بعد ده كله ياخد حقه ويعيشه مع بعض؟ ولا القدر له رأي آخر؟

كله ده كان بيدور في دماغه. معتز: أدهم، أدهم. أدهم: هااا. معتز: أنت كويس؟ أدهم: أيوه. معتز: طب ناوي تعمل إيه؟ أدهم: لازم أكلم مازن. حياة تالين في خطر. معتز: طب خلي بالك من نفسك كويس. أدهم: عايز التسجيل ده. معتز: ماشي. أدهم: لازم نكون حذرين. في أي لحظة أنا همشي دلوقتي، وأنت خلي بالك، وهرجع تاني. طلع من القسم وراح البيت. وفي ألف سؤال في دماغه. طلع على أوضة مازن، مكنش هنا. وهو نازل لمحه في الجنينة، ومكنش فيه غيره.

أدهم: مازن. مازن: خير يا أدهم؟ أدهم: أنا عرفت كل حاجة. مازن: عرفت إيه؟ أدهم شغل التسجيل من غير ولا كلمة. مازن: أنت بتراقبني؟ أدهم: ليه مقولتليش؟ ليه خبيت إن أهلك اتوفوا؟ أنا كنت هساعدك. نظراته اتحولت لحزن كبير كاتمه جواه. مقدرش أقولك كل اللي أنا بعمله كان ممكن يضيع مني أو أضعف في نص الطريق. أدهم: فاكر الوعد اللي بينا؟ مازن: فاكر، بس مقدرش أعرض حياتك للخطر. أدهم: أنت لازم تحكيلي كل حاجة حصلت معاك وإزاي وصلت ليهم.

فلاش. الحكاية بدأت من سنتين. كنت راجع من الشغل لقيت فيه رجالة على باب البيت. معرفتش إيه اللي بيحصل. بعدها مشيت وأنا دخلت البيت لقيت أهلي مقتولين وبيأخدوا آخر أنفاسهم. مازن: ماما، بابا. وقتها وقفت محتار مش عارفة أعمل إيه. مسكت الفون بإيدي كانت بتترعش. لسه هرن على الإسعاف سمعت صوت أبويا جريت عليه. كان بيتكلم بصعوبة وكل اللي بيقوله: سامحني يا ابني أنا اللي عملت كده.

مازن: متخافش يا بابا، أنت هتعيش. هرن على الإسعاف دلوقتي. وقتها

مد إيده على وشي وقالي: خلي بالك من نفسك. وتشاهد على إيدي. بقا قلبي محروق على أهلي من يومها ومش عارف أعمل إيه. بس أنا كنت شفت رقم العربية يوم الحادث. بعد كام يوم من وفاة أهلي كلمت واحد صاحبي بيشتغل في المخابرات وطلبت منه يساعدني. هو كان واقف معايا من ساعة يوم الحادث وقدر يوصل للمافيا. وطلعت مافيا هما مش قادرين يوصلولها بقالهم سنين. بابا كان للأسف شغال معاهم واتأخر في دفع الفلوس فقتلوه. وقتها طلبت إنه يخلوني أساعدهم بإن بقى فرد من العصابة دي وفعلاً دخلت معاهم وبقيت واحد منهم. وفي فترة قصيرة أثبت ولاءي وبقيت دراعه اليمين. وسلمني العميلة اللي هتحصل في مصر. وهو بيتابع من هناك. وهيا دي فرصتي عشان آخد حق أهلي.

باااك. أدهم: كل ده مخبيه جواك؟ مازن: كان لازم أعمل كده عشان حق أهلي. أدهم: طب وتالين خطيبتها ليه؟ مازن: دي عشان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...