تحميل رواية حب الادهم بقلم دعاء تهامي pdf
بقلم دعاء تهامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
جوز تالين=انت اتجننت عايز تتجوز اختك انت واعي للي بتقوله_انا شربت شويه صغيرين اد كدا 🤏=فوق ل لنفسك ي ادهم_انا مش هتجوز غير تالين مش هتكون لحد غيري انا بحبها ومش هسبهاا لغيري=ضر*به بالقلم علي وشه وقع علي الارض واتكلم بكل غضب فوق ل نفسك انت اتجننت_ايوه اتجننت من حبهاا ومش هسيبهاا وهتكون مراتي وانت اللي هتعمل كده بنفسك انا عرفت كل حاجه تالين مش بنتك ولا اختي وانا طول عمري عندي شعور تجاهاا غير هايدي اختي كنت بحاول انساها وبقنع نفسي ان دي اختي بس مش قادر انا بحبهاا بحبهاا اوي قال اخر كلمه ونام مكانه...
رواية حب الادهم الفصل الأول 1 - بقلم دعاء تهامي
رواية حب الادهم الفصل الثاني 2 - بقلم دعاء تهامي
جايه تطلع من أوضته، وقفها صوته.
"أنا آسف إني عليت صوتي عليكي من غير ما أقصد."
تالين مش بتتكلم ولسه بتعيط.
أدهم مد إيده ومسح دموعها.
"أوعدك مش هتتكرر تاني، بس بلاش تيجي أوضتي عشان تصحيني."
"بس أنت بتخلي هايدي تيجي أوضتك، مش بتقولها حاجة."
"ها... أنتي حاجة وهايدي حاجة."
"يعني بتحبها أكتر مني، مش إحنا الاتنين أخواتك؟"
"بصي، جبتلك إيه، استنى."
راح فتح الدرج وطلع منه شوكولاتة.
"النوع اللي بتحبيه، أهو."
"شكراً يا بي."
"أنا هاخد شاور وأنزل أوصلك، روحي شوفي هايدي لحد ما أجهز."
تالين هزت راسها بأه وطلعت من الأوضة وهي مبسوطة.
عند هايدي في الأوضة، راحت.
"الله يسهلك يا عم، حد بيفتكرك ويفرحك."
"ههه، ده عشان أدهم زعقلي، ف صالحني بيها."
"🥹 هما بيحبوكي عني ليه، هو أنا لاقوني في الشارع ولا إيه."
"😹😹😹😹 لا، عشان أنا كبيرة عنك بسنة."
"بس كده ظلم، وأنا عايزة شوكولاتة."
"🙄😹🔪 نعم، دي لا تشارك."
"طب وسع كده خليني أجهز قبل ما آخد بهدلة على الصبح."
بعد شوية، نزلت هايدي وتالين، وكمان أدهم نزل بعدهم.
"نمشي؟"
"لا يا بي، أنا هفطر الأول، يرضيك أروح الكلية على لحم بطني."
"دي على أساس إنك بتشبعيها."
"🥹 بصلي في اللقمة اللي بأكلها."
"😹😹😹😹 لقمة، ده ناقص تاكلينا، ويا ريت طالع عليكي."
"كركركر، دانا جمر."
"صباح الورد يا حتومة."
"😹 يارب ماما تسمعك."
"صباح الورد يا قلبي."
"اسمع إيه."
"تالين بتقول لبابا يا حتومة."
"بت، قلتلك قبل كده إيه."
"بتغيري يا ماما، ده بابا أنا كمان."
"اقعدوا افطروا قبل ما الوقت يتأخر، وأنت ي أدهم عايزك في كلمتين."
"مش فاضي دلوقتي، هوصل البنات."
"قلت عايزك في كلمتين، تعالي ورايا المكتب لحد ما البنات تفطر."
"شوفه عايز يدخل حاتم أوضة المكتب، وأدهم وراه."
"تقدر تقولي عرفت إزاي؟"
"عرفت إيه؟"
"إن تالين مش بنتي."
"شفت ورق التبني، وإنت إزاي تخبي علينا وعليها حاجة زي دي، إحساسها هيكون إيه لما تعرف إنها عايشة طول عمرها مع ناس متربطهاش بيهم أي علاقة."
"مش هتعرف الحقيقة دي، ولا أنت كمان هتقولها. تالين هتفضل بنتي وأختك."
"لا، مش هتفضل أختي، وأنا هقولها كل الحقيقة."
"مش هتدمر كل حاجة أنا عملتها طول السنين ده، تالين بنتي أنا وبس."
"هنقولها الحقيقة ونشوف هتفضل بنتك ولا لأ."
ساب حاتم وطلع من أوضة المكتب، بس وقف بصدمة أول ما سمع كلامه.
"وياترى تعرف إن تالين بن..."
رواية حب الادهم الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء تهامي
وانت تعرف بقا ان تالين تبقا بنت اكبر راجل ما*فيا ف انجلترا.
نزل الكلام على ادهم كالصاعقة، لأنه بيحاول بقاله سنين عشان يمسك الراجل ده ومفيش أي فايدة، مفيش، كل ما بيحاول يوصله بيخفي كل الخيوط اللي توصل ليه.
ادهم: آيه؟
حاتم: هيا دي الحقيقة.
#فلاش_باك
يومها أنا كنت نازل أصلي الفجر ولقيت واحد واقف عند البحر وماسك طفل هيرميه. جريت عليه وأخدت منه الطفل وحاولت أفهمه إن اللي بيعمله غلط، بس مسمعش مني وحاول ياخد البنت تاني عشان يرميها.
بس أنا هددته إني هتصل بالشرطة ومش هخليه يفلت من العقاب. وقتها سابني ومشي. بصيت في عيونها لقيت بتضحك. وقتها رجعت بيها البيت، مكنش معانا غير أنا وأمك، كان نفسها في بنت. أول ما شفتها وحكتلها اللي حصل، خدتها في حضنها واقترحت عليا إننا نربيها وتبقى بنتنا. من يومها وبقى اسمها تالين حاتم الدمنهوري.
#باك
ادهم: بس كان لازم تقولها كل الحقيقة.
حاتم: هتفيد بإيه غير إنها هتحس بالوجع وتكره إنها بنت واحد كان عايز يقت*لها؟ ووقتها ممكن تحس إننا ربيناها شفقة وممكن تبعد أو تحاول تدور على أهلها، وأنا مش حمل إني أخسرها. شوفتها وهي بتكبر قدام عيني، وأول كلمة بتقولها لما جبتها، كانت صغيرة أوي، يمكن كان بقالها شهر. من يوم ما وعيت على الدنيا وأنا أبوها وهفضل كده. ادهم، عشان خاطر أبوك متقولهاش أي حاجة.
ادهم: بس أنا حبتها.
حاتم: لو بتحبها فعلاً، ابعد عنها.
حط إيده على كتفه وكمل كلامه: أنا واثق إني هتختار الصح ليها، أنا واثق فيك، هتاخد القرار الصح.
باب المكتب اتفتح وكانت تالين.
تالين: قرار إيه يا بابا؟ انتوا ناويين على إيه؟
حاتم: هاا؟ لا يابنتي مفيش حاجة.
ادهم: يلا عشان متتأخريش على الكلية.
تالين: 🤔 لا ده في سر كبير.
حاتم: سر إيه؟
تالين: أوعى تكون هتجوز أبية؟
حاتم: هههههه، آه، بس هو مش موافق.
تالين: ليه ياأبية؟ عايزين نشوفك عريس.
ادهم: مش دلوقتي.
تالين: تعرف يا بابا، البنات بتبقى هت*موت على أبية لما يكون عنده شغل عند الكلية، بشوف نظراتهم عليه، وبصراحة عندهم حق، ظابط جنتل في نفسه كده. 😹😹
حاتم: هههه، زيي أيام الجامعة، كانت البنات دايماً حواليّ.
ميادة: بتقول إيه يا حاتم؟
حاتم: لسه مخلصتش كلامي، بس أنا حبيت مامتك من أول نظرة.
ميادة: 😹 يووه، انت لسه فاكر.
حاتم: عمري منسيت أول مرة شوفتك فيها.
تالين: يارب نعيش حب زيكم كده. أنا همشي بقى عشان اتأخرت على الكلية.
وصلهم ادهم الكلية وطول الطريق ساكت، متكلمش، وتالين بتكلمه مش بيرد.
تالين: أبية، انت كويس؟
ادهم: ها؟
تالين: عمال بكلمك مش بترد.
هايدي: 😹😹😹 أدهم مش معانا خالص.
ادهم: مفيش، سرحان في الشغل. بس انزلوا، وصلنا، وخدوا بالكم من نفسكم.
تالين: 😹 حافظينها! للمحاضرة، تاخدوا بالكم من نفسكم، متتكلموش مع حد ولا تقعدوا جمب أولاد أي حد، يكلمك تقولولي فورا. اهو وفرت عليك كلام كتير.
هايدي: يلا سلام يا أبية.
داخل الكلية بدأت المحاضرات وخلص اليوم كالعادة. عند بوابة الجامعه كانت واقفة هايدي وتالين مستنيين ادهم.
جاي واحد باتجاههم.
"آنسة تالين"
تالين: نعم؟
"ممكن رقمك عشان في محاضرات محتاجاها"
تالين: تقدر تاخدها من أي حد.
"بس انتي بتكتبي ملاحظات ورا الدكتور، فاكيد هتفيدني"
هايدي: م قالتلك تاخدها من أي حد معاك، ولا مفيش غيرها؟
"هي... وانتي المحامي بتاعها؟ وبعدين أنا أول مرة أشوفك"
هايدي: وانت مالك وتشوفني ليه؟ أنا سنة أولى كلية صيدلة وتالين تانية طب.
صوت جاي من وراها خلاهم اتنفدوا في مكانهم. ياترى إيه اللي هيحصل؟ وأدهم هيقرر إيه؟
تبع…
رواية حب الادهم الفصل الرابع 4 - بقلم دعاء تهامي
هايدي: والله ي ابيه احنا كنا واقفين وهو جي عايز ياخد رقم تالين.
أدهم بص للشاب وعيونه بتطلع شرار.
ومن غير أي كلام نزل فيه ضرب.
ملامحه مكنتش باينه من كتر الدم.
وأدهم لسه بيضرب فيه.
تالين وهايدي بيحاولوا يبعدوه عن الولد ولكن لا حياة لمن تنادي.
أدهم: المرة دي أنا سبتك، المرة الجاية مش هتعرف أي اللي هيحصل فيك.
أدهم بص لتالين ومشي على العربية من غير ولا كلمة.
هايدي: اقري الفاتحة على روحي وروحك، شكلوا هيد*بحنا.
تالين: وقت هزارك انتي كمان يالا بدل ما يتعصب علينا أكتر.
هايدي: وأنا مالي ي لمبي يالا.
تالين: اركبي انتي قدام.
هايدي: والله ما يحصل، انتي دايما بتركبي جمب أدهم، مليش دعوة.
تالين: ي بت اخلصي.
هايدي: عدّي الجمايل طيب.
تالين: طب اتنيلي اركبي.
ركبت هايدي من قدام وتالين وراء.
طول الطريق بتحاول تبعد نظرها عن عيون أدهم الغا*ضبة.
وصلوا البيت وتالين نزلت جريت على أوضتها.
وهايدي كمان دخلت وراها.
ميادة: أي ي تالين بتجري ليه كده.
تالين: هاا مفيش ي ماما تعبانة شوية.
هايدي: اسكتي ي ماما أدهم غضبان جاي ورانا مش عارفة هيعمل فينا أي.
ميادة: عملتوا أي ي وش المصايب.
هايدي: إحنا ي ماما، ربنا يسامحك.
المهم إحنا هنطلع فوق وانتي حاولي تهديه شوية.
تالين: آه ونبي ي ماما، نظراته مش تبشر بالخير.
ميادة: بس فهموني في أي.
تالين: بعدين بعدين.
هايدي: يلهوي اجري.
طلعوا هما الاتنين جري لفوق.
هايدي: خديني معاكي.
تالين: انتي اللي خديني معاكي.
هايدي: أقولك تعالي ف أوضة ماما إحنا الاتنين زي زمان.
تالين: يالا.
عند أدهم.
ميادة: مالك ي أدهم خايفين منك ليه كده.
أدهم: مفيش ي ماما.
ميادة: على ماما بردو.
أدهم: لما وصلت الكلية لقيته بيكلمها، واحد مش عارفة أي اللي حصلي وقتها ونزلت فيه ضرب.
ميادة: طب ينفع كده، مش يمكن عايز حاجة.
أدهم: زمايلي كتير، مفيش غير تالين يعني.
ميادة: حصل خير ي ابني متتعصبش عليه، هي مغلطتش.
أدهم: حاضر ي ماما، بس هما فين دلوقتي.
ميادة: ههه تلاقيه ف أوضتي زي زمان يعملوا العملة ويستخبوا هناك.
أدهم: ماشي أنا طالع فوق، خليهم يجهزوا الأكل لحد ما أجيبهم.
ميادة: حاضر.
طلعوا، أدهم راح باتجاه أوضة أمه، فتحها ودخل ملقاش حد فيها.
لسه هيطلع لقاء الستارة بتتحرك.
فتحها لقاهم وراها.
هايدي: اعععع والله ي ابيه أنا مليش ذنب، ده زميل تالين.
وسابتهم وجريت من الأوضة.
تالين جايه تطلع، أدهم مسك إيدها.
أدهم: كان عايز منك أي.
تالين: مفيش والله ي ابيه، طلي مني الرقم عشان عايز محاضرات وأنا قولتلوا ياخد من أي حد معانا.
أدهم: اياكي أشوفك بتكلمي حد تاني، تسبيه وتمشي.
تالين: والله ي ابيه أنا كنت بقوله كده، حتى اسألي هايدي هتقولك.
أدهم: متتكررش، وإلا مفيش خروج من البيت حتى للكلية.
تالين: حاضر.
أدهم: روحي غيري هدومك عشان ناكل سوا.
تالين: أنا مش جعانة.
أدهم: وأنا قولت غيري هدومك عشان ننزل ناكل.
بعد شوية كانوا متجمعين على سفرة الأكل.
هايدي: 😹😹😹ينفع كده ي ادهم خوفتني، كنت بقرا الفاتحة على روحي.
تالين: والله وسبتيني وجريتي.
هايدي: قلبك أبيض ي أبو صلاح.
تالين: ماشي ي ستي.
هايدي: صحيح ي ماما بابا فين.
ميادة: ف الشغل بس زمانه جاي، كلمني من شوية.
هايدي: أيوه ميقدرش يستغنى عنك كل ده ومش يكلمكم.
ميادة: ي بكاشة.
تالين: 😹عندها حق ي ماما، المفروض يطمن علينا، إحنا كنا ف الكلية إنما انتي ف البيت.
ميادة: ف أي ي بت انتي وهيا، هتتفقوا عليا ولا أي.
تالين: اهو بابا جي، صوت العربية اهو.
هايدي: لا دول عربيتين، حد جاي معاه ولا أي.
ميادة: اه ده ابن صاحب أبوكي جي من السفر امبارح وتقريبا جاي مع أبوكي.
تالين: مين هو؟ ده أنا مش فاكراني.
رواية حب الادهم الفصل الخامس 5 - بقلم دعاء تهامي
حاتم: شوفي ي تالين مين جيت.
تالين: اي ده مش معقوله مازن بعد كل الوقت ده.
مازن: كبرتي ي تالي.
تالين: امال هفضل صغننه.
مازن: امال فين المعفوصه هايدي.
هايدي: هيا مين دي اللي مفعوصه.
مازن: 😹 زي ما انتي لسانك اطول منك.
هايدي: كده تنمر والتنمر حرام.
مازن: ادهم ازيك.
ادهم: تمام.
وانت؟
مازن: الحمدلله بخير.
تالين: تعال اقعد معانا لازم تحكيلنا طول المده دي عملت اي.
هايدي: وانا كمان لازم تحكيلي.
حاتم: مش دلوقتي ي بنات هو هيقعد معانا وتقدروا تتكلموا ف اي وقت دلوقتي سبوه يطلع يرتاح وانتوا كمان شوفوا مذاكرتكم وباليل اتكلموا براحتكم.
مازن: عمي معاه حق انا تعبان من السفر ولازم ارتاح.
ميادة: طيب ي ابني هطلب يحضرولك اوضة الضيوف عشان ترتاح فيها. بس هو اهلك منزلوش معاك.
مازن: هينزلوا بعد كام شهر عشان يرتبوا الاقامة ف مصر.
ميادة: اخيرا قررتوا تستقروا زي زمان ف مصر.
هايدي: هنرجع جيران زي زمان يعني.
مازن: ان شاءلله.
تالين: تعالي ادلك علي اوضتكم.
مسكت ايده ولسه هتلطع معاه ادهم وقفهاا وشال ايدها من ايده.
ادهم: خليكي انتي انا هطلع معاه.
تالين: ماشيه.
هايدي بصوت واطي: بت ي تالين هو ادهم ماله كده مش طايق مازن ليه.
تالين: مش عارفه مع انهم كانوا اصحاب اوي.
هايدي: يمكن لسه مضايق من اللي حصل الصبح.
تالين: لا عشان نزل قعد معانا ف اكيد مش مضايق.
هايدي: اللي يشوفه يقول اخد حبيبته منه.
تالين: هششش حد يسمعنا انا هطلع اوضتي بقا.
هايدي: وانا كمان 😹 نتجمع باليل.
باليل علي العشاء كانوا كلهم متجمعين ومازن بيتكلم عن حياته بره مصر كانت عامله ازاي وكلهم بيسمعوله وبيتخيلوا اد اي الحياة جميله بره مصر.
هايدي: تعرف انا نفسي اسافر دبي 😹 وتالين باريس.
مازن: وليه مش بتسافروا.
حاتم: عشان حياتهم كلها هناا ودراستهم اهم.
تالين: بس بابا واعدني لما اتخرج هنسافر ف العطله عشان كلية.
هايدي: مازن: سمعت انك هتبقي دكتورةة.
تالين: اه ان شاءلله.
حاتم: ربنا يوفقك.
مازن: وانت ي مازن عملت اي ف حياتك.
هايدي: مازن اخويا ظابط اد الدنيا.
مازن: اه كان حلمه من الصغر.
ادهم مش بيتكلم ومراقب كلامهم وساكت ومتعصب من كلام مازن مع تالين وانه بيوجه ليها الكلام دايم.
مازن: عمي ممكن اتكلم معاك كلمتين.
حاتم: كمل اكلك الاول.
هايدي: متقول ي مازن ما كلنا عيله.
مازن: بعدين هتعرفي.
حاتم: طب تعال على اوضة المكتب نتكلم هنا.
اكمشي مازن وحاتم علي اوضة المكتب.
ميادة: متعرفيش تسكتي ابدا.
هايدي: دايما سادة نفسي علي الاكل ي ست ماما.
ميادة: وانتي بياثر فيكي حاجه.
هايدي: 🥹 لسه ما دوقتش الحلو اهوت.
تالين: 😹🤝 ومين اللي اكل طبقي.
هايدي: يلهويي انا معملتش كده.
تالين: رفعت غطاء السفرة وطلعت الطبق فاضي وانا اللي حطيته تحت السفره بردو.
هايدي: ليه يختي قطه باكل تحت السفرة.
تالين: لا بس طولهاا 😹😹😹😹😹.
ادهم: انا خارج ي ماما محتاجه حاجة.
ميادة: سلامتك ي حبيبي.
هايدي: انا عايزه شيكولاته وتالين كانت عايزه غزل بنات.
ادهم: اناا يمكن اتاخر.
لسه هيكمل كلامه سمع باب المكتب بيتفتح وباباه بينده علي تالين.
حاتم: تالين مازن ط.
وهناا الصدمة احتلت ادهم.
رواية حب الادهم الفصل السادس 6 - بقلم دعاء تهامي
حاتم: تالين مازن طالب إيدك
الصدمة احتلت أدهم من الخبر اللي سمعه.
حاتم: هو طلب مني أشوف رأيك إيه، وأكيد مش محتاجة تعرفي حاجة، أنتي ومازن يعتبر متربيين سوا.
تالين بصت لأدهم عشان يتكلم، هي متعودة دايماً تاخد رأيه ف كل قراراتها، حتى هدومها، لكن مفيش أي رد فعل من أدهم غير أنه واقف ساكت مش بيتكلم، وباصص لمازن اللي بيبتسم، بعدها بص ليها منتظر ردها.
تالين: بس يابا، أنت عارف إني مش بفكر ف الجواز دلوقتي، المهم عندي مستقبلي.
مازن: وأنا مش بقول نتجوز دلوقتي، إحنا هنعمل خطوبة بس والجواز بعد ما تخلصي الكلية، وأنا هكون معاكي ودعمك.
تالين: بس.
مازن: مفيش بس، مترديش دلوقتي، فكري براحتك، وأنا هستنى ردك، يمكن كل حاجة جت بسرعة عشان كده مش عارفة تاخدي قرار، بس صدقيني أنا بحبك من زمان أوي، من لما كنا صغيرين، وحتى بعد الوقت ده كله لما شفتك رجع قلبي ينبض من تاني ليكي.
تالين: ماشي، هفكر، ممكن.
مازن: خدي وقتك، وأنا هستناكي العمر كله.
أدهم اتضايق إنها مرفضتش وقالت هتفكر. أخد مفتاح عربيته ومشي، كان سايق بسرعة جنونية، وكل اللي حصل بيتكرر قدامه لدرجة إنه كان هيعمل حادثة.
وقف عند ملهى ليلي ودخل قعد على البار من غير ما يكلم حد، طلع مشروب.
بعد وقت جت بنت قعدت جنبه.
البنت بمياعة: إيه يابيبى، شربت كتير النهاردة؟
أدهم بص ليها ومردش.
قربت منه وحطت إيدها على كتفه.
شكلك مضايق.
شال إيدها عنه وطلع من الملهى.
كان سايق العربية وهو سكران وبيقول كلام مش مفهوم.
وصل البيت على الساعة 3 الفجر، كان الكل نايم، ماشي بخطوات مش متوازنة وكان هيقع، مسك في الكرسي.
لسه طالع السلالم باباه نده عليه.
حاتم: أدهم، أنت رجعت.
أدهم: السيد حاتم الدمنهوري، عملت اللي في دماغك بس برضه. مش هسيبها.
حاتم: أنت سكران.
أدهم: هه، أيوه سكران، هتضربني ولا هتعمل إيه؟ أصلاً كله بسببك أنت وبس.
طلع أوضته من غير ما يسمع أبوه.
حاتم: سامحني يابني، بس لازم أفكر في مصلحة تالين، هي هتنهار لو عرفت الحقيقة. أنا عارف إني قسيت عليك، بس بكرة هتنسى.
صباح يوم جديد، كانوا بيفطروا، بس أدهم مكنش معاهم.
مازن: صباح الخير يا جماعة.
صباح النور.
تالين: أمال أدهم فين ياماما؟
ميادة: أدهم نايم في أوضته، جه متأخر.
تالين: طب أنا هخلي السواق يوصلنا.
هايدي: بست.
تالين: ما أدهم نايم يا ماما.
مازن: تسمحلي يا عمي أوصلهم أنا.
تالين: لا، ملوش لازمة نتعبك.
مازن: تعبك راحة.
هايدي: خلاص ياتالين خليه يوصلنا عشان الوقت.
مازن: هروح أشغل العربية لحد ما تجهزوا.
وبعد شوية طلعت هايدي وتالين لقوا مازن واقف جنب العربية.
هايدي: إيه دي؟
مازن:
رواية حب الادهم الفصل السابع 7 - بقلم دعاء تهامي
هايدي: إيه ده، العجلة نايمة.
مازن: مش عارفة إزاي.
هايدي: طب هنروح إزاي دلوقتي؟
أدهم: أنا هوصلكم.
تالين: أدهم.
أدهم: يلا عشان متتأخروش.
مازن: معلش بقى أبقى أوصلكم يوم تاني.
هايدي: الأيام الجاية كتير.
أدهم افتكر لما جه امبارح بالليل كان سكران وبوظ عجلة العربية بتاعة مازن.
أدهم: يلا أوصلهم الكلية.
نزلت هايدي، وتالين جاية تنزل وقفه.
أدهم: هايدي روحي انتي وشوية وتالين هتيجي وراكي.
هايدي: في إيه؟
أدهم: مفيش، بس هقولها كلمتين.
هايدي: ماشية.
تالين: خير يا بيه.
أدهم: انتي موافقة على جوازك من مازن؟
تالين: معرفش يا بيه، انت عارف إني مش باخد قرار غير لما آخد رأيك.
أدهم: بس القرار ده بالذات أنا مقدرش أديكي رأيي فيه.
تالين: بس يا بيه.
أدهم: افهمي، انتي اللي هتعيشي حياتك معاه مش إحنا. وقبل ما تاخدي أي قرار لازم تفكري كويس. حياتك هتعيشيها مرة واحدة، مش هينفع تعديها تاني. وأي قرار غلط هتندمي عليه طول عمرك. كان نفسي أقولك كلام غير كده، بس كله عشان مصلحتك في الآخر. بس افتكري إني بحبك وهفضل دايماً جنبك، وفي أي وقت هتلاقيني.
تالين: دايماً جنبي ولا لآخر العمر. بس برضه أنا مش عارفة أقرر. مازن، أعرفه من طفولتنا، بس أنا محسيتش بحاجة تجاهه غير إنه صديق وأخ. تفتكر ممكن أحبه مع الأيام؟ بس هو قال إنه بيحبني، وممكن أنا كمان أحبه.
أدهم: فكري في قرارك كويس، يلا انزلي عشان هتتأخري على المحاضرات.
نزلت تالين وهو مشي على القسم. طول اليوم بيحاول يشغل نفسه في الشغل. دخل صديق ليه اسمه معتز.
معتز: أدهم مشغول.
أدهم: لأ، تعال.
معتز: كنت جاي أناقشك معايا القضية الجديدة، عرفت ولا لأ؟
أدهم: آه، كنت من شوية عند المفوض وقالي على تفاصيلها وإننا إحنا اللي مسؤولين عنها.
معتز: طب كويس. عملت شوية أبحاث قبل ما أجي وعرفت إن المافيا مش مصرية، بس بتشتغل في مصر وبتخرج السلاح والآثار بره مصر بالاشتراك مع مافيا مصرية. يعني القضية خارج وداخل مصر. أي خطة في دماغك؟
أدهم: الأول لازم نوصل للمافيا المصرية، وأكيد هنوصل من خلالها لباقي العصابة.
معتز: هحاول أعرف مكان المقر بتاعهم بالظبط.
أدهم: مش عايزين أي غلط، بس كمان محتاجين نزرع حد وسطيهم عشان نعرف كل تحركاتهم ونعرف المعلية الجاية هتم إمتى.
معتز: وأنا كمان فكرت كده. فيه ضابط مش بقى له كتير متخرج، لسه محدش اتعرف عليه. هنحاول نزرعه وسطيهم. هو لسه وجه جديد، بس عمل إنجازات مهمة في وقت قصير.
أدهم: تمام، بس الأول لازم نجمع معلومات كافية عشان نعرف هنتصرف إزاي.
معتز: ماشي، همشي أنا دلوقتي، عندي شغل.
أدهم: تمام.
عدى اليوم ومفيش أحداث جديدة. في البيت بالليل كانوا متجمعين، بس أدهم ومازن مش موجودين.
هايدي: إيه الملل اللي انتوا فيه ده يا جماعة.
ميادة: عايزة إيه يا بت انتي.
هايدي: أي اتكلمت يا نبع الحنان.
ميادة: يكون أحسن، مش وقت جنانك.
هايدي: بابا، انت متأكد إن دي أمي؟ حاسة إنها مراتك التانية.
حاتم: 😹😹😹لا طبعاً، هي مامتكم.
ميادة: والله أقوم أنا أوريكي أمك ولا لأ.
هايدي: لأ لأ، خلي أبو وردة مكانه، أنا بهزر يا ست مامتي.
ميادة: أيوه كده اتلمي.
حاتم: تالين.
تالين: نعم يا بابا.
حاتم: مالك يا بنتي ساكتة ليه.
تالين: سرحت شوية.
حاتم: في إيه؟ فكري، تعالي اقعدي جنبي.
تالين: خير يا بابا.
حاتم: بصي يا بنتي، بخصوص موضوع جوازك، محدش يقدر يجبرك على حاجة. أنا فعلاً كنت رافض إني أجوزكم قبل ما تكملوا تعليمكم، بس مازن، إحنا نعرفه من لما كان صغير واتربى معاكم، وأكيد مش هلاقي أحسن منه لبنتي. بس لو هترفضيني، صدقيني أنا هقف معاكي في قرارك.
تالين: ربنا يخليك ليا يا حبيبي وميحرمنيش منك أبداً.
حاتم: ولا يحرمني منك.
هايدي: تراني اتأثرت وهبكي 🥹 شوف دموعي هتنزل أهي 😹😹😹
حاتم: بس يابنت انتي.
هايدي: يعني أنا مليش في الحب جانب، حتى انت يا بابا هتعمل زي ماما.
تالين: 😹لا ده بابا أنا وبس.
هايدي: بقا كده.
وهما بيتكلموا وبيتهزروا، دخل أدهم ومازن في نفس الوقت. السكوت عم المكان لما مازن قال.
رواية حب الادهم الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء تهامي
مازن: تالين قررتي إيه؟
أدهم: ومالك مستعجل كده ليه؟
مازن: بابا تعب والدكتور قال عنده عملية مش هيقدر ينزل مصر، فطلب مني إننا نتجوز ونسافر عنده.
حاتم: بس إزاي بالسرعة دي، حتى تالين مقالتش رأيها.
مازن: أنا واثق في قرار تالين ومش هجبرها على حاجة، زي ما هي حابة.
حاتم: أيوه بس دلوقتي المهم صحة بابا.
مازن: ما دي رغبة بابا.
تالين: أنا موافقة يا مازن.
حاتم: انتي متأكدة من قرارك يا بنتي؟
تالين: أيوه يا بابا.
حاتم: وأنا زي ما وعدتك هكون جنبك في أي قرار.
مازن: بابا هيفرح بالخبر ده، هروح أبلغه بيه.
ميادة: تالين انتي واثقة من قرارك ده؟
تالين: آه يا ماما.
ميادة: بصي يابنتي أهم حاجة تكوني واثقة من قرارك ده، متكونيش أخدتيه عن ضغط أو تحت أي ظرف، لازم تكوني مقتنعة باختيارك، قرارك ده هتكملي عليه عمرك كله، زي ما بيقولوا الحياة ملهاش إعادة عشان تنوع، هي مرة، يبقى لازم تختاري صح.
تالين: أنا فكرت ياماما وبعد ما سمعت كلامكم عنه مش هلاقي أحسن منه يكون شريك حياتي.
هايدي: هيييي 😹🙋♀️ يعني أوصي على فستان للخطوبة.
ميادة: همك على الفستان.
هايدي: أمال إيه ياماما.
أدهم: مبروك.
مازن دخل من بره: بابا فرح أوي، لازم نعمل الفرح خلال الشهر ده ونجهز كل حاجة ونسافر.
حاتم: بس مش بدري.
مازن: عشان عملية بابا هتكون بعد شهر.
حاتم: تمام، الخطوبة تكون يوم الخميس.
مازن: اللي تشوفه مناسب.
حاتم: خلاص يبقى الخميس الجاي الخطوبة وكتب الكتاب، والفرح بعد شهر.
هايدي: أخيراً هشوفك عروسة يابنتي وأفرح بيكي قبل ما أموت 🙋♀️🥹🫶.
تالين: لا والله عندك كام سنة؟
هايدي: بهزر معاكي 🥹💃 مبسوطة خالص، أخيراً هحضر فرحك، كنا بنحلم من واحنا صغيرين 🫶.
تالين: عقبالك إنتي كمان ياقلبي.
هايدي: 😹🙋♀️ لا يختي أنا عايزة قصة زي الروايات كده، يخطفني وبعدين نتجوز.
تالين: سامعة ياماما.
ميادة: ما هي هتقعد في وشي طول العمر.
هايدي: 🥹 كده ياست ماما، دانا حتى بحبك.
تالين: ممثلة شاطرة يابنتي لازم تقدميها.
هايدي: أنا بقول كده برضه، اللي زيي مكانه مش هنا.
تالين: خلاص أنا هقدملك، هتترفض من على الباب 😹🙋♀️ وقتها أنا هذيع على السوشيال ميديا هاشتاج ممثلة فاشلة.
هايدي: حاش الله ياماما، أنا قمر.
تالين: قمر بالستر يختي.
هايدي: بما إنك فاضل شهر وتتجوزي، أنا هنام معاكي في أوضتك.
تالين: ما انتي حاطة عينك على أوضتي.
هايدي: عشان تفكريني بيكي 🥹🥹.
تالين: لسه فاضل شهر يختي، مش دلوقتي.
بعد مرور تلات أيام، كان يوم الخطوبة وكل بيجهز للمناسبة دي، الفلة كلها كانت متزينة بالورد الأحمر والأبيض وبلالين على شكل قلب في كل مكان. مازن وصل تالين وهايدي عند الميكب ارتست وسابهم وراح عشان يجهز هو كمان. أدهم طول التلات أيام بيحاول ميرجعش البيت غير بالليل متأخر، طول وقته في الشغل، بيرجع البيت ينام بس 🌚. لكن باباه أصر عليه إنه يحضر حفلة الخطوبة، حاول يتهرب بحجة الشغل بس باباه موافقش على كده. بالليل كانت كل حاجة جاهزة والمعازيم ابتدت توصل، كان حاتم وميادة مشغولين باستقبال الضيوف، وتالين وهايدي عند الميكب ارتست بيجهزوا. مازن راح عند أدهم في أوضته.
مازن: ينفع أدخل؟
أدهم: اتفضل.
مازن: مش عارف أقولك إيه، بس أنا مفيش حد من عيلتي هنا ولا حتى صحابي، بس إحنا أصحاب من صغرنا.
أدهم: أكيد.
مازن: كنت حابب إنك تروح معايا عند الميكب ارتست عشان أجيب تالين.
أدهم: بس عشان الضيوف.
مازن: عارف إنه طلب غبي، بس أنا محتاج حد يكون جنبي في اليوم ده.
بعد إلحاح كبير من مازن، قرر أدهم يروح معاه. بعد شوية كانوا وصلوا عند الميكب ارتست.
مازن: انزل إنت، هركن العربية ثواني وجاي.
أدهم: ماشي.
نزل أدهم وراح عند الميكب ارتست، كانت هايدي واقفة بره و...
رواية حب الادهم الفصل التاسع 9 - بقلم دعاء تهامي
هايدي: أخيرًا جيتوا، إحنا خلصنا من بدري.
أدهم: فين تالين؟
هايدي: جوه، خلي مازن ييجي ياخدها.
أدهم: هو شوية وجاي، هدخل أشوفها لحد ما ييجي.
هايدي: ماشي، وأنا هستناه هنا.
دخل أدهم عند الميكب أرتست، كانت تالين قاعدة، ما كانش فيه حد غيرها.
تالين: ها، يا هايدي وصلوا ولا لسه؟
لفت لقت أدهم في وشها. أدهم انبهر من جمالها، كانت زي الحورية في فستانها الفيروزي، رغم بساطة تصميمه إلا إنها كانت جميلة أوي. حطت بعد الميكب السيمبل، فهي جميلة من غير حاجة، ولكن زادها جمالًا. خلّت شعرها ينسدل على كتفها عشان يوصل لخصرها، وتاجر من السوليتير خلاها تبدو كالأميرات.
أدهم اتنح مكانه، ما نطقش أي كلمة.
تالين: ها، يا أبيه، طالعة حلوة؟
أدهم لسه هيرد، دخل مازن وهايدي معاه.
مازن قرب من تالين وباس راسها.
مازن: طالعة حلوة أوي.
تالين اكتفت بابتسامة.
هايدي: احم، نحو هنا.
أدهم: طيب، يلا عشان ما نتأخرش.
ركبوا العربية واتجهوا للفلة. بعد وقت وصلوا. دخل مازن وماسك إيد تالين، وهايدي كانت معاهم، وأدهم اتحجج إنه هيركن العربية. أول ما دخلوا من الباب، الورد ابتدأ يتطاير عليهم من فوق. ميادة وحاتم استقبلوهم على الباب، وكل المعازيم كانوا بيصفقوا لهم.
ميادة: مبروك يا قلبي.
تالين: يبارك فيكي يا ماما.
اتجهوا للمكان المخصص ليهم، وأدهم دخل بعد شوية. كان واقف بعيد، حاتم راح عنده.
حاتم: أدهم.
أدهم: نعم يا بابا.
حاتم: أنا حاسس إنت بتمر بإيه، بس إنت غلطت من البداية، وعارف كمان إن الحب مش بإيدينا، وإنك حاسس دلوقتي بوجع كبير جواك. بس كمان أوقات يكفينا إننا نشوف اللي بنحبه قدامنا مبسوط. أوقات كتير لازم نفكر في مصلحة اللي بنحبه ونضحي بالحب ده عشان سعادته. الحب مش إنك تبقى مع اللي بتحبه، هو إنك تشوفه سعيد في حياته. أوقات الحب بيجبرنا إننا نضحي باللي بنحبه بس عشان نشوفه مبسوط. هتنسى مع الأيام وكله هيعدي، وربنا هيبعتلك اللي يحبك.
أدهم: أنا كويس يا بابا، هروح أشوف المعازيم.
مشي أدهم وساب أبوه. حاتم عارف إنك مش كويس وإنك بتحاول تبين كده، بس ده كله عشان مصلحتكم.
هايدي: ودلوقتي يا جماعة، وقت تلبيس الخواتم، يلا.
ميادة: اهدي شوية.
هايدي: امسكي إنتي الخواتم يا ماما، وأنا هصورهم.
تبادلوا تلبيس الخواتم، والمعازيم بتهنيهم، والأغاني كانت شغالة.
بعد وقت طويل من الرقص والتهاني، المعازيم ابتدت تمشي لحد ما بقاش غيرهم في البيت.
هايدي: يا ماما، كان يوم طويل أوي، شفتي تعبتني إزاي وأنا رقيقة ومش بستحمل. بكرة هعمل جلسة مساج لعظامي اللي اتكسرت دي.
ميادة: شوفي البنت، وإنتي عملتي إيه يا أختي.
هايدي: كنت بشوف الميكب وأقولها حطي ده وده لا.
ميادة: عقبال ما أخلص منك إنت كمان.
هايدي: قاعدة على قلبك يا ست ماما.
تالين: أنا تعبت أوي، هطلع أرتاح شوية.
هايدي: خديني معاكي أنا كمان.
ميادة: مش هتاكلوا؟
هايدي: أنا أكلت كتير أوي، مش هقدر آكل تاني.
ميادة: ما أنا عارفة إنك طفسة، وإنتي يا تالين.
تالين: أنا مش قادرة، هطلع أرتاح شوية.
هايدي: على فكرة يا ماما، حرام عليكي، عشان الهيلز وجع رجليا، ماله الكوتشي.
ميادة: امشي يا بت.
كله واحد طلع أوضته يرتاح بعد اليوم الطويل ده. أدهم خرج من البيت راح الملهي ورجع في وش الصبح، اترمي على سريره، محسش غير وف.
رواية حب الادهم الفصل العاشر 10 - بقلم دعاء تهامي
أدهم صحي على تليفونه اللي رن أكتر من مرة.
معتز: فينك يا أدهم؟ بحاول أوصلك من بدري.
أدهم: خير يا معتز، ف إيه؟
معتز: لازم تيجي على القسم فوراً، فيه معلومات لازم تعرفها، وعشان نعرف هنعمل إيه.
أدهم: معلومات إيه؟
معتز: بخصوص القضية، مش هتنفع في الفون.
أدهم: مسافة الطريق وجاي.
قعد وقت، أدهم كان خارج يروح القسم، لقى تالين ف وشه.
أدهم: ما روحتِيش الجماعة ليه؟
تالين: أنت نسيت يا بيه ولا إيه؟ أخدنا الإجازة عشان الامتحانات قربت.
أدهم: أه، طب أنا همشي.
سابها وطلع، مستناش ردها، وهيا كمان طلعت أوضتها.
وصل أدهم القسم، كان معتز مستنيه ف المكتب.
معتز: أخيراً شرفت.
أدهم: معلش يا معتز.
معتز: أنت كويس؟
أدهم: أيوه.
معتز: طب شوف الملف ده.
أدهم: إيه ده؟
معتز: أنا قابلت خالد النهارده، وهو قدر يوصل للمعلومات دي، وده هيفيدنا أوي.
أدهم: وهو وضعه إيه وسطيهم؟
معتز: محدش شك فيه، بس قال إنهم واخدين بالهم منه أوي، وفيه حاجات مش بيقولوها قدامه بتكون سرية، بس هو قال هخليهم يثقوا فيه ف أسرع وقت. وكمان يا أدهم، هو سمعهم بيتكلموا عن واحد اسمه مازن الدسوقي.
أدهم: مازن الدسوقي؟
معتز: إيه؟ تعرفه؟
أدهم: فيه أي صورة ليه؟
معتز: لأ، بس فهمني إيه الحكاية.
أدهم: ده خطب تالين امبارح، ونعرفه من وهو صغير، مش معقولة يكون هو!
معتز: يمكن تشابه أسماء، لازم نتأكد.
أدهم: كلم خالد وخليه يزرع كاميرات ف كل حتة ف المكان.
معتز: بس ده هيشكل خطورة على حياته لو حد عرف.
أدهم: مهو فيه خطر طول ما هو وسطيهم، لازم نخلص القضية دي ف أسرع وقت.
معتز: تمام.
أدهم: وأنا هحاول أراقب تحركات مازن، لازم نتأكد إذا هو أو لأ. أجمع أكبر عدد ممكن من الأدلة.
معتز: لو هو، يبقى حياة عيلتك كلها ف خطر.
أدهم: لو كان هو، أنا هوصله للموت بإيدي.
معتز: خلي بالك أنت، وأنا هكلم خالد.
أدهم: وأنا هجيب صور ل مازن تديها ل خالد بحيث لو شافه يعرفهم.
معتز: ماشي.
عدى اليوم ف الشغل، مفيش حاجة جديدة، بيشتغلوا على القضية.
ف البيت بالليل.
تالين: ماما، مازن طلب نطلع نتمشى شوية.
ميادة: وإنتي إيه رأيك؟
تالين: قولتله هقول ل ماما.
ميادة: قوليلي.
تالين: هقول ل ماما.
ميادة: اخرجي يا حبيبتي وانبسطي بوقتك. افتكر لما كنت أنا وأبوكي مخطوبين، كان دايماً نخرج سوا ونروح السينما. كانت أيام.
هايدي: ونبي خدوني معاكم.
ميادة: بس ي بت، هيا طالعة هيا وخطيبها.
هايدي: أيوه يا ماما، بس مش جوزها. لازم يكون فيه حد معاهم ورخم زيي كده 😂.
تالين: سبيها يا ماما، مش هتسكت غير لما تروحها.
هايدي: هييي، خدي بوسة. أموه 😘.
تالين: اطلعي اجهزي، وإلا مس هاخدك.
هايدي: فوريرة 😹😹😹.
طلعت جريت على فوق، وتالين طالعة وراها.
وقفها صوت مامتها.
مبس...