تحميل رواية حب الادهم بقلم دعاء تهامي pdf
بقلم دعاء تهامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
جوز تالين=انت اتجننت عايز تتجوز اختك انت واعي للي بتقوله_انا شربت شويه صغيرين اد كدا 🤏=فوق ل لنفسك ي ادهم_انا مش هتجوز غير تالين مش هتكون لحد غيري انا بحبها ومش هسبهاا لغيري=ضر*به بالقلم علي وشه وقع علي الارض واتكلم بكل غضب فوق ل نفسك انت اتجننت_ايوه اتجننت من حبهاا ومش هسيبهاا وهتكون مراتي وانت اللي هتعمل كده بنفسك انا عرفت كل حاجه تالين مش بنتك ولا اختي وانا طول عمري عندي شعور تجاهاا غير هايدي اختي كنت بحاول انساها وبقنع نفسي ان دي اختي بس مش قادر انا بحبهاا بحبهاا اوي قال اخر كلمه ونام مكانه...
رواية حب الادهم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دعاء تهامي
ميادة: مبسوطة ي تالين بالخطوة اللي أخدتيها؟
تالين: أيوه ي ماما.
ميادة: افهمي ي هبلة، أنا أمك وأعرفك أكتر من نفسك، وقلبي بيقولي إنك مش مبسوطة، بس أنتي عايزة تبيني كده.
تالين: مش عارفة ي ماما، ساعات بحس مازن إنه بيحبني، وساعات تانية بحس إنه غامض أوي في تصرفاته، فده شيء مخوفني.
ميادة: شوفي ي حبيبتي، لازم تعرفي إن محدش يقدر يجبرك على حاجة أنتي مش عايزاها. أنتي وافقتي تكملي تعليمك بره مصر بعد ما كنتي رافضة إنك تتجوزي قبل ما تخلصي تعليمك وتستلمي شغلك. ليه؟ عندي إحساس إن حكاية مرض أبو مازن هي اللي أثرت عليكي وخلتك اتسرعتي في قرارك.
تالين: لا ي ماما الحكاية مش كده، بس كل حاجة حصلت بسرعة وأنا من زمان أعرف مازن، وأكيد مع الوقت هحبه.
ميادة: اللي يريحك ي بنتي، بس افتكري إن دي حياتك وإننا معاكي وهنقف معاكي مهما كان قرارك.
تالين: ربنا يخليكي ليا ي ماما، هروح أجهز قبل ما هايدي تصدعني.
ميادة: هه 😹 الحقي نفسك.
طلعت تالين جهزت نفسها، وبعد شوية نزلت هي وهايدي، وكان مازن مستنيهم.
هايدي: نمشي؟
مازن: أنتي هتروحي معانا؟
هايدي: أيوه، عندك اعتراض؟
مازن: لا أبداً.
هايدي: بحسب 🧍♀️ لازم يكون فيه حد تالت معاكم.
مازن: (في سره) كده مش هعرف أنفذ الخطة اللي في دماغي.
هايدي: هاا سرحت فين؟ بوظتلك مخططاتك.
مازن: لا أبداً، نمشي.
هايدي: يلا بينا.
طلعوا ركبوا العربية، تالين جنب مازن وهايدي ركبت ورا.
مازن: تحبوا تروحوا فين؟
تالين: أي مكان.
هايدي: أي ي كابتن، نسيت إني موجودة ولازم تاخد رأيي.
مازن: يبت بطلي طولت لسانك دي، مش علبة كنز ولسانك عايز قصة.
هايدي: 🧍♀️ ما أنت اللي قليل ذوق، مش سألتني.
مازن: أنا بسأل خطيبتي.
هايدي: ما هي أختي.
مازن: لا مش أختك.
هايدي: إيه؟ أنت بتقول إيه؟
تالين: إيه اللي بتقوله ده؟
مازن: أنا أقصد إنك خطيبتي.
تالين: هااا.
هايدي: 🧍♀️ شوف ي كابتن، أنت خدنا على الكورنيش ناكل آيس كريم، بعدها تاخدنا السينما وتجيب فشار 🍿، وبعدين؟
مازن: هو لسه فيه بعدين؟
هايدي: آه، نروح البيت كفاية.
مازن: ماشي ي ست هايدي، وأنتي ي تالين موافقة على كلامها؟
تالين: بتقول حاجة؟
مازن: لا، دانتي مش معانا خالص.
تالين: معلش سرحت شوية.
عند أدهم، رجع البيت ملقاش غير مامته.
ميادة: أنت جيت ي حبيبي.
أدهم: أزيك ي ماما.
ميادة: بخير الحمدلله.
أدهم: أمّال فين البنات؟
ميادة: مازن طلب يطلع هو وتالين وهايدي صممت تروح معاهم.
أدهم: ومقولتليش ليه؟
ميادة: عادي ي حبيبي، خطيبها وهتطلع معاه.
أدهم: حتى لو، من إمتى بيروحوا مكان من غيري؟
ميادة: لازم تتعود على كده، هما مش صغيرين.
لسه هيرد على مامته، جت في دماغه فكرة وراح عشان ينفذها.
أدهم: خلاص ي ماما، أنا طالع أوضتي.
طلع فوق بس مدخلش أوضته، دخل أوضة مازن وابتدا يدور في الأوضة على أي دليل.
بيدور ومفيش فايدة، كله ورق لشغل الشركة، مفيش حاجة تثبت إنه شغال مع ما*فيا. حاول إن الأوضة تكون زي ما هي عشان ميشكك إن حد فتشها. لسه طالع عينه، لمحت دفتر واقع تحت السرير، راح مسكه فتحه ملقاش فيه حاجة، بس بعد ما دقق فيه لقى فيه ورقة مقطوعة والكتابة طابعة في الورقة اللي بعدها. جاب قلم رصاص وابتدا يشخبط في الورقة، ابتدا الكلام يظهر لحد ما شخبطها كلهااا ووووووووووو.
رواية حب الادهم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دعاء تهامي
شخبط الورقة. الكلام ظهر، كانت رسالة مكتوبة، بس طلعت جملة مشفرة: "أنا موجود ومش شايفني، وشايفه وهو شايفني".
وكام حرف مكتوبين بعدها: ت ع ا.
ادهم: معناه إيه الكلام ده؟ أكيد من وراه حاجة كبيرة. بس هي إيه؟
قعد يفكر كتير، موصلش لحاجة. قطع الورقة، حطها في جيبه، وطلع من الأوضة. وفي دماغه الجملة، بيحاول يفسرها.
نزل، لقى البنات راجعين ومازن معاهم.
هايدي: ياه يا بيه، كان لازم تكون معانا.
تالين: أيوه بجد، انبسطنا أوي. كانت ناقصاك إنت تكون معانا.
ادهم: متتكررش تاني تطلعوا من غيري، آذنوا.
مازن: عادي يا ادهم، هما كانوا معايا.
ادهم: حتى لو.
مازن: افهم، إنت مضايق من إيه؟ تالين وخطيبتي، وهايدي كانت معانا، مكناش لوحدنا.
ادهم: بس لسه مبقتش مراتك.
مازن: هتبقى عن قريب، كلها شهر.
ميادة: خلاص يا ولاد، إيه فيه بتتخانقوا كده ليه؟
هايدي: خليكم ريلاكس زينا كده.
تالين: هو إنتي عاملة إيه على العشاء؟
هايدي: نعم يختي؟ وكل الأكل اللي أكلتيه هناك؟
تالين: إنتي بصتيلي في أكلي كمان؟ أصل بصراحة مش بشبع غير من أكل البيت.
هايدي: تعالي كُليني أنا كمان.
مازن: طب عن إذنكم، أنا هطلع عشان عندي شغل الصبح بدري.
طالع على السلالم، وبيدندن بنفس الرسالة اللي كانت مكتوبة: "أنا موجود ومش شايفني، وشايفه وهو شايفني".
ادهم سمعه وركز في كلامه، وفهم المعنى للرسالة.
ادهم: أنا لازم أخرج، عندي شغل مهم.
ميادة: دلوقتي؟
ادهم: أيوه، ويمكن أتأخر. نامي إنتي.
ميادة: ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك.
طلع ادهم ورن على معتز، اللي رد عليه على طول.
معتز: كنت لسه هرن عليك.
ادهم: إنت فين؟
معتز: أنا في القسم، وخالد كمان شوية وهييجي.
ادهم: أنا جاي، متخليش خالد يمشي.
معتز: ماشي.
قفل السكة في وشه، وركب عربيته وبيسوق بسرعة جنونية. في أقصى سرعة وصل القسم، ودخل مكتب معتز، كان لسه خالد موصلش.
معتز: إيه جيت بطيارة؟
ادهم: كنت هتقول إيه؟
معتز: خالد عرف معلومات جديدة، وهييجي دلوقتي.
ادهم: أنا كمان اتأكدت إن مازن بيشتغل مع المافيا.
معتز: إزاي؟
ادهم: حكاله كل اللي حصل، والرسالة اللي لقاها.
معتز: طب ودي معانا إيه؟
ادهم: "أنا موجود ومش شايفني، وشايفه وهو شايفني". يعني هو موجود وسطنا واحنا شايفينه ومنعرفوش على حقيقته. كان بيطمن الكبير بتاعه إن الخطة ماشية زي ما متفقين. والحروف "ت ع ا" تدمر عائلة الدمنهوري. أكيد رئيس المافيا له علاقة قديمة فينا.
معتز: تفتكر مين لو كلامك ده طلع صح؟
ادهم: هو ده اللي عايز أعرفه. بس لينا أعداء في سوق الشغل، عشان فيه منافسين كتير للشركة، وهي متقدمة عليهم بكتير.
لسه معتز هيتكلم، الباب خبط، ودخل واحد يوحي شكله إنه في الـ 50 من عمره.
معتز: إنت مين؟
ده أنا.
وبدأ يشيل القناع من على وشه.
معتز: خالد، عامل في نفسك ليه كده؟
خالد: حسيت في حد بيراقبني، فدخلت مول وكنت عامل حسابي في القناع ده. وفعلاً زي ما اتصورت، لقيت واحد بيراقبني. لحد دلوقتي موثقوش فيا.
ادهم: عرفت إيه عن زعيم المافيا؟
خالد: أيوه عرفت إنهم مش هدفهم تهريب السلاح والألماس بس، لا دي في مخطط أكبر من كده.
ادهم: إيه هو؟
خالد: هوووووووو********
رواية حب الادهم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دعاء تهامي
خالد: الزعيم بتاع المافيا مش بيذكروه غير بالاسم ده. حاولت أعرف اسمه الحقيقي بس مفيش فايدة. عرفت إنه هينزل قريب من إنجلترا لعقد أكبر صفقة سلاح تساوي ملايين، هتبقى عن طريق البحر مش البر. بس معرفتش المعاد امتى.
ادهم: خلي بالك كويس، أكيد حاطين عينهم عليك.
خالد: متقلقش. وفي كمان واحد بييجي كل يومين بس محدش بيشوف وشه. ده ذراع الزعيم اليمين. أي حاجة لازم تحصل بيكون عارفها وهو يوصلها للزعيم. لحد دلوقتي محدش يعرف من الرجالة مين هو الزعيم بتاعهم. التعليمات بياخدوها من اللي بييجي ويمشي.
ادهم: مشوفتش شكله أو اسمه أو أي حاجة تدل هو مين؟
خالد: لا. هو بيبقى حريص جدا وهو بيتعامل معانا. وفيه واحد سأله على اسمه قاله: "أنا الذراع اليمين للزعيم، هو ده اللي تعرفوه وبس".
ادهم: الموضوع كل ما يروح بيدخل في خطورة أكتر. حياتك بقت على حافة الموت.
خالد: متقلقش. أنا واخد احتياطي. همشي أنا عشان محدش يشك في حاجة.
لبس القناع وطلع من المركز.
معتز: طب وبعدين؟
ادهم: لو ربطنا كل اللي بيحصل مع بعضه هنعرف. بس الكلام ده ميطلعش بره المكتب.
معتز: من غير ما تقول. مش أول تعامل بينا.
ادهم: بس الحكاية دي بالذات مفيش حد يعرف عنها حاجة. دي بخصوص تالين.
معتز: تالين؟ وإيه دخلها في شغلنا؟
حكاله كل حاجة وإن تالين مش أختهم الحقيقية وكل حاجة عرفها لحد دلوقتي.
ادهم: فيه احتمالين دلوقتي. أول واحد ممكن يكون أبوها. لأنه عايش في إنجلترا وصاحب أكبر مافيا. وبخصوص مازن، هو كمان كان عايش بره مصر في إنجلترا. بره ممكن يكون هو الذراع اليمين للزعيم. وده معناه إن حياة تالين في خطر وإنه أبوها عرف مكانها.
معتز: طب هتعمل إيه؟
ادهم: لازم أتأكد. مينفعش حد يعرف حاجة غير لما نتأكد من كل حاجة عشان مياخدش حذره مننا.
معتز: طب شوف نعمل إيه. نركب GPS في عربيته بحيث نعرف كل تحركاته. ومكان نخترق موبايله وأي مكالمة هتبقى عندنا. أنت اهتم بموضوع الـ GPS وأنا ههتم بموضوع الفون. بس اديني رقمه وأنا عندي واحد صاحبي ليه في الحاجات دي هخليه يخترقه.
ادهم: ماشي.
روح ادهم البيت وفعلاً ركب GPS في عربية مازن وخباه كويس بحيث ميتاثر لو غسل العربية أو هو يشوفه. ودخل ينام. كانت الوقت متأخر بعد نص الليل.
في الصباح نزل ادهم. كانوا بيحطوا الفطور. كلهم اتجمعوا حوالين السفرة وبياكلوا في سكوت تام. قطع السكوت ادهم وهو بيسأل مازن:
ادهم: هو أنت بتشتغل إيه؟
مازن: كنت بساعد بابا في إدارة الشركة في إنجلترا وبفكر أفتح فرع عنها.
هايدي: في إيه يا جماعة؟ هو كل حياتكم شغل كده؟
ميادة: هيعملوا إيه؟ ركزي أنتِ ف مذاكرتك بس.
هايدي: متخافيش هنجح يا ماما.
ميادة: شكلك بتغشي، أنتِ مش بشوفك ماسكة كتاب.
هايدي: 😹😹😹🧘♀️ قدرات بقى.
ميادة: أما نشوف.
هايدي: أوائل كمان يا ست ماما.
تالين: عايزين نعمل حاجة مختلفة النهاردة.
هايدي: إيه هي يا أذكى أخواتك؟
تالين: مثلا نروح الشاليه النهاردة. الجو جميل.
حاتم: فكرة حلوة وأنا معاكي.
مازن: وأنا كمان.
هايدي: يا طلعتي بتفكري يا بت.
ادهم كان هيرفض عشان شغله. بس عشان مازن رايح معاهم قرر يروح هو كمان.
ادهم: طب جهزوا نفسكم وأنا ههتم بالباقي. عن إذنكم هعمل مكالمة.
طلع كلم معتز وقاله إنه مش هيقدر ييجي النهاردة وقفل ورجع ليهم.
هايدي: هروح أجهز بقى.
طلعت كل واحدة على أوضتها عشان يجهزوا نفسهم ووووووووووو
رواية حب الادهم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دعاء تهامي
بعد شوية كانوا جهزوا نفسهم وطلعوا بالعربيات على الشاليه.
كان مازن وحاتم وميادة في عربية، وأدهم وهايدي وتالين في العربية التانية، بعد ما أصرت هايدي إنهم يركبوا في نفس العربية.
هايدي: ادهم ادهم
ادهم: عايزة إيه؟
هايدي: شغل أغاني، لسه الطريق طويل.
ادهم: كفاية صداعك في العربية.
تالين: ونبي يا أبيه، هو يوم مش كل يوم.
ادهم: ماشيها.
هايدي: واشمعنى بتسمع كلام الست تالين يعني؟ أنا بنت البطة السودة.
تالين: نينيني 😹🧘♀️ عشان أنا الكبيرة.
هايدي: شوف بتساعدها تغيظني.
تالين: المهم يشغل أغاني وخلاص.
هايدي: ماشي، بس الأغنية هتبقى على ذوقي.
تالين: 🧘♀️🧘♀️ عندكيش ذوق أصلاً.
هايدي: برضه هتسمعي على مزاجي. 🚶♀️
شغل حسين الجسمي "بلبطة".
تالين: نينيني، دي بحبها.
هايدي: 😌😌 عارفة عشان أي حاجة بعملها بتبقى قمر. تعالي نغني معاها.
تالين: أبو غرورك، تعالي يلا.
"نفسي أطلع مصيف وأصيف وأروح البحر.... وأبعد عن الناس وأشرب أناناس وأقضيها بلبطة 🚶♀️........"
بعد وقت كبير، البنات ناموا من طول الطريق. وصلوا وأدهم صحّاهم. دخلوا بمرح على الشاليه وهما بيتمتعوا بالمناظر اللي حواليهم.
تالين: الله، خلونا كام يوم في الجو ده، جميل أوي.
حاتم: لولا الشغل كنا قعدنا، وامتحاناتكم قربت.
تالين: بس اوعدنا نيجي تاني في العطلة نقعد كام يوم.
مازن: نسيتي إننا هنتجوز ونسافر.
هايدي: 😒 مش هتاخدها مننا برضه.
مازن: وأنا أقدر.
ميادة: تعالوا يلا ندخل.
دخلوا الشاليه. كان أدهم طلب من حد ينضفه عشان بقالهم كتير محدش جه فيه. وكان فيه جنينة بتطل على البحر، زادتها جمالاً.
هايدي: متيجي نسبح كلنا.
ميادة: لا لا، أنا بخاف من المية، مش هنزل.
حاتم: وأنا كمان بقالي كتير منزلتش.
هايدي: يا حتومة، عيب، قول عايز تستفرد بماما وهي لوحدها.
ميادة: بس يابت، إيه اللي بتقوليه ده.
تالين: لحق الطماطم، لحد دلوقتي بتتكسف.
حاتم: بس يا بنت انتي وهيا، محدش يضايق حبيبتي.
هايدي: أسفين يا صلاح. طب وانت ي ادهم وانت ومازن؟
مازن: مفيش مانع، أنا كنت باخد المركز الأول في مسابقات السباحة.
هايدي: بجد، أبيه ادهم سباح ماهر؟
مازن: حلو.
هايدي: إيه رأيكم تعملوا مسابقة.
تالين: أيوه، هيبقى فيه حماس جامد.
ادهم: بطلوا لعب عيال ده.
مازن: إيه، خايف تخسر قدام أخواتك؟
ادهم: لا، عشان عقلي أكبر من كده.
مازن: اهو يوم ونتمتع فيه، تعال نقارن قدراتنا.
ادهم: جهز نفسك لخسارتك.
مازن: هنشوف.
هايدي: هييييي، غيروا هدومكم واحنا كمان هنغير ونشوف.
طلعوا غيروا هدومهم ولبسوا هدوم السباحة، والبنات مايوهات إسلامية.
ادهم: التحدي هيكون لحد فين؟
مازن: زي ما يحددوا.
هايدي: امم، أختار أنا.
تالين: شايفين ضوء الشمس ده، اللي يوصل الأول ويرجع هو اللي يبقى الفايز.
ادهم: ماشي، بالتوفيق ليك.
مازن: ولك انت كمان.
هايدي: استعدوا، 3، 2، 1، انطلاق.
ابتدوا يسبحوا، وكل واحد أسرع من التاني. بيتقدموا ويتاخروا لحد ما وصلوا المكان المحدد وابتدوا يرجعوا تاني. في تقدم وتاخر برضه، بس في آخر لحظة اتق...
رواية حب الادهم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دعاء تهامي
في آخر لحظة، تقدم أدهم وكسب المسابقة.
هايدي: هييييييي! أدهم اللي كسب!
مازن طلع من المية بعدهمازن: بعترف إنك سباح ماهر. مبروك.
هايدي: مش قلتلك ننا نتعو نعمل حاجة كمان؟
مازن: عندي مكالمة ضرورية دلوقتي.
تالين: طب تعال انت يابه زي زمان نستخبا وانت تدور علينا.
أدهم: هشوف معتز الأول عشان كل الشغل عليه انهاردة وبعدها ارجع.
مازن كان دخل جوا الشاليه وأدهم دخل بعده.
كان بيتكلم في التلفون وأول ما حس بأدهم غير طريقة كلامه.
أدهم دخل أوضة يغير هدومه ورن على معتز.
معتز: أيوة ي أدهم.
أدهم: عرفت تخترق الفون؟
معتز: أيوة.
أدهم: طب شوف مازن كان بيكلم مين دلوقتي. سمعني المكالمة.
معتز: ماشي.
المكالمة كانت كالاتي:
مازن: ألو ي زعيم.
الزعيم: أنا نازل مصر كمان أسبوع. لازم كل حاجة تكون جاهزة زي ما اتفقنا.
مازن: بس مش بدري كده. إحنا كنا متفقين على الأقل بعد أسبوعين.
الزعيم: فيه جوا*سو*س وسطنا بينقل كل أخبارنا.
مازن: مين؟
الزعيم: مش شغلة أعرف مين. أنت إزاي بتشتغل ناس مش واثق فيهم. لازم تعرف مين وأنت عارف بعدها تعمل إيه.
مازن: أوامرك.
الزعيم: كلمهم وقولهم إن المعاد اتغير وإن التسليم بعد أسبوع.
مازن: تحت أمرك. هجهز للنزولك مصر.
الزعيم: مش عايز لفت نظر لأي حاجة. سلام.
أدهم: حياة خالد في خط*ر. لازم يطلع من هنا بأي طريقة.
معتز: طب إزاي؟ لو طلع هيلفت نظر وهيبقى محور الشك.
أدهم: حاول تكلمه. لازم نتصرف ونبلغه. وكمان قوله ما يتواصلش معانا تاني بأي طريقة عشان محدش يشك فيه. وأنا هحاول أتصرف وأبعد عنه الشك.
معتز: بس إزاي؟
أدهم: هحاول أتواصل مع أي حد داخل الما*فيا. هيبقى محور الشك عليه. التقارير اللي جابها خالد فيه كل المعلومات عنهم.
معتز: أيوة. هتعمل إيه؟
أدهم: هنحاول نديه فلوس وبكده محور الشك هيبقى عليه.
معتز: آه فهمت خلاص.
أدهم: أنت اهتم بكده. وأنا هفضل أراقب مازن.
أدهم: تمام. هقفل أنا دلوقتي. لو حصل أي حاجة كلمني.
قفل الفون ورجع. كانوا كلهم متجمعين.
تالين: أدهم جي أهو.
هايدي: لازم. نعمل حاجة. إحنا مش جايين نقعد هنا.
أمادة: هتعملي إيه ي بت؟ اقعدي واسكتيها.
هايدي: لا ي ست ماما. انهاردة مش هقعد.
حاتم: أنا معاكي. إحنا جايين نفرح عنها. سيبيها ي أمادة.
هايدي: حبيبي ي حتومة. تالين بتعمل كاب كيك رهيب. هتروح تعمل وأنا هساعدها. وانتوا جهزوا القعدة 🧘♀️ لحد ما نرجع. وكمان هعملكم نسكافيه ونرجع.
أمادة: همك على بطنك. ويا ريت بيطلع عليكي.
هايدي: شايف ي بابا بتبصلي في الأكل اللي باكله.
كملوا باقي اليوم في ضحك ومرح ورجعوا البيت. كل واحد دخل أوضته نام من كتر التعب بتاع الطريق.
مازن صحي الصبح بدري طلع بعربيته.
أدهم صحي على فونه.
أدهم: ألو.
معتز: لازم تيجي فوراً على القسم.
رواية حب الادهم الفصل السادس عشر 16 - بقلم دعاء تهامي
معتز: لازم تيجي على القسم دلوقتي، فيه معلومات جديدة لازم تعرفها.
أدهم: مسافة السكة.
بعد وقت، كان أدهم وصل القسم ودخل المكتب عند معتز.
معتز: تعال اسمع بنفسك.
أدهم: في إيه؟
شغل التسجيل وأدهم بيسمع ومصدوم. كان مازن بيتكلم مع واحد في الفون، كان بيقوله:
مازن: خلاص فاضل أسبوع وهحقق انتقامي من اللي قتلوا أهلي. كل حاجة أنا عملتها لحد دلوقتي كانت عشان أنتقم لأهلي. سبت شغلي وحياتي وبقيت واحد من عصابة المافيا. ومش بس كده، فضلت أحاول لحد ما بقيت دراعه اليمين لزعيم المافيا. وبعد أسبوع بس هحقق انتقامي.
- أنت واثق من الخطوة اللي هتاخدها؟
مازن: أنا خططت كتير للحظة دي. وغير كده الحكومة عندها علم بكل حاجة. وفيه ضابط وسطينا بينقل كل أخبارنا. أنا عرفت من أول يوم بس ده شيء في صالحي. لو حصل أي خطوة مش متوقعة هيقدروا ينقذوني.
- أنت واقف معاك من البداية من ساعة ما طلبت مني إنك تبقى عينينا وسط المافيا. بس أنت عارف الحكم في إنجلترا عامل إزاي.
مازن: عارف، بس كمان واثق إننا هنتقم والعدالة هتتحقق. فات الكثير، ما باقي غير القليل.
- طب وبالنسبة لخطيبتك إيه؟
مازن: معرفش. هو الزعيم بعد ما نزلت مصر طلب مني أعمل كده. هو له ماضي مع عيلة الدمنهوري. بس ليه خلاني آخد الخطوة دي هو اللي مفهمتوش.
- خلي بالك كويس، أنا هقفل دلوقتي وهرجع أكلمك تاني. سلام.
مازن: سلام.
أدهم: كل يوم بنكتشف حاجة جديدة. يعني مازن مش تبع المافيا؟ من ناحية فرحان إنه صديق عمره طلع بريء، ومن ناحية تانية زعلان ومش عارفة يعمل إيه. طب هو ممكن بعد ده كله ياخد حقه ويعيشه مع بعض؟ ولا القدر له رأي آخر؟ كله ده كان بيدور في دماغه.
معتز: أدهم، أدهم.
أدهم: هااا.
معتز: أنت كويس؟
أدهم: أيوه.
معتز: طب ناوي تعمل إيه؟
أدهم: لازم أكلم مازن. حياة تالين في خطر.
معتز: طب خلي بالك من نفسك كويس.
أدهم: عايز التسجيل ده.
معتز: ماشي.
أدهم: لازم نكون حذرين. في أي لحظة أنا همشي دلوقتي، وأنت خلي بالك، وهرجع تاني.
طلع من القسم وراح البيت. وفي ألف سؤال في دماغه. طلع على أوضة مازن، مكنش هنا. وهو نازل لمحه في الجنينة، ومكنش فيه غيره.
أدهم: مازن.
مازن: خير يا أدهم؟
أدهم: أنا عرفت كل حاجة.
مازن: عرفت إيه؟
أدهم شغل التسجيل من غير ولا كلمة.
مازن: أنت بتراقبني؟
أدهم: ليه مقولتليش؟ ليه خبيت إن أهلك اتوفوا؟ أنا كنت هساعدك.
نظراته اتحولت لحزن كبير كاتمه جواه. مقدرش أقولك كل اللي أنا بعمله كان ممكن يضيع مني أو أضعف في نص الطريق.
أدهم: فاكر الوعد اللي بينا؟
مازن: فاكر، بس مقدرش أعرض حياتك للخطر.
أدهم: أنت لازم تحكيلي كل حاجة حصلت معاك وإزاي وصلت ليهم.
فلاش.
الحكاية بدأت من سنتين. كنت راجع من الشغل لقيت فيه رجالة على باب البيت. معرفتش إيه اللي بيحصل. بعدها مشيت وأنا دخلت البيت لقيت أهلي مقتولين وبيأخدوا آخر أنفاسهم.
مازن: ماما، بابا. وقتها وقفت محتار مش عارفة أعمل إيه. مسكت الفون بإيدي كانت بتترعش. لسه هرن على الإسعاف سمعت صوت أبويا جريت عليه.
كان بيتكلم بصعوبة وكل اللي بيقوله: سامحني يا ابني أنا اللي عملت كده.
مازن: متخافش يا بابا، أنت هتعيش. هرن على الإسعاف دلوقتي.
وقتها مد إيده على وشي وقالي: خلي بالك من نفسك. وتشاهد على إيدي. بقا قلبي محروق على أهلي من يومها ومش عارف أعمل إيه. بس أنا كنت شفت رقم العربية يوم الحادث. بعد كام يوم من وفاة أهلي كلمت واحد صاحبي بيشتغل في المخابرات وطلبت منه يساعدني. هو كان واقف معايا من ساعة يوم الحادث وقدر يوصل للمافيا. وطلعت مافيا هما مش قادرين يوصلولها بقالهم سنين. بابا كان للأسف شغال معاهم واتأخر في دفع الفلوس فقتلوه. وقتها طلبت إنه يخلوني أساعدهم بإن بقى فرد من العصابة دي وفعلاً دخلت معاهم وبقيت واحد منهم. وفي فترة قصيرة أثبت ولاءي وبقيت دراعه اليمين. وسلمني العميلة اللي هتحصل في مصر. وهو بيتابع من هناك. وهيا دي فرصتي عشان آخد حق أهلي.
باااك.
أدهم: كل ده مخبيه جواك؟
مازن: كان لازم أعمل كده عشان حق أهلي.
أدهم: طب وتالين خطيبتها ليه؟
مازن: دي عشان...
رواية حب الادهم الفصل السابع عشر 17 - بقلم دعاء تهامي
تالين خلاني اخطبهاا عشان ينتقم منكم فيهاا. تالين مش اختك ي ادهم. عارف الحقيقه دي هتصدمك بس هيا حقيقه بردو.
ادهم: عارف الحقيقه دي.
مازن: ابوهاا هو اللي بيعمل كل ده. وبعد مرماها طول السنين دي عايزه ينت*قم منكم فيهاا.
ادهم: كنت شاكك ف كده انه ابوها وراء كل حاجه. بس مش هيحقق مراده مهما عمل. لازم نكون سابقينه بخطوة.
مازن: كلها اسبوع وكل حاجه هتنتهي.
ادهم: لازم نساعد بعض.
مازن: وانا معاك ف اي حاجه. المهم اني انت*قم لاهلي.
عدت الايام وامتحانات تالين وهايدي بدات. وانهاردة يوم نزول الزعيم مصرر. كان كلهم مستعدين للحظه نزوله. طلع مازن هو والرجاله عشان يستقبلوه ف المطار.
كانوا واقفين قدام المطار مستنيين هبوط الطائرة. بعد وقت طلع راجل ذو هيبه يبدوا ف الخمسينات من عمره والبودي جارد محاوطينه. اتقدم لعنده مازن: نورت مصر ي زعيمناا.
الزعيم: بنورك ي مازن. اي الاوضاع هناا.
مازن: كله تمام ومنتظرين نزولك.
الزعيم: دلوقتي لازم ارتاح وبعدين نشوف.
مازن: تحت امرك ي زعيم. معاد التسليم هيبقا امتي.
الزعيم: بعد تلات ايام.
مازن: بس انا متفق معاهم علي انهارده.
الزعيم: فيه خا*سو*س وسطينا. محدش لازم يعرف بالمعاد الجديد غيرناا.
مازن: وبخصوص تالين. انا خطبتها زي ما انت قولت.
الزعيم: من خلالها هق*ضي على عيله الدمنهوري.
مازن: بس هيا اي العد*اوة اللي هتكون بينكم وبينهم.
الزعيم: من زمان اوي كنت بحب واحده بس كانت يتيمه واهلي موافقوش اني اتجوزهاا. وجوزوني واحده تانيه من معارف بابا. بس انا مكنتش بحبهاا. انا بعد زواجي بفتره رجعت اتقابل مع حبيبتي وشرحتلهاا كل اللي حصل ووعدتها اني هطلق مراتي واتجوزهاا. مرت بينا الايام ف حب وكنت ببقا سعيد معاهاا. جبتلهاا شقة وقعدتها فيها وكنت بزوهاا دايما. وف يوم كانت فرحانه وابتسامتهاا على وشهاا. دخلت قالتلي عندي ليك مفاجأة. قولتلها قولي. قالت انهاا حامل. كانت فرحانه بيه بس اتغيرت 180 درجه لما قولتلهاا تنزل الولد. وقتهاا فضلت تترجاني اني اخليه وهيا هتربيه لوحدهااا بس اسيبهاا تكمل حملهاا. هيا كان عندها مر*ض القلب وده اكتشفناه بعد ما حملت مع الفحوصات. الدكتوره قالت انهاا ممكن تمو*ت اثناء الولاده. حاولت معاها كتير بس مفيش فايده. وفعلا ولدت وما*تت تحت ايد الدكتورر. معرفتش اعمل اي وقتهاا. اخدت البنت ومشيت وكنت هر*ميها بس حاتم الدمنهوري اخدهاا مني. ومن بعدهاا انا سبت مصر واشتغلت مع الما*فيا. وواحده واحده بقيت زي م. انت شايف دلوقتي.
مازن: بس انا مش فاهم بردو اي عدو*تك مع عيله الدمنهوري.
الزعيم: هو السبب ف مو*ت اهلي. بعد ما سافرت بفترة مكنش حد يعرف اي حاجه عن موضوع حبيتي. هو عرف كل حاجه عني وان البنت دي تبقي بنتي. راح حكي لاهلي كل حاجه واني دلوقتي بشتغل مع ما*فيا. اهلي من الصدمه متحملوش. ومراتي كانت بتخو*ني مع اخو حاتم الدمنهوري. صدقت مسمعت الخبر بعتت ورق الطلاق موقعه عليهاا. وسابت البلد وسافرت عشان تتمتع مع عشي*قهااا.
مازن: طب وعيلته ذنبهم اي.
الزعيم: ذنبهم انهم من عيلة الدمنهوري. وف شغلنا مفيش حاجه اسمهاا رحمه او عندنا قلب نشفق بيه علي حد. بنق*تل بد*م بارد.
مازن: طب انا هروح ابلغ بالمعاد الجديد واسيبك ترتاح دلوقتي.
الزعيم: تمام. مفيش حد يعرف غيرناا.
مازن: تحت امرك.
طلع مازن من عنده رن على ادهم بعدهاا وحكاله كل حاجه حصلت وان معاد التسليم اتغير.
مرات الايام وجي يوم التسليم ووووووو.
رواية حب الادهم الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دعاء تهامي
اجا معاد التسليم. كان ادهم والفريق مستعدين، ومازن كان مع الزعيم طول اليوم.
بالليل، على الساعة 10، كان ادهم والفريق متجمعين عند البحر.
ادهم: مش عايز أي غلطة. كل واحد يلتزم بالتعليمات ويستخبى في مكانه.
الفريق: تحت أمرك يا فندم.
ادهم: خدوا أماكنكم.
شوية ويوصلوا. أخد الفريق أماكنهم. بعد شوية ابتدت الشحنات توصل، والزعيم ومازن وصلوا بعدهم.
أحد الفريق كان بيكلم ادهم على اللاسلكي:
الفريق: نه*جم دلوقتي.
ادهم: لسه. لما المراكب توصل. استنوا مني إشارة.
الفريق: تحت أمرك يا فندم.
شوية والسفن وصلت على الشط وابتدوا ينقلوا الشحنة.
ادهم: اتحركوا يلا.
ه*جموا عليهم وابتدأ الاشتباك بين الما*فيا وبينهم.
الزعيم كان هيهرب بس مازن وقفه.
مازن: على فين؟
الزعيم: لازم نهرب، مفيش وقت. أغلب الرجالة ما*تت.
مازن: هو انت متعرفش إني كنت مستني لحظة وقوعك من سنين، وأهي جت.
الزعيم: إيه؟
مازن: مستغرب ليه يا زعيم؟ ولا أقولك يا ماكس. بعد ما قت*لت أهلي، عايزني أسيبك تستمتع بحياتك؟
ماكس: أهلك مين؟ انت بتقول إيه؟ لازم نه*رب.
مازن: مازن الدسوقي عرفت دلوقتي.
ماكس: ده انت.
مازن: أيوه أنا. بس أنا مستغرب إزاي طول الوقت ده معرفتش.
ماكس: لازم تمو*ت زي أهلك على خيا*نتك.
رفع المسد*س، ومازن كمان رفع المسد*س. بس قبل ما تطلع الرصا*صة من مسد*س ماكس، كان ادهم مصو*ب على دراعه. الرصا*صة جت فيه، وقع على الأرض.
وكان الاشتباك انتهى بمو*ت عدد كبير من الما*فيا واتصا*ب بعدهم. كما تصا*ب عدد من رجال الشرطة.
الزعيم: هند*مك على خيا*نتك، مش هتعدي كده.
قاوم وجعه ومسك المسد*س. في انشغال مازن بالقبض على الما*فيا، قام بالتصويب عليه.
في آخر لحظة شافه ادهم وجري على مازن أنقذه.
مازن: ادهم!
ضرب رصا*صة اخترقت قلب ماكس.
مازن: ادهم! رد علي! انت كويس؟ صح؟ ليه عملت كده؟ ليه ضحيت بحياتك؟ اطلبوا الإسعاف بسرعة.
ادهم: بلاش تتكلم عشان متتعبش أكتر.
ادهم: سامحني لو شكيت فيك في يوم.
مازن: بس متتكلمش.
جت الإسعاف ونقلوا ادهم المستشفى. أخدوه على الترولي ودخل أوضة العمليات.
بعد شوية جت عيلته كلها على المستشفى.
حاتم: ادهم كويس يا مازن؟
مازن: أنا السبب. هو ضحى بحياته عشان ينقذني.
طلع الدكتور من أوضة العمليات، كلهم جريوا عليه.
ميادة: ابني يا دكتور، طمني عليه. هو كويس صح؟
الدكتور: إحنا قدرنا نشيل الرصاصة، بس ادعوله. حالته خط*رة. الرصاصة كانت جنب القلب، لا يفصلها إلا عن القلب إلا كام سنتي. هيفضل في العناية لمدة 24 ساعة.
تالين: طب هو ينفع نشوفه؟
الدكتور: مينفعش دلوقتي.
تالين: نطمن عليه من بعيد بس.
الدكتور: طب مسموح لواحد بس يدخل عنده، ولازم يتعقم الأول. خمس دقايق.
ميادة: طلبت من تالين هيا اللي تدخل.
راحت اتعقمت ودخلت أوضة العمليات. كانت بتعيط على حالته، متوصل بالأجهزة.
تالين: قوم يا ادهم. اتخانق معانا، أنا طلعت مع مازن من غير ما آخد إذنك. وكمان في الكلية في واحد طلب مني ملاحظات ووقف أخدها مني. وتعرف كمان صحبتي بتقول عليك إنك حلو أوي، وأنا اتخا*نقت معاها لما قعدت تتغزل فيك قدامي. قوم يا ادهم، متسبنيش وتمشي. مش أنا تالين حبيتك.
الممرضة: الوقت خلص، اتفضلي.
تالين: حاضر.
ميلت على راسه، طبعت ق*بلة وطلعت.
مرت الساعات وعدت 24 ساعة، وادهم لسه مفاقش.
ميادة: ادهم هيفوق امتى؟
الدكتور: مخبيش عليكم، هو المفروض كان فاق دلوقتي. لو مفقش كمان ساعة هيدخل في غيبوبة. ادعوله يا جماعة. عن إذنكم.
تالين: دخلت أوضة ادهم وووووو.
رواية حب الادهم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دعاء تهامي
ادهم فوق انت لازم تصحي ي ادهم
مازن: اهدي ي تالين
تالين: لا ادهم مش هيسبنا ادهم هيفوق
بعد عني
مازن: اسكتي بقي
زقها وقعت على الأرض
تالين: أنا آسف أنا مقصدش
تالين: ادهم حرك إيده أنا شفته
كلهم بصوا عليه كان ابتدا يفتح عينيه ويغمضها تاني
حاتم: هايدي اندهي الدكتور فوراً
هايدي: حاضر ي بابا
طلعت ندهت الدكتور وجي طلب منهم كلهم يخرجوا بره الأوضة عشان يكشف على ادهم
بعد شويه طلع من الأوضة
الدكتور: حمدالله على سلامته المقدم ادهم عدى مرحلة الخطر وهننقلوا أوضة عادية دلوقتي
ميادة: ينفع نشوفه صح
الدكتور: أكيد طبعاً بس لما ينقلوه الأوضة
حاتم: شكراً لحضرتك ي دكتور
الدكتور: لا شكراً على واجب معافى إن شاء الله
كلهم بعد شوية كانوا متجمعين في أوضة ادهم وبيطمنوا عليه
ميادة: ألف حمد وشكر ليك يارب
مازن: حمدالله على سلامتك
ادهم: الله يسلمك
تالين: ألف سلامة عليك ي أبيه
هايدي: كده ي ادهم خضتني عليك بقالي يومين أهو ما أكلتش
مازن: كل همك على بطنك
هايدي: امال هيبقا عليك انت
مازن: وليه لا
هايدي: احم طب تعال معايا نجيب أكل
مازن: يالا
مازن: الأ قوليلي ي بت
هايدي: بت أما بتك أي بت دي
مازن: 😒 هييجي ف يوم أقص لسانك ده
هايدي: نينيني ولا تقدر
مازن: ي بت اتلمي أنا ماسك نفسي بالعافية
هايدي: وحياة ماما لو قربتلي هصوت وألم عليك المستشفى
مازن: مجنونة وتعمليها
هايدي: بتقول حاجة
مازن: لا ي زفتة
هايدي: احترم نفسك ي أستاذ أنت وافتكر إنك بتكلم بنت 😒
مازن: هيا فين دي
هايدي: نهارك أسود أنت قصدك إيه
مازن: ولا حاجة
بكح
هايدي: طب كح كويس لاحسن روحك تطلع ويالا هات الأكل خلينا نرجع
مازن طلب الأكل واستنى لحد ما يجهز عشان يرجعوا عندهم
عند ادهم في الأوضة
تالين: بابا ماما أنا عايزة أقولكم حاجة
حاتم: قولي ي بنتي
تالين: عارفة إن الوقت مش مناسب بس مش هقدر أكمل أكتر من كده
ميادة: في إيه ي حبيبتي
تالين: أنا مش هقدر أكمل مع مازن
في اللحظة دي الباب اتفتح ودخل مازن وهايدي
مازن: وأنا مع رأي تالين ي عمي
حاتم: إيه
مازن: أيوة ي عمي زي ما سمعت وجي الوقت إن تالين تعرف الحقيقة
تالين: إيه حقيقة
ادهم: لا ي مازن بلاش
تالين: انتوا مخبين عليا إيه
مازن: أنا مش بحبك ي تالين زي ما قولت أنتِ صديقتي وهتفضلي صديقتي أنا عملت كده بأوامر من الزعيم
وحكالهم اللي حصل
حاتم: يعني أهلك ماتوا وكل ده ومتقولش
مازن: كان لازم أنتقم لأهلي
تالين: وأنا آسفة إني وافقت مع إني بعتبرك صديق وأخ
مازن: ولا يهمك
هايدي: 🥹 يعني مش هعمل فستان
ميادة: وبعدين معاكي مش هتبطلي
هايدي: في إيه ي ست الكل بحاول ألطف الجو طالما الدنيا إيزي كده
ادهم: وفي حقيقة تاني لازم تعرفيها ي تالين
تالين: إيه هيا
ميادة: بلاش ي ادهم أرجوك
ادهم: كفاية مخبيين عليها طول السنين دي لازم تعرف
ميادة: هتنهار
تالين: ليه ي ماما بتقولي كده عمري ما أنهار ومعايا أهل بيحبوني كده انتوا قوتي
ادهم: انتي
رواية حب الادهم الفصل العشرون 20 - بقلم دعاء تهامي
لازم تعرفي قبل أي حاجة إننا بنحبك.
تالين: هو في إيه؟
أدهم: انتي مش أختنا الحقيقة.
تالين: هههه شوف يابا، أدهم فقد حس الفكاهة اللي عنده من ساعة ما اتصاب.
ميادة قربت منها وحاوطت وشها بإيديها.
ميادة: دي الحقيقة اللي كنا مخبيينها عنك بقالنا سنين.
تالين: حتى انتي ياما، هتهزري معايا؟ امال لو مش بنتكم أبقى بنت مين؟
حاتم: مش هيفرق مين الأهل، مش اللي بيخلفوا الأهل اللي بيربوا، وإحنا بنحبك زي ولادنا وأكتر.
تالين: يعني انتوا مش بتكدبوا وبتتكلموا جد؟ طول عمري عايشة في خدعة، معيشيني في خدعة طول عمري!
حاتم: خبينا عليكي عشان الحقيقة هتأذيكي.
تالين: وأنا كده ما اتأذتش؟ لما أعرف إن أهلي اللي طول عمري عايشة معاهم وبحبهم يطلعوا مش أهلي؟ ويا ترى بقى جبتيني من أي ميتم؟
حاتم: تالين اهدي، أنا مقدر صدمتك، بس إحنا عملنا كده لمصلحتك.
أدهم: أبوكي كان عايش لحد النهارده.
تالين: قصدك إيه؟
أدهم: أبوكي ماكس، أكبر راجل مافيا في إنجلترا، هو اللي اتخلى عنك وانتي صغيرة. كان هيموتك بعد كام يوم من ولادتك، وبابا اللي أنقذك.
هايدي: تالين.
ميادة: بنتي ياحاتم، بنتي! فيقي ياتالين، فيقي ياحبيبتي!
أدهم: دكتور بسرعة!
طلع مازن نده على الدكتور، ونقلوها على الكنبة اللي في الأوضة. الدكتور جه كشف عليها.
الدكتور: متقلقوش، إغماء بسبب صدمة عصبية. أديتها مهدئ دلوقتي، وشوية وهتبقى كويسة، بس بلاش تضغطوا عليها.
ميادة: ياحبيبتي يابنتي.
ميادة: ليه كده؟ مكنش لازم تقولولها بعد العمر ده كله. محدش يعرف ولا كان حد هيعرف غيرنا.
كانت بتتكلم وبتبص لأدهم بعتاب كبير.
حاتم: اهدي ياميادة، أكيد في يوم كانت هتعرف. المهم نكون جنبها، وفترة وهتعدي.
بعد ما عدت ساعات، فاقت تالين، ابتدت تفتح عينيها، كانوا قاعدين جنبها.
تالين بصت ليهم كلهم وعينيها اتملت بالدموع.
حاتم قعد جنبها وخدها في حضنه.
حاتم: اعرفي إن مهما حصل، هفضل أبوكي. واسمك تالين حاتم الدمنهوري. أيوه مش من دمي، بس أنا اللي ربيتك، وأول كلمة قولتيها ليا "بابا"، وأول خطوة مسكت إيدك. مهما يحصل مفيش حاجة هتاثر على علاقتنا، انتي فاهمة؟ حتى لو انتي عايزة كده.
تالين: هو، هو كان عايز يموتني ليه؟ أنقذتني ليه؟ كنت سبته يموتني، قدام مش عايزني ليه؟ خلاني جيت على الدنيا.
حاتم: تعرفي يومها، أول ما شلتك على إيدي ضحكتيلي. عايزني إزاي أخلي ضحكة بريئة تموت؟ وميادة بعد ما وصلت البيت، خدتك في حضنها وانتي شبه الملائكة، طلبت مني وقتها إننا نخليكي وبلاش أوديكي الميتم. وكنت وش السعد علينا. أدهم كان كبير عنك بخمس سنين، كان بيشيلك على إيديه. انتي بنتي وحبيبتي وهتفضلي كده.
تالين: طب مفيش يوم ندمت إنك ربتني؟
حاتم: أبداً. مفيش مرة ندمت. اللي ندمت عليه هي إني خلفت البنت دي. وبيشاور على هايدي.
ظهرت ابتسامة تالين بعد مداعبة حاتم بغيظ هايدي.
هايدي: نعم نعم ياحاتم؟ بقت ندمان إني بنتك؟
حاتم: لا طبعاً مقلتش كده.
هايدي: طحن خواطر ي أبو صلاح.
استنى القي فارس أحلامي وهمشي وأسيبكم.
مازن: لا وانتي حد هيحبك بطولة لسانك دي ي أوزعة.
هايدي: شوف ي عمود النور ي نخلة، انت لو مسكتش هزعلك.
مازن: الشبر ونص هتعمل إيه؟
هايدي: شوف ي بابا قوله حاجة.
حاتم: بيقول الحقيقة، مش بيكدب.
تالين: غيرانين منك عشان انتي قمر.
هايدي: حبيبتي ي تالي.
عدى كام يوم وتالين بتحاول تتأقلم مع الوضع الجديد. وأدهم طلع من المستشفى بعد أمر من الدكتور بالراحة والالتزام بعمل الفحوصات. تالين كانت في أوضتها، الباب خبط وووو.