قام أرسلان وقعد على السرير، بيبص يمين وشمال وضيق عينه وبص لها: "أنتِ مين." سارة بصدمة: "نعم، يعنى أنا مين، أنتَ مش فاكرني." أرسلان بغيظ: "وأنا أعرفك منين يا طفلة." سارة بغضب: "أنا طفلة يا عجوز." أرسلان باستفزاز: "أنا عجوز يا شبر، ومكملتيش النص حتى." سارة بنفاذ صبر: "لا أنت زودتها أوى، على الأقل أنا مش طول الحيطة." أرسلان ببرود: "نقي كلامك الأول، ثم أكمل بغيظ: مقلقليش القمر، بتعمل معايا إيه في أوضة واحدة."
سارة بغضب وهي تشاور عليه بيدها وتحاول تتحكم في عصبيتها فتكور يديها: "بذكائك الخارق اللي أشك إنه أصلاً موجود، واحدة متعلق لها محلول وجنبك سرير تاني، ابقى بعمل إيه في الأوضة مع إنسان مستفز زيك، جاية أفسح في دريم بارك مثلاً." أرسلان بتفكير: "وجهة نظر، طب أنتِ مين يا قمر." سارة بهدوء: "أنا سارة، وابقى بنت خالك، وأنت تبقا ابن عمتي، وصلتلك كده." أرسلان: "إيه اللي جابنا هنا." سارة:
"لا ده موضوع كبير يصعب شرحه، وأنا إنسان بيكره الأكشن، لما محمد ييجي هخليه يحكيلك." في ثواني، كان دخل محمد والعيلة معاه. طلعت سهام تجري على بنتها. سهام بخوف: "أنتِ كويسة يا بنتي، حصلك حاجة، عملتلك حاجة، حاسة أنك تعبانة، أنده لك الدكتور." سارة: "اهدّي يا ماما، أنا كويسة، الإنسان المستفز اللي قدامك ده أنقذني." سهام بحب: "شكراً جداً يا بني، فعلاً تيسير عرفت تربي." أرسلان: "ربنا يخليكي يا طنط." وبص لسارة وطلعلها لسانه.
تيسير بقلق: "أنتَ كويس يا حبيبي." أرسلان: "كويس يا ماما." مصطفى: "ألف سلامة عليك يا بني، شكراً إنك أنقذت ابني." أرسلان: "الله يسلمك يا عمي، مفيش بنا شكر، إحنا عيلة واحدة." أحمد وأميرة شكروا أرسلان إنه أنقذ ماجد. سمر بحزن قربت من سارة وبصت في الأرض: "أنا آسفة بجد إن كل ده حصل بسببى." تالا: "ألف سلامة عليكي يا سارة، ألف سلامة عليك يا أرسلان." سارة بحب وهي تاخدها بالحضن: "أولاً مش بسببك، ثانياً أنتِ أختي، ثالثاً
بهمس: متقوليش كده تاني عشان أجوزك الواد محمد، وهحكيلك على كل نصايبه، بس المهم في الآخر متنسيش أختك في الشوكولاتة." ضحكت سمر غصب عنها من كلام سارة: "حقيقي يا سارة، أنتِ طيبة أوي وتستاهلي كل خير." سارة: "الطيور على أشكالها تقع، فلو أنا طيبة فا أنتِ أطيب بكتير مني." أرسلان: "خلصتوا كلام، بص لمصطفى، قول لي يا خالو جدو وعمي عاملين إيه." مصطفى: "جدك اتحسن، لكن عادل حالته صعبة ومحتاجنا كلنا جنبه." أرسلان:
"بإذن الله كل حاجة هتتحل قريب أوي." سارة: "ثواني، بص كده." وقربت من أرسلان بغضب وهي بتضحك عليه وبتمثل إنه فاقد الذاكرة: "ده أنت يومك مش معدي، أنا هنتقم منك أشد انتقام، هسلط عليك أصحابي، أبو رجل مسلوخة وأمنا الغولة وعمو أبو شوال يجوا يخطفوك ويخلصوا منك ويرموك في البحر للأسماك." ضحك الكل على كلام سارة الطفولي. أرسلان بضحك: "إيه كمية الانتقام والشر المضحك ده، شكلك مضحك أوي وأنتِ متعصبة." محمد بضحك:
"لا اتعود على كده يا عم، أنا حفظت كل كلامها في الانتقام، وكله يضحك." سارة بغضب: "بتضحكوا على إيه، بابا قولهم يسكتوا." مصطفى بضحك: "حاضر يا حبيبتي، اسكتوا يا جماعة، ويلا نروح لجدكم، وإحنا محكيناش ليه حاجة لسه، وقولنا إن سارة تعبت شوية وأنتَ وماجد ومحمد كنتوا معاها، ماشي." أرسلان: "ماشي يا عمي." قام الكل وسابوا الأوضة ورايحين لأوضة الجد. دخلوا الأوضة ما عدا سمر وتالا وأميرة وسهام وأحمد وتيسير. أرسلان وهو يقبل يد الجد:
"ألف سلامة عليك يا جدي." الجد بصدمة: "مال دماغك يا ابني، هو أنتَ وتيسير." سارة بمرح: "عاملين متشنجين مع بعض يا جدو." ضحك الجد: "طول عمرك مشكلة، تعالي اقعدي جنبي." قعدت سارة: "أخبارك إيه يا جدو دلوقتي." يونس: "بخير، المهم أنتِ كويسة ولا حاسة إنك تعبانة." سارة: "اطمن، أنا كويسة." ماجد: "ألف سلامة عليك يا جدو." محمد: "ألف سلامة عليك يا جدو." يونس: "الله يسلمكم يا ولاد، قولي يا مصطفى أخوك عامل إيه." مصطفى بحزن:
"للأسف صحته مش كويسة خالص." يونس بيحاول يقوم من مكانه: "قومني يا ابني." مصطفى: "رايح فين يا بابا، ارتاح شوية." يونس: "أنا بقيت كويس خلاص، هروح أبص على ابني." أرسلان: "خليها وقت تاني يا جدو." يونس: "أنتم مخبيين عليا إيه." مصطفى بحزن: "بصراحة عادل جاله شلل وفقد النطق." يونس بصدمة: "ابني! وديني لأخوك بسرعة يا مصطفى." مصطفى: "حاضر يا بابا." قعد الجد على كرسي متحرك وخرج من الأوضة ومعه مصطفى وأرسلان وماجد ومحمد وسارة.
تيسير أول ما شافتهم خارجين من الأوضة: "رايحين فين كده." يونس: "رايح أشوف ابني، يلا يا مصطفى." زق مصطفى الكرسي بتاع يونس لحد ما وصلوا الأوضة ودخلوا. دخل يونس وعينه اتسمرت على ابنه اللي مش بيتحرك، ولكن مفتح عينيه. يونس بدموع: "إيه اللي حصلك ده يا ابني، الدكتور قالك إيه يا مصطفى." مصطفى: "قال إننا هنحتاج دكتور علاج طبيعي، ومع الوقت هيرجع يتكلم، بس بلاش نعرضه لضغط أو صدمة تانية." يونس:
"أحسن دكتور علاج طبيعي يبقى عندنا في القصر بكرة." مصطفى: "معايا رقم دكتورة وكلمتها وهتبقى عندنا الصبح." يونس: "طب يلا شوف لنا عربية إسعاف تنقل أخوك معانا على البيت، هنروح كلنا النهارده." مصطفى: "حاضر يا بابا." خرج يونس ومصطفى من الأوضة. مصطفى كلم مدير المستشفى وسمح بخروج عادي في عربية الإسعاف. يونس: "يلا كل واحد على عربيته عشان هنروح." الكل: "حاضر." جت الممرضات وخرجت عادل من المستشفى وحطوه في عربية الإسعاف.
ركب يونس وأرسلان وتيسير وسارة في عربية واحدة. وركب مصطفى وسهام ومحمد وسمر في عربية. وأحمد وأميرة وتالا وماجد في عربية. تحركت العربيات وراهم عربية الإسعاف لحد ما وصلوا القصر. نزل الكل من العربية. وفتح أرسلان وماجد ومحمد عربية الإسعاف وسحبوا السرير اللي نايم عليه عادل وشالوه لحد ما دخلوا القصر. ودخلوا في أوضة الضيوف لأنها أقرب وأسهل وصعب يطلع فوق. ودخلوا الأوضة وحطوا عادل على السرير. وجريت سمر قعدت جنبه وشكرت الكل
وقالت إنها هتهتم بباباها. وخرج الكل ما عدا هي وتيسير. وطلبت من نبيلة تحضر الأكل على السفرة لأن محدش أكل، وتحضر صينية أكل ودخلها الأوضة اللي فيها عادل. طلع الكل الأوض بتاعتهم وأخدوا دش وغيروا. ونزلوا لقوا الأكل متحضر. أكلوا وكل واحد طلع أوضته ما عدا أرسلان ويونس.
يونس: "قولي يا أرسلان إيه اللي حصل وفين صفية. أنا مردتش أتكلم عشان حسيت إن الكل مش مهتم إنها موجودة أو لا." أرسلان بهدوء: "صفية في السجن يا جدو." وبدأ يحكيله كل حاجة حصلت، وإنه حابس مراد في المخزن. يونس بصدمة: "كل ده يحصل من صفية الحقد والغل، ووصلوها لأبشع الطرق كده، ربنا يسامحها." "أطلع أنت نام يا ابني عشان تصحى الصبح تروح الشركة." أرسلان:
"للأسف شايل كل حاجة على أس، بقالي يومين، والمفروض إننا مسافرين كمان كام يوم عشان نمضي عقد جديد مع شركة في ألمانيا." يونس: "ربنا معاك يا ابني." أرسلان: "يارب يا جدي." في مكان آخر. المجهول: "ابنك منور عند أرسلان." إبراهيم بغضب: "مين معايا." المجهول بخبث وشر: "أنا فاعل خير." إبراهيم بغضب: "وأنا ابني بيعمل إيه عند أرسلان." المجهول: "أصله خطف خطيبة أرسلان، سارة بنت سهام ومصطفى، بس ابنك إيه اتعلم عليه تعليمة وحشة أوي."
إبراهيم بغضب: "مش مراد ابن إبراهيم اللي يتعلم عليه، العيلة دي حسابهم تقيل معايا، وأنا عند وعدي بتهديد زمان هنفذه دلوقتي." المجهول بخبث: "طب أقفل أنا بقى، سلام يا كبير." وقفل علطول. إبراهيم بغضب جحيمي: "أنا هوريك يا أرسلان أنتَ وعيلتك كلها، هندمكم على كل اللي فات واللي جاي." انتهى اليوم وبدأ يوم جديد مليء بالصدمات. بتقوم سمر وبتدخل المطبخ تحضر أكل لباباها مع نبيلة.
تقف خارج القصر سيدة لم يتعدي سنها الأربعين، تتذكر ذكرياتها في هذا القصر لدقيقة. كانت هتروح بيتها بسرعة، بس أخدت قرارها ودخلت للحديقة. وخبطت على باب القصر. فتحتلها نبيلة. نبيلة بصدمة: "...... سمر من خلفها: "مين يا نبيلة." نبيلة مردتش. سمر: "مين حضرتك." "أنا.. أنا أبقى"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!