الفصل 9 | من 20 فصل

رواية حب الأرسلان الفصل التاسع 9 - بقلم ميار محمود

المشاهدات
20
كلمة
2,120
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

بينزل أرسلان ومحمد ومعاهم رجالة أرسلان. أرسلان: اسمعوا اتنين منكم هيروحوا من الباب الخلفي عشان لو حد حاول يهرب. وانت يا عابد خد تلاته معاك وشوف لو فيه رجالة بتحرس المكان. والباقي يجي ورايا، وأنا كلمت البوليس وزمانه في الطريق. محمد بخوف على سارة: طب يلا عشان منتأخرش على سارة قبل ما يعملوا فيها حاجة. أرسلان: لا إن شاء الله خير، يلا ورايا.

يسير أرسلان ومحمد وبعض الرجال ويراقبوا المكان كويس، بس بيسمعوا صوت جاي من عربية. بيقرب أرسلان ومعه محمد من شنطة العربية اللي جاي منها الصوت وبيفتح أرسلان بصدمة ماجد. ماجد بتعب: طلعني بسرعة من المكان ده. أرسلان: متقلقش، هات إيدك. وبيمد ماجد إيده وبيطلعه أرسلان من شنطة العربية. وبيحاول ماجد يقف على رجله ولكنه بيقع وبيسند على أرسلان. أرسلان: بص أنا هسيب محمد معاك وهدخل أجيب سارة وأجي.

محمد: لا طبعًا لازم أجي معاك، دي أختي. أرسلان: اسمع الكلام وصدقني مش هطلع من هناك إلا وسارة في إيدي وكويسة كمان. خليك أنت بس مع ماجد. محمد بقلق: ماشي، متتأخرش وخلي بالك من نفسك. أرسلان: ماشي. أخد أرسلان رجالتهم ومشوا لحد أما أرسلان عطى إشارته بأنهم يدخلوا. مراد بغضب: إحنا متفقناش على إنك تضربيها. صفية بغضب: أنا حرة، أنا ماشية دلوقتي. دخل شخص من الباب بغضب: لا ماشية إيه! مش لما تنوري السجن الأول يا صفية.

صفية بخوف: أرسلان أنا.. أنا كنت جاية أنقذ سارة من إيده، هو كان عايز يموتها. بس أنا أنا بحاول أهربها من هنا، بس الحمد لله أنت جيت. مراد بغضب: إنتِ مجنونة يا ست أنتِ! أنا برضو اللي عايز أقتلها؟ ولا إنتِ؟ أنا كنت عايز أتجوزها وآخدها وأسافر برا عشان تجوزيه لبنتك. أرسلان بغضب: تتجوز مين! عايز تتجوز خطيبتي يا حيوان! ده أنت ليلتك سودة. وأنتِ ميبقاش اسمي أرسلان لو مخلتكيش تاخدي مؤبد يا صفية.

صفية بخوف: أرسلان أنا مرات عمك، أكيد مش هتعمل فيا كده. أنا الغيرة عمتني، بس صدقني لو سبتني هبعد عنكم ومش هتشوف وشي تاني. أرسلان بعصبية: ما أنا مش هشوف وشك تاني فعلاً لأنك هتكوني في السجن. ويقرب أرسلان بغضب من مراد ويمسكه من لياقة قميصه. وانتَ بقا يا حيوان مش هرحمك. بقا واحد مدمن زيك عايز يتجوز خطيبتي!

أنا بقا مش هسجنك ولا أوديك المصحة، أنا بقا هربيك كويس عشان تفكر تاني مليون مرة قبل أما تبص لحاجة مش بتاعتك. وبيقوم أرسلان ضارب مراد بالبوكس وبيضربه بغضب. وبيطلب من رجالتهم ياخدوا مراد على المخازن ويربطوه كويس بجنزير عشان ميهربش منهم. ورجالة أرسلان بتأخد مراد قبل أما البوليس يوصل. وبيجري أرسلان على سارة وبيلاقيها مغمي عليها بسبب القلم اللي ضربتهولها صفية. ولسه أرسلان عطى على صفية ضهره راحت صفية مسكت خشبة وضربت بيها أرسلان على دماغه. أرسلان بيقع على الأرض ولكنه بيرجع يقف تاني. ونفس التوقيت تدخل الشرطة وتقبض على صفية.

صفية بغضب وصراخ: صدقني هنتقم منكم وهرجع تاني، مش هخليكم تتهنوا ببعض وهندمك على كل حاجة. يضع أرسلان إيده على دماغه بغضب: مش هتقدر تعملي حاجة لأن التسجيلات وكاميرات المراقبة اللي كنت حاططهم في البيت جبتك وأنتِ بتزوقي عمي من على السلم، وبتضربي ماجد على دماغه، وبتغيري علبة الدواء بتاعة جدي، وطبعًا خطفتي سارة وماجد. يعني مش هتطلعي قبل 30 سنة، ده لو مخلتهمش أنا مؤبد لحد أما تموتي في السجن.

صفية بصتله بصدمة، هي مكنتش عاملة حسابها لـ ده كله. والشرطة أخدتها وهي تحت تأثير الصدمة. أرسلان بيفك سارة وبينزل يقعد على الأرض وبيحاول يفوقها من غير أما يلمسها: سارة قومي يلا يا حببتي، أنا جيت عشانك. بتحاول سارة تستعيد وعيها. سارة بخوف وتبص يمين وشمال: أرسلان أنتَ جيت هنا إزاي؟ قوم بسرعة استخبى قبل أما صفية تيجي وهتأذينا احنا الاتنين. واللي اسمه مراد ده شكله يخوف وعايز يتجوزني.

وأكملت بدموع: أنا مأذيتش حد وبحب كل الناس، ليه بيحصل ده كله. أرسلان بحزن وخوف عليها، كان نفسه يحضنها بس اتك على إيده جامد عشان هي مش حلاله. وحاول يهديها: اهدى يا سارة، خلاص اتقبض عليهم وعرفنا كل حاجة. ومحدش هيقدر يأذيكي طول ما أنا عايش. بيدخل محمد من الباب وبيجري على أخته. محمد بقلق: أنتِ كويسة يا حببتي؟ حد عملك حاجة. سارة: أنا كويسة، متقلقش عليا. أرسلان: أنتَ سبت ماجد لوحده.

محمد: لا متقلقش، أنا اتصلت بالإسعاف وجت وبيعلجوه وهو برا. بس هو أنت كويس. أرسلان ماسك دماغه بإيده وحاسس بالدوار. بيحاول يقوم يقف وبيقع وبيغم عليه. سارة بخوف: أرسلان مالك؟ وبتشيل إيده من على دماغه بتلاقي إيده مليانة دم. وتكمل بصريخ: محمد د.. م. وبيغم عليها. محمد بقلق: طب أنا أشيل مين فيكم؟

نبي. وبيطلع برا يطلب من الإسعاف أنها تاخد أرسلان في عربية الإسعاف. وبييجوا وبيشيلوا أرسلان. وبيركب معه ماجد. ومحمد بيشيل سارة وبيأخدها معاه في العربية لإن مفيش غير عربية إسعاف واحدة. وبيحاول محمد يسوق العربية براحة لأنه اتعلم السواقة بس على خفيف. وماشي ورا عربية الإسعاف. في المستشفى. تيسير: حمد لله على سلامتك يابابا. يقرب مصطفى ويبوس إيده. يونس: حمد لله على سلامتك يا حج. أحمد: حمد لله على سلامتك يا بابا، أنت كويس.

يونس بتعب: أنا كويس، بس عادل فين؟ طمنوني عليه. وانتِ مال دماغك يا تيسير. تيسير بتوتر: ها عادل الدكتور طمنا وهنروح نطمن عليه، بس قولنا نطمن عليك الأول. ودماغي وأنا ماشية اتخبطت في الحيطة. يونس: أمال أرسلان وسارة وماجد ومحمد فين. سمر كانت هتتكلم بس قاطعتها تالا: سارة جالها شوية صداع، فراحت مع أرسلان ومحمد وماجد هيطمنوا عليها وهييجوا يطمنوا عليك يا جدو. المهم أنت بخير.

يونس: أنا بخير يا بنتي، بس مالك يا سهام وشك مخطوف كده. سهام بحزن وتعب: ها لا مفيش، تعبانة شوية بس. تيسير: طب يا بابا هنروح نطمن على عادل وهنيجي تاني. يونس: ماشي، بس تعالوا طمنوني عليه. مصطفى: حاضر يا حج. خرج الكل من عند يونس. سهام بقلق: أنا مش مطمنة وقلبي وجعني. خايفة بنتي يكون حصلها حاجة. تيسير: وأنا قلبي مش مطمن. تعالي نتصل عليهم. سهام بدموع: حاولت بس التليفونات مقفولة.

مصطفى: اهدوا بقا وتعالوا نبص على عادل. وأنا متأكد إن زمانهم راجعين. دخل الكل عند عادل. سمر أول ما شافته فتح عينيه وطلعت تجري عليه. سمر بدموع: بابا أنتَ كويس؟ طمني عليك. مصطفى وسهام: حمد لله على سلامتك يا عادل. تيسير: حمد لله على سلامتك يا حبيبي، تقوم بسلامة بإذن الله. أحمد وأميرة: حمد لله على سلامتك. تالا: حمد لله على سلامتك يا عمي. عادل بيبصلهم بعينه ومش قادر يتكلم أو يتحرك. نزلت منه دمعة.

سمر بخوف ودموع: بابا أنتَ ساكت ليه؟ عمي بابا مش بيرد ليه. مصطفى: اهدي يا بنتي، هنادي الدكتور يطمنا عليه. طلع مصطفى ونادى الدكتور. ودكتور كشف على عادل. الدكتور: للأسف المريض فقد النطق بسبب الصدمة. وطبعًا أنتم عارفين أنه محتاج دكتور علاج طبيعي عشان يرجع يمشي تاني. سمر بصراخ: يعني إيه بابا لا هيقدر يمشي ولا يتكلم معايا تاني. الدكتور بحزن: لا هيرجع زي الأول وأحسن، بس لازم ميتعرضش لصدمات أو ضغط وهيبقى كويس.

مصطفى: طب هو ممكن يحتاج عملية. الدكتور: لا هو مش محتاج عملية. هو هيحتاج يروح لدكتور علاج طبيعي. ولو حابين أرشحلكم دكتور ممتاز ممكن أقولكم. أحمد: ياريت يا دكتور تقولنا على دكتور كويس. طلع الدكتور كارت من جيبه: ده الكارت بتاع الدكتورة نغم الكردي، أحسن دكتورة علاج طبيعي. أخد مصطفى الكارت بصدمة: نغم الكردي! طب تمام شكراً جداً يا دكتور. الدكتور: العفو على إيه، ده واجبي. وأخد بعضه ومشي. بص مصطفى

وأحمد وتيسير لبعض بصدمة: نغم الكردي! أميرة وسهام في صوت واحد: أنتم تعرفوها. كانوا لسه هيتكلموا بس قاطعهم صوت ماجد ومحمد. تيسير وسهام بلهفة: سهام فين سارة؟ تيسير وفين أرسلان؟ محمد: سارة وأرسلان في أوضة تحت في المستشفى. سهام بقلق: بنتي حصلها إيه. ماجد: متقلقوش، سارة كويسة. هي اغمى عليها لما شافت الدم. تيسير برعب: دم مين. محمد بهدوء: اهدي يا عمتي، صفية خبطته بالخشبة على دماغه ونزف دم كتير فأغم عليه.

تيسير بغضب وتوعد: صفية دي ليلتها سودة معايا.

ماجد: لا ما خلاص اتقبض عليها وهتتحبس بسبب. وبدأ يحكلهم كل حاجة، حاجة وإنه شافها وهي بتزق عادل من على السلم وضربته بالفازة، وخطفته عشان تقتله، وعرف إنها كانت بتغير علاج الجد وتدبير اختطاف سارة. كل ده تحت صدمة اللي واقفة بعيد وكاتمة عياطها والنار اللي في قلبها إن أمها طلعت وحشة وأذت كل اللي حواليها حتى جوزها. محمد كان بيبصلها وصعبانة عليه. هي أيوه بنت الست السبب في ده كله، بس هي مالهاش دعوة إن دي أمها.

أميرة: كل ده يحصل من صفية دي! إبليس يقعد ويتعلم منها. ماجد بحدة: مش موضوعنا. مصطفى بحزن: طب يلا ننزل نطمن عليهم. الكل نازلين عشان يطمنوا على سارة وأرسلان. في الأوضة. فاقت سارة وبصت لقت إيدها متعلق فيها محلول. بتبص جمبها بتلاقي أرسلان. بتحاول تقوم من مكانها وبتقرب منه وبتقعد على الكرسي اللي موجود جمب سريره. سارة بهدوء: كنت حاسة إني أعرفك من زمان. يا ترى لسه بتحبني ولا خلاص مبقتش بتحبني؟

واتقدمتلي بس عشان جدو. بس تعرف أنا حاسة بمشاعر نحيتك وبتمنى إن أنتَ كمان تبقى بتحبني يا أرسلاني. وبتضحك على الاسم اللي لقبته بيه. وبتبص لسلسلة اللي في رقبتها. يبقا أنتَ الشخص اللي عطتني السلسلة في صغري. وبتقرب إيدها على وشه. يفتح أرسلان عينه. سارة بفزع: يا ماما. قام أرسلان وقعد على السرير بيبص يمين وشمال وضيق عينه وبصلها: أنتِ مين؟ سارة بصدمة: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...