الفصل 20 | من 20 فصل

رواية حب الأرسلان الفصل العشرون 20 - بقلم ميار محمود

المشاهدات
24
كلمة
3,713
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مراد بغضب: لا، قلت أنا مش هسيبها. وكمان أنت مش هتطلع من هنا عايش عشان اللي عملته معايا المرة اللي فاتت. وفجأة بيصوب المسدس ناحية أرسلان وبيضرب رصاصة. سارة بصريخ: أرسلان! وفجأة حسام بيحضن أرسلان وبتيجي الرصاصة في ضهر حسام. حسام: بحبك جداً يا أخويا. خلي بالك من أمي وأختي. وبيسقط حسام. أرسلان بصدمة وذهول: أنت بتقول إيه؟ مش فاهم حاجة يا حسام. وبيحاول يفوقه بس بيكون في عالم تاني.

تحت توتر الوضع، بتعض سارة إيد مراد وبتطلع تجري على أبوها. بس بيرفع مراد المسدس ولسه هيصوبوا عليها، بيضربوا تامر طلقة في إيده. بيقع منه المسدس وبيضربوا ضربة في رجله عشان يقع. تامر: اقبضوا عليه بسرعة. بيجرى العساكر وبيقبضوا على مراد. بس بيقوم أرسلان من الأرض وبيفضل يضرب في مراد بغل. وبيحاول تامر يبعده عنه لحد أما العساكر بيشدوا مراد بسرعة وتامر بيمسك أرسلان. تامر: اهدى. الإسعاف زمانها جاية وهيبقى كويس، متقلقش.

أرسلان بحزن: ماشي. سارة بتحضن والدها وبتعيط بطريقة هستيرية. مصطفى وحزن على اللي بنته اتعرضتله طول الفترة اللي فاتت: اهدى يا حبيبتي، خلاص محدش هيقدر يأذيكي تاني. سارة ببكاء: كنت خايفة أوي يا بابا. وكمان ضربني بالقلم. بعد كلمة "ضربني بالقلم" اللي سمعها أرسلان، اتعصب وعروق إيده برزت وطلع يجري على بره. طلع عربية البوليس ومسك مراد من هدومه وفضل يضرب بالقلم على وشه لحد أما وشه ورم. أرسلان: إنهي إيد اللي لمست وشها.

مراد بغضب: صدقني مش هسيبك وهنتقم منك. أرسلان بغضب جحيمي: إنهي إيد اللي لمست وشها، بدل ما أكسر إيدك الاتنين. مراد بخوف: دي. وبيشر له على اليمين. راح أرسلان ماسك إيد مراد وبكل غل كسر دراعه. والعساكر أخيراً بعدوا أرسلان عن مراد. ومراد عمال يصرخ من الألم اللي في إيده. ونزل أرسلان من العربية. كانت عربية الإسعاف نقلت حسام في العربية وركب معه تامر، ومتوجهين على المستشفى. ركب أرسلان بسرعة عربيته معاه مصطفى وسارة.

أرسلان وهو سايق ولسه بيبص في المراية على سارة اللي عمالة تعيط: أنتِ كويسة؟ سارة وهي بتمسح دموعها: لا، أنا كنت خايفة أوي. أرسلان بضعف وهو مش قادر يعملها حاجة عشان توقف عياط، فاضل باصص ناحيتها وهو نفسه يقتل مراد اللي أذاها. وبعد شوية كانت الإسعاف وصلت المستشفى وأخدوا حسام على أوضة العمليات. واقف أرسلان ومصطفى وتامر قدام باب العمليات. أرسلان راح قعد جنب سارة: إنهي خد اللي الحيوان ده ضربك عليه؟

سارة بخوف ودموع: بتشاور على خدها اليمين ده. أرسلان بهدوء: متخافيش، أنا بس عايز أطمن عليكي. كنت خايفة عليكي أوي. سارة وهي بتبصله بحزن: وأنا كنت خايفة متجيش عشاني. أرسلان: أنا عمري ما هتخلى عنك أبداً، ودائماً هبقى موجود عشانك. سارة وهي تمسح دموعها بطريقة طفولية: وعد. أرسلان بابتسامة: وعد. في القصر، كانت وصلت العيلة وكل واحد طلع أوضته ما عدا يونس وسمر ونغم. نغم موجهة كلامها ليونس: كنت عايزة حضرتك في موضوع.

يونس: اتفضلي يا بنتي اتكلمي. قعدوا في الصالون ومعاهم سمر. نغم: حضرتك كنت تعرف إن سمر بنتي؟

يونس بحزن: كلنا عرفنا بعدين يا بنتي. ولما كلمته أخد مراته وبنته ومشوا من القصر. مع إني نبهته من صفية كتير. كنت عارف إنك بريئة، حتى لو هو اتجوزك من ورا أهلك وتحت رفضي، إلا إني كنت عارف إنك مش طماعة وعمرك ما هتعملي حاجة وحشة، لأني شفت في عينك حبك لعادل. بس صفية كانت عملتله غسيل مخ يا بنتي ومقدرناش نقولك لأننا كنا خايفين على رد فعلك ورد فعل سمر. وكنت منتظر لما هو ييجي يقولك، بس الانتظار طول.

نغم بدموع: ١٧ سنة محرومة من بنتي ومفكراها ميتة. وكل يوم بلوم نفسي إني معرفتش أحافظ عليها وأخلي بالي منها. طلقني ورماني في المستشفى وهو عارف إني مليش غيره. لولا أخويا ساعدني ألاقي شغل من ورا بابا لأنه لو عرف مكنش هيسكت. أنا لا يمكن أسامحه. أنا هفضل موجودة بس لحد ما يخف ويقوم بالسلامة، وهاخد بنتي وهنمشي. يونس بحزن: هتسامحي يا بنتي، أنتِ قلبك كبير وهتسامحي. وكمان تمشي تروحي فين؟

ده بيتك وبيت بنتك، تعيشوا فيه براحتكم. ربنا يعلم إني بعتبرك زي بنتي تيسير. نغم: ربنا يخليك. أنا مقدرة كل ده، بس ميصحش نفضل عايشين هنا. يونس: لا يصح إنكم تفضلوا عايشين هنا عشان خاطر بنتك. هتخليها تعيش من غير أب؟ تنظر نغم لابنتها: أكيد لا. في أي وقت له الحق إنه ييجي ويشوف سمر. يونس بحزن: اللي تشوفيه يا بنتي. ولو احتاجتوا حاجة أنا موجود. أنتِ بنتي. نغم بابتسامة: شكراً جداً. سمر بتقوم وبتُبوس

إيد جدها وبتحضنه وبتهمس: أنتَ قلبك طيب أوي يا جدو. وعشان كده أنا بعمل خطة أرجع بيها بابا وماما لبعض. إيه رأيك؟ يونس ضحك واتكلم بهمس: موافق. بتبص نغم لسمر ونفسها تعرف بيقولوا إيه. وبتأخد سمر جدها وبتطلعه أوضته، ونغم بتطلع أوضتها. في المستشفى. بيخرج الدكتور من العمليات. بيجرى أرسلان عليه: طمني يا دكتور.

الدكتور: الحمد لله، طلعنا الرصاصة لأنها كانت في مكان خطير جداً. بس الحمد لله العملية نجحت وهو هيخرج دلوقتي يروح أوضة عادية، بس مش هيفوق غير بكرة. أرسلان بابتسامة: الحمد لله. شكراً جداً ليك يا دكتور. الدكتور: العفو، ده شغلي. مشي الدكتور. تامر بهدوء ويوجه كلامه لأرسلان: تقدر تاخد عيلتك وتروحوا، وهو هيفوق بكرة ويبقى كويس. أرسلان: تمام، هروح بس هاجي تاني عشان أطمن عليه. تامر: تمام، وأنا هتصل بعيلته عشان أقولهم.

أرسلان: تمام. يلا يا خالي هنروح. مصطفى: يلا يا ابني. مشي أرسلان وسارة ومصطفى وركبوا العربية. في العربية. مصطفى: ياريت محدش يعرف حاجة لما نروح عشان ميقلقوش. أرسلان: أنا لسه كنت هقترح الاقتراح ده. وإلا إيه رأيك يا سارة؟ سارة: أنا بقول كده برضو. كفاية ماما تعبت كتير معايا وجدي صحته تعبانة. أرسلان: تمام. وصل كل من أرسلان وسارة ومصطفى البيت. دخلوا القصر لقوا الكل نازل من على السلم. جريت سهام على بنتها.

سهام: إيه يا حبيبتي، اتاخرتوا ليه؟ وباين عليكي تعبانة. سارة بتوتر: لا، ده بس محتاجة أنام. سمر: أنا هاخدها يا طنط وأطلعها أوضتها. سهام: ماشي يا بنتي. أخدت سمر سارة وطلعتها أوضتها. تحت في الصالون.

حكى مصطفى وأرسلان اللي الظابط قاله على وفاة صفية وإنها أخت سهام. وإبراهيم ومتولي السبب في ده كله. ومراد اتقبض عليه، بس محكوش إن سارة اتخطفت ولا أي حاجة. بس الجد حس إن في حاجة حصلت، بس قرر إنه يسكت. المهم إن عيلته بخير ومحدش حصله حاجة. الكل كان تحت تأثير الصدمة. تيسير: إيه الفيلم الجامد ده. سهام بحزن: ربنا يسامحها، وأنا مسامحاها. مصطفى بيبوس دماغ سهام: طول عمرك قلبك أبيض.

يونس: الحمد لله خلصنا من كل ده. المهم دلوقتي عايز أقولكم إن سمر تبقى بنت نغم. محدش كان يعرف غيري أنا ومصطفى وأحمد وعادل. بس خلاص نغم عرفت. وأظن مفيش أسرار تاني. الكل كان بيبص لنغم بسعادة لأنهم عارفين قد إيه هي طيبة. ومحمد كان مبسوط إنه مش هيشوف حبيبته زعلانة تاني. أرسلان: أنا هطلع أرتاح بقى. بس هو فين ماجد وتالا؟ يونس: في الشركة. أرسلان بتذكر: أيوه صح، ده كان في صفقة النهارده مع شركة قصي اللي في ألمانيا.

يونس: متقلقش، أنا واثق في ماجد ومعاه أسر. أرسلان بقلق: أنا مش قلقان من ماجد، أنا قلقان عشان ريان كانت سرقت الورق بتاع المشروع. يونس بهدوء: ماجد هيعرف يحل الموضوع. اطلع ارتاح أنتَ. أرسلان بهدوء: ماشي يا جدي. في أوضة الاجتماعات في الشركة متواجد فيها ماجد وأسر وسلمى وتالا وبعض الموظفين.

ماجد بدأ يعرض المشروع بتاعه وإنه عايز يعمل برنامج على التليفون بيساعد كل الناس اللي مش بتشوف. إنه أول ما الشخص يحط التليفون على الحاجة اللي قدامه يقوله ده إيه وبيستعمل لإيه. وتالا بتحسب التكلفة. وكانت اللجنة كلها مبهورة بفكرة المشروع. بس قاطعهم قصي. قصي: بس دي مش فكرة المشروع بتاعتكم. فيه واحدة بعتتلي المشروع ده. وبيديهم الملف اللي فيه الورق. قصي: وأنا طول عمري مش بحب شغل السرقة. ماجد

كان هيتكلم بس قاطعه أسر: حضرتك شركة معروفة في ألمانيا. وإحنا عارفين إن شركتكم مكان للثقة. ويهمني جداً إن المشروع يعجبك، لأن ده هيفيد الشركتين. وعلى المشروع اتسرق، إحنا عملنا مشروع بديل لينا. وبنتمنى إنه يعجبكم. قصي بانبهار: وأنا موافق أشرككم في المشروعين. أسر وماجد بصوا لبعض بذهول. قصي: مستغربين ليه؟ ماجد: لازم نستغرب. أصل مشروع أرسلان كويس جداً عن المشروع بتاعي البديل.

قصي: رغم فرق المشروعين وإن المشروع التاني مش من ضمن شركتنا، بس عجبتني فكرتك. ماجد وأسر بسعادة: يبقى نمضي العقد. وفعلاً بيمضوا العقد وبيشكرهم قصي وبيمشي. ماجد: مش مصدق بجد! جدي هيفرح جداً هو وقصي. أسر: فعلاً هيفرحوا جداً. أرسلان كان شايل هم المشروع ده لأنه ضخم ونجاح لأي شركة. تالا بسعادة: وأخيراً! مبروك يا أبو المجميج. ماجد باستغراب: مجميج؟ ده إنتِ يومك أبيض لما نروح. تالا بحزن مصطنع: أنا غلطانة إني بدلعك.

ولسه هتعيط بتمثيل. أسر: متعيطيش، ده ماجد أكيد بيهزر، مش كده برضه؟ ماجد باستغراب وخبث: لا، قصدي. وكمان زعلانة أوي كده ليه؟ أسر بتوتر: لا، مفيش. أنا بس مش بحب أشوف حد بيعيط. ماجد: حد؟ قولتيلي. طيب إيه رأيك أنتَ معزوم معانا بمناسبة مضي العقد؟ وأنتِ كمان يا آنسة سلمى، لأنك تعبتي معانا في المشروع. أسر: ماشي. سلمى بكسوف: شكراً مستر ماجد. بس لازم أقول لأهلي الأول. ماجد: طبعاً، اتفضلي. وإحنا هنستناكي. نمشي كلنا سوا.

سلمى: تمام. ومشيت سلمى عشان تكلم أهلها. تالا بتريقة: وإنتِ كمان معزومة يا آنسة سلمى. ماجد: حسابك معايا لما نروح. وفجأة بص لأسر اللي متابعهم وعمال يضحك. ماجد: وأنتَ يلا عشان نمشي. أسر بضحك: ماشي، ماشي. و بتيجي سلمى وبيخرجوا من الشركة وبيركبوا العربية متوجهين للقصر. في المستشفى في الأوضة اللي فيها حسام. نبوية بدموع: كده يا ابني تقلقني عليك. عملت كده ليه؟ حسام بتعب: ده أخويا يا ماما، وأدافع عنه.

نبوية: بس هو ما يعرفش إنك أخوه. حسام: هقوله يا ماما. أول أما أقوم من هنا هقوله. نبوية: افرض مصدقكش وقال إنك مش أخوه ورفضك، هتعمل إيه؟ حسام: مظنش. نظرة الخوف اللي في عينه اللي شفتها ساعة ما أخدت الرصاصة بداله، متقولش إنه هيكرهني. وبعدين أنا أخوه الكبير. نبوية: ويا ترى بقى يعرف إن اسمك عطية ولا حسام؟ حسام: أكيد حسام. يا أمي، خلاص مفيش حاجة تمنع إننا نظهر بأسمائنا الحقيقية. نبوية: يعني خلاص كده.

حسام: أيوه يا ماما. هو صحيح، أمال فين البت سلمى؟ نبوية: كلمتني وقالت إن المدير بتاعها عزمها على الغداء في القصر بتاع جده هي والناس اللي كانوا معاها في الاجتماع عشان الصفقة بتاعتهم نجحت. حسام بتوتر: فيه حاجة كده أنتِ متعرفيهاش. نبوية: إيه هي؟ حسام: بصراحة كده، سلمى شغالة في شركة بتاعة أرسلان. نبوية بصدمة: عشان كده كل مرة أسألها على مكان شغلها، أنتَ تقاطعني وتوه في الكلام. حسام: أيوه يا ماما.

نبوية: ماشي يا ابن بطني، بتخبي عليا أنتَ وأختك. حسام: متقلقيش، بنتك بمية راجل. نبوية بأطمئنان: ماشي يا ابني. من النهارده بقى أرجع لاسمى القديم، زهرة. حسام بضحك: أيوه يا زهرة هانم. زهرة بضحك: عارف لو مكنتش تعبان كنت ضربتك بحبيبك. حسام بمرح: أبو زنوبة؟ عارفه. لا خليكي شبشبك مكانه يا حاجة، أنا هسكت أفضل. زهرة: شاطر يا واد. في القصر في غرفة سارة. سمر وهي تحتضن سارة. سمر بمرح: مالك يا صغنن؟

من ساعة أما جيتي وأنتِ حساكي شايلة الهم. سارة بهدوء: لا خالص، بس حاسة إني تعبانة أوي. سمر بقلق: طب أنادي على الممرضات؟ سارة بهدوء: لا، متقلقيش. اقعدي بس نتكلم سوا. سمر بابتسامة: نتكلم في إيه بقى؟ سارة بضحك: في محمد مثلاً. سمر بخجل: هو قالك حاجة؟ سارة: الصراحة لا، بس عينك وعينُه فضحاكي. سمر بكسوف: طب هو بيحبني يعني؟ سارة بضحك: أقولك الصراحة؟ سمر: أيوه.

سارة: بيحبك وإنتوا صغيرين. وكمان قريب أوي هتلاقي جي يتقدملك، بس عمي يقوم بالسلامة. سمر بسعادة: وأخيراً! بجد فرحانة أوي. سارة بضحك: ربنا يسعد أيامك كلها يا قلبي. سمر: يارب. صحيح، مش أنا عرفت إن نغم تبقى مامتي؟ سارة باستغراب: إزاي؟ وبدأت سمر تحكلها اللي حصل زمان وكل ده بسبب صفية. سارة: ياااااه، ده إحنا المفروض نعمل رواية كبيرة عن حياتنا. سمر بضحك: حاسة إننا عايشين في مسلسل سيكا. سارة بضحك: سيكا بس...

قاطع كلامهم دخول نغم: يلا يا بنات الأكل جاهز عشان نأكل. سمر: جايين أهو. يلا يا سارة، سندي عليا عشان ننزل. ومسكت سارة في إيد سمر ونزلوا تحت. وكان الكل قاعد على السفرة. ووصل ماجد وأسر وتالا وسلمى القصر ودخلوا. أسر بضحك: عاملين أكل إيه النهارده؟ تيسير بضحك: الأكل اللي بتحبه. حماتك بتحبك. أسر بص لتالا وقال: أكيد طبعاً بتحبني. ضحك الكل على كلامه. ماجد: أنا عزمت سلمى وأسر بمناسبة نجاح الصفقة. أرسلان: بجد؟

يعني الصفقة نجحت إزاي؟ ماجد وأسر بدأوا يحكوا اللي حصل النهارده وإنه اتقبض على ريان وقصي أعجب بمشروع أرسلان وماجد. وقعدوا والكل كان مبسوط جداً وفرحانين جداً. وسلمى كانت حاسة بجو عائلي. بعد مرور شهر. ومراد اتحبس في مصحة بعد إثبات الدكاترة إنه مريض عقلياً. وبدأ ماجد يتقرب من سلمى وقرر إنه هيتقدملها. وأسر وتالا بقوا قريبين من بعض بس عاملين زي توم وجيري. وأسر اتقدملها ووافقت وكانت فرحانة جداً.

أرسلان وسارة عملوا خطوبة صغيرة في القصر. وسمر ومحمد عملوا قرية فاتحة. والكل كان مبسوط جداً. وعادل رجع يقف على رجله وبيحاول يخلي نغم تسامحه. وخرج حسام من المستشفى وأرسلان كان بيروح يطمن عليه طول الوقت. وعرف إنه أخوه من أبوه. كان متجوز أم حسام الأول وطلقها من غير ما يعرف إنها حامل بسبب أهله. وهي اتجوزت واحد تاني بسبب أهلها وجابت سلمى من الراجل التاني. وهو اتجوز بعد كده مامت أرسلان وبعد كده توفى. وأرسلان تقبل إنه أخوه. وتيسير اتضايقت لما عرفت، بس لما حست إن ابنها مبسوط إنه ليه أخ وسند، تقبلت. وبقت لما حسام ييجي يزور أرسلان تعامله كأنه ابنها. وبدأت امتحانات سارة وسمر.

بعد مرور ٧ سنين. في الجنينة. إيلين: كملي يا ماما وإيه اللي حصل بعد كده؟ احكيها تاني طيب. سارة بضحك: أنتم زهقتوش؟ فارس: لا يا خالتو، مزهقناش. كملي بقى. تولين بثقة: أكيد عاشوا في "تبات و نُبات" وخلفوا صبيان وبنات، صح يا خالتو؟ سارة بضحك: صح يا عيون خالتو. إياد: أنتم أطفال أوي. تلاقيهم دلوقتي قاعدين بيتخانقوا وندمانين إنهم إتجوزوا. سارة بضحك: وأنت اللي كبير أوي يا ابن أسر. إياد: إيه؟ ابن أسر دي شتيمة؟

سارة: يا ابني، أنت كلامك أكبر من سنك. إياد بغرور: للأسف أنا الوحيد اللي عاقل. بابا وماما بيطلعوا يجروا ورا بعض في البيت شبه توم وجيري عشان ماما بتحرق لبابا قمصان الشغل كلها. تالا تيجي من وراهم بصدمة: بقا كده يا إياد؟ تقول على مامتك حبيبتك كده؟ طب أنا زعلانة بقى. وبتُعيط تالا عياط مصطنع. إياد: هو ده اللي بناخده منكم؟ سوري يا مامي، بس أنتِ زيك زي البنات، نكد، نكد. تالا بصدمة: أنتَ خليت فيها "مامي"؟ وبتطلع تجري وراه.

أرسلان وهو واقف على الشواية في الجنينة: الحق مراتك يا أسر، بتجري ورا ابنك وتقوله "تعالى هنا يا ابن أسر". هو أنتَ بقيت شتيمة ولا إيه؟ أسر بصدمة وطلع يجري وراهم. أرسلان: إيه العيلة المجنونة دي؟ ماجد: لا، وأنتَ اللي عاقل أوي. محمد: بلاش أنتَ تتكلم يا أرسلان. أنتَ معاك العقل كله. أنتَ مخلف طفلتين وزين ده، يعيني، هيتظلم بين مراتك وبنتك. أرسلان بضحك: على أساس إنها مش أختك. محمد بضحك: لا، أنا خلاص اتبريت منها.

سارة بزعيق: يا أرسلان! الحق ابنك اللي هيجنني ده. بيجري أرسلان عليها. أرسلان: إيه يا حبيبتي بس؟ سارة: العيال هيجننوني. وابنك ده هيشلني بقى. ده طفل عنده ٣ سنين عمال يبوس في خد سيرين بنت ماجد. أرسلان بضحك: شاطر يا زين، طالع لي أبوك. سارة: تصدق أنت قليل الأدب. وأنا غلطانة اللي اتجوزتك. خد عيالك وأنا هطلع أزعل في أوضتي ساعة كده. وكمان شوية تعالي صالحني أنتَ والعيال وهات لي شوكولاتة وورد، وأنا هتصالح.

أرسلان بضحك: بحبك يا طفلتي. سارة بطفولة: وأنا كمان بحبك كتير كتير. بس خد عيالك يلا، وأنا هطلع أوضتي. القلب قد أضناه عشق الجمال والصدر قد ضاق بما لا يقال فأنتِ فؤادي و ملاكي و عشقُ قلبي لقد خلق قلبي من أجلك و أصبحتُ متيماً بكِ يا طفلة و جداني. إتجوز أرسلان وسارة وجابوا إيلين عندها ٥ سنين وزين ٣ سنين. إتجوز سمر ومحمد وجابوا فارس عنده ٥ سنين. إتجوز ماجد وسلمى وجابوا تولين عندها ٤ سنين وسيرين سنتين.

إتجوز أسر وتالا وجابوا إياد ٥ سنين ونص. وتوتا توتا خلصت الحدوتة حلوة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...