إزاى تسبوها لوحدها؟ طلع أرسلان يجرى ودخل المستشفى، طلع على السلم جري ودخل الأوضة اللي كانت فيها سارة واتصدم. أرسلان بغضب جحيمي: أنت مين وعملت فيها إيه؟ _ميخصكش أنا مين، أحسنلك تبعد من وشي بدل ما تزعل. أرسلان بغضب: أنت اللي أحسنلك تسيبها عشان أسيبك عايش وأسلمك للبوليس.
_ضحك باستفزاز. لا أنت فاهم غلط خالص، أنا دلوقتي هطلع بيها من هنا وأنت مش هتعرف تقف في وشي، فخليني أطلع بالذوق وتحافظ على حياتك، ولا تموت هنا وبرضه هاخدها وأمشي. أرسلان وهو بيقرب من الراجل: طب سيبها وهديك الفلوس اللي أنت عايزها. _لا أنا عايز روحها مش عايز الفلوس، خلاص هتنفعني إيه الفلوس وأنا كده كده بموت، بس مش هموت إلا لما أنتقم. وراح مطلع سكينة وحطها على رقبة سارة اللي فاقدة الوعي. أرسلان
بغضب وهو بيقرب منه أكتر: أنت مجنون، أحسنلك سيبها، أنت متعرفش أنا ممكن أعمل فيك إيه. _ولا تقدر تعمل حاجة، يلا زي الشاطر كده خليني أعدي أخرج بيها من هنا عشان مقتلهاش قدام عينك وأحسرك أنت وأهلها عليها. أرسلان بيحاول يتكلم بهدوء: طب أنت عايز منها إيه، شوف إبراهيم دفعلك كام وأنا هديك أضعاف اللي أنت أخدته منه، بس نزل السكينة دي وسيبها. _بغضب قلتلك لا مش هسبها إلا لما آخد روحها، كل ده بسبب أمها.
أرسلان باستغراب: سهام هانم وهي عملتلك إيه؟ _مالكش دعوة عديني بقولك. أرسلان بخوف: طب هعديك بس نزل السكينة. بينزل السكينة وفجأة النور بيقطع من الأوضة و... في القصر. بتدخل نغم أوضة عادل. عادل بفرحة: نغم أنت جيتي... قاطعته نغم. نغم: أنا هفضل موجودة بس لحد ما تقف على رجلك تاني عشان خاطر سمر، وأول أما تبقى كويس هاخدها ونمشي من هنا. عادل بحزن: نغم أنا آسف سامحيني. نغم: أسامحك على إيه ولا إيه يا عادل، مش هقدر أسامحك.
عادل: مع الوقت هتسامحيني يا نغم. نغم بحزن: لا مش هقدر يا عادل. عادل: لا هتقدري عشان أنتِ لسه بتحبيني، عينيكي بتقول كده واللي بيحب بيسامح. نغم: أنا مبقتش بحبك يا عادل، اسكت بقى وسيبني أشوف شغلي. وبتبدأ تساعده نغم إنه يتحرك وبتعمله تمارين تحت نظرات عادل وتوترها. في الشركة. بيوصل ماجد وتالا وبيطلع ماجد مكتب أرسلان وبيعدي على السكرتيرة. ماجد بابتسامة: صباح الخير. سلمى: صباح النور مستر ماجد.
ماجد: ممكن تطلبي منهم يعملولي قهوة. سلمى بابتسامة: طبعًا يا فندم، مستر يونس قالي لو حضرتك احتاجت حاجة في الشغل أساعدك، وطبعًا مستر أسر موجود. ماجد: تمام لو احتاجت حاجة هكلمك، طب أسر جه ولا لسه؟ سلمى: موجود يا فندم في مكتبه. ماجد: طب ممكن تقولي له إني جيت ويجيلي المكتب. سلمى: تمام يا فندم. تالا بضحكة طفولية: بقولك إيه يا قمر أنتِ... ماجد وهو بيجز على أسنانه: مش دلوقتي يا تالا، إحنا في شركة مش في ملاهي.
تالا: وأنت مالك؟ أنا بكلمها. ووجهت كلامها لسلمى. تالا: قولولي بقا اسمك إيه يا قمر. سلمى بابتسامة: اسمي سلمى يا فندم. تالا بفرحة: لالا فندم إيه، أنا اسمي تالا سادة من غير حشو. سلمى بضحك: تمام يا تالا، كنتي عايزة حاجة؟ تالا وهي تنظر بنصف عين وتهمس لسلمى: أصل أنا جعانة جدًا والكائن اللي قدامك ده ممكن يقتلني لو قولتلُه. سلمى بضحك: هقولهم في البوفيه يجيبولك أكل مع القهوة وهجبهم المكتب.
تالا بضحك: لا مكتب إيه يا شيخة، بصي أنتِ اطلبي لينا إحنا الاتنين فطار ونفطر سوا، إحنا بقينا صحاب خلاص. سلمى بسعادة لأنها معندهاش صحاب: ماشي هطلب دلوقتي. كل ده بيحصل تحت نظرات ماجد اللي متابع سلمى وهي مبسوطة وبتضحك. فاق من سرحانه: احم احم، طب أنا هدخل المكتب. ودخل ماجد المكتب وبدأ يفتح الملفات ويشوف الشغل. برا عند سلمى وتالا، طلبوا القهوة والأكل وبعد شوية كان وصل الأكل والقهوة وقامت سلمى تدخل القهوة. تق تق.
ماجد: ادخل. سلمى: اتفضل القهوة يا فندم. ماجد بابتسامة: شكرًا يا سلمى. سلمى: العفو يا فندم، حضرتك عايزني في حاجة تاني؟ ماجد: بعتيلي أسر إنه أنا جيت وإني عايزه. سلمى: أيوه يا فندم، وسمعت صوت زعيق برا. ماجد باستغراب: إيه الصوت ده؟ الصوت ده مش غريب عليا... تالا. ويخرج سلمى وماجد من المكتب يجد تالا بتزعق في واحد وأسر بيحاول يهديها. ماجد باستغراب: في إيه؟ أسر لسه
هيتكلم قاطعته تالا بغضب: أنا هقولك في إيه، في إن الأستاذ ده جاي ومعاه الملف ده عشان سلمى تاخده تحطه على مكتب أرسلان. ماجد: والملف ده فيه إيه؟
تالا بعصبية: الملف فيه كل الإيرادات بتاعة الشهر ده بتاعة الشركة، الحوافز ومرتبات الموظفين، وأنا أخدني الفضول أبص في الورق، وأنا بقرأ بقا لقيت إن فيه فلوس بتتسحب، ولو بصيتوا في الورق هتلاقوا إن الحساب كله غلط، وإن مرتبات الموظفين اللي مكتوبة هنا أقل بكتير، يعني فيه عجز في الحساب أكتر من 10%. وكمان لما كلمته زعق وقال لي وأنتِ أصلاً بتفهمي عشان تقولي إن فيه غلط في الحساب.
أخذ أسر وبص في الورقة وإتأكد من كلامها وأعجب بذكائها جدًا. أسر: كلامك صح يا آنسة تالا. الموظف بتوتر: حضرتك أكيد في حاجة غلط. ماجد وهو بيمسك الموظف من قميصه: بقا بتتخانق مع أختي وكمان حرامي، وبدأ ماجد يضرب في الموظف وأسر بيحاول يبعده. أسر: خلاص يا ماجد، عايزين نفهم هو عمل كده ليه. ماجد بعد عن الموظف شوية وكمل بغضب: قول مين اللي طلب منك تعمل كده.
الموظف بخوف: حاضر حاضر هقول، ريان هانم هي اللي عملت كده وهي اللي سرقت ورق من الشركة وعايزة تبيعه لشركة منافسة، وطلب مني أعمل كده وإن أرسلان باشا مش هيبقى موجود فمحدش هياخد باله والشركة هتخسر وتقع. ماجد بغضب: وتطلع مين ريان دي؟ أسر: تبقى بنت صاحب والد أرسلان ومعجبة بيه بس هو مش بيطقها، واتكلمت وحش مع سارة المرة اللي فاتت وأرسلان هزقها. ماجد بغضب: تمام،
وبيشاور على الموظف: أنت هتفضل هنا لحد ما البوليس يجي ويقبض عليك، اتصل بالبوليس يا أسر. أسر: حاضر. وبطلع الفون. الموظف: وغلاوة أغلى حاجة عندك يا باشا سامحني ومش هعمل كده تاني، أنا عندي عيال، أكرشني من الشركة بس بلاش البوليس. ماجد بتفكير: هسيبك بشرط. الموظف: إمرني يا باشا. ماجد: كلمي اللي اسمها ريان دي وقوليلها إنك جبتلها ورق مهم وإنك عايز تقابلها في الكافيه اللي قدام الشركة وتاخد السماعة دي تحطها في مكان ميبانش منه.
الموظف: حاضر يا باشا. اتصل الموظف على ريان. ريان: الو. الموظف: الو يا ريان هانم. ريان بغضب: عايز إيه يا زفت. الموظف: كنت بكلمك عشان حضرتك قولتيلي لو فيه حاجة مهمة حصلت أقولك. ريان باهتمام: أيوه. الموظف: فيه ورق صفقة مهم أنا أخدته وأظن إنك ممكن تحتاجيه. ريان بشر: أنت عارف لو كلامك صح وإن الورق مهم، هديك مليون جنيه. الموظف: ماشي يا هانم، قابليني في الكافيه اللي قدام الشركة. ريان: تمام. قفل الموظف مع ريان.
الموظف: عملت اللي طلبتوه مني يا باشا. ماجد: تمام يلا خد الورق ده وانزل قابلها واحنا جايين وراك. أخد الموظف الورق ونزل قعد في الكافيه. نزل ماجد وأسر وتالا وفضلت سلمى في مكتبها عشان تتابع الشغل مكانهم. في الكافيه. بتوصل ريان وبتدخل الكافيه وبتلاقي الموظف وبتروح تقعد قدامه. ريان: ها فين الورق المهم اللي قولتيلي عليه؟ الموظف: اتفضلي. ريان وهي بتاخد الورق وبتبص فيه وبتتفاجئ.
ريان: برافو عليك، الصفقة دي هتوقع شركة أرسلان كلها. وبتطلع شنطة الفلوس وبتديها للموظف. الموظف بيأخد الشنطة وبيفتحها وبيلاقي الفلوس. و بيجي البوليس في اللحظة دي وبيطلع أسر وماجد وتالا. الظابط: ريان هانم مطلوب القبض عليكي. ريان بخوف: بتهمة إيه؟ الظابط: تهمة السرقة من شركة أرسلان على الأحمدي. ريان بغضب: أنا معملتش حاجة، أنتم مش عارفين أنا مين. ماجد: لا عارفين، أنتِ واحدة حرامية وطماعة. ريان بغضب: هندمكم صدقوني.
وبيقبض البوليس على ريان والموظف. الموظف بحزن: أنا آسف سامحوني. أسر بحزن: ربنا اللي بيسامح، كل اللي عليا أوكلك محامي يحاول يخفف لك الحكم عشان خاطر عيالك. الموظف: ماشي يا باشا. وبياخد البوليس ريان والموظف. بيروح ماجد وأسر وتالا الشركة تاني. في الفيلا بتاعة إبراهيم. دخل البوليس واتصدموا، لقوا إبراهيم قاعد في كرسي وقتلوه وطعنوه 6 طعنات. العسكري: لازم نتصل على الظابط تامر نقوله. الظابط شريف: أنا هكلمه، شوفوا أنتم شغلكم.
العسكري: تمام يا فندم. الظابط اتصل على تامر. تامر: الو يا شريف قبضتوا على إبراهيم. شريف: للأسف جينا لقيناه مقتول بـ 6 طعنات. تامر بصدمة: مقتول و 6 طعنات! وفاق من صدمته: طيب شوف شغلك يا شريف وأنا وصلت المستشفى خلاص. شريف: تمام، سلام. في العربية. حسام: في إيه؟ تامر: إبراهيم اتقتل. حسام بصدمة: طب يلا بسرعة نلحق سارة. نزل حسام وأحمد وتامر ومتوجهين لباب المستشفى قابلوا مصطفى وهو داخل المستشفى.
مصطفى باستغراب: أحمد أنت بتعمل إيه هنا؟ أحمد: مش وقت استغراب، لازم نلحق سارة. مصطفى: سارة ليه؟ في إيه؟ إحنا كنا هنروح دلوقتي بس سارة طلعت تجيب حاجة من الأوضة نستها وطلع أرسلان وراها، بس أنا قلقت لأنهم اتأخروا فقولت أطلع أشوف اتأخروا ليه، ومين دول. أحمد: ده البوليس، ممكن نتحرك بقا ونطلع نشوفهم.
طلع الكل بسرعة ومتوجهين ناحية الأوضة وبيداخلوا الأوضة بيلاقوا النور مطفي، فبيولعوا النور وبيتصدم الكل، أرسلان واقع على الأرض ومضروب على دماغه، ومتولي مطعون 6 طعنات بس لسه فيه الروح. مصطفى بصدمة: متولي وإيه اللي جابه هنا ده وفين بنتي وأرسلان ماله؟ وجاتله صدمة و عمال يقول: بنتي راحت، بنتي راحت. جرى مصطفى على متولي بغضب: بنتي فين وإيه اللي جابك هنا؟ وحسام جرى على أرسلان وبيحاول يفوقه. حسام بخوف: أرسلان أرسلان فوق.
وبيخبط على وشه لحد أما يفوق. بيفوق أرسلان وهو ماسك دماغه: سارة سارة فين؟ حسام: اهدى طب احكلنا اللي حصل. أرسلان: وبدأ يحكيله اللي حصل وإن النور اتطفى ولقى حد ضربه على دماغه بحاجة ولسه فايق، وفجأة بيبص يلاقي متولي مطعون وبيجري عليه وبيمسكه من هدومه الغرقانة دم. أرسلان بغضب: قولي ودتها فين. متولي وهو بيودع: مراد مراد أخد سارة. أرسلان بغضب: أخدها فين؟ متولي وهو خلاص روحه بتطلع: في بيت ناحية الصحراء.
أرسلان: في بيت فين الصحراء؟ متولي كان خلاص روحه طلعت ومات. أرسلان: لا ردي عليا. وعمال يشد في القميص بتاعه: رد عليا. مصطفى بانهيار: بنتي راحت خلاص. أرسلان بغضب: سارة مرحتش يا عمي وهلاقيها. وطلع تليفونه من جيبه بسرعة افتكر السلسلة وفتح Gps وعرف مكانها: عرفت مكانها. أحمد: طب بسرعة يلا نروح. تامر: استنى ثواني ابعت أجيب قوة تيجي معانا. أرسلان بغضب: أكون أنا خسرتها، أنا همشي دلوقتي. فوق يا خالي ويلا قبل أما نخسر سارة. قام
مصطفى وهو مش قادر يتحرك: يلا بس بابا وسهام وسمر تحت مين هيروحهم. أرسلان: خالي أحمد هيروح يروحهم وبلاش تقولهم حاجة. أحمد: ماشي يا ابني. نزل أحمد عشان محدش يحس إن فيه حاجة وفتح العربية وركب تحت نظرات استغراب الكل. سهام بقلق: أحمد أمال فين مصطفى وأرسلان وسارة. أحمد بهدوء: هيجوا ورانا بس مصطفى قالي أروحكم البيت وهم هيجوا ورانا، بس سارة محتاجة تشم شوية هوا، فمصطفى قالي أخدكم أروحكم أنتم.
سهام بارتياح عشان عارفة إن سارة لما بتبقى تعبانة أو مخنوقة مصطفى بيأخدها شوية وبيطلعوا يشموا هوا. أما الجد شك إن فيه حاجة حصلت. محمد مكنش مطمن بس سكت عشان والدته وجده وأخدهم أحمد ومتوجهين للبيت. في المستشفى. الدكاترة أخدوا جثة متولي وتامر عشان ظابط كبير خلص الموضوع بسرعة. وخرج أرسلان ومصطفى وتامر وحسام من المستشفى وركبوا العربية بتاعة أرسلان ومشوا بالعربية من قدام المستشفى. أرسلان وهو سايق
وببص لمصطفى في المراية: خالي هو أنت تعرف الراجل ده. مصطفى بحزن وتعب: أيوه ده يبقى والد سهام، بس معرفش بيعمل ده كله ليه. جه الظابط تامر: أنا عارف هو بيعمل ده كله ليه. مصطفى باستغراب: ليه؟
تامر وبدأ يحكي اللي صفية حكتهوله وإن صفية طلعت أخت سهام وإن متولي كان عايز سهام تتجوز إبراهيم عشان لما أمها تموت سهام بس اللي هترثها، وإنها كانت بتحبه وإنها اتجوزت عادل بس عشان تنتقم من سهام، وإنها السبب في انفصال نغم وعادل عن بعض، وإنها ماتت وإبراهيم مات. وقالتله إنها بتتمنى إنكم تسامحوها. أرسلان ومصطفى مصدومين وحسام قاعد ساكت وكل شوية يبص لأرسلان. في مكان آخر.
بتفوق سارة وتلاقي نفسها إيدها ورجليها مربوطين فبتضم نفسها وبتفضل تعيط. فجأة بيدخل مراد وبيفرب منها. مراد بهوس: لا متعيطيش خلاص محدش هيقدر يأذيكي، أنا قتلتهم كلهم عشان خاطرك، خلاص متعيطيش وهنتجوز أنا وأنتِ ومحدش هيقدر ياخدك مني. سارة وهي لسه بتعيط: أنا فين؟ مراد: أنتِ في بيتنا يا حبيبتي. سارة بخوف: بيت مين؟ أنت مجنون، أنا عايزة أروح. مراد بغضب وراح ضربها بالقلم على وشها: ده بقا بيتك خلاص مش هتروحي في حتة.
سارة وزاد عيطها وصوت شهاقتها عالي. مراد بهوس: أنا آسف يا حبيبتي، أنتِ اللي خليتيني أعمل كده متعصبنيش تاني. وبيمسح دموعها. سارة بغضب: متلمسنيش يا حيوان، أرسلان هيجي وهيقطع إيدك اللي أنتَ مدتها دي. وفجأة الباب بيتكسر وبيدخل أرسلان ومعه تامر وحسام ومصطفى والعساكر اللي طلبهم تامر من شريف يبعتهم ليه. تامر: سلم نفسك يا مراد، مش هتعرف تهرب. مراد بجنون: لا محدش هيأخدها مني. وبيطلع
مسدس وبيحطه على دماغ سارة: يا نعيش سوا أنا وهي يا نموت احنا الاتنين. سارة بخوف وبتبص على أرسلان وباباها. أرسلان بخوف: طب بص سيبها وهنخرجك من هنا بس سيبها. مراد بغضب: لا قولت أنا مش هسيبها، وكمان أنتَ مش هتطلع من هنا عايش عشان اللي عملته معايا المرة اللي فاتت. وفجأة بيصوب المسدس ناحية أرسلان وبيضرب رصاصة. سارة بصريخ: أرسلان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!