عند سارة وهي خارجة من المدرسة، تسلم على ملك ونور وتتركهما وتعدي الطريق، لأن أباها كان ينتظرها على الطريق الثاني. تعدي سارة من غير ما تبص على العربيات، وتيجي عربية تقف على آخر لحظة، ثم تفقد سارة وعيها. يجري أبوها عليها وناس حولهما، وينزل من العربية شاب ويقف قدام والد سارة. واحد من الناس اللي واقفين: مش شايف قدامك؟ هدوسوا على الناس عشان عندكم عربيات ومعاكم فلوس.
هو بغضب: على فكرة هي اللي ما بصتش على الطريق وهي ماشية، يبقى هي اللي غلطانة، ومع ذلك أنا ممكن أوصلها المستشفى وأدفع الفلوس وهتبقى كويسة، دي أغمى عليها بس. مصطفى والد سارة بغضب: مش عايزين حاجة منك. وشال بنته وركب عربيته وساق بسرعة عشان يودي بنته المستشفى، تحت نظرات الشاب الغاضب. ولكن عندما نظر لها أحس وكأنه رآها من قبل، لا يعلم أين، ولكن كانت كالملاك. فاق من شروده وركب عربيته وتوجه لشركته تحت نظرات الناس له.
تالا بسعادة: مش مصدقة يا بابا إن بعد السنين دي رجعنا مصر، وأخيرًا هشوفه. أحمد بضحك: أفهم من كلامك إنك عايزة تستقري هنا في مصر. تالا: أيوه يا بابا. أميرة: أنت اللي مبوظ البنت دي. أحمد: ما أنت كمان مبوظها، وبعدين إحنا لينا غيرهم؟ ربنا يخلينا لبعض. ماجد يخلع نظاراته وينظر لهم بابتسامة خفيفة: إيه العيلة اللي كلها مشاعر دي؟ استغفر الله، يلا نمشي ولا هنبات في المطار النهارده. تالا بعبوس: أنت أخويا؟
أكيد في حاجة غلط. أنت متأكدة يا ماما إنه أخويا؟ أنا شاكة إنه ممكن يكون يعني اتبدل في المستشفى. أميرة بحب وضحك: لا يا ست تالا ده أخوكي الكبير. تالا: إيه اللي خلاكي متأكدة يا ست ماما؟ اسمعي مني، هتلاقيه اتبدل في المستشفى مع ولد تاني ولا حاجة. ماجد بضحك وضربها على رأسها: اركبي يا أختي العربية خلينا نوصل بيت جدو. تالا بغضب: حسابك معايا بعدين، قلت لك ما باحبش حد يضربني على راسي. ماجد: اسكتي إيه مش بتبطلي كلام.
أحمد: كفاية يا ماجد ما تضايقش أختك، ومش عايز مشاكل في بيت جدكم. *********** مصطفى بقلق: طمني يا دكتور، بنتي مالها. الدكتور: بص حضرتك، أنا علقت لها محلول بس حضرتك لازم تعمل لها تحاليل وإشاعات. مصطفى: تحاليل وإشاعات ليه؟ هي أغمى عليها بس نتيجة صدمتها من موقف إن العربية ممكن تخبطها. الدكتور: بص حضرتك، الممرضة كانت بتعلق المحلول وفجأة مناخيرها نزلت دم، فلازم إحنا نطمن إن ما يكونش عندها مشاكل.
مصطفى: طب ممكن نعمل لها التحاليل والإشاعات هنا بس عايزها النهارده. الدكتور: طبعًا هطلب من الممرضة دلوقتِ أول ما بنت حضرتك تخلص المحلول تعمل لها الفحوصات اللازمة وتستلمها النهارده. مصطفى بامتنان: شكرًا جدًا. الدكتور: العفو، ده واجبي. *********** محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سهام: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا بني. محمد: أمال بابا وسارة فين؟
سهام بقلق: مش عارفة يا بني، أنا قلقت عليهم أوي ومش بفهم في التليفونات فما عرفتش أرن عليه. محمد: حاضر هرن عليهم دلوقتِ، إن شاء الله خير. سهام: يا رب. محمد: أهو بيرن. آلو إيه يا بابا، أنت اتأخرت أنت وسارة ليه؟ قلقتنا عليكم. مصطفى: ما تقلقش، شوية وأنا وسارة هنبقى عندكم. محمد: ماشي، ماما قلقت عليكم بس المهم إنكم بخير. مصطفى: طمنها وقول لها إننا بخير. محمد: ماشي سلام. مصطفى: سلام. ***********
أسر: إيه يا بني اتأخرت كده ليه النهارده؟ أنا قلت أنت مش جاي وهتاخد إجازة. أرسلان: من امتى وأنا باخد إجازة؟ اتأخرت بسبب موضوع جدي عازم العيلة كلها بكرة في القصر الكبير وكنت هعمل حادثة بس ستر ربنا. أسر: طب الحمد لله المهم إنك بخير، معلش اسمع كلام جدك ده مهما كان اللي رباك. أرسلان: عارف ورايح بكرة وأنت كمان معزوم. أسر بضحك: عندكم عرايس؟ أصل أنا بدور على عروسة. أرسلان بشر مصطنع: عرايس؟ عايز تتجوز؟
عينيا هنقيلك أحلى عروسة. أسر: أعوذ بالله، بتتحول في ثواني يا أخي. أنا بهزر معاك، المهم عندنا اجتماع كمان أسبوع مع شركة في ألمانيا. أرسلان: تمام، أبقى احجز لنا تذاكر. أسر: تمام ما تقلقش أنا مظبط كل حاجة. ************ عادل: صفية يا صفية. صفية ببرود: نعم. عادل: جهزي هدوم وحطيها في الشنط عشان هنروح لبابا بكرة في القصر الكبير، عازم العيلة كلها. صفية بخبث: وتيسير وأرسلان وأحمد ومراته ومصطفى ومراته وعيالهم. عادل: أيوه.
صفية: تمام، هروح أجهز الشنط. عادل راح أوضة سمر وخبط عليها. سمر: اتفضل. عادل: إيه يا حبيبتي كل ما أشوفك كده ألاقيكي بتذاكري؟ سيبي المذاكرة وقومي حضري شنطة هدومك عشان هنروح لجدك بكرة. سمر بسعادة: بجد هنروح لجدو؟ ده وحشني أوي. عادل وقد فهم ابنته لأنه هو اللي مربيها وعارف هي بتحب تروح هناك ليه: ما تنسيش تاخدي الفستان الجديد معاكِ. سمر بابتسامة: حاضر يا بابا. ************ تالا: ياه وأخيرًا وصلنا!
أنا قلت هنبات في العربية النهارده، الواحد تعبان وهيموت وينام. أحمد بضحك: مش هتدخلي غير لما تشيلي شنطتك. تالا: أنت على طول فاهمني كده؟ ما في خدامين جوا ليه أشيلهم.
أحمد: عشان الناس اللي شغالين دول المفروض إنهم موجودين عشان يساعدونا مش عشان يخدمونا في كل حاجة، وإحنا ربنا خلق لنا إيدين، وكمان أنت قادرة تشيلي شنطتك، لكن يرضيكِ واحد يبقى كبير في السن يشيل لك شنطتك وأنت لسه صغيرة بصحتك وهو كبير وأكيد بيشتغل عشان أولاده مش عشان معانا فلوس نيجي على الناس، هما زينا زيهم. تالا بحب: حاضر يا بابا أنت صح. شالوا شنطهم ودخلوا البيت وكانت تيسير بانتظارهم.
تالا بسعادة: تجري وتحضن عمتها، عاملة إيه ووحشتيني أوي يا عمتو. تيسير: أنت أكتر يا حبيبتي، أنا بخير الحمد لله. ثم ذهبت تيسير وقامت باحتضان أخوها وسلمت على أميرة وماجد. تيسير: كبرت يا ماجد أنت وتالا القمر دي. ماجد بضحك: ما طبيعي يا خالتو نكبر، أنت بس اللي بتصغري. تيسير بضحك: طول عمرك بكاش يا ماجد. أحمد: أمال فين باقي العيلة؟ تيسير: كلهم هييجوا بكرة وأرسلان في الشغل وبابا نايم فوق. أحمد: ماشي نطلع إحنا نرتاح بقى.
تيسير: أنا مجهز لكم الأوض بتاعتكم ونادت على نبيلة وعصام عشان يشيلوا الشنط يطلعوها فوق. نبيلة عايزة تتأكدي إن كل الأوض نظيفة، وأنت يا عصام عايزك تطلع الشنط بتاعت كل واحد أوضته. أحمد باعتراض: لا يا تيسير روح أنت يا عم عصام، تالا وماجد كل واحد هيطلع شنطته أوضته. عصام: امشي يا ست هانم. تيسير: امشي يا عم عصام. أميرة: معلش يا تيسير بس هو مربيهم على حاجات معينة.
تيسير: لا يا حبيبتي ما فيش مشكلة أنا عارفة تربية أخواتي، يلا اطلعوا ارتاحوا أنتم. كلهم طلعوا أوضهم. ********* سهام: اتأخرت كده ليه ومالها سارة يا مصطفى؟ مصطفى بحزن: تعبانة شوية، دخليها ترتاح دلوقتِ وتعالي عايزك. سهام: حاضر. سهام ساندت سارة ودخلتها أوضتها وباست دماغها وطلعت برا الأوضة. محمد: في إيه يا بابا قلقتني. مصطفى بحزن: أنا عايزكم تحضروا شنطكم عشان هنروح لبابا بكرة القصر الكبير والعيلة كلها هناك.
سهام: هو ده الموضوع اللي عايزني فيه؟ مصطفى بحزن وبدأ يعيط: لا للأسف ب...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!