الفصل 3 | من 20 فصل

رواية حب الأرسلان الفصل الثالث 3 - بقلم ميار محمود

المشاهدات
27
كلمة
2,003
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

مصطفي بحزن و بدأ يعيط: لا للأسف بنتنا عندها سرطان في المخ. سهام بصدمة: إيه اللي بتقول ده بنتي أنا إزاي لا أكيد في حاجة غلط. مصطفي: اهدي عشان البنت متسمعش و بدأ يحكيلها على العربية اللي كان هتخبطها النهاردة. سهام بعياط و حزن: بنتي أنا إزاي يا مصطفي دي دايماً كويسة ومش بتشتكي من حاجة خالص غير الصداع. كل ده تحت صدمة محمد اللي قاعد ساكت مش مصدق أصلاً إن أخته تعبانة.

مصطفي: لولا إن العربية كانت هتخبطها النهاردة و وقفت على آخر لحظة و ودتها المستشفى و الدكتور طلب الأشعة مكنش هنعرف إن بنتنا تعبانة الحمد لله على كل شيء أنا متأكد إن سارة قوية وهتخف. سارة: أخف من إيه يا بابا. مصطفي: ها لا مفيش يا بنتي أنا شايف إنك تعبانة و محتاجة ترتاحي وإحنا هنروح لجدك بكرة عشان عازم العيلة كلها. سارة بتعب: حاضر يا بابا أنا أصلاً بقيت كويسة.

سهام بحزن ملحوظ: اتسندي عليا يا حبيبتي عشان تدخلي تستريحي وأنا هبات معاكي النهاردة إيه رأيك. سارة بضحك: انتِ تنوري يا قمر. تدخل سارة اللي غرفتها مع والدتها. محمد بحزن و دمعة فرت من عينيه: ليه مقولتلهاش يا بابا أمال هتتعالج إزاي. مصطفي بقلة حيلة: هعرفها بس لما ييجي الوقت المناسب الدكتور قال منتعبهاش ونبعدها عن أي توتر. محمد بدموع: يعني في أمل إنها تخف يا بابا صح.

مصطفي: أكيد يا ابني الطب اتطور والدكتور قالي إنها في الأول هتاخد كيماوي وبعد كده هتعمل عملية وبإذن الله هتخف المهم يبقى عندها أمل ومتيأسش وأنا عارف أختك قوية وهتنتصر على المرض. محمد: يارب أنا هقوم أصلي وأدعيلها ربنا يشفيها. مصطفي: وأنا كمان يارب يشفيها ويحميها وينصرها على المرض ده ابتلاء من عند ربنا وربنا أكيد بيحبها قوم يا بني. محمد: يارب يا بابا. ينتهي اليوم ويبدأ صباح جديد.

تستيقظ سارة وترى والدتها تنام بجانبها. تقوم سارة بهدوء وتبص على أوضة والدها وأخوها وبتلاقيهم مش موجودين. بتروح المطبخ وبتحضر فطار ليهم ولأول مرة. وبتكون حضرت الفطار وحطته على السفرة وبتصحى مامتها وباباها وأخوها بيجوا من برا وكلهم بيبصوا لبعض بيستغربوا. سهام بحب: انتِ اللي حضرتي الفطار يا حبيبتي. سارة بمرح: أيوه يا ماما وبما إني مش هروح المدرسة النهاردة عشان هنروح عند جدو فقولت أحضرلكم الفطار إيه رأيكم.

بيقرب مصطفي من بنته وبيبوّس دماغها: تسلم إيدك يا حبيبتي يلا نقعد نفطر. محمد بهزار: ربنا يستر بقى يعني مش هنروح المستشفى النهاردة. سارة بتبصله وبتبرقله. محمد بخوف مصطنع: بسم الله يا ماما إيه يا بنتي خوفتيني. سارة بضحك: انتَ متعرفش إن أنا وأبو رجل مسلوخة وأمنا الغولة أصحاب وبيزوروني كل يوم عشان لو حد زعلني وبيطلعوا يخطفوا.

محمد بخوف: إيه يا سارة يا حبيبتي ده أنا بهزر أكيد نفسك في شوكولاتة صح أنا أخوكي حبيبك وهجيبلك شوكولاتة كتير مش عشان رشوة لا عشان انتِ أختي الصغيرة الجميلة. سارة تحاول كتم ضحكتها: ناس مش بتيجي إلا بالعين الحمراء. سهام كانت بتبص لبنتها وبتراقب تصرفاته وهي حزينة بس بتحاول تضحك معاهم. مصطفي بحب: كملوا أكلكم يلا والبسوا عشان هنروح عند جدكم بدري. سارة ومحمد في صوت واحد: تمام يا فندم. سهام: ربنا يحفظكم ويخليكم ليا يارب.

خلصوا أكل وكل واحد راح أوضته عشان يلبس. ارتدت سارة فستان باللون السماوي يتناسب مع لون عينها وطرحة لونها أبيض وارتدت سلسلة فضية على شكل نصف كرة الأرضية وكان شكلها جميل جداً ووضعت القليل من الأحمر على شفاهها. سهام بصوت عالي: يلا يا سارة كل ده تأخير. سارة: جاية أهو وخرجت سارة من أوضتها ثم قالت إيه رأيكم شكلي حلو. مصطفى: ماشاء الله جميلة جداً طلعت لمامتك. سارة بضحك: أيوه يعني مين فينا أحلى أنا ولا مراتك.

مصطفى بضحك: انتِ ومراتي واحد يكفي إنها جابت أحلى سارة. سارة: أحرجتني يا حج. قرب محمد من سارة. محمد: وريني إيدك كده يا سارة. سارة باستغراب: ليه. محمد: هاتي إيدك بس. مدت سارة إيدها: أهو. محمد فتح علبة وطلع منها خاتم دهب في فص على شكل قلب وشكله رقيق جداً ولبسه لأخته. محمد بحب: أوعي تقلعى الخاتم ده أبداً. سارة بحب وراحت حضنت أخوها: حاضر ربنا يخليك ليا. مصطفى وسهام بسعادة: إيه إحنا كمان ملناش حضن.

سارة: لا إزاي ده انتَ الحب كله. راحت سارة حضنت بابها ومامتها وكلهم خرجوا برا البيت وركبوا العربية متوجهين لقصر الجد. في قصر الجد. تيسير: ها يا نبيلة قربتي تخلصي كل حاجة. نبيلة: أيوه يا هانم الأوضة كلها نضفتها والأكل بجهزوا وكله تمام. تيسير: برافو عليكي يا نبيلة، وكمان أنا سمعت إن بنتك في 3 ثانوي عايزة تدخل كلية طب اعملي حسابك لو دخلت كلية طب مصاريف الكلية كلها عليا.

نبيلة: ربنا يخليكي يا هانم مش عارفة أرد جمايل حضرتك. تيسير: يكفي إنك شيلتينا كل السنين دي يا ست يا طيبة. نبيلة: ربنا يخليكي ويحفظك ويحفظلك أستاذ أرسلان ويبعد عنه العين ويرزقه بالزوجة الصالحة أمين يارب. تيسير: يارب. دخل أرسلان عليهم وهما بيتكلموا. أرسلان: بقولك إيه يا نونو سيبك من موضوع الزوجة ده واعمليلي كوباية قهوة من إيدك الحلوة دي. نبيلة: عنيا يا ابني. تيسير: هتفضل عانس كده. أرسلان: أيوه.

تيسير: ماشي يا عانس، هتيجي واحدة تخليك تلف حوالين نفسك وبكرة تقول أمي قالت. نبيلة: اتفضل يا ابني القهوة. أرسلان: شكراً يا نونو. نبيلة: العفو يا ابني. تدخل تالا وهما بيتكلموا. تالا: صباح الخير يا عمتو. تيسير: صباح النور يا قلب عمتك. تالا بمرح: صباح الخير يا أرسلان. أرسلان ببرود: صباح الخير وأخد بعضه ومشي. تالا: طب يا عمتو بما إن الكل مش هيفطر أنا هعملي سندوتش كده عقبال ما الباقي يجوا.

تيسير بضحك: انتِ لسه مفجوعة زي ما انتِ يا بنتي مع إن سبحان الله ميبانش عليكي خالص. تالا وهي بتطلع الأكل من التلاجة: خالص يا خالتو ده أنا مش باكل غير حتة صغيرة أخوكي أصلاً مش بيأكلنا اسألي ماجد. أتى صوت من وراهم: تسألي ماجد على إيه. تالا ببراءة: مش أنا مش باكل كتير يا ماجد. ماجد بصدمة: انتِ مش بتاكلي كتير ده انتِ ناقص تاخدي دراعي تاكلي متصدقهاش يا عمتو دي بتروح الجيم عشان بتخاف تتخن وبتحب الأكل.

تيسير بضحك: طول عمرها بتحب الأكل. تالا بغضب: على فكرة أنتَ مش أخ جدع. ماجد ببرود: عارف. تيسير: يلا خلصوا اللي بتعملوه عشان الباقيين على وصول. ماجد وتالا: حاضر. خرجت تيسير وباقي العيلة نزلوا قعدوا سوا منتظرين الجد. نزل أرسلان ومعاه جدو وتالا وماجد وأميرة وأحمد سلموا عليه. الجد يونس: أمال فين الباقي. تيسير: على وصول يا بابا. في العربية.

صفية بهمس: عارفة لو شوفتك قريبة من البت اللي اسمها سارة هعمل فيكي إيه عينك تبقا على أرسلان وبس سامعة. سمر بخوف: حاضر. عادل: بتقولي للبنت إيه يا صفية. صفية ببرود: بقولها أول ما تدخّل تسلم على جدها مش كده يا سمر. سمر بخوف: أيوه. عادل: طب انزلوا يلا وصلنا. صفية بنظرة خبيثة: كل ده قصر. سمر: ماشاء الله. صفية ببرود: القصر ده هيبقى لينا في يوم من الأيام بس خليكي قريبة من أرسلان واسمعي كلامي. سمر بحزن: حاضر.

عادل: يلا يا سمر يا حبيبتي عشان ندخل. دخلت سمر وصفية وعادل. وبدأوا يسلموا على الكل. الجد: ما شاء الله كبرتي يا سمر. صفية بخبث: طبعاً العيال كلها كبرت وأرسلان ما شاء الله عليه بقى راجل هو وماجد. تالا بكره: نسيتي تقولي اسمي يا مرات عمي. صفية بضحك مصطنع: وأنا أقدر أنسى القمر ده كله. الجد: لسه زي ما انتِ يا صفية. صفية بضيق: ليه بس كده. يأتي عصام البواب: أستاذ مصطفي جه يا بيه.

الجد بسعادة: طب روح يلا ساعدهم وطلع شنطهم على الأوض بتاعتهم. عصام: حاضر يا بيه. يدخل مصطفى ومحمد وسهام وسارة، تحت صدمة أرسلان لما شافهم. أرسلان بهمس: إلا قوليلى يا ماما مين دول. تيسير بهمس: ده مصطفي أخويا ومراته وابنه محمد وبنته سارة بس إيه رأيك في بنته. أرسلان بسرحان: ملاك. تيسير بذهول: أنتَ قلت على بنت ملاك ده بجد. أرسلان بتوهان: إيه بتقولي حاجة. تيسير بسعادة تحاول تدريها: لا يا حبيبي تعاله نسلم عليهم.

مصطفى: إزيك يا والدي عامل إيه. الجد يونس: كويس يا ابني بخير، إزيك يا سهام عاملة إيه. سهام: الحمد لله بخير. يونس: عامل إيه يا محمد كبرت وبقيت راجل. محمد بابتسامة: طبعاً يا جدي. يونس بحب ومرح: تعالي يا قمر سلمي عليا أنا جدك طبعاً مش هتفتكريني لأني مشوفتنيش تاني من وإنتِ صغيرة. سارة بحب و تحضنه وتقبل يده: إزيك يا جدو. يونس بمرح وسعادة: بخير يا حبيبة جدك.

صفية بغل وحقد لنفسها: أموت وأعرف بيعاملوكي حلو على إيه بس نهايتك على إيدي يا بنت سهام. تيسير بحب وحضن: وحشتني أوي يا مصطفي كده متسألش كل السنين دي. مصطفي: معلش بقى أنتِ الكبيرة والمسامح كريم. ومصطفى سلم على أحمد أخوه وسلم على عادل. وبدأوا يسلموا على كل الموجودين واتعرفوا على بعض كلهم وجه مصطفي يسلم على أرسلان بس فجأة مسكه من قميصه: هو أنتَ. سارة بتعب: هو في إيه يا بابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...