الفصل 12 | من 20 فصل

رواية حب الأرسلان الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميار محمود

المشاهدات
21
كلمة
2,760
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

وحشتني إيه اللي بيقولوا في الشركة ده؟ وبتبص لسارة بقرف: مين دي يا بيبي؟ أرسلان بخوف: ....... سارة. سارة راحت للبنت وضربتها بالقلم، وأغمى عليها. سارة. بعدها جرى أرسلان عليها بخوف وشالها، وحطها على الكنبة اللي قصاد مكتبه. أسر واقف مش عارف يعمل إيه. أرسلان بخوف على سارة وغضب من ريان، وبصلها: عارفة لو حصلها حاجة هخليكي تتمني الموت كل يوم. ريان بغضب: إنت مجنون إزاي تتكلم معايا كده؟

يعني هي اللي ضربتني ويغمى عليها، وكمان تهددني أنا؟ صدقني هندمك إنت وهي، ومش هعمل حساب إن باباك كان صاحب بابا. وخرجت ريان بغضب من المكتب، والموظفين كلهم بيتفرجوا عليها. أرسلان بصوت عالٍ: اتصل بالدكتور بسرعة يا أسر. أسر: ها حاضر. راح أسر كلم الدكتور، وبعد شوية كان وصل الدكتور، ووصل ماجد وتالا الشركة. تالا وهي بتتفرج على الشركة: هو الموظفين واقفين كده ليه، يكونش في عركة؟

الله بجد أنا بحب العركات، أجرى بسرعة عشان ألحق أتفرج عليها من الأول. ماجد بغيظ: بعد عن عركات دي! مسمعش صوتك تاني، إنت سامعة. تالا بضحكة شريرة: عنيا يا حبيب أختي، تعالى نشوف في إيه. مشي ماجد وتالا لحد أما لقوا الموظفين بيتهمسوا. موظف واحد: جميلة جداً البنت اللي كانت جاية مع المدير. موظف اتنين: أنا سمعت إن ريان هانم بتهددهم إنها هتندمهم. موظف تالت: خليكم في حالكم وكل واحد يروح على شغله.

كل ده كان بيحصل قدام ماجد وتالا. راح ماجد عند موظف واحد واتنين. ماجد بغضب: إنت وهو مرفودين، يلا برا. موظف واحد بغضب: وإنت مين بقى عشان ترفدنا؟ المدير مثلاً. ماجد بغضب جحيمى: المدير مثلاً! وفجأة ماجد مسك الموظف من قميصه وفضل يضرب فيه. والموظف التاني طلع يجري برا الشركة. في المكتب. الدكتور بدأ يكشف على سارة. الدكتور: المريضة جالها هبوط، بس هي بتشتكي من مرض ولا حاجة؟ أرسلان بحزن: عندها سرطان في المخ. الدكتور:

لازم تهتم بيها شوية، ولازم تأكل، وكمان لازم تبدأ تعمل جلسات كيماوي. وبرضه أنا مش دكتور مختص في المخ، فلازم تروح المستشفى وتبدأ علاج. وهي شوية وهتفوق علطول، باين عليها الإرهاق. أرسلان: ماشي يا دكتور، متشكر جداً. الدكتور: العفو، ده واجبي. خرج الدكتور. وسمع أرسلان وأسر صوت زعيق برا. أرسلان: روح شوف في إيه يا أسر، أنا هفضل جمب سارة. أسر بحزن: ماشي، ألف سلامة عليها، ربنا يشفيها. أرسلان: يارب. أسر طلع للموظفين بغضب. أسر:

إيه هنا؟ دي شركة محترمة، إنتوا مش في الشارع! ماجد. ماجد بهدوء: أسر إزيك؟ أخبارك إيه. أسر: الحمد لله، وإنت. ماجد: بخير الحمد لله. أسر: في إيه هنا صح. ماجد بغضب: الباشا ده هو وزميله اللي أول ما شافه بيضرب هرب، كان بيتكلم على سارة بنت عمر وأرسلان، وواحدة تانية معرفهاش اسمها ريان. فقولتلهم إنكم مرفودين. طول لسانه عليا وقال لي: إنت مين عشان ترفدني؟ المدير مثلاً. أسر بغضب وهو بيبص للموظف: طبعاً المدير التاني للشركة.

الموظف: أنا آسف يا أسر بيه، أنا مكنتش أعرف. أسر: وأهو عرفت، يلا برا الشركة. الموظف أول ما سمع كلمة برا، طلع يجري برا الشركة. ماجد: شكراً يا أسر. أسر: العفو على إيه. تيجي تالا من ورا ماجد بغضب: إنت يا أستاذ، أنا جعانة، مش كفاية كنت بتفرج على الخناقة من غير بشار. ماجد وهو يجز على أسنانه: إنتِ إيه؟ مبترحمييش؟ أكل أكل، ويا ريت بيبان عليكي. أسر: احم احم. ماجد: أعرفك يا أسر، دي تالا أختي. تالا بغيظ:

أهلاً أهلاً أستاذ أسر، أنا تالا أحمد، وأخت البني آدم ده. أسر بضحك: اتشرفنا يا أستاذة تالا، أنا ابقى صاحب أرسلان وماجد. تالا بابتسامة وأدب: شكراً. ماجد: من امتى الأدب ده؟ المهم، إيه اللي حصل جوه خلى الموظفين يتكلموا بالشكل ده. أسر: بدأ يحكيله على أرسلان وسارة عشان لابسين زي بعض، وإن ريان كلمت سارة وحش وسارة ضربتها بالقلم وبعد كده أغمى عليها، وإن الدكتور جه وطمن أرسلان عليها. ماجد:

ربنا يستر، أنا مش هنلاقيها من مين ولا مين. أسر: خير بإذن الله. تالا بحزن مصطنع: ماجد، أنا جعانة جداً. ماجد بص لها بعصبية. أسر: طب روح أنت يا ماجد لأرسلان، وأنا هاخد الآنسة تالا للبوفيه، متقلقش. ماجد: طب خلي بالك منها يا أسر، وعينك عليها عشان لما بتقعد لوحدها بتعمل مصايب. تالا طلعت له لسانها. أسر بضحك: متقلقش. ماجد: ماشي. سابهم ماجد وراح لمكتب أرسلان. تالا ببراءة: أنا عايزة كريب وبيتزا. أسر باستغراب:

كريب وبيتزا دلوقتي. تالا: أيوه، أصل الواد ماجد بيني وبينك كده، بس متقلهوش، حاجة بيأكل أكلي وموجعني طول الوقت. أسر بضحك بصوت: ههههههههه، لا حقيقي هموت. تالا بغضب: طب يلا قدامي عشان جعانة. مشى أسر وتالا للبوفيه. في القصر. تنزل نغم من على السلم تلاقي العيلة كلها قاعدة. نغم: أنا خلصت الجلسة الأولى، وبإذن الله كلها شهر ويقف على رجله تاني. سمر بحب: شكراً جداً. نغم بحب: على إيه، ده واجبي، أنا لازم أمشي بقى. يونس:

لا، إنتِ هتقعدي معانا في البيت، نبيلة جهزتلك الأوضة بتاعتك. نغم بقلق: لا مش مهم، أنا هاجي كل يوم. يونس: أنا كلمتي اتقالت، ونادى على نبيلة. نبيلة: نعم يا بيه. يونس: خدي مدام نغم على أوضتها. نبيلة: حاضر يا بيه. أخدت نبيلة نغم وطلعت معاهم سمر. دخلت سمر أوضتها وطلعت بجامة جديدة من هدومها وراحت لأوضة نغم. نبيلة بسعادة: اتفضلي يا نغم هانم، دي أوضتك، ولو احتاجتي أي حاجة ناديني عليا. نغم بحب:

شكراً جداً يا نبيلة، طول عمرك أم حنونة، وكمان متقوليش ليا يا هانم، إنتِ عارفة من زمان إني مش بحب الكلمة دي، قوللي يا بنتي. نبيلة تقوم بأحتضان نغم: حاضر يا بنتي، هسيبك ترتاحي بقى، وأنا هنزل أخلص الأكل. سمر كانت واقفة وبتسمع ده كله وبتكلم نفسها: ليه عندي إحساس إن العيلة كلها تعرفها من زمان؟ طردت الفكرة من دماغها وخبطت على باب الأوضة ودخلت سمر وخرجت نبيلة. سمر بسعادة:

بصي بقى، دي بجامة بتاعتي بس لسه جديدة، وإنتِ في رفعتي وهتيجي مقاسك. نغم بحب: شكراً جداً، بجد إنتِ طيبة أوي. سمر بنظرة حب: متشكرنيش، وإنتِ كمان طيبة أوي، وأنا حبيتك من ساعة أما شوفتك. نغم بحب وبتلقائية حضنت سمر، وبدلتها سمر الحضن، وبعد كده خرجتها من حضنها. نغم بأحراج: معلش، أنا آسفة. وكملت بحزن: كان المفروض يبقى عندي بنت في عمرك دلوقتي. سمر: ولا يهمك، أنا كمان كنت محتاجة الحضن ده، وفينها دلوقتي بنت حضرتك. نغم بحزن:

ماتت وهي لسه صغيرة بعد أما ولدتها، وبعديها جوزي طلقني وسابني لوحدي. سمر بحزن: متزعليش، ربنا يرحمها، ممكن تعتبريني بنتك، أنا كمان هعتبرك مامتي. نغم بفرحة: بجد؟ يعني مش هنزعل. سمر بابتسامة: لا مش هزعل يا ماما. نغم بسعادة: طب يلا روحي ذاكري، عقبال ما أغير هدومي، ولو احتاجتي أي حاجة في المذاكرة تعالي وأنا هساعدك. سمر: حاضر، شكراً جداً. وأخدت سمر بعضها وراحت أوضتها. يونس: تعالى يا محمد، اقعد جمبي، عايزك في كلمتين. محمد:

حاضر يا جدي. تليفون مصطفى بيرن. مصطفى: طب أنا هروح أرد على التليفون يا بابا. يونس: ماشي. قام مصطفى. ومحمد قعد جمب يونس، وقامت سهام وأميرة رايحين المطبخ، وأحمد طلع أوضته. يونس بحب: إنت عارف أنا بحبك إنت وأختك قد إيه. محمد: عارف يا جدي. يونس: لسه بترسم يا محمد. محمد بسعادة: طبعاً يا جدي، من زمان وأنا بحب الرسم، واتحسنت كتير، وخدت كورسات كمان. طلع يونس من جيبه مفاتيح: شايف المفاتيح دي. محمد: أيوه يا جدي. يونس:

دي مفاتيح بتاعتك. محمد باستغراب: بتاعتي إزاي يا جدي. يونس بحب: كان بقالي شهور بجهز المعرض ده عشانك، دي مفاتيح المعرض بتاعتك، نظم لوحاتك وابدأ اعرض لوحاتك في المعرض، ولو احتجت أي حاجة هجيب لك مساعد. محمد بفرحة: بجد يا جدي؟ مش عارف أقولك إيه، إنت بتعمل عشاني كتير أوي. يونس: وأنا ليا مين أهم من عيلتي يا ابني؟

أنا عايز دايماً تفضلوا عيلة واحدة، وأنا عارف إنك معجب بـ سمر. ادعي بس أبوها يخف وخلص السنة دي، وهطلب لك إيدها من أبوها. قام محمد بسعادة وحضن جده وباس إيده: شكراً جداً يا جدي، مش عارف أشكرك إزاي. يونس: أنا عارف هتفرحني إزاي، إنك تكبر المعرض بتاعك وتنجح السنة دي. محمد: حاضر يا جدي. في الجنينة. مصطفى: الو، مين معايا. إيه؟ مش فاكر صوتي ولا إيه. مصطفى بقلق: إبراهيم. أيوه إبراهيم. مصطفى بقلق ولكنه بيداريه:

عايز إيه يا إبراهيم. إبراهيم بغضب: فاكر تهديد زمان؟ هنفذه يا مصطفى، وابني لو مرجعش، يبقى قول على عيلتك يا رحمان يا رحيم، وادعيلهم الفاتحة من دلوقتي. مصطفى ببرود: وإحنا هنعمل بابنك إيه. إبراهيم بغضب: أنا عارف إن ابني خطف بنتك، وابن أختك أخد ابني عشان يعذبه. ابني لو مرجعش الصبح، صدقني مش هيحصل كويس. وقفل الفون بسرعة. مصطفى بقلق وخوف من الجاي، واتصل على أرسلان. في الشركة. فاقت سارة ولكنها ساكتة ومش بتتكلم. أرسلان بخوف:

سارة، إنتِ كويسة. سارة بهدوء: أنا كويسة، أنا عايزة أروح. أرسلان: حاضر، هنروح دلوقتي. سارة: ماشي. تليفون أرسلان باسم مصطفى. أرسلان: الو. مصطفى بخوف: الو يا أرسلان، سارة معاك. أرسلان باستغراب: أيوه معايا في المكتب. مصطفى براحة ولكنه لسه قلقان: أرسلان، أنا عايزك تخلي رجالتك يسيبوا مراد، وهات سارة وتعالوا على البيت. أرسلان: يعني إيه أسيبه كده. مصطفى:

أيوه سيبه، أنا مش عايز مشاكل، أنا أهم حاجة عندي بنتي، وخلي بالك منها وإنت راجع البيت، والأحسن إنك تجيب ماجد وتالا معاك. أرسلان بهدوء مرعب: حاضر. وقفل أرسلان مع مصطفى ورن على راجل من رجالتة. أرسلان: ألو، أيوه يا عاصم. عاصم: أيوه يا باشا، إحنا ظبطنالك الواد اللي عندنا. أرسلان بهدوء: عايزك تفكوا وتسيبوه يروح. عاصم باستغراب: نسيبه يمشي يا باشا؟ إنت متأكد. أرسلان: أيوه يا عاصم، نفذ اللي بقولك عليه، وهقفل معاك دلوقتي.

عاصم: ماشي يا باشا، سلام. قفل أرسلان مع عاصم، وبص لسارة اللي لسه ساكتة ومتكلمتش خالص. وطلع أرسلان من المكتب بتاعه وطلع لسكرتيره برا. أرسلان: سلمى. سلمى: نعم يا فندم. أرسلان: اتصلي على أسر وماجد وتالا، وخليهم يجولي على المكتب هنا. سلمى: حاضر يا فندم. ورنت سلمى على أسر وماجد، وبعد شوية كان الكل في المكتب عند أرسلان. ماجد: في إيه يا ابني؟ أنا لسه كنت عندك في المكتب دلوقتي ولسه مستلم مكتبي. أرسلان بهدوء:

لا، إحنا هنروح كلنا دلوقتي. أسر باستغراب: إزاي؟ والصفقة اللي هتم النهارده. أرسلان: الغيها يا أسر. أسر وهو حاسس إن في حاجة ورا هدوء صحبه: ماشي، هألغيها. أنا جاي معاكم، ست الوالدة عزماني على الأكل النهاردة. أرسلان: ماشي. تالا بهدوء قعدت جمب سارة: مالك؟ في إيه؟ وعم دراكولا ده بيتكلم بهدوء مريب كده ليه. سارة بهمس: بيخطط لمشكلة تقريباً. أرسلان: يلا، هنمشي.

قام الكل وخرجوا من الشركة، وأسر ألغى الصفقة، وخلوا الموظفين يروحوا وقفلوا الشركة. وركبوا كلهم العربية ومشوا. في القصر. دخل مصطفى من الجنينة وشاف تيسير: تيسير، خلي نبيلة تجهز الأكل، الأولاد جايين وزمانهم جعانين. تيسير: حاضر. وبدأت تيسير وسهام وأميرة يحضروا الأكل على السفرة مع نبيلة والخدامين. وحضروا السفرة، وكانت وصلت عربية أرسلان وماجد وأسر. دخل أسر من باب القصر: أنا شامم ريحة ملوخية. تيسير بضحك:

طول عمرك همك على بطنك يا أسر. أسر: وحشتيني يا قمر. تيسير بضحك: لسه طول عمرك بكاش زي ما أنت برضه. أسر بضحك: المهم إنك عملتي الأكل اللي بحبه. تيسير: يلا روحوا يا ولاد، اغسلوا إيديكم وتعالوا عشان نأكل كلنا. راح الكل يغسل إيده، وبعد شوية كان الكل على السفرة، ونغم كمان قعدت معاهم على السفرة، وسمر نزلت عادل، وبدأوا يأكلوا وسط سعادة الكل وقلق مصطفى. خلصوا أكل، وطلعت تالا وسارة ونغم. وسمر أخدت عادل وطلعته أوضته.

والرجالة قعدوا في الجنينة وشربوا القهوة. واستأذن أسر وروح بيته، وكل واحد طلعت أوضته عشان ينام. البيت كله نام ماعدا مصطفى وسارة. سارة كانت قاعدة في أوضتها وبتكلم صحابها وبتحكيلهم على كل اللي حصل في الأيام اللي فاتت، وبعد كده خلصت كلام معاهم وقررت تنام. عند مصطفى نايم بس قلقان وخايف من اللي جاي، وبيتمنى إنه يطلع كل ده حلم. ومن كتر التفكير راح في النوم. في صباح يوم جديد، الساعة 7 الصبح.

قام مصطفى قلقان من حلم وشرب ميه وقرر إنه ينزل يبص على سارة. وفتح باب الأوضة ونزل على السلم وتوجه لأوضة سارة، وفتح الباب بس اتفاجئ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...