أنا زعلانة جداً يا جماعة التفاعل واقع خالص. سما: نعم يا اختي انتي اتجننتي ولا إيه؟ أسماء: في إيه يا سما مالك؟ كل لما أتكلم عليه تتعصبي. سما: مش بتعصب ولا حاجة. وميمي عايزانا يلا. أسماء: مش مستريحالك يا سما. أسر كان معزوم وشاف أحمد وهو بيكلم سما. أسر: ماشي يا سما أنا هربيكي من الأول وجديد. كلكم زي بعض.
عدى اليوم واتنين. وجه يوم كتب الكتاب. وكان في البيت ومفيش فرح. وخلص بالجملة الشهيرة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". نروح في مكان في الصعيد. كامل: يا حج هنفضل مستنيين كدا كتير. عايزين نسافر القاهرة ونكتب الكتاب على بنت عمي. أبو حسين: عندك حق طولنا جوووي وبقالنا كتير مسمعناش حاجة عنهم. خلاص هنسافر آخر الأسبوع وهنروح نكتب الكتاب. الأراضي دي كلها استحالة تطلع بره.
نرجع لـ أسر وسما. وصلوا الفيلا أول ما وصلوا وقفلوا الباب.
أسر بغضب: اعملي حسابك انتي هنا ولا حاجة ومش عايز أشوف وشك خالص. تفضلي مغطياه كدا علشان متأكد إنك وحشة جداً وأنا مش ناقص قرف. واعملي حسابك هتنامي في أوضة الأطفال طول ما أمي مش هنا. غير كدا هتنامي في أوضتي على الأرض. أظن أنا كدا كرمتك أوي. وأه صحيح لو شفتك في الكلية واقفة مع أحمد أو لقيتك بتتكلمي مع ولاد وحركاتك الزبالة والرسايل اللي شفتها معاكي ليلتك سودا، هتشوفي الجحيم.
سما كانت بتسمع وهي مصدومة: والله هو انت فاكرني مين يلا؟ هتروح تتحكم فيا؟ هو انت فاكر إني ماسكة فيك أصلاً؟ دا أنا مش بطيقك وأقرف أصلاً إنك تشوفني. دا غير إني مش هطيق إن حد يقولي اقرب لك حتى من بعيد مش مراتك. وهو إيه اللي حركاتك الزبالة؟ أنا أشرف منك ومن عيلتك كلها. أسر اتعصب وضربها بالقلم. سما: انت مش راجل. علشان لو كنت فاكر إنك راجل لما تضرب بنت فانت غلطان. أسر: هو مين دا اللي مش راجل يا بنت *****.
ومسكها ضربها بالأقلام لحد ما بقها جاب دم ووقعت في الأرض. وطلع أسر على فوق. أسر لنفسه: إيه اللي انت عملته دا؟ مكنش لازم أتعصب عليها كدا. عقله: إيه دا؟ انت بتحبها ولا إيه؟ كلهم نفس الصنف، خونة. قلبه: ممكن تسكت؟ وفيها إيه لما يحب بنت محترمة؟ وأنا عارف إنها مش وحشة، هي جميلة جداً ومش زيهم. واللي انت شفته أكيد كان في حاجة غلط. عقله: غلط إزاي؟ دا شاف الكلام بعينه، وكانت واقفة مع أحمد. أكيد هو اللي كاتب لها الكلام.
قلبه: انت غلطان وهتكتشف كدا بعد ما تضيع منك. أسر: اسكتوا بقااا. وراح نام. سما كانت لسه على الأرض مصدومة. وبعد كدا قامت وطلعت فوق وقالت: والله لأربيك يا أسر يا دمنهوري. سما لما طلعت ملقتش هدوم ليها. علشان هدومها كلها كانت في أوضة أسر. واضطرت تنام بالفستان. جه الصبح وسما صحت ملقتش حد في البيت. سما: الحمد لله إنه مشي. غار في داهية تاخده.
راحت اتسللت لأوضته وطلعت لبس ليها وطلعت تجري بسرعة. علشان كانت خايفة يكون هنا وهي متعرفش. بس وهي طالعة وقع الحلق اللي كان في ودنها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!