تحميل رواية «حب الماضي» PDF
بقلم مارينا علي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1 - جايب البنت دى هنا ليه؟ مازن ببرود: دى بنت عمى واكيد مش هسيبها لوحدها بعد ماباباها مات وملهاش حد غيرىجنة بغضب: بس انتو كنتو بتحبوا بعض قبل مانجوز ومينفعش تقعدها معانا!! مازن: كان ماضى ياجنة وكارمن بنت عمى ومتخافيش انا مبحبش حد غيرك ولا عمرى هرجع احبهابعصبية: امال ليه عايزاها تعييش معاانا ده ملهوش غير معنى واحد يابشمهندس انك لسة عايزاها فى حياتك وبعدين ليه انت بالذات تاخدها تعيش معانا عمر اخوك مايخلهاش تعيش عنده؟؟مازن ببرود: انتى عارفة ان مراته مش بتحبها وانا كلمت عمر فى الموضوع ده بس رفض وك...
رواية حب الماضي الفصل الأول 1 - بقلم مارينا علي
جايب البنت دى هنا ليه؟
مازن ببرود: دى بنت عمى واكيد مش هسيبها لوحدها بعد ماباباها مات وملهاش حد غيرى
جنة بغضب: بس انتو كنتو بتحبوا بعض قبل مانجوز ومينفعش تقعدها معانا!!
مازن: كان ماضى ياجنة وكارمن بنت عمى ومتخافيش انا مبحبش حد غيرك ولا عمرى هرجع احبها
بعصبية: امال ليه عايزاها تعييش معاانا ده ملهوش غير معنى واحد يابشمهندس انك لسة عايزاها فى حياتك وبعدين ليه انت بالذات تاخدها تعيش معانا عمر اخوك مايخلهاش تعيش عنده؟؟
مازن ببرود: انتى عارفة ان مراته مش بتحبها وانا كلمت عمر فى الموضوع ده بس رفض وكفاية كدة وملكيش دعوة بيها البنت باباها لسة ميت ومنهارة
جنة بحزن: طبعا وانت مضايق عشانها
مازن بتحذير: جنة!
قاطعت كلامهم كارمن
كارمن بحزن: انا اسفة انى بدخل بينكم بس انا قررت انى امشي من هنا مش عايزة يحصل مشاكل بينكم بسببى
جنة: كويس انك عارفة ده الافضل ليكى تعيشى بعيد عننا
مازن بغضب شديد: جنة اخرررسى
جنة بدموع: انت بتزعقلى بسببها يامازن؟
كارمن بوجع: مازن كفاية ارجوك انا ماشية
مسك مازن ايدها
مازن بتصميم وهو بيبص على جنة: بس انتى مش هتمشى من هنا ياكارمن
جنة بصدمة: بقى كدة يامازن انت بتخارها بدالى تقعد هنا
مازن: انا مختارتهاش بدالك ياجنة محدش فيكم هيمشى من هنا.....
حست كارمن بدوخة شديدة وفقدت الوعى
مازن بقلق:كاااارمن!
الفصل الاول
رواية حب الماضي الفصل الثاني 2 - بقلم مارينا علي
ايه يادكتور مالها؟
الدكتور: اطمن هيا بخير، ضغطها بس على شوية.
مازن: طب هتفوق امتى؟
الدكتور: نص ساعة بس، بلاش تتعرض لأي ضغوطات.
مازن: تمام يادكتور، شكراً.
جنة: هوصل الدكتور وأجيب العلاج لكارمن!
جنة: ماشى.
دخلت جنة الأوضة اللي فيها كارمن.
جنة في عقلها: اللي يشوفك يقول عليكِ ملاك، ياترى انتي إيه حكايتك بالظبط وعايزة إيه مننا؟
بعد شوية بدأت كارمن تفوق، وأول ما فتحت عينيها شافت جنة، أما بالنسبة لـ جنة كانت شاردة.
كارمن بإحراج: هو إيه اللي حصلي؟
جنة ببرود: وقعتي من طولك.. وجبنا لك الدكتور، قال ضغطك عالي.
كارمن بحزن: انتي ليه بتعامليني كده يا جنة؟ أنا مش بكرهك.
جنة بهدوء: ولا أنا بكرهك يا كارمن، بس انتي لو مكاني كنتي هتعملي زيي وأكتر، عمرك ما كنتِ هتقبلي إن حبيبة جوزك القديمة تسكن معاكم في نفس البيت!
كارمن...
جنة: شوفتي سكتي إزاي؟ عشان انتي عارفة إن كلامي صح!
في الوقت ده جه مازن.
مازن: انتي كويسة يا كارمن؟
جنة بغيرة: ماهي كويسة وزي القردة أهي.
كارمن برقة: أنا بخير يا مازن، متقلقش.
جنة بغيرة: وحد قالك إنه قلقان عليكي؟
مسكها مازن من إيدها وخدها على جنب.
مازن: جنة، متنسيش الدكتور قال إنها مش لازم تتعرض لضغوطات. أنا هروح الشغل دلوقتي ومش عايز مشاكل، تمام؟
جنة...
مازن وهو بيضغط على إيدها: مش بحب أعيد الكلام مرتين.
جنة: تمام يامازن، بس والله لو عملت أي حاجة متعجبنيش أو حاولت تتقرب منك هزعلها.
ضحك مازن على كلامها.
مازن بحب: مجنونة، بس بحبك.
&&&&&&&&&&&&&&
إيه يا سِت هانم؟ هتغيبي اليوم كله تعملي الأكل!
خرجت لميس من المطبخ.
لميس بصدمة: انت بتزعقلي أنا يا عمر؟
عمر: لا يا حبيبتي، أنا أقدر.
لميس: اممم، اومال مالك؟ في إيه؟
عمر بتنهيدة: مازن يا ستي مضايق مني ومش بيكلمني.
عشان رفضت كارمن تقعد معانا، بيقول طول عمرك ندل.
لميس بغضب: هو أخوك ده مش بيفهم في الأصول ولا إيه؟ وبعدين إحنا مش فاتحينها هنا ميتم، والله يا عمر لو سمعت كلام أخوك في الموضوع ده بالذات، لطردك برة البيت، فاهم ولا لأ؟
عمر: أيوه فاهم.
لميس: قال كارمن قال، رجالة آخر زمن.
وبعدها دخلت تكمل طبخ.
ريان: بابا، هو البيت ده بتاعك ولا بتاع ماما؟
عمر: بتاعي يا حبيبي.
ريان بتفكير: اومال ليه ماما بتقول هتطردك من البيت وهو بتاعك؟
عمر: وليه مفترية يابني؟
لميس: بتقول حاجة يا عمر؟
عمر بخوف: بقول إنك ملاك يا حبيبتي.
&&&&&&&&
في منزل مازن، كانت جنة بتكلم لميس فون.
من ساعة ما كارمن دي جت البيت ومازن بيعاملني ببرود.
لميس: مانتي اللي غلطانة وهب...لة.
جنة: إزاي يعني؟
لميس: يعني كان لازم ترفضي إنها تعيش معاكم وتصممي كمان.
جنة: الصراحة صعبت عليا، لأنها وحيدة دلوقتي.
لميس بضحك: مش بقولك هب...لة ياروحي، كارمن دي عندها بيتها، تيجي تعيش معاكم ليه؟ وباباها سايب لها فلوس قبل ما تموت، يعني لو صعبة عليكي انتي وجوزك فعلاً، تروحلها زيارة كل فترة، مش تخليها تعيش في بيتك.
جنة بتفكير: طب أعمل إيه دلوقتي؟
لميس: قوليله يا أنا يا هي في البيت ده، وهو أكيد هيختارك.
جنة: بس كده عمر هيفكر إني مش بوثق فيه.
لميس: يفكر زي ما يفكر يا أختي، انتي بتحافظي على بيتك.
وبعدين هما الرجالة دول يتوثق فيهم يعني؟ عندك عمر ده منكد عليا حياتي، بس عشان أنا بنت أصول مستحملاه.
جنة باستغراب: ده حتى عمر طيب!
لميس: انتي اللي طيبة يا أختي. المهم، اعملي زي ما بقولك، خيريه بينك وبينه.
خليكي معايا يا أختي، هروح أشوف حلة الرز طابت.
جنة: ماشي.
لميس: إيه الريحة دي؟ يالهووو... ى، حلة الرز شاطت.
&&&&&&&&&&&&&&
فضلت جنة تفكر في كلام لميس، وكانت مترددة تعمل زي ما لميس قالت لها ولا لأ، لحد ما أخدت قرارها، وأول ما مازن جه.
جنة: يا أنا يا هي في البيت ده.
مازن: ...
رواية حب الماضي الفصل الثالث 3 - بقلم مارينا علي
مازن باستغراب: مالك يا جنة في إيه؟ إحنا مش كنا خلصنا؟
جنة بغضب: لا يا مازن مخصلناش، أنت ليه مصمم إنها تعيش معانا! شكلك مبسوط أوي والموضوع على هواك.
مازن بتحذير: جنة احترمي نفسك واعرفي أنتِ بتقولي إيه وإلا...
قاطعته جنة: وإلا إيه يا مازن، قول هتعمل إيه هااا...
مازن بملل: جنة كفاية.
جنة بعناد: لا مش كفاية يا مازن، وإلا إيه... هتعمل إيه لو صممت إنها تسيب البيت؟ هتطلقني؟ يلا طلقني، اعملها يا مازن يلااا، مستني إيه!
مازن ببرود: خلصتي جنا'ن؟
جنة بغضب من بروده: لا لسة.
مازن ببرود: امممم عايزة تقولي إيه؟
جنة بتوتر: واحدة فينا بس اللي هتعيش في البيت ده وأنت اللي هتختار!
مازن بهدوء: تمام يا جنة، هعملك اللي أنتِ عايزاه. كارمن من بكرة هتسيب البيت.
جنة بفرحة: بجد يا مازن؟
مازن: أيوه، بس بشرط.
جنة باستغراب: شرط إيه ده؟
مازن بهدوء: هجيب لكارمن شقة تكون قريبة مننا.
جنة بحزن: برضو مصمم إنها تكون قريبة منك ليه يا مازن؟
مازن بتبرير: أنتِ ليه مش عايزة تفهمي إن كارمن بالنسبالي بنت عمي وبس! وأنا بحافظ عليها لأنها يتيمة وملهاش حد بعد أبوها. حبيبتي أنا فعلًا معنديش أي مشاعر اتجاهها.
جنة بفضول: اممم... بس أنتو ليه سبتوا بعض؟ ومين فيكم ساب التاني؟ أنا عايزة أفهم!
مازن بحزن: من فضلك يا جنة، ده كان في الماضي وانتهى ومش عايز نتكلم فيه تاني. أنا هروح دلوقتي لكارمن أقولها إني هجيب لها شقة تكون قريبة مننا. شكرًا يا حبيبتي إنك وافقتي، أنتِ أطيب قلب في الدنيا.
جنة: مازن، أنا وافقت عشان واثقة فيك. أوعى تخسر الثقة دي يا مازن.
مازن بابتسامة: وأنا أوعدك إني هحافظ على ثقتك فيا.
كانت كارمن ماسكة صورة أبوها وبتبكي.
كارمن وهي بتبكي: ليه يا بابا سبتني ورحت؟ أنا وحيدة من غيرك ومحدش عايزني.
خبط مازن على أوضة كارمن.
مسحت كارمن دموعها وردت: اتفضل.
مازن: أنتِ كنتِ بتعيطي؟
كارمن بكذب: لا أبدًا، أنا بس حاجة دخلت في عيني عشان كده حمرا. المهم كنت جاي ليه؟
أسفة أقصد لو مراتك شافتك هتضايق.
مازن بهدوء: كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع. الصراحة يا كارمن مش هينفع تقعدي معانا هنا في البيت. بس أنا هجيب لك شقة تكون قريبة مننا.
خرجت كارمن شنطة فيها كل حاجة تخصها.
مازن بدهشة: إيه ده!
كارمن بحزن: أنا حضرت شنطتي لأنني كنت مقررة أسيب البيت وأرجع بيتي تاني. وكتر خيرك بجد يا مازن إنك سمحت لي أقعد معاكم.
مازن برفض: لا يا كارمن، أنا هجيب لك شقة قريبة مننا.
كارمن: معلش يا مازن مش هينفع خالص. أنا مش عايزة مشاكل تحصل بينك وبين مراتك بسببي. أنا همشي دلوقتي.
مازن باستسلام: طب ممكن أوصلك؟ ولو احتاجتي أي حاجة أنا موجود، كلميني.
وفعلًا وصلها لبيتها ورجعت حياة مازن وجنة طبيعية زي الأول وكانوا دايمًا بيسألوا على كارمن.
بعد تلات أيام.
في منتصف الليل كان تليفون عمر بيرن.
صحت لميس بانزعاج.
لميس بنعاس: مين الغبي اللي بيرن دلوقتي؟
وقفت الموبايل من غير ما تشوف الاسم، بس فضل الفون يرن وعمر كان نايم.
قامت لميس بانزعاج تشوف مين اللي بيرن وانصدمت لما لقت الاسم كارمن.
فتحت الفون وقبل ما تتكلم.
كارمن ببكاء: الحقني يا عمر في صوت غريب عندي، الظاهر في حرامي.
قفلت لميس الفون ومسحت المكالمة من السجل.
بعدها رنت كارمن على مازن.
كان مازن صاحي بيخلص شغل.
أول ما الفون رن وشاف اسم كارمن استغرب بس رد على طول.
مازن: أيوا يا كارمن، خير؟
كارمن بانهيار: في حرامي... في... البيت..... يا مازن...... أنا خايفة..... أوي.
مازن بقلق وخوف شديد: أنا جايلك حالًا.
رواية حب الماضي الفصل الرابع 4 - بقلم مارينا علي
كارمن بانهيار: فيه حرامي... فيه... البيت..... يا مازن...... أنا خايفة..... أوي.
مازن بقلق وخوف شديد: أنا جايلك حالًا.
أنا جاي فورًا، متخافيش.
فاقت جنة وكان مازن خلص لبس وخارج لسه، بس جنة وقفته.
جنة بقلق: أنت رايح فين دلوقتي؟
مازن بااستعجال: بعدين يا جنة، هقولك. لازم أمشي دلوقتي حالًا.
جنة بقلق: فيه حاجة؟ طمن...
سابها مازن ومشي لأنه كان مستعجل.
جنة بشك: ياترى كارمن ليها علاقة بالموضوع! لا... لا مش مفروض أشُك في مازن.
كان مازن بيسوق العربية بأقصى سرعة وهو قلقان جدًا، وحاول يرن على كارمن.
بس كان تليفونها مغلق.
بعدها وصل مازن بيت كارمن، وقبل مايخبط اتفاجأ إن الباب كان مفتوح.
مازن بخوف وهو بيدور على كارمن: كاارمن... كاارمن.....
وقف مازن بصدمة لما لقى كارمن مرمية على الأرض، وهدومها متقطعة، وآثار ضرب على جسمها.
شالها مازن وخرج فورًا على المستشفى، وكانت عيونه مليانة دموع.
وصل مازن المستشفى، وكان تليفونه مش بيبطل رن.
فبعت رسالة لعمر بعنوان المستشفى، وبعدها قفل ومردش على جنة.
عند عمر، وصلته رسالة من مازن بيقوله: «تعالى فورًا على مستشفى.... كارمن حالتها خطيرة، واوعى تجيب معاك مراتك».
قام عمر بقلق.
لميس بشك: رايح فين؟
عمر بااستعجال: خارج ضروري. مازن عايزني.
لميس بغضب: مازن مين اللي عايزك دلوقتي! أااه أنت رايح تخونى.
عمر بااستعجال: أخونك إيه؟ لميس مش وقتك خالص.
لميس بعناد: طب رجلي على رجلك يا عمر، وإلا تطلقني حالا!... ويلا انطق رايح فين؟
عمر: حالة كارمن خطيرة ورايح المستشفى لمازن. ارتحتي!
لميس: طب استنى جاية معاك. وتعالى نعدي جنة ناخدها معانا.
عند مازن.
الدكتور: اتعرضت لاغتصاب. لازم نبلغ الشرطة.
مازن بصدمة: إيه!
كان وصل عمر ولميس وجنة.
مازن أول ما شافهم كلهم، بص لعمر بغضب.
جنة بقلق: مازن إيه اللي حصل؟
مازن: ........
عمر: رد طمنا يا مازن، فيه إيه؟ كارمن بخير؟
حكالهم مازن كل اللي حصل.
جنة: مازن عايزة أتكلم معاك شوية.
مازن بحزن: إيه؟
جنة بألم: أنت مضايق مني؟
مازن: .........
جنة ببكاء: مازن أنت مش بترد عليا ليه؟ أنت محملني ذنب اللي حصل لكارمن؟... أنا كنت عايزة أقولك هات كارمن تعيش معانا في البيت...
مازن: أنا كنت فعلًا هعمل كده من غير ما تقولي.
وسابها وراح يتطمن على كارمن.
مر تلت شهور على الحادثة دي. كانت كارمن في صدمة عصيبة ومش بتتكلم مع حد.
جنة كانت حاسة بالذنب، وكانت بتهتم بكارمن وتعاملها زي أختها.
وودتها لدكتور نفسي، ابن خالتها فارس، لحد ما اتحسنت حالة كارمن شوية.
في أوضة كارمن.
خبط مازن ودخل بعد ما سمحت له كارمن.
مازن: عايز أكلمك في موضوع ضروري، بس مش عايزك تتعصبي.
رواية حب الماضي الفصل الخامس 5 - بقلم مارينا علي
مازن عايز أكلمك في موضوع ضروري بس مش عايزك تتعصبي.
كارمن: خير يا مازن!
مازن بهدوء: في عريس متقدملك وأنا كنت عايز آخد رأيك.
كارمن بصدمة: إيه! عريس... إزاي وأنا مش....
مسحت دموعها.
مازن بتفهم: كارمن ممكن تسمعيني ومش عايز أشوفك بتعيطي تاني تمام؟
كارمن بحزن: تمام......... بس مين العريس ده؟
مازن: هو عارف كل اللي حصلك وأنك كان غصب عنك ومتقبلك...... وبيحبك أوي مستعد يعمل أي حاجة عشانك.
العريس يبقى دكتور فارس ابن خالة جنة.
كارمن بصدمة: دكتور فارس!
مازن بجدية: أيوه يا كارمن وأظن أنك اتعاملتي معاه وعرفتي أخلاقه كويس ومتخافيش أنا وجنة هنفضل دايماً معاكي. إيه رأيك؟
كارمن: مازن أنا لسة متخطتش اللي حصلي.... محتاجة وقت. ولو قعدتي في بيتك مضايقاك أنت وجنة أنا مستعدة أمشي.....
قاطعها مازن بنرفزة: محدش مضايق من وجودك هنا. إحنا بنفكر بس في سعادتك ومحدش هيغصبك على حاجة انتي مش عايزاها.
كارمن بتفكير: محتاجة وقت أفكر.
مازن: تمام يا كارمن اللي يريحك.
أنا قلقانة أوي على اختك يا أنس.
أنس: متقلقيش ياماما كل يوم بكلمها وهي بخير.
نعيمة: أومال مش بتيجي ليه بقالها فترة طويلة..... لا لا أنا قلبي مش مطمن.
أنس بتردد: بصراحة ياماما أصل.....
نعيمة بشك: أصل إيه.... انطق؟ البنت حصلها حاجة؟
أنس: لا ياماما هي بخير اطمني.
نعيمة: أومال إيه يا ابني قلقتني!
أنس: عارفة ياماما كارمن البنت القمر دي.
نعيمة: تقصدي بنت عم مازن!
أنس: أيوه دي.... هيا بقى السبب.
نعيمة باستغراب: السبب! إزاي يعني... وبعدين هي مش كانت سافرت؟
أنس: ماهي رجعت ياماما واللي أعرفه إنها قاعدة دلوقتي معاهم في البيت.
نعيمة بقلق: أوعى تقول الكلام ده قدام أبوك.
سعيد: ميقولش إيه قدامي؟
نعيمة بصدمة: إيه ولا.. ولا حاجة يا أبو جنة.
سعيد بشك: ماشي.... صحيح أنا رايح زيارة النهاردة لجنى أشوفها مش بتيجي ليه ليكون جوزها اللي مانعها.
نعيمة بتوتر: لا.. متروحش... أقصد إنها مش بتيجي كانت تعبانة شوية.
سعيد بقلق: تعبانة! كده لازم أروح أطمن عليها.
نعيمة بتوتر: ماهي بقت كويسة.
سعيد: انتي شكلك مخبية عليا حاجة أنا رايح عند بنتي.
وخرج على طول.
نعيمة: استنى بس يا أبو جنة.... لو راح شاف كارمن هناك هتحصل مشكلة. يلا يا أنس نروح على بيت اختك ربنا يستر وميحصلش مشكلة تاني بينهم.
لميس: عمر ماما عازمانا النهاردة على العشا.
عمر: أنا مش رايح معاكي روحي لوحدك لو عايزة.
لميس: ليه كده يا عمر.
عمر: أمك مش بتبطل كلام على أخويا وأنا مبحبش أزعلها عشان كده.
لميس بغضب: طب هتيجي معايا يعني هتيجي يا عمر انت عايزني أزعل ماما... والله لو ماسمعت كلامي لكون سايبالك البيت.
خاف عمر لتنفذ كلامها وتسيبه فوافق على طول.
جنة: فارس بيسألني كارمن وافقت تجوزه ولا إيه!
مازن: قالت إنها محتاجة وقت.
جنة بتفكير: طب ممكن أتكلم معاها أنا في الموضوع وأحاول أقنعها؟
مازن برفض: لا يا جنة لو سمحتي بلاش انتي تتكلمي معاها في الموضوع ده.
جنة بحزن: أنا بس كان قصدي....
مازن بمقاطعة: خلاص يا جنة أنا فاهمك كويس.
جنة بعدم فهم: تقصد إيه!.... هو انت لسة مضايق مني وفاكرني بكره بنت عمك!
في الوقت ده كان وصل والد جنة فتحتله كارمن.
والد جنة بصدمة: انتي! فين بنتي.... جنة.... جنة.
خرج مازن وجنة على الصوت.
جنة بتوتر: بابا!
خدها والدها في حضنه وهو خايف عليها.
والدها: انتي كويسة يابنتي... عملولك حاجة؟.....
جنة: بابا أنا بخير متقلقش.
والدها بغضب: إنت اللي حابس بنتي هنا انت وبنت عمك أنا كنت متأكد إنك مش بتحبها بس أنا هاخدها معايا وهتطلقها......
مازن بدهشة: انت بتقول إيه؟
بدأ مازن يشرحله اللي حصل وأن كارمن قاعدة معاهم لأن والدها مات وحالتها النفسية صعبة.
والد جنة: اممم بس ده مش معناه إنك تجيبها تعيش مع بنتي..... اسمعني كويس يا مازن انت تخرج بنت عمك من هنا دي الأصول أو هاخد بنتي معايا!
مازن ببرود: لا بنت عمي هتخرج من البيت ولا مراتي.
والد جنة بغضب: بما إن جوزك مصر على رأيه يبقى تختاري انتي يا جنة.... يا تيجي معايا وتطلقي منه.... يا تعيشي معاه وتنسي إن ليكي أهل؟
رواية حب الماضي الفصل السادس 6 - بقلم مارينا علي
والد جنة بغضب: بما إن جوزك مصر على رأيه، يبقى تختاري إنتي ياجنة. يا تيجي معايا وتطلقي منه، يا تعيشي معاه وتنسي إن ليكي أهل؟
جنة بصدمة: بابا، إنت بتقول إيه؟ أنا مش هقدر أستغنى عن حد فيكم.
كان وصل انس، أخو جنة، ووالدتها، وسمعوا لما والدها خيرها.
أنس: بابا، اهدى. إنت كده بتخرب عليها بيتها.
والد جنة بغضب: إنت متتكلمش خالص وأنا بتكلم.
ومسك إيد جنة عشان ياخدها معاه، بس مازن مسكها من إيدها التانية.
مازن بهدوء: وأنا مراتي مش هتخطى خطوة برة بيتها.
والد جنة بغضب: شيل إيدك عنها، بنتي هتيجي معايا.
مازن بغضب أكبر: شيل إيدك إنت، أنا محترمك عشان إنت أبوها، ولو مش كده كنت...
زقتهم جنة هما الاتنين بغضب.
جنة بغضب وانهيار: كفااااية بقى إنتو الاتنين.
كان لسه مازن هيقرب منها عشان يهديها.
جنة بانهيار: متلمسنيش، محدش يقرب مني.
نعيمة بقلق: اهدى ياجنة يا بنتي، تعالي في حضن أمك يا حبيبتي.
خدتها في حضنها وفضلت جنة تعيط، وطلعتها على أوضتها لحد ما هديت ونامت.
"إنت لسه ملبستش؟ اتفضل يلا عشان نروح لماما."
عمر بتمثيل: تعبان ومش قادر أروح في حتة يا حبيبتي.
لميس بعدم تصديق: بتطلع دلع، يلا إنت بتمثل عشان مانروحش عند ماما عشان إنت مش بتحبها. صح؟
عمر بكذب: أنا! ده أنا حتى بحب حماتي أوي، دي هيا الخير والبركة.
لميس: يبقى يلا عشان ماما متزعلش مننا.
عمر: أمك بتزعل لوحدها من غير ما أعملها حاجة.
لميس: عمر...
عمر: حاضر، قايم ألبس.
أووف، وفعلاً راحوا.
والدة لميس: وأخوك عامل إيه بقى يا عمر؟
عمر: بخير وبيسلم عليكي يا حماتي.
والدة لميس بسخرية: الله يسلمه يا أخويا.
كملت بغيظ: أنا معرفش إزاي يسمح لبنت عمه تقعد عنده بعد اللي عملته فيه، ده خسرته كل حاجة.
عمر بضيق: هو حر، وبعدين في الأول والآخر كارمن بنت عمنا.
والدة لميس بسخرية: إيه في حاجة جايباكم ورا غير خيبتك إنت وأخوك؟
عمر بضيق: ماتجيبي سيرة تانية غير دي يا حماتي!
والدة لميس: ماشي يا جوز بنتي.
والد جنة: عاجبك اللي حصل لبنتي؟ إنت السبب.
مازن: أنا برضو السبب؟ ليه هو أنا اللي خيرتها بيني وبينك؟
كارمن: كفاية خناق، كل ده بسببى! أنا موافقة أجوز فارس يا مازن.
أنس بصدمة: فارس مين؟ ابن خالتي؟
والد جنة: اخرس إنت دلوقتي.
مازن بهدوء: متعمليش حاجة إنتي مش حاباها يا كارمن.
كارمن: يبقى تتصالحوا حالا، بلاش تضغطوا على جنة أكتر.
مازن: لو سمحتي يا كارمن، متدخليش. دي مشكلة بيني أنا وأبو مراتي وهنحلها.
كارمن باحراج: آسفة.
حست كارمن بالإحراج وطلعت فورًا على أوضتها.
والد جنة: أنا همشي دلوقتي عشان مش عايز أضغط على بنتي، بس كلامنا لسه مخلصش.
"حبيبتي، إنتي كويسة؟ أنا آسف بجد على اللي حصل."
جنة: خلاص يا مازن، أنا بقيت كويسة.
باس مازن رأسها.
مازن بحب: أنا بحبك أوي يا جنة وما أقدرش أعيش من غيرك. أوعديني إنك هتفضلي معايا دايماً؟
جنة بحب: أوعدك يا حبيبي. صحيح، فين كارمن؟
افتكر مازن لما أحرجها.
مازن بضيق من نفسه: خرجت من شوية... أنا غبي، أحرجتها قدام أهلي، أكيد مكنش مفروض أعمل كده، بس كنت متعصب.
جنة بغيرة: هنفضل نتكلم على ست كارمن؟
مازن: آسف يا حبيبتي، مقصدتش.
جنة: تمام يا مازن.
في عربية فارس، كانت كارمن بتعيط.
فارس: ممكن طيب أفهم إيه اللي حصل؟ بطلي بقى عياط.
كارمن: ما... مازن أحرجني.
فارس: اممم، طيب تحكيلي اللي حصل؟
حكتله كارمن كل اللي حصل.
فارس: كارمن، إنتي لسه بتحبي مازن؟
كارمن بارتباك واضح: لا طبعاً... وبعدين بتسأل سؤال زي ده ليه؟
فارس بابتسامة: عشان هتبقي مراتي وملكي أنا.
كارمن بتوتر: بس أنا لسه موافقتش عليك... وبعدين تليفونها رن فشافت الاسم ابتسمت.
كارمن: هروح دلوقتي يا دكتور فارس.
فارس: استني أوصلك؟
كارمن برفض: لا... لا شكراً، هروح بعربيتي.
فارس: تمام.
بعدها مشيت كارمن.
فارس بضحكة خبيثة: واضح فعلاً إنك مش بتحبيه. أنا هاندمك يا مازن وهسرق منك حبيبتك زي ما سرقت مني حبيبتي. هخلي حياتها كلها دمار.
رواية حب الماضي الفصل السابع 7 - بقلم مارينا علي
برق عليكي من بدري ومش بتردي، انتي بخير؟
أيوه يا مازن بخير، متقلقش. خرجت أقابل فارس عشان كنت مخنوقة شوية.
صحيح، هتعملي إيه في موضوع خطوبتك من فارس؟
موافقة أجوزه. فارس إنسان محترم وبيحبني ومش عايزة أضيعه من إيدي.
تمام يا كارمن. وأنا هكلم فارس نحدد موعد الخطوبة.
يعني أنت موافق أنخطبله؟
وأنا هرفض ليه؟ طالما أنتِ موافقة، دي حياتك وأنتِ حرة فيها.
شافتهم جنة واقفين مع بعض، فقربت منهم.
أنت هنا واقف مع ست كارمن وسايبني لوحدي؟
كنا بنتكلم بخصوص جوازها من فارس. كارمن وافقت تجوزه.
بجد يا كارمن؟
هزت كارمن راسها وابتسمت بضيق، وبعدها مشيت.
بس ليه حاساها مضايقة؟
بتتهيألك بس. المهم، وحشتيني أوي.
أنت كمان. صحيح، كلم فارس تحددوا موعد لخطوبته هو وكارمن.
ماشي يا حبيبتي.
وفعلاً كلم فارس وحددوا الخطوبة بعد أسبوع واحد. مر الأسبوع وجه يوم خطوبة فارس وكارمن. كانت كارمن لافتة انتباه الكل بجمالها.
طالعة زي القمر.
شكراً.
شكراً!
أومال عايزني أقولك إيه يعني؟
ولا حاجة.
(وقال في عقله: شايفة نفسك أوي، بكرة أندمك أنتِ وابن عمك.)
شايفة كارمن عينيها منزلتش من على ابني أنس إزاي!
وانتي الصادقة يا أختي، تقصدي منزلتش من على مازن جوز بنتك اللي واقف ورا ابنك. ولا فارس اللي طول الحفلة باصص للجنة. اللي عايزة أفهمه، أما هما مش بيحبوا بعض هيتجوزوا ليه!
ماتتلامي يا ولية، بدل ما أجيبك من شعرك.
(عند جنة)
رايح فين يا مازن؟
في مكالمة مهمة هرد عليها.
مش هتستنى لما يلبسوا الدبل؟
قولتلك مكالمة مهمة، هرد وجاي.
مشى وسابها. أما جنة، عينيها اتملت دموع، حاولت تحبسها.
هو مازن راح فين دلوقتي؟
خرج يرد على مكالمة وجاي. صحيح، لميس مجتش معاك ليه؟
لميس قاعدة عند أمها من يومين ورافضة ترجع. حتى كلمتها تيجي مع حماتي حفلة الخطوبة بس رفضت.
أنتوا متخانقين مع بعض؟
أبدا، هو أنا أقدر أزعلها.
أومال زعلانة منك ليه؟
مش عارف. ما تروحي تكلميها، خليها ترجع البيت.
حاضر يا عمر.
انتهت الحفلة طبعاً، مازن مقدرش يكملها. أما جنة، كانت حزينة جداً عشان مازن لسه عنده مشاعر تجاه كارمن.
***
تاني يوم.
صباح الخير.
صباح النور. أنتِ خارجة ولا إيه؟
أيوه، هقابل فارس.
هتقابليه دلوقتي؟ ده بدري أوي، وبعدين بيبقى وراه شغل.
هو اللي طلب نتقابل. عندك أي أسئلة تانية؟
اتضايقت جنة من طريقتها معاها، بس معلقتش.
لأ.
أوكي.
(جنة في عقلها: ياترى رايحة فين دلوقتي، وكمان مازن مش موجود من امبارح. أرن على فارس أتأكد منه. وبعدين جتلها فكرة بس خطيرة شوية إنها تراقب كارمن. وفعلاً خدت عربيتها، مشيت ورا كارمن من غير ما كارمن تلاحظ أي حاجة. وقفت كارمن عند مستشفى، وبعدها نزلت من العربية.)
(طبعاً جنة كانت ماشية وراها.)
(جنة في عقلها: دي مش المستشفى اللي فارس شغال فيها، ياترى جاية هنا تعمل إيه؟)
استنت كارمن شوية قدام المستشفى لحد ما وصل شخص وكان معاه واحدة منقبة. اتكلموا شوية، بس جنة مقدرتش تسمع بيقولوا إيه، لأنها كانت واقفة في ركن بعيد عنهم عشان كارمن متشوفهاش. اللي حصل إن البنت المنقبة انفعلت وضربت كارمن كف، وبعدها مشيت، والشخص اللي كان واقف معاها مشى على طول وراها.
ركبت كارمن العربية متعصبة جداً.
(جنة بصدمة: البنت ضربت كارمن كف! وإزاي كارمن مردتش عليها؟ ياترى مين دي! شكلك يا كارمن وراكي حكاية كبيرة ولازم أعرفها.)
بعدها افتكرت إنها كان مفروض تروح للميس، فخدت عربيتها وراحت على بيت لميس.
***
إيه اللي حصل بس عشان تزعلي منه وتسيبى البيت؟
ما كنتش أتوقع إن عمر يعمل حاجة زي دي.
أيوه، عمل إيه بقى؟
الأستاذ غير الباسوورد بتاع موبايله من غير ما يقولي.
مش معقول! زعلانة منه عشان كده؟
أيوه، ده معناها إنه بيخونى، عشان كده غير الباسورد.
يخونك إيه يا هبلة! ده عمر بيموت في التراب اللي بتمشي عليه. بطلي تفاهة وروحي بيتك.
(لميس بتفكير: أما ماما تيجي، هسألها.)
وفين أمك؟
راحت لامك البيت.
(ملحوظة: لميس وجنة جيران.)
غريبة، مع إن أمك مش بطيق ماما. وبعدين تعالى هنا، مجتيش امبارح خطوبة فارس وكارمن ليه؟
متجيبيش سيرة البنت دي، عشان سيرتها بتعصبني.
هو إنتِ ليه بتكرهي كارمن أوي كده؟
عشان كانت دايماً شايفة نفسها عليا، وكانت تحسسني إني أقل منها. أوعى تكوني مصدقة التمثيلية بتاعتها إنها طيبة وملاك والكلام ده.
تقصدي إنها كانت بتمثل؟
ده أكيد يا حبيبتي. البنت دي مش سهلة أبداً.
(جنة في عقلها: شكلك فعلاً مش سهلة يا كارمن. مش ناوية بقى تعرفيني هما ليه سابوا بعض؟)
تمام، هقولك كل حاجة، بس متعرفيش مازن إني عرفتك، أوك؟
تمام.
بصي يا ستي، القصة بدأت من عشر سنين، لما مازن شاف كارمن لأول مرة مع عمه اللي كان راجع من بلاد برة مفلس، فجاب بنته. وجه حبها مازن من النظرة الأولى، حتى كارمن كمان حبته جداً.
مازن وثق جداً فيها وشغلها معاه في الشركة. وبعد خمس سنين، قرروا يجوزوا.
ليه بعد خمس سنين مقرروش يجوزوا على طول ليه، طالما بيحبوا بعض؟
لأن كان فيه خلاف بين والد مازن ووالد كارمن، فالإتنين مكنوش موافقين على جوازهم. لحد ما قررت كارمن تتخلى عن والدها وتتجوز مازن من غير موافقته.
كل الأمور كانت ماشية تمام لحد ما جه يوم فرح مازن وكارمن، بس اللي حصل إن كارمن أهانته قدام الكل.
وطردته من البيت والشركة. بنت الـ... استغلت ثقة مازن فيها وإنه مكنش بيراجع أي ورق وراها، ومضته. تنازل عن كل حاجة لأنها كانت خطة بينها هي وأبوها عشان يسرقوا أملاك مازن وأبوه. والد مازن من الصدمة مات.
كارمن ندمت على اللي عملته وحاولت تخلي مازن يرجع لها، بس رفض نهائي. بعد كده مازن قدر بذكائه يفتح شركة جديدة وبقى بينافس عمه وخسره خسائر كبيرة جداً.
مظنش إن بعد كل اللي عملته كارمن، يكون مازن لسه بيحبه.
ممكن.
***
(عند فارس في عيادته الخاصة)
كان بيقلب في موبايله على صور جنة وهي صغيرة، ومخدش باله من كارمن اللي دخلت. وسمعته وهو بيقول:
بحبك أوي يا جنة.
أما أنت بتحبها، عايز تجوزني ليه؟
كارمن! إنتِ هنا من امتى وإزاي السكرتيرة سابتك تدخلي من غير ما تقولي؟
ده كل اللي فارق معاك؟
إنتِ فاهمة غلط، خليني أشرحلك الموضوع.
بدأت كارمن تضحك بهستيرية، بعدها سكتت مرة واحدة وقالت:
إيه رأيك أشرحلك أنا الموضوع!
رواية حب الماضي الفصل الثامن 8 - بقلم مارينا علي
بهدوء غريب: ايه رأيك اشرحلك انا الموضوع!
فارس باستغراب من اسلوبها: موضوع ايه؟
كارمن بمكر: انا بحب مازن وعارفة كمان انك بتحب جنة
فارس بجمود: مش مظبوط....
قعدت كارمن على الكرسى وحطت رجل على رجل بغرور
كارمن بضحكة خبيثة: كذاب.... انا عارفة كل حاجه يافارس وعارفة كمان انك عايز تتجوزنى عشان تنتقم من مازن الل خد منك جنة
فارس: مازن مخدش جنة منى لانها مكنتش بتحبنى ولا تعرف بمشاعرى اتجاها وانا مش غرضى انى اأذى جنة ابدا لان حبى ليها صادق اما انتى بتحاولى تبعدى جنة ومازن عن بعض
كارمن بلؤم: تؤ تؤ هتطلع نفسك برئ وانا الشريرة! المهم انك بتحب جنة وانا بحب فارس فخلينا نتفق
فارس وهو بيدعى عدم الفهم: نتفق على ايه؟
كارمن: ايه يادكتور فارس ده انا حتى بقول عليك ذكى ولماح...
فارس بملل: كارمن بطلى استهبال واسلوبك المستفز ده قولى عايزة ايه بالظبط؟
كارمن بحقد: تساعدنى نفرق جنة ومازن
فارس بتفكير: حتى لو ده حصل انا هستفاد ايه؟ جنة بتعتبرتى مجرد اخ ليها يبقى ليه ابعدها عن الل بتحبه
كارمن: ده دورك انت بئا انك تخليها تحبك.... مش انا الل هعلمك تعمل كدة
فارس: يعنى موضوع اغتصابك كمان كذبة؟
كارمن بملل: ايوا طبعا والاغبية صدقوا انا بعشق مازن وهعمل اى حاجة عشانه
سواء ساعدتى او لا فكر كويس
وخدت شنطتها ومشيت
جنة: مشوفتيش مازن ياكارمن
كارمن: لا هو لسة مرجعش
جنة بقلق: لا لحد دلوقتي مجاش وبرن عليه من امبارح ومش بيرد
كارمن بخوف واضح: ازاى يعنى مختفى كل ده احنا لازم نبلغ الشرطة
جنة ببكاء: انا كلمت عمر وقالى هيضور عليه ولو مرجعش النهارده هنبلغ الشرطة
مسكت كارمن دموعها وطلعت اوضتها انفجرت فى العياط
فى المساء
كانوا ضوروا على مازن كتير ومفيش اى خبر عنه
الباب خبط جريت كارمن وجنة على الباب بس انصدموا لما لقوا عمر مش مازن
كارمن بسرعة وخوف: عرفت اى حاجة عنه ياعمر؟
جنة بصوت على وشك البكاء: ايه ياعمر طمنى؟
عمر بحزن: للاسف مفيش اى خبر كلمت كل اصحابه وسألت فى المستشفيات
كارمن باانهيار: انا السبب.... انا السبب
عمر: السبب ازاى يعنى وانتى مالك انتى؟
كارمن: لو مكنتش وافقت اجوز فارس مكنش حصل كل ده اكيد هو اضايق
ومقدرش يستحمل انى اكون لحد غيره ومشى
جنة بغضب: انتى بتقولى ايه ياست انتى؟ مازن مش بيحبك مازن بيحبنى انا
كارمن: طب تقدري تقوليلى ليه مشى وسابك؟
جنة: اكيد فى حاجه ان شاءلله هيكون بخير ويرجعلى واول مايرجع انتى هتخرجى برة البيتك
كارمن: مين دى الل تخرج ده انتى الل هتخرجى لانى كدة اتأكدت ان مازن لسة بيحبنى
عمر بنفاذ صبر: بس انتو الاتنين اخويا مختفى وانتو بتتخانقوا ومش مراعيين الظروف الل احنا فيها
فى الوقت ده رن موبايل
عمر: ايوا انا...................
عمر بصدمة: ايه!......مستشفى ايه؟
جنة بقلق: مازن كان بيقول على مازن... صح هو بخير؟
كارمن بتوتر: رد علينا ياعمر مازن ماله
فارس: مازن حصله ايه؟
جنة ببكاء: مازن.... فى غرفة... العمليات
فارس: طب اهدى ان شاءلله هيكون بخير
كارمن بخوف: عمر مازن هيبقى كويس صح؟ الدكتور قال ايه؟
عمر باانفعال: ارحمينى بقا ياكارمن بطلى زن شوية بقا
ميس: انا بقول لو تمشى احسن
جنة: ايوا ياريت
كارمن بغضب: مش هتحرك من هنا غير اما اطمن على مازن
فارس: ممكن تهدوا شوية نطمن بس على مازن
خرج الدكتور من غرفة العمليات
جرى الكل عليها
عمر بقلق: طمنينا يادكتور اخويا ماله؟
الدكتور: متعرض لاصابة كبيرة فى دماغه احنا عملنا الل علينا ادعيلوا
كارمن بصدمة: ايه اصابة فى دماغه مين الل عمل كدة؟
عمر بحزن وحيرة: اخويا مفيش حد بيكرهه طب ازاى!
جنة ببكاء: دكتور ارجوك اعمل اى حاجة خلى مازن يفوق
حاول فارس يهديها
بعد ساعات
كارمن: روحوا انتو وانا هفضل مع مازن ولو فاق هكلمكم
جنة باانفعال: انتى اتهبل*تى ياست انتى تفضلى معاه بتاع ايه! انتى تبقى مين اصلا بالنسباله هتنسى نفسك ولا ايه؟
فارس: جنة معاها حق ياكارمن تعالى يلا اما اروحك انتى محتاجة ترتاحى...
عشان عقلك مش مظبوط النهارده
كارمن بغضب: انت هتعمل فيها خطيبى بجد ولا اي!
جنة: خدها يافارس من هنا عشان انا تعبت بجد ومش مستحملة
شدها فارس من ايدها عشان يخرجها
كارمن بغضب: سيب ايدى يافارس بقولك
فى الخارج
كارمن بغضب: انت ياحيو*ان انت سيب ايدى... مازن عايزة افضل معاه
فارس بصرامة: بس... اسمعينى كويس عارفة لو ضايقتى جنة تانى هخليكى تتمنى
من الموت من الل هعمله فيكى... كمل بشخط
يلاااا اركبى خلينى اوصلك واخلص منك
ايه ده انت جايبنى فين؟
فارس: بيتى
كارمن بصدمة: بيتك! اانا عايزة اروح بيتى
فارس: تقصدى بيت جنة ومازن مانتى مش هتقعدى فيه تانى ياحلوة
كارمن بانفعال: ليه ان شاءلله؟
فارس ببرود: لانى جبت المأذون وكتب كتابنا دلوقتي.... بكدة اضمن انك تبعدى عن جنة ومازن
رواية حب الماضي الفصل التاسع 9 - بقلم مارينا علي
فارس ببرود: لإنّي جبت المأذون وكتبت كتابنا دلوقتي. بكده أضمن إنّك تبعدي عن جنة ومازن.
مَلحقتش كارمن تستوعب، لأنّ فارس كان خدها من إيدها ودخلها البيت. كان المأذون موجود ووالدة فارس وأنس.
أنس: كل حاجة جاهزة زي ما طلبت.
كارمن بانفعال: أنا مش موافقة أجوزك، هو بالغصب.
المأذون: الجواز باطل طالما العروسة مش موافقة.
خرج أنس بمسدس ووجّهه على رأس المأذون.
أنس بتهديد: كنت بتقول إيه بقى؟
المأذون برعب: كـ... كنت بـ...
(يبدأ كتب الكتاب)
والدة فارس: مينفعش يا ابني اللي بتعمله ده، متخوّفش البنت.
فارس: بس إنتِ يا ماما، إنتِ مش فاهمة حاجة.
بعدها بدأ المأذون كتب الكتاب وانتهى، وأصبحت كارمن زوجة فارس.
أنس: مبروك يا ابن خالتي، مع إنّها عقربة بس زي القمر.
بصّله فارس بتحذير: احترم نفسك، دي بقت مراتي، بدل ما أظبطك.
والدة فارس: وإنت يا أنس جايب المسدس ده منين؟ وامك عارفة إنك معاك سلاح؟
أنس بضحك: إنتِ صدقتي يا خالتي؟ ده مش مسدس حقيقي. هي كارمن مالها ساكتة مبتتكلمش؟ البت شكلها اتصدمت.
بصّلها فارس شوية وقال بعدم اهتمام: شوية وتبقى كويسة وتتقبل الواقع.
والدة فارس بقلق: هروح أطمن على البت يا ابني، دي وحيدة، حرام تعاملها كده.
ولسة هتقرب منها، راحت كارمن زقتها بقوة، بس فارس كان أسرع ومسك أمه قبل ما تقع. وشه بقى أحمر جدًا من الغضب، ولسة هيقرب من كارمن، بس والدته منعته.
والدة فارس: معلش يا ابني، أنا مسامحاها. أوعى تتقرب منها أو تأذيها يا فارس يا ابني.
بصّتلهم كارمن بكره وعينيها كلها دموع.
فارس: حظك حلو إن ماما أنقذتك مني. وكمل بتهديد: بس المرة الجاية لو اتكررت، متلوميش غير نفسك.
عند جنة.
جنة بحزن: مازن فوق بقى، أنا مش قادرة أشوفك بالحالة دي.
وشردت وهي بتفتكر ذكرياتها مع مازن.
(فلاش باك)
مازن بحب: الصراحة يا جنة، أنا معجب بيكي وعايز أتزوجك.
جنة بعدم تصديق: إنت بتتكلم بجد يا مازن؟ بس إنت قلتلي إنّي مجرد صديقة!
مازن بابتسامة: أنا اكتشفت إنّي بعشقك ومقدرش أعيش من غيرك.
جنة بقلق: وحبك القديم؟
مسك مازن إيدها وباسها بحب: أنا نسيت كارمن خلاص، مش عايز في الدنيا غيرك.
جنة بعشق: أنا بحبك أوي يا مازن، أوعدني إنّك عمرك ما هتسبني.
(باك)
جنة بحزن: مازن، إنت وعدتني إنّك هتفضل معايا، متسبنيش. مقدرش أعيش من غيرك يا حبيبي.
بعدها نامت من التعب.
عند فارس.
دخل أوضته، لقى كارمن نايمة وآثار دموع على خدها. قرب منها ولمس وشها برقة.
كارمن صحيت مفزوعة.
فارس: كويس إنّك صحيتي عشان أفهمك وضعك هيبقى إيه.
كارمن ببرود: إنت إيه اللي دخلك الأوضة وأنا نايمة!
رفع فارس حاجبه وبصلها باستخفاف.
فارس: دي أوضتي على فكرة.
كارمن: إنت شوفلك أوضة تانية، ويلا غو’ر من وشي، مش عايزة أتكلم معاك.
فارس بتحذير: لمّي لسانك أحسن لك. أنا مش مازن قدامك عشان أستحمّلك.
كارمن باستفزاز: وإنت تطول أصلًا تبقى زيه؟
فارس: امممم... افتكري إنّي حذرتك مني.
كارمن باستهزاء: هتعمل إيه يعني؟
فارس: هتعرفي وقتها.
جاله تليفون، رد عليه، وبعدها فتح الباب بسرعة عشان يمشي. بس كارمن مسكت إيده.
كارمن: رايح المستشفى تشوف مازن؟ هو فاق؟
فارس: أيوا فاق، عمر لسة مكلمني.
كارمن بسرعة: طيب يلا بسرعة، أكيد مازن محتاجني جنبه دلوقتي.
فارس: مازن محتاج مراته جنبه، وصحيح، إنتِ مش هتفضلي هنا، مش هتيجي معايا.
كارمن بانفعال: لا، أنا عايزة أطمن على حبيبي مازن.
تجاهلها فارس وقفل الباب عليها، وهي فضلت تصرخ عشان يفتحلها.
فارس: ماما، أوعي تفتحي لها الباب، وخلي بالك من نفسك على ما أجي.
والدته: ماشي يا حبيبي، وابقى طمني أما توصل.
جنة بفرحة: حمد الله على سلامتك يا حبيبي، مش مصدقة إنّك فوقت.
عمر بمرح: أنا كنت عارف إن أخويا هيبقى كويس. الحمد لله إنّك بقيت بخير.
مازن: إنتو مين؟
رواية حب الماضي الفصل العاشر 10 - بقلم مارينا علي
مازن: انتو مين؟
جنة بصدمة: مازن انت مش فاكرني؟ أنا جنة مراتك.
حط إيده على راسه بتعب: أنا مش فاكر أي حاجة. كل اللي فاكره إن حد ضربني على دماغي.
عمر باستفسار: حد مين؟ حاول تفتكر يا مازن.
مازن: أنا اسمي مازن؟
عمر: أيوه.
مازن: وانت مين؟
عمر: أنا أخوك عمر.
مازن: أنا مش فاكر حاجة….
غمض عينه بألم.
جنة بخوف: مازن مازن…. هو حصله إيه يا عمر؟ انده للدكتور.
بعد قليل.
الدكتور: للأسف، حصله فقدان للذاكرة.
جنة بصدمة: إيه!
عمر: طب لو حاولنا يا دكتور نفهّمه، هترجعله ذاكرته تاني؟
رد الدكتور بسرعة: بلاش تحاولوا تضغطوا عليه كتير. وبالنسبة إن ذاكرته ترجعله تاني، فده احتمال ضعيف. مع ذلك، فيه عملية بس هتكون مكلفة جداً.
عمر بسرعة: مش مهم التكاليف يا دكتور، ابدأ أنت الإجراءات.
جنة: بس أهم حاجة إن العملية متكنش خطيرة على حياته.
- عملية إيه دي اللي بتتكلموا عليها؟
فارس باستغراب: كارمن.
نفخت جنة بضيق وقالت بغضب: إنتي إيه اللي جابك؟
فارس: عرفتي تخرجي إزاي؟
اتجاهلتهم كارمن ووقفت قصاد الدكتور: عملية إيه يا دكتور اللي بتتكلم عليها؟ مازن هيكون كويس بعدها؟
- دي عملية عشان ترجعله ذاكرته.
بصدمة: هو مازن فقد ذاكرته!……. بس أكيد فاكرني، أنا متأكدة إنه عمره ما ينسى حب عمره.
فارس: مازن مش فاكر أي حد يا كارمن، كفاية أوهامك دي.
- أنا هثبتلكم إن مازن لسه فاكرني.
ودخلت أوضة مازن.
- استني عندك، مين سامحلك تدخلي؟
قالتها جنة وهي بتدخل وراها. ودخل فارس وعمر.
كان مازن فاق ولقى كارمن حضنته بشوق وحب: مازن، أنا كارمن حبيبتك. قول للكل إنك لسه فاكرني.
مازن: كارمن.
كارمن بابتسامة وعدم تصديق: أيوه يا حبيبي، شوفتوا مش قولتلكم؟ لسه فاكرني.
مازن: كارمن مين! هو أنا أعرفك؟
ابتسمت جنة وهي وفارس. أما كارمن كانت مصدومة.
مازن: إنتو مين؟ وعايزين مني إيه؟
جنة بحب: أنا مراتك يا مازن.
كارمن: وأنا حبيبتك.
مازن: أنا مش فاهم حاجة، يعني أنا كنت بحب مين فيكم؟
جنة: أنا مراتك وحبيبتك يا مازن.
كارمن: كنت بتحبني أنا؟
مازن: ولما أنا كنت بحبك، اتجوزت الست دي ليه؟
ابتسمت جنة بانتصار وهمستلها: جاوبي بقى.
قربت كارمن منه وحضنته، وقبل ما جنة تعترض، كان مازن زقها: ابعدي عني يا ست انتي، أنا مش عايز حد فيكم.
بعد أسبوعين.
كان يوم خروج مازن من المستشفى.
- إنتي مين؟
جنة بملل: كل شوية هفكرك.
- أيوه افتكرتك، مراتى… طب إحنا رايحين على فين دلوقتي؟
جنة: هنروح بيتنا يا مازن.
- بيتنا! أنا كنت أعرفك يا… وسكت.
جنة بزهق: جنة، اسمي جنة، وأنا مراتك يا مازن، ومتجوزين عن حب.
خرجت صور بتجمعهم وبدأت تفرج مازن عليها. كان بيبص بذهول وهو مش مصدق إنه هو اللي في الصور.
«عايزة أتكلم معاكي شوية، مستنياكي قدام المستشفى.»
كانت دي الرسالة اللي وصلت لجنة.
- حبيبي، أنا خارجة عشر دقايق وجاية علطول.
هز رأسه بموافقة ورجع يبص في الصور.
- عايزة إيه؟
- ابعدي عن مازن يا جنة، هو خلاص معتش فاكرك.
- ولا فاكرك إنتي كمان يا كارمن.
- بس مازن قلبه هيميل ليا تاني، لأني حب حياته.
جنة بتحدي: مازن قلبه هيميل لحبه الحقيقي يا كارمن، وأنا الحب الحقيقي في حياته.
كارمن: اممم…. إيه رأيك نتفق اتفاق؟
جنة: اتفاق إيه ده!
كارمن: اللي قلبه مازن هيميل ليها ويحبها، هيبقى مازن ملكها. سواء كنت أنا أو إنتي. بس لو ده حصل، وقتها الطرف التالت هيخرج برا حياة مازن للأبد. وأوعدك هنفذ بالاتفاق ده. يعني لو مازن قلبه اختارك إنتي، هخرج من حياتكم للأبد. ولو العكس، إنتي هتخرجي برة حياة مازن.
كانت كارمن المرة دي بتتكلم بصدق وثقة، لأنها متأكدة إن مازن قلبه كان ملكها وهيفضل دايماً. بس هل يا ترى اعتقادها ده صح، ولا التحدي اللي هي بنفسها قالته هيخليها تخسر مازن للأبد؟
ردت جنة بكل ثقة: وأنا موافقة يا كارمن…. استعدي للخسارة، لأني واثقة في عشق مازن ليا.