بتدق الباب عشان تتدخل. العميد: اتفضل. بيلا: صباح الخير يادكتور. العميد: اهلا اهلا باصغر دكتوره عندنا، صباح النور يادكتوره. اخبارك ايه؟ بيلا: تمام الحمدلله. انا بس كنت عاوزه حضرتك في موضوع لو فاضي. العميد: اكيد طبعا اتفضلي، خير؟ بيلا: خير ان شاء الله. انا بس كنت عاوزه اقولك اني قررت اني هنقل ورقي القاهرة لاني هعيش هناك. العميد: ده ايه الخبر الوحش اللي على الصبح ده؟ ليه كده يابنتي؟ حد هنا زعلك او عملك حاجة؟
بيلا: لا ابدا والله يادكتور مفيش حاجة حصلت. هي كل الحكاية اني قررت ابعد واكون لوحدي عشان اعرف استقر. وكنت عاوزه من حضرتك بس مساعدة انك تحول ورقي القاهرة على طول. العميد: حاضر يادكتوره، مدام ده هيريحك. بيلا: بجد شكرا. انا من غيرك مكنتش عارفة هعمل ايه. العميد: العفو، ده انتي زي بنتي. بيلا: شكرا يادكتور. هستأذن انا بقى عشان عندي سكشن. العميد: اتفضلي. *في المدرج* بيلا: صباح الخير ياشباب. اخباركم ايه النهارده؟
الطلاب: كويسين يادكتوره. بيلا: كنت عاوزه اقولكم ان ده هيكون اخر اسبوع مابينا. الطلاب: ايه ده؟ ليه كده؟ حصل ايه؟ بيلا: للاسف جالي شغل في القاهرة وهستقر على طول، فا ده هيكون اخر اسبوع مابينا فعشان كده هنودع بعض فيه. واتمنى بعد ما أمشي محدش يقل عن مستواه. عاوزه دايما اسمع سيرة ان الدكتورة بيلا خرجت أحسن دفعة. واتمنى إنكم متخيبوش ظني. الطلاب: أكيد طبعا، هنكون عند حسن ظن حضرتك. *هعرفكم دلوقتي بنفسي*
أنا اسمي بيلا، عندي 27 سنة. دكتورة فنون جميلة من الغردقة، عايشة مع أهلي في بيت عيلة. بابايا متوفي وعايشة مع مامتي. وليا أخ مسافر بيعمل دكتوراه بره مصر. وأنا مبحبش بيت العيلة لأسباب هتعرفوها بعدين. فقررت إني هسيب الغردقة وهعيش في القاهرة. ودي حكايتي. *في مكان تاني* الأم: انت يابني اصحى بقى، حرام عليك. فرهدتني. مراد: يافوفا خمس دقايق وهقوم اهو. فريدة: يابني الله يخر**بيتك تعبتني الصبح. مراد: هو أنا حرام أنام؟
فريدة: ياخي نامت عليك حيطة. بقالي ساعة بصحيك. مراد: كده أهوّن عليك؟ فريدة: أه، تهون. بقالي ساعة بصحيك. قوم عليك كلية زمانها فاتتتك، ده غير أن أبوك قالي إن عليك شغل كتير في المكتب عاوز يخلص. مراد: لا كلية إيه؟ هي ناقصة قرف الصبح. أنا هروح المكتب على طول.
فريدة: يابني حرام عليك. نفسي تتخرج بقى. بقالك 8 سنين بتعيد، بتاخد السنة بسنتين. ده غير قعدت في ثانوية تلت سنين تعيدها. ارحم أمي، حرام عليك. كان زمان بقى عندك عيال طولكم. مراد: أه، قولي كده بقى إنك زهقتي مني وعاوزة تخلصي مني وخلاص. لا يا حبيبتي، ده أنا اللي أعدلك. وبعدين انتي عارفة إني مبحبش أم الكلية دي، فا احمدي ربنا أصلاً إني باخد السنة بسنتين.
فريدة: أقوم ياض أنا أصلاً مش هخلص من لغتك. قوم، كتك القرف. حسبي الله في دي خلفة. مراد: حبيبت قلبي من جوه. عبدالله: إيه يافريدة، كل ده بتصحي سيف؟ فريدة: ياشيخ ده هيشلني. بعد ما قالي بليل إنه المفروض يحضر عشان في حاجة مهمة جاي يقولي. هي ناقصة قرف الصبح. عبدالله: ما انتي عارفة إنه مش بيحبها. سبيه براحته. يلا أنا هنزل بقى الشغل عشان أروح أخلص الشغل مع يونس وريان. وقولي لسيف ما يتأخرش عليا. فريدة: حاضر.
*يلا بينا نتعرف على العيلة الكريمة* أولاً عبدالله الحاج صاحب البيت. عنده 3 شباب ومراته فريدة. وهو مهندس وفاتح مكتب هندسة كبير وشغال مع أولاده يونس وريان. دول توأم عندهم 25 سنة، متخرجين من هندسة وشغالين مع أبوهم في المكتب. يونس خاطب وقرب يتجوز. حبه عمره شخصيته جادة مع أي حد وطبعه صعب. ريان متجوز وعنده نور، وده بقى أب تافه بمعنى الكلمة وبيحب المرح والهزار.
ودلوقتي أعرفكم بالبطل. اسمه الحقيقي مراد، وباباه عشان مايزعلش مامته سماه الاسم اللي هي عاوزاه. وهو بيناديه بالاسم اللي بيحبه سيف. وعشان كده في الشغل اسمه سيف، وفي البيت مراد.
مراد الكبير عنده 28 سنة. في فنون جميلة بقاله 8 سنين بياخد السنة بسنتين، بسبب إنه دخلها غصب عشان عاد ثانوية تلت سنين وبرضو مجابش المجموع اللي يدخله هندسة. فماكنش قدامه غير دي. ولأن حبه في الهندسة مالهوش حل، فعشان كده قدر إنه يكون مهندس محترف في شغله. وهو شغال مع باباه في المكتب. وسينجل رافض فكرة أي ارتباط غير لما يلاقي اللي بيحبها تخطفه. وكده نكون اتعرفنا على العيلة. *في مكان تاني*
بيلا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عاملة إيه ياحبيبتي؟ هاجر: الحمد لله ياحبيبت قلبي. يلا غيري عقبال ما أغرف الغدا. بيلا: حاضر. هاجر: يلا يا بيلا، الأكل اتحط. بيلا: أنا جيت أهو. بصي أنا عاوزه أقولك على حاجة ياماما. هاجر: قولي. ربنا يستر. بيلا: الموضوع اللي كلمتك فيه، إن خلاص قررت وكلمت الدكتور والورق بتاعي اتنقل القاهرة. وأنا خلاص مسافرة يوم الأربعاء. هاجر: برضه مصممة على قرارك ده؟ يعني انتي كمان هتمشي وتسبيني؟
مش كفاية أحمد أخوكي بقاله سنة منزلش؟ بيلا: ياماما ياحبيبتي أنا قولتلك آخدك معايا وانتي مش راضية. وأنا نفسيتي تعبت من المشاكل ولازم استقر لوحدي. وأنا شايفه إن ده هيريحني. هاجر: ماشي ياحبيبتي، اللي يريحك. ربنا يسترها معاكي ويوفقك ياحبيبت قلبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!