عدت الأيام بسرعة وجاء معاد سفرها. بيلا: يلا يا ماما أشوفك على خير، لما أوصل هرن عليكي على طول. هاجر: طيب، وإنتي عارفة هتنزلِ فين؟ بيلا: آه يا حبيبتي، متقلقيش. أنا مجهزة كل حاجة وحاجزة في فندق لغاية ما أشتري شقة. هاجر: ماشي يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك أوي يا بيلا، هتوحشيني أوي يا حبيبتي. بيلا: وإنتي كمان يا حبيبتي، يلا مع السلامة. في الكلية. مريم: مراد، عايزة أتكلم معاك لوحدنا شوية. مراد: خير يا مريم، عايزة إيه؟
أنا مش فايق لك. مريم: تعالى بس. مراد: اتفضلي، هو في سر؟ يارب بقا تبعد عني عشان اتخنقت. ده بت لزقة صح؟ مريم: وبعدين يا مراد. مراد: وبعدين في إيه يا مريم؟ انجزي عشان مش فايق. مريم: يا مراد، أنا بحبك، إنت ليه مش حاسس بيا؟ ده من ساعة ما شفتك أول يوم كلية ما بفكرش غير فيك. ده وصل الأمر بيا إني أسقط عشانك وعشان أكون معاك. إنت ليه مش حاسس بيا؟
مراد: بصي يا مريم، أول حاجة أنا مأطلبتش منك إنك تسقطي نفسك عشاني. وأنا لو بسقط، بسقط عشان مابحبش المجال ده. وأنا قولتلك، إنتي صديقة ليا وزي أختي وبس. عمري ما حسستك غير بكده، لا لعبت بمشاعرك واستغليتك ولا أي حاجة. من ساعة ما عرفتك وأنا بعاملك باحترام وحاطط حدود. إنتي اللي دايماً لازقة جمبي. مريم: طيب ماشي، مش أنا صديقتك وزي أختك؟ ليه مش بتعرفني حاجة عنك خالص؟
بقالي 8 سنين عارفاك ومعرفش غير اسمك. ليه طيب مش عايز تعرفني عنك حاجة؟ مراد: عشان أنا مبحبش أعرف حياتي الشخصية لحد، حتى لو كان مين. وعن إذنك بقا عشان إنتي قفلتِ اليوم من أوله. وسعي بقا عشان همشي. وسابها ومشي. تليفونه رن. عبدالله: إنت فين يا زفت؟ مراد: أنا لسه ماشي من الجامعة، في إيه يا حاج بس؟ عبدالله: تجيلي دلوقتي يا سيف عشان أنا هطين عيشتكم. مراد: في إيه بس يا بابا؟ الصبح.
عبدالله: هو مش أنا سألتك امبارح خلصت الملفين؟ وقولت آه خلصوا. مراد: بابا، وقولت إنهم هيتسلموا. عبدالله: حصل يا بابا، بس قصدي بالليل. يا حاج، خلي بالك، طويل معايا. أنا خلصت، ناقص بس حبة تظبيط وخلاص. إنت بس اسمع مني وهتشوف شغل عالِ. عبدالله: ماشي يا حَيوان، أما تيجي. مراد: ماشي، تسلم يا حبيبي، أنا جاي أهو. وقفل. "أهم حاجة حب أهلك ليك ده لوحده دعم." بعد ساعات سفر، وصلت القاهرة.
بيلا: يارب تكون بداية خير عن كل وجع وتكون حياة جديدة من غير مشاكل. أما أكلم ماما أطمنها. هاجر: إيه يا حبيبتي، طمنيني عليكي، وصلتي؟ بيلا: آه يا حبيبتي، لسه واصلة القاهرة أهو ورايحة على الفندق. هاجر: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك كويس يا بيلا. بيلا: حاضر يا ماما، متقلقيش عليا. هاجر: ماشي يا حبيبتي، يلا مع السلامة. *في الفندق* بيلا: مساء الخير، لو سمحت كان في حجز باسم بيلا محمد.
الموظف: آه حضرتك، اتفضلي امضي هنا. وممكن أعرف إقامة لحد امتى؟ بيلا: بصراحة لسه مش عارفة. الموظف: تمام يا فندم، اتفضل امضي هنا. بيلا: تمام، ممكن بس أسأل حضرتك على مكتب عقاري هنا؟ الموظف: آه طبعاً، في مكتب قريب من هنا بشوية، ممكن أبعت لحضرتك اللوكيشن واتساب. بيلا: تمام، شكراً جداً.
كده يبقى ارتاح النهارده وبكرة أنزل أشوف المكتب ده وأشتري شقة وأظبط الدنيا في الكام يوم دول عشان أبدأ دراسة يوم الأحد، وكده كل حاجة هتكون تمام. *في المكتب* مراد: يا حاج جوج، أنا خلصت الشغل أهو وسلمته وكل حاجة تمام، وكل اللي عندي اتسلم، وهبدأ بكرة آخد شغل جديد. عبدالله: أيوه كده يا سيف يا حبيبي، إنت كده تعجبني. روح بقا لو عايز تروح، أنا لسه قدامي شوية. مراد: لا، أنا هروح عند ريان أتغدى عنده عشان أشوف حبيبة قلب عمو.
عبدالله: ماشي يا حبيبي، يلا روح إنت. مراد: ماشي، يلا السلام عليكم. *صباح يوم جديد مليء بالأحداث* بيلا: آه مش قادرة، كان مالي ومال حياة الكبار. يعني حبكت أعمل فيها بت جامدة؟ أهو أديني اتكسحت من أولها. بس لأ لأ، تراجع لا استسلام. أنا هقوم وأفوق كده وهكون زي الفل عشان النهارده يوم طويل أوي. يلا يا بيلا، إنتي قدها، إنتي بنت قوية. *عند مراد في البيت* فريدة: يلا يا مارو، اصحى عشان تفطر. مراد: أنا صاحي يا قلب مارو.
فريدة: ده بجد، إنت صاحي لوحدك وكمان بدري؟ مالك يا قلب أمك؟ إنت كويس؟ مراد بضحك: آه كويس، بس نمت كويس وصحيت من شوية. فريدة: يارب دايماً تصحى بدري عشان إنت تعبتني. يلا بقا قوم افطر عشان تروح كليتك عشان تعدي السنة دي بقا، كفاية عليك كده. مراد: يعني إنتي عايزاني أذاكر؟ ده عيب في وشي. حتى يا فوفا، بصي أنا ماشي بمبدأ: ذاكر تنجح، غش تجيب مجموع. وأنا الحمد لله يا فوفا، لأ دي شغالة معايا ولا دي شغالة. فاكلوا على البركة.
فريدة: إيه ده؟ يعني ساقط السنة دي كمان؟ مراد: والله على حسب بقا. بس عارفة، أنا حاسس إن السنة دي هتعدي عشان حاسس إنهم تعبوا مني وعايزين ينجحوني وخلاص. فريدة: يا ريت والله، لحسن أنا تعبت منك يا فاشل. مراد: أنا فاشل بردو؟ مش هنجح ولا هذاكر. هما عايزين ينجحوني، أهلاً وسهلاً. مش عايزين، عادي. أنا فاضي بقا. فريدة: لا، أنا كده ممكن يجرالي حاجة. أنا طالعة. مراد: اطلعي، اطلعي. دايماً كده تنكدي عليا الصبح. *نرجع عند بيلا*
بيلا: لو سمحت، فين مكتب العقاري اللي هنا؟ الشاب: الشارع ده آخره على إيدك اليمين. بيلا: تمام، شكراً. وصلت المكتب. بيلا: السلام عليكم، لو سمحت كنت عايزة أشتري شقة. مدير المكتب: تمام، اتفضلي. تحبي مناطق معينة أو حاجة؟ بيلا: لا، أي مكان عادي، وعايزة شقة تكون كبيرة. مدير المكتب: تمام، ماشي. اتفضلي معايا هوريكي الشقق المتاحة. بيلا: تمام، يلا. وبعد لف كتير دام لأكتر من تلت ساعات، مرتحتش لغير شقة على النيل بس من غير توضيب.
بيلا: أنا عجبتني الشقة دي، بس المشكلة في التوضيب. مدير المكتب: لا، متقلقيش. في مكتب هندسة كويس جداً أعرفه وبيخلصوا الشغل بسرعة كده وشغلهم هايل وعن تجربة. بيلا: أوكيه، طيب كويس. ممكن رقم أو لوكيشن؟ مدير المكتب: آه، اتفضلي ده العنوان. بيلا: تمام، شكراً. مدير المكتب: العفو، مبروك عليكي، تتهني بيها إن شاء الله. وأتمنى ميكونش آخر تعامل. بيلا: شكراً لذوقك، عن إذنك. طيب دلوقتي أكمل مرمطة ولا أكمل بكرة؟
بس بكرة الجمعة وأنا معرفش هيكونو فاتحين ولا لأ. يلا بقا أروح بسرعة وخلاص. وبعد وقت، وصلت المكتب. بيلا: مساء الخير، لو سمحت عندي شقة محتاجة توضيب وحد رشحلي المكان هنا. عبدالله: تحت أمرك يا آنسة. بصي، هتطلعي المكتب اللي فوق للمهندس سيف وهو هينفذ لكِ اللي عايزاه. بيلا: تمام، شكراً لحضرتك. وطلعت. بتخبط على الباب. مراد: اتفضل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!