الفصل 31 | من 40 فصل

رواية حب المشاغبين الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
18
كلمة
1,694
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

فريده. هموت من الفرح. هي دي الأخبار الحلوة؟ ده يافرحة قلبي بيك. بص، خلي أخوها يرد واحنا نسافر على طول. عبدالله. اهدي يافريدة. الأمور دي مش بتتاخد كده. فريدة. طيب حاضر حاضر. عبدالله. أيوه كده. وانتا ياسيف ياحبيبي، سيب أخوها يفكر براحته ويرد عليك. تجي تقولي وأنا أكلم ولدتها ونحدد معاد. مراد. ماشي ياحاج. عند بيلا. أحمد. بس ياماما، وهي موافقة وهو كويس وأنا موافق عليه.

هاجر. طيب يابني، مادام شايف إنه تمام وسألت عنه خلاص، يبقى خير. بس لازم تتكلم مع عمامك ياحبيبي بردو عشان مينفعش إنتا اللي تعد لوحدك. أحمد. حاضر ياماما. أنا هكلمهم. وقفل وكلم عمو خالد. أحمد. إزيك ياعمي؟ خالد. كويس. خير، عايز حاجة؟ أصلك من ساعة المشاكل مش بترن. عايز إيه يابن محمد؟ أحمد. في موضوع... وبس وعاوزك تحضر العدة معايا.

خالد. وأنا ماليش دعوة بيكم ومش هحضر عدة حد. إن شاء الله تولعوا. أختك ولا عايز أحضر لها حاجة. من ساعة ما سمعتش كلامي مش هي. رفضت عيالي وتروح تتجوز. حتى لو كان إبليس مش هتدخل في حاجة. مع السلامة. وأه، متترنش عليا تاني. وقف. أحمد. أدي أول واحد بح. ورن على عمو صلاح. صلاح. مين؟ أحمد. أنا أحمد ياعمي. أخبارك إيه؟ صلاح. أحمد مين؟ أحمد. ابن أخوك ياعمي. هو إنت مش عارفني؟ صلاح. آه، عامل إيه؟ أحمد. أنا تمام. إنتا أخبارك إيه؟

صلاح. كويس الحمد لله. أي خير يابني؟ عايز حاجة؟ أحمد. آه، كنت عايزك في حاجة كده دلوقتي. وبس وعاوزك تحضر العدة معايا عشان مينفعش أكون لوحدي. صلاح. آه، لا معلش ياحمد. أصلي عندي ضغط شغل اليومين دول جامد أوي، فا مش هعرف أجي. أحمد. ماشي ياعمي. تسلم. وقفل. ورن على عمو الصغير. ياسر. إزيك ياحبيبي؟ عامل إيه يابن الغالية؟ أحمد. أنا كويس الحمد لله. ياسر. طبعاً بتكلمني عشان تقولي أنا خلصت الدكتوراة بتاعتك وعايز تتجوز رنا، صح؟

أحمد. لا مش كده ياعمي. إنتا عارف إن رنا زي بيلا. أنا بس كنت عايزك في موضوع تاني. ياسر. خير. أحمد. بيلا جايلها عريس. وبس وعاوزك تعد معايا عشان مينفعش أكون لوحدي. ياسر. كان نفسي أكون معاك ياحبيبي بس معلش. أصلي سافرت إسكندرية عندي شغل هناك ومش جاي دلوقتي خالص. أحمد. آه، لا ربنا يعينك. ماشي ياعمي. وقف. أحمد. إزيك ياعمتي؟ زينب. إزيك انت ياحبيبي؟ وحشتني يابن الغالي. وبيلا وحشتني أوي.

أحمد. الحمد لله. انتي عاملة إيه وعم سامح عامل إيه؟ زينب. كويس ياحبيبي. دايماً بيسلم عليك. انت أخبارك إيه؟ أحمد. بخير. كنت بس عايزك في موضوع. زينب. اتفضل ياحبيبي. خير إن شاء. أحمد. بصي فيه. وكنت عايز عم سامح يعد معايا عشان لازم يكون معايا حد كبير. زينب. ده يوم السعد لما نعد ونقابل عريس بنتنا. ده هيفرح أوي طبعاً. ومتقلقش ياحبيبي من حاجة. هنيجي أنا وهو طبعاً. أحمد. معلش ياعمتي هتعبكوا معايا. زينب. تتعب مين؟

ده أنا هموت من الفرحة ليها. ولسه لما سامح يعرف هيفرح لها أوي. أحمد. ماشي ياعمتي. عايزة حاجة؟ زينب. سلامتك. وقول لبيلا مبروك عقبال ما أشوفها. أحمد. عنيا حاضر. وقفل. معقول، معقول بينا كده؟

ده إحنا بقينا في زمن غريب. زمن إن القريب بيكره لك الفرح. زمن إن القريب بنفسه بيقطع صلة القرابة اللي ربنا وصانا بيها. بقينا في زمن إن الغريب عنك هيطلع أجدع في موقف معاك أكتر من اللي لحمك ودمك. بقينا في زمن إن لو مفيش مصلحة تجمع، يبقى الود والسؤال يتقطعوا. بقينا عايشين في مجتمع إن الأهل والقرايب مبيجيش من وراهم غير الكره والمشاكل. مبقاش فيه حب وود. مبقاش فيه حب الخير لغيرك حتى لو كان من لحمك ودمك. بقينا في زمن إن كل

واحد بقى مستكتر عيشة التاني. بقينا عايشين في اللي يكون مرتاح نبص له بصه وحشة، مش نقول ده أكيد موصلش بالساهل عشان كده ربنا كرمه وربنا يكرمه ويكرمنا. بقينا في زمن إن الأخوات تقتل بعض وتتخانق وتقطع الدم بسبب شوية ماديات. يااه، ده بقى زمن غريب بجد. فين صلة القرابة اللي ربنا أمرنا بيها؟

فين الحب والود اللي مابين الحبايب؟ ولا هو أصلاً مبقاش فيه حبايب؟ بعد يومين. أحمد. إزيك يامراد؟ عامل إيه؟ مراد. كويس الحمد لله. إنتا أخبارك إيه؟ أحمد. بخير. إن شاء الله هستناك تنورنا إنتا وأهلك في الغردقة يوم الجمعة. مراد. إن شاء الله. طيب بمناسبة الخبر الحلو ده، ينفع نتعشى أنا وهي بره؟ أحمد. ياعم ماشي. هخليها عليا المرة دي بس متتعودش على كده. مراد. حبيبي يابو حميد. وقفل. ورن على أبوه. عبدالله. إيه ياسيف؟

مراد. إيه ياحبيبي. أحمد كلمني وقالي يوم الجمعة في الغردقة المعاد. عبدالله. خلاص ماشي. على خيرة الله. يلا نبقى نتكلم بليل عشان عندي شغل. مراد. ماشي. مع السلامة. رن مراد على بيلا. مراد. يا صباح الفل ياعروسة. بيلا. صباح الورد. عامل إيه النهارده؟ مراد. فل عشان سمعت صوتك. وبعدين حضري نفسك بقى ياعروسة. يوم الجمعة هتبقي بتاعتي وهتلبسي دبلتي. بيلا. أحمد كلمك؟ مراد. أيوه. وقالي يوم الجمعة. بيلا. اممم.

مراد. وقولتله إني هعشيكي بره. جهزي نفسك بقى يا مولاتي لتناول العشاء في أحد الأماكن الملكية. بيلا. مالك قلبت كده ليه؟ مراد. عجبك أدائي؟ بيلا. طبعاً. مراد. يلا جهزي نفسك بقى عشان هعدي عليكي الساعة ستة. بيلا. حاضر. يلا بقى عشان ورايا محاضرة دلوقتي. وقفت. ومشيت. كان واقف مازن وسمعها لما كانت بتتكلم على الغش. مازن. بقى كده. ده حلو أوي. إنتي اللي جبتيه لنفسك. ومشي. عند مراد. فريدة. رايح فين؟

مراد. نازل الشغل ياحبيبتي. وأه جهزوا نفسكم. يوم الجمعة هنسافر. فريدة. ماشي ياحبيبي. خلي بالك من نفسك. ونزل مراد الشغل. وبعد المحاضرة مشيت بيلا وروحت عشان تجهز. وجت ستة كانت جهزت ونزلت لمراد. مراد. ده إيه الحلويات دي. زي القمر. بيلا. ميرسي. مراد. بس إيه اللي على وشك ده؟ بيلا. ده روج وماسكرا. مراد. لا ياحبيبتي مفيش الكلام ده بعد كده. أنا مش عايز أشوف غير حلاوة وشك. إنتي أصلاً قمر لوحدك. اتفقنا. بيلا. أوكي.

ومشوا. وبعد ساعة وصلوا. مراد. يلا ياحبي. ونزلو ودخلو. بيلا. إيه ده؟ تحفة أوي. مراد. عجبك؟ بيلا. أيوه جميل. واعدو. مراد. أنا مجهز كل حاجة. يعني مش هتعبك في حاجة. بيلا. ياسيدي ياسيدي. مكنتش أعرف إنك رومانسي أوي كده. مراد. لا ده أنا أعجبك أوي. ومسك إيدها وقالها: ربنا يقدرني وأقدر أسعدك. إنتي مش عارفة إنتي بنسبة لي إيه. أنا كل اللي عايزك تعرفيه إني بحبك وعمري ما هكدب عليكي وعمري ما هفكر أذيكي. بيلا. وأنا واثقة فيك.

مراد. طيب إيه؟ مفيش أي حاجة حلوة منك؟ بيلا. بحبك أوي يامارو. مراد. ياخرابي يا قلب مارو. ده أحلى مرة يتقالي فيها مارو. واعدو يتكلمو بحب. بس فيه اللي كان واقف وبيصورهم والشر طالع من عينه. مازن. ماشي. أنا هوريكو. وبالذات إنتي يابيلا عشان تعرفي إزاي ترفضيني. عشان ده وشاف الصور. كده حلو أوي. اتقلي بقى وشوفي هيحصل إيه. تاني يوم. نزلت بيلا الكلية. وبعد المحاضرة خلصت تطلعت تشرب قهوة. وهي ماشية نادا عليها مازن في نص الكلية.

مازن. دكتورة بيلا. بيلا. خير يادكتور؟ مازن. مش عيب دكتورة محترمة زيك تعمل اللي هي عملتوه ده؟ بيلا. عملت إيه؟ وإزاي تكلمني كده؟ مازن. كمان بجحة ومش عارفة عملتي إيه. شوفوا يا جماعة الدكتورة اللي المفروض تكون قدوة ليكم عملت إيه. اتفرجوا. ماشية مع طالب من فرقة رابعة وعايشة في دور الحب ونسيت نفسها. اتفرجوا. لأ وكمان بتحب طالب فاشل. يااه. ده إنتي طلعتي. ولسه هيكلم كلامه لقى اللي ماسكه من هدومه. بيلا. مراد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...